‏إظهار الرسائل ذات التسميات مريم رجوي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مريم رجوي. إظهار كافة الرسائل

السبت، 31 مايو 2014

بإتجاه تفعيل دور الشعبين الايراني و السوري

undefinedفلاح هادي الجنابي:  الحوار المتمدن: هناك لقائات سياسية تحمل الکثير من المعاني و تعبر عن قضايا حية و ملموسة و لذلك فإنها تلفت الانتباه و تجذب الانظار إليها کما کان الحال مع اللقاء الاخير الذي جرى في العاصمة الفرنسية باريس بين السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و بين السيد أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة و المعارضة السورية.
اللقاء المذکور، لم يکن لقائا عاديا بين طرفين سياسيين حيث تجري خلاله أمور روتينية و تقليدية، وانما کان لقائا يجسد موقف و إرادة و وجهة نظر الشعبين الايراني و السوري على حد سواء، ويأتي أهمية و حيوية هذا اللقاء بعد کل ذلك التأثير السلبي الذي خلفه تحالف و تعاون النظامين الايراني و السوري و الذي کان موجها ضد الشعب السوري بالدرجة الاولى مثلما کان له آثار جانبية ضارة بالشعب الايراني، عندما قام النظام الايراني بصرف و تبذير أموال و ثروات الشعب الايراني المحروم على مغامرته الجنونية الحالية في سوريا، فهو بالاضافة الإ إرسال الاسلحة و الاعتدة و المعدات العسکرية الباهضة الثمن لقوات النظام السوري، يقوم أيضا بتجنيد المرتزقة من العراق و أفغانستان و اليمن و لبنان من أجل القتال في سوريا الى جانب النظام، وان هذا الامر قد أثار سخط و غضب و تذمر الشعبين و جعلهما دائما يقفان موقفا رافضا له، ولعل العالم يتذکر کيف أن الشعب الايراني قام في إنتفاضة عام 2009 بترديد شعار(لاغزة و لا لبنان روحي فداءا لإيران)، وبطبيعة الحال فإن موقفه من تدخل النظام في سوريا الذي تجاوز کل الحدود و أرهق إيران من کل النواحي، هو موقف رفض استثنائي، ومن هنا يمکن فهم لقاء رجوي ـ الجربا و معرفة مايعنيه من مختلف النواحي.
لايمکن أبدا أن تکون التحالفات القائمة بين النظم الاستبدادية(کما هو الحال بين طهران و دمشق)، في خدمة و صالح الشعوب، خصوصا فيما لو کانت تهدف الى سفك الدماء و إقامة المجازر و إشاعة الدمار و الفوضى و نشر المجاعة و تطبيق الحصار بمختلف أنواعه، کما يجري حاليا في الساحة السورية، وان الضمانة الاهم للوقوف بوجه هذه الاعمال العدوانية اللاإنسانية المعادية للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة بشکل خاص، انما يکمن في تفعيل دور الشعبين الايراني و السوري و جعلهما يلعبان دورا أکبرا في رسم الاحداث و التأثير على مساراتها، وان لقاء رجوي ـ الجربا ومن دون أدنى شك سيقود الى جعل دور الشعبين أكثر قوة و فاعلية من السابق و يجعل لهما حضورا أقوى يخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و يعمق في نفس الوقت من العلاقة بين الشعبين.  

لقاء قد يقلب الطاولة على الرؤوس

undefinedبحزاني - اسراء الزاملي: لاتبدو علامات الدهشة و الذهول على المتابعين و المراقبين السياسيين لما قد يتمخض من نتائج و تداعيات عن اللقاء السياسي النوعي الذي جرى بين أهم طرفين في المعارضتين الايرانية و السورية، لکن التعجب و الذهول يبدو على النظام الايراني للترحيب الاقليمي الذي قوبل به بشکل خاص، و ترحيب الشعبين الايراني و السوري بشکل خاص.
النظام الايراني الذي عمل دائما بکل طاقاته و إمکانياته من أجل إبعاد المعارضة الايرانية المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية من أية أوضاع و أحداث و أمور سياسية، وسعى دائما لجعله بعيدا عن الاحداث و لايقام معه أية علاقات سياسية او تعاون او تنسيق، لکن نجاح المجلس الکبير في خروج منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب الدولية التي وضعت فيه على أساس صفقة فاشلة منذ البداية، دفع المجلس لتحقيق الانتصار تلو الانتصار بحيث نجح في جعل حضوره أمرا واقعا و يحسب له حساب خاصا على الصعيدين الاقليمي و الدولي.

تورط النظام الديني في الازمة السورية و توريطه لجهات و أطراف اخرى معه، والتأثيرات و التداعيات السلبية لتورطه الکبير هذا الذي دفعه لزيادة تدخله بحيث وصل الى نقطة اللاعودة عندما ربط مصيره بمصير نظام بشار الاسد، وهو أمر لاحظه المجلس الوطني للمقاومة الايراني و شرح أسبابه و دوافعه بالتفصيل، لکنه"أي المجلس"، لم يقف في طابور المنتظرين او الذين يتصرفون في ظلال الاحداث، وانما بذل جهده الخاص لکي يکون طرفا في زعزعة و تهشيم الرکائز التي يقوم عليها تدخل النظام في سوريا، وقد أثمرت جهوده و جهود المخلصين في الثورة السورية، عن ذلك اللقاء الحساس الذي حدث بين سيدة المقاومة الايرانية و رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية مريم رجوي و بين السيد رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة و المعارضة السورية أحمد الجربا في 23/أيار في باريس، والذي کان بمثابة رسالة خاصة جدا للنظام الايراني تعلمه بأن زمن إنفراده و عبثه في الساحة السورية و إرتکابه للجرائم و المجازر بحق الابرياء و العزل قد حان الوقت ليس لإنهائه فقط وانما للإعداد لمحاسبة المتورطين بالجرائم و المجازر ضد الانسانية التي تم إرتکابها ضد الشعب السوري بواسطة التنسيق و التعاون بين النظامين الدمويين.

لقاء مريم رجوي ـ أحمد الجربا، وکما يراه مراقبون سياسيون، هو لقاء ذو أهمية إستثنائية و حساسة و من الممکن أن يقلب الطاولة على رؤوس قادتي النظامين السورية و الايراني و يرسم طريقا لإنهاء هذه المواجهة في أقرب فرصة ممکنة.

قادة المستقبل لإيران و سوريا

undefinedدنيا الوطن -  حسيب الصالحي:  الاوصاف التي أطلقتها اوساط إعلامية عربية و أجنبية على السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و على السيد أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة و المعارضة السورية على أثر لقائهما الاخير في العاصمة الفرنسية باريس، أثبتت و بکل جلاء انهما أملا و منارا بلادهما للتخلص من النظامين الاستبداديين و التأسيس لغد مشرق في إيران و سوريا.
نظامي الکذب و الزيف و القمع و الاستبداد في إيران و سوريا، سعيا دائما للطعن في الرموز الوطنية القيادية وبالاخص نظام الدجل و الزيف و المتاجرة بالدين في إيران، والذي لايکتفي بملاحقة و قتل و تصفية رموز المعارضة في إيران وانما يتجاوزها الى البلدان الاخرى التي يتغلغل فيها عبر طرق مختلفة، ولهذا فإنه ليس من الغريب أبدا أن تقوم وسائل إعلام هذا النظام بکل ذلك الهجوم العنيف ضده و وصفه بما ليس فيه و السعي للنيل منه و الاستهانة به، لأنهم قد تلقوا ضربة موجعة جدا من ذلك اللقاء المهم جدا و يرتعبون من تبعاته و ما قد ينجم عنه.
ماقد أزعج و أربك و أطار صواب نظام ولاية الفقيه في طهران، هو وصف السيدة رجوي و السيد الجربا برئيسي إيران و سوريا للمستقبل، وهو مايحرج هذا النظام و يضعه في زاوية ضيقة، لأنه و بعد کل ذلك الکم الهائل من الاکاذيب و المعلومات و المسائل الضالة المضلة عن السيدة رجوي، فإنه إصطدم بوصفها من قبل اوساط إعلامية مرموقة برئيسة إيران المستقبل، وهذا ان دل على شئ فإنه يدل على أن مساعي هذا النظام و طوال الاعوام الطويلة الماضية من نشر الاکاذيب و الاراجيف قد باءت بالفشل الذريع و إنکشفت الامور و ظهرت على حقيقتها الناصعة، ولايمکن أبدا أن يخفى النهار و شمسه الساطعة بغرابيل و عباءات الملالي الحاکمين الرثة في‌ طهران.
  الجهود المبذولة من جانب النظام الاستبدادي في طهران من أجل بقائهم و بقاء نظام الاسد الدکتاتوري في الحکم الى إشعار آخر، هي جهود بائسة و لاأمل من ورائها أبدا لأنها أشبه ماتکون بجعل الشمس تشرق من الغرب او أن تسعى لإزاحة الجبال عن مواضعها و نقلها الى قارة أخرى، فالنظم الاستبدادية التي تتوسل بسياسة الحديد و النار کوسيلة و نهج مستمر من أجل بقائها على دست الحکم، من الممکن أن تنجح لفترة من الزمن لکن لايمکن أن يستمر ذلك و يصبح أمرا واقعا، فسنن الحياة و إرادة الشعوب و قوانين التأريخ و الوجود تتعارض مع ذلك و تقف ضده، ولهذا فإن لاغد لنظام ولاية الفقيه و کذلك لنظام الاسد بل هو لمن يتطلع إليه الشعبان الايراني و السوري ولاأحد غير ذلك.

ليکن تجمعا من أجل نصرة شعبي سوريا و إيران

undefinedوكالة سولاپرس -  عبدالله جابر اللامي..... يتميز التجمع السنوي الضخـم للإيرانيين هذا العام و الذي واظبت المقاومة الايرانية طوال الاعوام الماضية على عقده في شهر حزيران من کل عام، لأنه سيعقب أهم إجتماع سياسي خاص من نوعه جمع بين السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و بين السيد أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة و المعارضة السورية، وهو إجتماع رأى فيه الکثيرون أهمية استثنائية لما ينطوي عليه من مضامين و معان و إحتمالات متباينة. خلال العامين الماضيين، واللذين شهدا حضورا ملموسا لممثلين عن الثورة السورية، کانت الانظار تتجه کلها دوما الى قيادتي المعارضتين الايرانية و السورية کي تعقدا إجتماعا إستثنائيا خاصا من نوعه بحيث يکون في مستوى و حجم التحدي الذي يتعرض له الطرفين، خصوصا وان النظامان القمعيان في طهران و دمشق قد تجاوزا کل الحدود في علاقتهما و قاما بتوظيف و إستخدام کل الطرق و الاساليب غير المشروعة من أجل النيل من خصومهما و إلحاق أکبر قدر ممکن من الضرر بهما، ولهذا فقد رحب الشعبان السوري و الايراني بلقاء السيدة رجوي بالسيد الجربا، و إعتبروه بداية طيبة جدا لفتح صفحة خاصة في العمل السياسي و العسکري ضد النظامين تمهيدا لإسقاطهما و تخليص شعبي البلدين و شعوب المنطقة أيضا من شرورهما. تجمع هذا العام الذي سيعقد في 27 حزيران القادم، سيکون تجمعا حافلا يسلط الاضواء على مختلف القضايا و الامور المتعلقة بالنظام الايراني و ماإرتکبه و يرتکبه من جرائم و مجازر و إنتهاکات فظيعة في مجال حقوق الانسان سواء في داخل إيران أم في دول المنطقة خصوصا في سوريا و العراق، وبطبيعة الحال سيتم تسليط الاضواء و بصورة مرکزة على الاوضاع في سوريا فيما يتعلق بتحالف الشر و العدوان بين النظام الايراني و النظام السوري، کما سيتم التطرق و بصورة مفصلة الى هذا اللقاء الهام و ماقد ينجم عنه من نتائج مفيدة تخدم مصلحتي الشعبين السوري و الايراني و تحد من غلواء الجرائم و المجازر المرتکبة بحق الشعبين عموما و الشعب السوري خصوصا. تجمع حزيران 2014، في باريس، سوف يکون هذا العام تجمعا يحدد معالم الطريق الذي سيؤدي الى إفشال هجمتي النظامين ضد الشعب السوري و إلحاق الهزيمة بهما و إسقاط هذا التحالف الغاشم الذي سيؤدي بالضرورة أيضا

تغيير في معادلة الصراع في سوريا

undefinedالمستقبل العربي - سعاد عزيز: مسألة طبيعية أن يؤخذ مدى و حجم قوة أي فعل من خلال ردة الفعل التي يخلفها من بعده، وبقدر ماکان رد الفعل کبيرا و استثنائيا، دل ذلك على قوة و أهمية ذلك الفعل، وهذه القاعدة الفلسفية العلمية، نجد لها مصداقية و تطبيقا عمليا حرفيا على أرض الاحداث و المستجدات السياسية المتباينة، ولو نظرنا الى اللقاء الخاص الذي حدث بين السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و بين السيد أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة و الائتلاف السوري في باريس، لرأينا أن ردود الفعل المختلفة التي أحدثتها على أکثر من صعيد و جذبها لإهتمام و أنظار مختلف الاوساط السياسية و الاعلامية و ردة الفعل العنيفة التي أحدثتها في داخل النظام الايراني نفسه، لعلمنا القيمة و الاهمية الاعتبارية لهذا اللقاء و مدلولاته الخاصة.

المعروف و الشائع عن النظام الايراني، انه تثور ثائرته و تصدر عنه مواقف غير مألوفة، عندما يکون هناك تهديد جدي ضده من أي مصدر کان بصورة عامة، لکن مواقفه تصبح إستثنائية و غير طبيعية بالمرة و تجد عليها طابع إنفعال واضح يقترب أحيانا من هستيريا سياسية أن جاز التعبير، عندما يجد أن منظمة مجاهدي خلق تدخل طرفا في ذلك التهديد، کما الحال في لقاء مريم رجوي ـ أحمد الجربا الذي جرى في باريس في 23/أيار 2014، وقد کانت ردود الفعل و التصريحات و المواقف في طابعها العام متسمة بتشنج و توتر و إنفعالية واضحة جدا، وکما هو معروف عن هذا النظام، فإن ترکيزهم من خلال العديد من التصريحات و المواقف کان يسير بإتجاه التقليل من دور و أهمية منظمة مجاهدي خلق على الساحة الايرانية وحتى إنعدامه کما صورت بعض التصريحات و قسم من وسائل الاعلام التابعة او الممولة من قبلهم، لکن السؤال الذي يواجههم بقوة هو: لماذا کل هذا الغضب و السخط و الانفعال على طرف لم يعد له وجود في الساحة الايرانية و صار صفرا في الاحداث و المسائل السياسية کما تصورون و توحون؟

غضب و سخط النظام الايراني إزداد شدة و إنفعالا بعدما وجد اهتمام مختلف الاوساط السياسية و الاعلامية به و الرکيز عليه و تسليط الاضواء عليه تحليلا و بحثا و التلميح بأن معادلة الصراع الدامية في سوريا سوف تشهد تغييرا ملفتا بعد دخول طرف جديد للمعادلة، او بالاحرى إجراء تغيير في طرف من المعادلة بحيث تصبح منظمة مجاهدي خلق جزء من المعادلة، والذي يثير غيض و إمتعاض النظام و يدفعه لما هو أبعد من القلق، أن مايجري على الارض السورية من سيناريوهات دامية و مجازر دموية، انما يجري وضعها و إعدادها من قبل عناصر قدمت من إيران او انها اساسا هناك، و الذي لاشك فيه، أن أهل الدار أدرى بما فيه و أکثر خبرة في کيفية التصرف مع مشاکل و أمور قادمة من ذلك الدار، ومن هنا، فإن لقاء رجوي ـ الجربا يکتسب أهميته الاستثنائية و يمکن أکثر من بناء و أکثر من تعويل عليه و على ماقد يمکن أن يتمخض عنه وليس الامر سيکون متعلقا بالنظام السوري لوحده"لأن المسألة تعنيه بصورة مباشرة"، وانما بالنظام الايراني أيضا ولکن بصورة غير مباشرة عندما ترتد عليه نتائج الفشل و الهزيمة في سوريا کوابيسا و مصائبا في مختلف أرجاء إيران.

السبت، 15 مارس 2014

مناهضة التطرف الديني مهمة إنسانية

http://www.maryam-rajavi.com/en/index.php?limitstart=8فلاح هادي الجنابي - الحوار المتمدن: المؤتمران النسويان الدوليان المهمان اللذان عقدتهما المقاومة الايرانية في باريس يومي 2 و 3 من آذار/ مارس الحالي، حول تشکيل جبهة عالمية مضادة للتطرف الديني و دور المرأة في مواجهة هذا التطرف، لفتا النظر مرة أخرى على خطورة التطرف الديني و التهديد الکبير الذي يمثله على الحياة الاجتماعية و الشريحة النسائية بصورة خاصة و کونه يشکل عقبة و عائقا أمام الانشطة الثقافية و الاجتماعية و الفکرية.
هذان المؤتمران الاستثنائيان الذي سجلا حضورا إستثنائيا للوفود النسوية و کذلك حضور شخصيات سياسية و ثقافية و إجتماعية بارزة ناشطة او مؤيدة في مجال حقوق المرأة و الانسان من دول مختلفة تنتمي الى خمسة قارات، شکلا علامة مضيئة في طريق النضال من أجل إستحصال حقوق المرأة و مواجهة الاخطار المحدقة بها و التي من أهمها في الوقت الحاضر التطرف الديني الذي يستهدف المرأة و يعمل على التقليل من دورها وقد أکدت المتکلمات في المؤتمرين على خطورة التهديد الذي يجسده التطرف الديني ضد المرأة و ضرورة مواجهة هذا التطرف و عدم الاستسلام او الخضوع له، وتأکيد الدور الانساني و الحضاري البناء للمرأة على کافة الاصعدة.

الکلمتان المهمتان للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية اللتان ألقتهما في المؤتمرين، واللتين سلطتا من خلالهما الاضواء على الترابط الوثيق بين النظام الديني المتشدد في طهران و بين التطرف الديني و إنتشاره في المنطقة و العالم، مشيرة الى أن النظام قد عمل طوال الاعوام السابقة على المواظبة على تصدير التطرف الديني و من خلاله التأثير السلبي على دور المرأة و نشاطاتها و حضورها الاجتماعي في مختلف دول المنطقة، وأکدت أن النظام الديني الذي يمر بأزمات خانقة و قوية، يحاول من خلال تصدير الازمات و المشاکل عموما و ظاهرة التطرف الديني الذي يستهدف المرأة و حقوقها بشکل خاص الى الدول والمجتمعات الاخرى، جعل نظامه أمرا واقعا و يکفل له أسباب الديمومة و البقاء، وان مطالبة السيدة رجوي نساء العالم من خلال وفود المؤتمر بإداء أدوارهن و مواجهة التطرف الديني و الوقوف بوجهه و عدم السماح له بأن يفرض ظلاله الداکنة و السوداء عليهن.

مناهضة التطرف الديني في ضوء الاخطار الکبيرة التي يشکله على المجتمعات الانسانية، أمر طالبت به معظم المتکلمات و أشدن بنضال و صمود ألف من النساء من سکان مخيم ليبرتي و کونهن يمثلن رمزا للنضال النسوي الدؤوب من أجل إستحصال الحقوق المشروعة لهن من جانب و کذلك الکفاح من أجل الحرية و الديمقراطية في إيران و إنهاء نظام التعسف الديني، وان هذه المهمة مع أهميتها و حساسيتها بالنسبة للعنصر النسوي بشکل خاص، لکنه مع ذلك يعتبر مهمة إنسانية ملحة جدا لأن تهديد دور النساء و إعاقته يلقي بظلاله السلبية على المجتمعات الانسانية.

اخبار ايران: مناهضة التطرف الديني مهمة إنسانية

سفينة الملالي تعصف بها رياح التغيير

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86وكالة سولاپرس-  فاتح المحمدي:  إنتفاضة الدراويش و صمودهم و مقاومتهم ضد نظام المتاجرة و المزايدة بالدين في إيران، يفتح صفحة أخرى من صفحات المقاومة و المواجهة الحامية الوطيس ضد نظام الملالي و يثبت مرة أخرى للعالم کله بأنه ليس بإمکان هذا النظام أن يسيطر على الشعب الايراني و يجعله خاضعا لمشيئته و ارادته المريضة، ويؤکد مجددا بأن رياح التغيير قادمة لامناص منها.
إيران ومنذ أن إستولت زمرة خميني على مقاليد الحکم فيها و استخدموا سياسة القمع و السجون و الاعدامات و مصادرة الحريات، حاولت جهد الامکان کتم أنفاس الشعب و قطع صلاته بالخارج و جعلت من إيران بمثابة سجن کبير يستخدم فيها أبشع أنواع طرق إستعباد و إذلال الشعب الايراني الابي، لکن و طوال الاعوام الثلاثين المنصرمة، لم يتوقف الشعب الايراني عن مقاومته و صموده بوجه الفاشية الدينية و سطر أروع الملاحم البطولية وهو يقطع طريقه نحو الحرية و الديمقراطية، وقد ضربت منظمة مجاهدي خلق المعارضة التي تجسد طليعة المقاومة و روحها و مثل الشعب الايراني الاعلى، أروع الامثلة في تصديه للإستبداد الديني خصوصا عندما قدم في عام 1988، لوحدها 30 ألف شهيد على ضريح النضال من أجل الحرية، الى جانب 90 ألف آخرين قدمهم طوال نضاله و کفاحه المستميت و الشجاع من أجل حرية الشعب الايراني و ضمان مستقبل أجياله القادمة، وان الشعب الايراني قد تعلم الکثير من هذا الصمود الاسطوري الذي يعجز الکلام و الحديث في کثير من الاحيان وصفه و تجسيده لأنه يفوق التصور و الخيال.
في عام 2009، وعقب مهزلة الانتخابات الرئاسية المتخمة بالتزوير و استخدام الطرق غير الشرعية، إنفجر النظام بوجه نظام الدجل و الکذب و الارهاب و قام بإنتفاضة بطولية فريدة من نوعها حيث هتف بالموت للولي الفقيه و مزقوا و احرقوا صوره، مما إضطر النظام أن يستخدم کل اساليبه الدنيئة و اللاإنسانية من أجل السيطرة على الانتفاضة و تفتيتها وجدير بالملاحظة أن النظام قد إتهم منظمة مجاهدي خلق بقيادة و توجيه تلك الانتفاضة، وظن انه ومن خلال إخماده لتلك الانتفاضة سيقضي على روح المقاومة و الصمود لدى الشعب الايراني لکن منظمة مجاهدي خلق وبقيادة السيدة مريم رجوي التي سجلت نجاحا کبيرا في إيصال صوت هذا الشعب و تطلعه للحرية للعالم، نجح أيضا في إبقاء جذوة المقاومة و الصمود بوجه نظام الملالي متقدة، وکما أن البختياريين قد إنتفضوا بالامس القريب ضد نظام الملالي، فإننا اليوم نسمع بإنتفاضة الدراويش بوجهه وان موجات الرفض و المقاومة بوجه نظام الملالي ستبقى مستمرة ولن يکون نظامهم إلا سفينة خرقاء بالية ستحطمها في نهاية المطاف رياح التغيير العاصفة.

اخبار ايران: سفينة الملالي تعصف بها رياح التغيير

رفض جديد بوجه النظام الايراني

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86وكالة سولاپرس-  حسيب الصالحي: بعد انتفاضة المواطنين البختياريين ضد النظام الايراني و توسع دائرتها بتإييدهم من مدن إيرانية عديدة و بذل النظام جهدا کبيرا لإنهائها، تناقلت وسائل الاعلام الانباء الخاصة بإنتفاضة الدراويش ضد النظام القمعي عبر إضرابهم البطولي عن الطعام و تحديهم للتعذيب، إنتفاضة الدراويش التي فاجأت نظام القمع و الاستبداد في طهران، کانت منتظرة و متوقعة لأن إيران تمر في المرحلة الحالية بظروف بالغة الخطورة و الحساسية و يمکن أن تنفجر الاوضاع کلها بوجه النظام المتطرف في أية لحظة.
السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، حيت الدراويش في إنتفاضتهم البطولية وقالت ان انتفاضة الدراويش بعد انتفاضة المواطنين البختياريين تظهر استعداد الشارع الايراني لانتفاضة تحررية واسقاط نظام ولاية الفقيه، خاصة وأن هذه الحركة لاقت تعاطفا و تضامنا واسعا من قبل سائر المواطنين حيث هب كثيرون من مختلف المدن الايرانية متجهين الى طهران للالتحاق بهم. وهذا يعني أن الشارع الايراني معبأ و ممتلئ و محتقن ضد النظام القمعي الحاکم في طهران و يتلهف بشوق للحظة الخلاص و الحرية بإسقاط هذا النظام.
النظام الايراني الذي ذاق الشعب الامرين على يديه و عانى ولازال يعاني من ظروف و أوضاع صعبة و وخيمة على مختلف الاصعدة، يعتقد بأن سياسة القبضة الحديدية و القمع و الارهاب و الاعدام، ستکفل له السيطرة الکاملة على الشعب الايراني الى مالانهاية، تماما کما کان النظام الملکي يعتقد من قبله، لکنه يجد نفسه دائما و بين الفترة و الاخرى أمام إنتفاضة او تحرك جماهيري، ولأنه يرتعب من إعادة کابوس إنتفاضة الشعب الايراني العارمة في عام 2009، يستخدم أقسى و أبشع و أقذر الطرق من أجل کبح جماح الجماهير المنتفضة و بأقصى سرعة ممکنة.
لکننا و کما تعلمنا من التأريخ، أن القيود و الاصفاد و السجون و المشانق لم يکن بإمکانها أبدا أن تنقذ الانظمة الدکتاتورية و المجرمة بحق شعوبها و الثوريين من مصيرهم الاسود، وان النظام الايراني و بتوسله بالاساليب القمعية و الاجرامية انما يدفع الشعب الايراني لکي يغلي أکثر بالرفض ضده وانه إذا إنفجر هذه المرة بوجه النظام فإنه ليس هنالك من قوة بإمکانها ان تقف بوجهه و سيقتلع النظام کشجرة خاوية من جذورها، وان هذا اليوم هو اليوم الذي يحلم به کافة أبناء الشعب الايراني.

الثلاثاء، 18 فبراير 2014

بمناسبة عيد المرأة العالمي في ٨ مارس / آذار

http://www.hambastegimeli.com/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86/%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D8%B1%D8%AC%D9%88%D9%8A
شبكة ذي قـار-سيروان بابان: مناشدة لوضع حد للقمع والانتهاك الصارخ لحقوق النساء في العراق واطلاق سراح كافة السجينات في هذا البلد نحن النساء العراقيات والنساء الأخريات في الدول العربية نعلن دعمنا الكامل لـ 1000 امرأة من مجاهدي خلق في مخيم ليبرتي ونستنكر طمس حقوقهن من قبل الحكومة العراقية ونطالب بتوفير الحماية والأمن لسكان مخيم ليبرتي واطلاق سراح الرهائن السبعة المخطوفين من أشرف بينهم 6 نساء
 في الوقت الذي تتعرض فيه دول المنطقة للتدخلات الايرانية المنفلتة في كافة المجالات
حيث يستهدف يوميا عشرات المواطنين لهجمات ارهابية من قبل النظام الايراني، وبينما الحرب الطائفية مستمرة دون وقفة في العراق واستهدف التطرف والأفكار المتخلفة المسوقة من النظام الايراني نسائنا حيث تمخض عنها طيلة السنوات العشر الماضية ترمل أكثر من مليوني امرأة و5 ملايين طفل بلا معيل في العراق والعدد يزداد يوميا، مازالت النساء تعتقل بحجج واهية من قبل الحكومة ويتم زجهن في المعتقلات والسجون ليتعرضن لشتى صنوف التعذيب الخسيسة والاعتداءات الى جانب القيود المهنية المفروضة عليهن سيما حرمانهن على الصعيد السياسي والاجتماعي بأشكال مختلفة وبشكل منتظم بهدف تهميشهن بالاضافة الى استمرار انتهاك صارخ في حقوقهن في جميع المجالات.

ان أعمال القتل والقمع وانتهاك حقوق الانسان لم تستهدف المواطنين العراقيين فحسب وانما طالت مجاهدي خلق الايرانية وبشكل خاص 1000 امرأة ساكنة في مخيم ليبرتي فيما جميعهم «أفراد محميون» تكفلهم اتفاقية جنيف الرابعة والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين تعتبرهم « طالبي لجوء بشكل رسمي تحت القانون الدولي ».

اننا شهدنا بكل أسف طيلة السنوات الخمس الماضية ممارسة الضغوط وفرض أشد الحصار والهجوم المتكرر عليهم من قبل القوات المؤتمرة بإمرة المالكي وبأمر من النظام الايراني حيث راح ضحيته سقوط عشرات من أخواتنا بين قتيل وجريح أو قضائهن جراء القيود الطبية والعلاجية المميتة عليهن ولكن المأساة الأكثر ايلاما هي المجزرة التي شهدها مخيم أشرف في الأول من ايلول الماضي حيث أعدم 52 شخصا بينهم 6 نساء بشكل جماعي واختطف 7 أشخاص بينهم 6 نساء من قبل قوات رئيس الوزراء العراقي ليبقوا محتجزين رهائن في قبضة عناصر المالكي.

ما يدعو للأسف لنا نحن النساء في الدول العربية ويثير القلق البالغ لدينا هو سياسة التغاظي التي اعتمدتها الحكومة الأمريكية والأمم المتحدة تجاه الانتهاك الصارخ لحقوق الانسان في العراق كون الحكومة الأمريكية والأمم المتحدة تتحملان المسؤولية تجاه الشعب العراقي ومجاهدي خلق الايرانية حقوقيا وقانونيا لكون الوضع الراهن هو نتيجة احتلال العراق . لذلك اننا نطالب أمريكا والأمم المتحدة بنبذ سياسة غض الطرف عن انتهاكات حقوق الانسان في العراق ، بل نطالبها بادانتها وبأشد العبارات واحالة ملف الآمرين والمنفذين لها الى المحاكم الدولية.
نحن النساء في الدول العربية اذ نعلن عن دعمنا لـ1000 امرأة من مجاهدي خلق في مخيم ليبرتي نراهم ضيوفا علينا وحلفائنا في النضال ضد التطرف والتمييز الجنسي و ندين أي ضغط وفرض قيود ضدهن وممارسة أي هجوم عليهن وعشية يوم الثامن من مارس/ آذار عيد المرأة العالمي نطالب الأمم المتحدة وأمريكا بتحقيق فوري لما يأتي :

1- اطلاق سراح كافة السجينات من السجون في الدول العربية خاصة العراق
2- وقف التدخلات الدموية التوسعية للنظام الايراني في العراق حيث يشكل العامل الرئيسي في اثارة الحرب الطائفية في هذا البلد.
3- نشر قوات للأمم المتحدة في مخيم ليبرتي وضمان الحد الأدنى لمعايير الأمن في المخيم.
4- ارغام الحكومة العراقية على الافراج الفوري عن الرهائن السبعة المخطوفين من مخيم أشرف.

لخبار ايران: بمناسبة عيد المرأة العالمي في ٨ مارس / آذار

على خطى النظام الايراني

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
دنيا الوطن - محمد رحيم:  إقرار البرلمان العراقي لقانون تقاعدي يشمل کبار الموظفين الحکوميين، ويضمن للنواب و لهؤلاء الموظفين إمتيازات، بينها راتب قد تصل نسبته الى 70% من الراتب الحالي الذي يبلغ أکثر من 10 آلاف دولار، أثار موجة من الغضب العارم بين مختلف اوساط و شرائح الشعب العراقي و قادت الى مظاهرات غاضبة عمت معظم محافظات العراق، وقد إعتبر المتظاهرين تلك الامتيازات بمثابة سرقة للشعب العراقي.
المظاهرات التي عکست موقفا شعبيا عراقيا شديدا من هذه الامتيازات الجديدة التي تؤکد مرة أخرى بأن المسؤولين العراقيين لايزالون يفکرون في أنفسهم و مصالحهم الضيقة أکثر من أي أمر آخر، وأثبتت لهم بأن المسؤولين العراقيين يفکرون بإبتزاز الشعب و سرقته ثرواته عبر طرق و اساليب مختلفة، في الوقت الذي يعاني في الشعب العراقي و خصوصا الطبقات المحرومة التي تشکل أغلبية الشعب العراقي، من أوضاع إقتصادية بائسة و متردية و عدم وجود أية مؤشرات تبعث على التفاؤل بالمستقبل، ولذلك فإنه من الطبيعي جدا أن ينفجر الغضب الشعبي العراقي على هذه الامتيازات غير المشروعة و غير المبررة للمسؤولين العراقيين الذين يعيشون أوضاعا مرفهة و استثنائية على حساب قوت و مستقبل الشعب العراقي.

الاوضاع الغريبة و الملفتة للنظر في العراق، هي إنعکاس لعدة أسباب و مؤثرات، لکن الاهم و الاقوى و الاخطر من بينها هو نفوذ النظام الايراني في العراق و الذي صار يتحکم في أمور العراق و أوضاعه و يتدخل في مختلف أموره الداخلية من دون حساب، ولأن الامور في ظل حکومة نوري المالکي التي تماشي و تجاري النظام الايراني في کل شئ بل و تحاول و الى حد کبير أن تکون نسخة منه، فإن السعي للإثراء الفاحش و السريع من جانب(طبقة)محددة من المسؤولين المتنفذين الذي يشکلون حاشية النفوذ الايراني، هو أمر بات معروفا و واضحا للشعب بصورة عامة و للمتبعين للشأن العراقي بصورة خاصة، وان الحديث عن ثروات فجائية و إمکانيات مادية هائلة لهذه الطبقة، يوازي الحديث عن ثروات کبار المسؤولين الايرانيين نظير خامنئي او رفسنجاني و آخرين، رغم ان السرقة و النهب الاکبر لثروات الشعب العراقي يکمن في تورط المالکي في مشاريع سياسية و أمنية مشبوهة في سوريا و غيرها، حيث أن المالکي و بنائا على تقارير عديدة، يقوم بصرف ثروات و أموال الشعب العراقي على مخططات للنظام الايراني خصوصا تلك التي يضطلع بها الحرس الثوري او قوة القدس و الاجهزة الامنية الاخرى التابعة للنظام.

هذه التظاهرات العارمة التي شارك في الالاف و جابت في محافظات بغداد و واسط و الحلة و کربلاء و النجف و العمارة و الناصرية و الديوانية و البصرة و کرکوك، هتف المتظاهرون فيها(تقاعدکم باطل) و(أين طاعة المرجعية يا أتباع المرجعية)، تشکل علامة مضيئة و نقطة أمل و تفاؤل بشأن المستقبل و مسألة تدخل النظام الايراني في العراق و الذي تجاوز کل الحدود المألوفة، وان حکومة المالکي المتورطة في الکثير من الملفات و القضايا الخاصة بالشأن الايراني و التي لامصلحة للشعب العراقي فيها ولاناقة ولاجمل نظير التدخل السافر في سوريا و تنفيذ مخططات إبادة و قتل المعارضين الايرانيين في مخيم ليبرتي، و الالتفاف على العقوبات الدولية على النظام الايراني و أمور أخرى، وبإنتظار اليوم المشرق الذي سنشهد فيه قطع يد التدخلات السوداء للنظام الايراني في الشؤون الداخلية للعراق.
 اخبار ايران: على خطى النظام الايراني

مناني .. دفنوا الشهداءسرا

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
محمد رضا مناني والد الشهيد رحمان مناني من شهداء مجزرة أشرف
الحكومة العراقية قامت بدفن الشهداء سرا بهدف ازالة آثار الجريمة
وأن الحكومة تحجب عنا مكان دفنهم ولا تكشف لنا
بعد مرور 164 يوما على متابعة عوائل 52 شهيدا سقطوا شهداء في الاعدام الجماعي في أشرف لاستلام جثامين أعزائهم قامت الحكومة العراقية بدفن الشهداء سرا . يتحدث لنا محمد رضا مناني والد الشهيد رحمان مناني من شهداء مجزرة أشرف:
أعلنت الوكالات أن الحكومة العراقية بقيادة نوري المالكي قد دفنت سرا  جثامين شهداء الذين قتلوا في مجزرة الأول من ايلول/ سبتمبر  الماضي في مخيم أشرف دون اطلاع وحضور عوائل الشهداء. انكم وبصفتكم والد أحد الشهداء – رحمان مناني – برأيكم لماذا قامت الحكومة العراقية بدفن الشهداء سرا ولم تطلعكم على ذلك؟

محمد رضا مناني: كما تعلمون في الأول من ايلول/ سبتمبر 2013 شنت القوات العراقية هجوما على 100 ساكن مجرد عن السلاح وعزل في أشرف وقتلت 52 منهم بشكل جماعي واختطفت 7 آخرين كرهائن. وحاولت الحكومة العراقية منذ البداية أن تغسل يدها من هذه الجريمة الحربية والجريمة ضد المجتمع الدولي ولكنه بما أن كل الأدلة والوثائق الدامغة التي تمتلكها المقاومة الايرانية تؤكد أن القوات المؤتمرة بإمرة رئاسة الوزراء العراقية ضالعة في هذه الجريمة وكذلك بسبب وجود اجماع دولي حيث يحمل حكومة المالكي مسؤولية هذه الجريمة فان الحكومة العراقية قامت بدفن الشهداء سرا بهدف ازالة آثار الجريمة وأن الحكومة تحجب عنا مكان دفنهم ولا تكشف لنا.

ماذا فعلتم خلال هذه المدة لاستلام جثامين الشهداء ولمواراتهم الثرى؟
محمد رضا مناني: جدير بالذكر أن جثامين 52 شهيدا تم تسليمهم يوم 2 ايلول/سبتمبر الى السيد فرانسسكو موتا رئيس مكتب حقوق الانسان في يونامي بالتوافق مع الحكومة العراقية. وتقول الوثيقة التي وقعها السيد موتا لاستلام جثامين الشهداء: « حسب الاتفاق بين ممثلي سكان أشرف ويونامي  في 2  سبتمبر/أيلول 2013، تم تسليم اثنين وخمسين جثة من الشهداء الذين قتلوا بالرصاص في مجزرة الأول من سبتمبر/أيلول, 2013، وبحضور السّيد فرانسيسكو موتا ، رئيس مكتب حقوق الانسان في يونامي، لكي تبقى في مستشفى بعقوبة الى حين  حضور مراقب دولي نزيه في مشرحة بعقوبة لتشريح الجثث». ولكن الحكومة العراقية لم تقبل اطلاقا أن يعاين مراقب دولي الجثث وكذلك اجراء تحقيق دولي مستقل لتحديد منفذي هذه الجريمة. لذلك اننا وبصفتنا عوائل شهداء مجزرة أشرف سجلنا شكاوانا لملاحقة مسؤولي هذه المجزرة واستلام جثامين الشهداء في تشرين الثاني / نوفمبر الماضي لدى القضاء العراقي اضافة الى ذلك فقد كررنا طلبنا في 75 رسالة أخرى. وبهذا الصدد أرسلنا رسائل كثيرة عبر محامينا ولكننا لم نستلم أي رد لا من يونامي ولا من الحكومة العراقية ولا من القضاء العراقي بهذا الصدد.
ما هو طلبكم الآن؟
محمد رضا مناني: اني بصفتي أبا لأحد شهداء هذه المجزرة والذي استشهد على أيدي هؤلاء الجناة، كنت أود لو أستلم جثة فلذة كبدي وأشارك في مراسم جنازته وموارته الثرى وأجدد العهد معه. رحمان كان ابني الوحيد وكان الباقي الوحيد من عائلتي. في الماضي شقيقان لي ووالدتي تم اعتقالهم وتعذيبهم واعدامهم من قبل النظام الايراني بسبب انخراطهم في المقاومة ومناصرة منظمه مجاهدي خلق الايرانية. لذلك لدي طلبان:
اولا – أن تعلن الحكومة العراقية مكان دفن شهدائنا لكي نستطيع من زيارة قبورهم.
ثانيا – نطالب بفتح تحقيق مستقل وشامل من قبل الأمم المتحدة بشأن المجزرة واحالة ملف هذه الجريمة الى محكمة الجنايات الدولية. 
اخبار ايران: مناني .. دفنوا الشهداءسرا

إيران في مخاض الثورة

http://www.hambastegimeli.com/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
وكالة سولاپرس-  حسيب الصالحي: التظاهرات التي إنطلقن في مدن المناطق الجنوبية و الغربية من إيران إحتجاجا على بث برنامج تلفزيوني مسئ للبختياريين، آخذة في التطور و الاتساع و هي تمتد لتشمل مدنا و مناطق أخرى في الوقت الذي قد دب فيه الهلع بالنظام الايراني وحسن روحاني، تدفع للإعتقاد بأن إيران باتت تشهد حالة أشبه ماتکون بمخاض ماقبل الثورة العارمة.
النظام الايراني الذي کان يشعر بالخوف و الرعب من حالة الغضب و الغليان الشعبي في البلاد واحتمال أن تتطور في أية لحظة الى إنتفاضة و ثورة کبيرة ضد النظام، لجأ الى الرضوخ للإرادة الدولية و التوقيع على إتفاقية جنيف الخاصة بملفه النووي المثير للشبهات و الشکوك على أمل أن تتحسن أوضاعه الاقتصادية و يمتص حالة الغضب الجماهيري، لکنه اليوم و عندما يجد نفسه أمام هکذا تظاهرات فإنه يشعر بخوف غير مسبوق لأنه يجد نفسه في مواجهة مفترق خطير قد يدفع بالاوضاع في إيران نحو مفترق التغيير الحاسم.

التظاهرات التي عمت عشرات المدن و شهدت إشتباکات مع قوات الحرس و القوات الامنية و هجم المتظاهرون على المراکز الامنية و دمروا العجلات و الآليات التابعة لها و قاموا برمي الحجارة على أزلام النظام من على أسطح المنازل، شهدت في الوقت نفسه أيضا قيام القوات الامنية بدس عناصر لها مزودة بالسکاکين و الخناجر من أجل تشويه سمعة المتظاهرين کم فعلوا مع إنتفاضة عام 2009، غير ان فشل هذه الخطة الخبيثة، أفقدت النظام رشده و صوابه فبادر بإطلاق الرصاص على المتظاهرين و إصابة العديد منهم بجروح، وهو مايعتبر تطورا خطيرا في سياق هذه التظاهرات ومن الممکن أن تشهد تطورات و مستجدات أخرى خصوصا في ظل عدم إنتهائها لحد الان.

سوء أوضاع النظام و تفاقم مشاکله و ازماته، مازالت تحدق به و أن الشعب الايراني لايزال يعيش أوضاعا بائسة و بالغة الرداءة و يعاني الامرين من أجل تمشية أموره المعاشية، وان التطورات الحالية في هذه التظاهرات هي حاصل تحصيل ذلك الخزين الهائل من المعاناة في قرارة نفوس ابناء الشعب الايراني، وان المجتمع الدولي و للأسف البالغ و بدلا من أن يلتفت ليدعم تطلعات الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و إنهاء الاستبداد الديني الاسود، فإنه لايزال يمنح أسباب البقاء غير المبرر لهذا النظام عبر التفاوض معه و الذي يمنحه نوعا من الشرعية، في الوقت الذي لايستحق فيه ذلك أبدا لأنه بالاساس نظام غير شرعي!
 اخبار ايران: إيران في مخاض الثورة

البيان المصرية: مؤتمر عام بمشاركة أكثر من 300 جمعية وتنظيم ايراني

http://www.maryam-rajavi.com/en/index.php?limitstart=8
البيان المصرية -مصطفى عمارة :عشية الذكرى الخامسة والثلاثين للثورة المضادة للملكية عقد ممثلو أكثر من 300 جمعية وتنظيم ايراني في عموم العالم أول مؤتمرهم العام في باريس. وشمل المؤتمر طيفا واسعا من المثقفين والناشطين السياسيين والمدافعين عن حقوق الانسان والناشطين لحقوق النساء والعلماء والخبراء وأصحاب المشاغل والمهن المختلفة وطلاب الجامعات بالاضافة الى اقليات قومية ودينية في ايران.
وتكلم في المؤتمر كل من السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية وعدد من الشخصيات السياسية البارزة من أمريكا واوربا.

واستعرض ممثلو الجمعيات والتنظيمات المشاركة في المؤتمر في كلماتهم وكذلك في البيان الختامي للمؤتمر جوانب من السجل المشين لحكم الملالي في ايران منذ 34 عاما معلنين انهم يرون أن الطريق الوحيد لتحقيق الديمقراطية والحرية يكمن في اسقاط نظام الملالي بكامله وتحقيق نظام جمهوري ديمقراطي قائم على فصل الدين عن الدولة. مشددين على أنهم ومن أجل هذه الغاية يدعمون مشروع السيدة مريم رجوي المتمضن عشر مواد لتحقيق نظام ديمقراطي وسكولار في ايران. ويصرح البيان أن الشارع الايراني يعيش حالة احتقان وتفجر فيما يعيش نظام الملالي مرحلة السقوط وأن تغيير هذا النظام في متناول اليد وأن روحاني الرئيس الجديد للنظام هو جزء من نظام ولاية الفقيه وأن مهمته هي حفظ النظام ومنعه من السقوط على أيدي الشعب. وأن تعاون الدول الخارجية مع هذا النظام بحجة تعزيز «المعتدلين» الموهومين وتجاهل ارادة الشعب الايراني لتغيير هذا النظام هو اسهام في قمع الشعب الايراني وضد مصالحه وسوف يؤثر على العلاقات المستقبلية بين ايران وهذه الدول.

وأدان القرار صمت المجتمع الدولي على الانتهاك الهمجي والمنهجي لحقوق الانسان في ايران وكذلك نكث التعهدات من قبل الأمم المتحدة والحكومة الأمريكية تجاه حماية سكان مخيم ليبرتي مطالبا الأمم المتحدة وأمريكا والدول  الاوربية أن يقفوا بجانب أبناء الشعب الايراني وارادتهم المشروعة لاسقاط النظام بدلا من مساعدة  هذا النظام وأن يتحركوا من أجل الافراج عن الرهائن الأشرفيين السبعة وتوفير الأمن للمجاهدين في مخيم ليبرتي ونقلهم الى أمريكا واوربا كلاجئين سياسيين.

وأضاف البيان: ان التنظيمات الايرانية المشاركة في المؤتمر تشمل آلاف المتخصصين والعلماء والأطباء وأساتذة الجامعات والمدراء البارزين الذين هم على استعداد للوقوف متكاتفين مع المتخصصين الشرفاء داخل ايران ممن لم يتلوثوا برجس هذا النظام العائد الى قرون الوسطى من أجل إعادة تأهيل ايران المدمرة في ظل حكم الملالي على مدى 35 عاما مضت.
ووصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية التي كانت المتكلم الخاص في المؤتمر الحاشد في كلمتها ، سجل حكم ولاية الفقيه على مدى 35 عاما بأنه «حكم بسجل كارثي دائم في ايران» مؤكدة أن هذا النظام حكم فاشل وهو يعيش في مرحلته النهائية من كل الجوانب وأن الشارع الايراني مستعد لتغيير هذا النظام.  وتابعت أن خارطة طريقنا لتحقيق مطالب الشعب الايراني هي معركة شاملة لاسقاط نظام الملالي وهدفنا هو الحرية والديمقراطية والمساواة وتحقيق جمهوري قائم على فصل الدين عن الدولة. وفي هذا المسار اننا نؤكد على رسم الحدود مع النظام بأكمله وعلى التضامن مع جميع المدافعين الحقيقيين عن اسقاط هذا النظام.

وثمنت مريم رجوي الجهود الغالية لـ 302 جمعية وتنظيم للجاليات الايرانية أنصار المقاومة الايرانية حيث عقدوا هذا المؤتمر واستطردت بالقول: كما أكدت أنا مرارا وتكرار اننا لسنا نعمل من أجل كسب السلطة وانما نريد أن ننقل السلطة الى الشعب الايراني.
وتكلم في المؤتمر اضافة الى ممثلي الجمعيات المشاركة كل من الدكتور صالح رجوي رئيس لجنة الصحة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية واستروان استيفنسون رئيس لجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي وبرنارد كوشنر وزير الخارجية الفرنسي (2007- 2010) وباتريك كندي عضو الكونغرس الأمريكي (1995-2011) وفرانسيس تاونزند مستشار الرئيس الأمريكي في شؤون الأمن الداخلي والارهاب (2004- 2008) وجون بولتون سفير أمريكا لدى الأمم المتحدة (2005-2006) ومارك كينزبيرغ سفير أمريكا لدى المغرب (1994-1998) واميل بليسيغ عضو سابق في الجمعية الوطنية الفرنسية 
اخبار ايران: البيان المصرية الاسبوعية مؤتمر عام بمشاركة أكثر من 300 جمعية وتنظيم ايراني

السبت، 21 ديسمبر 2013

ماذا يعني صدور قرار ضد فالح فياض؟

دنيا الوطن - نجاح الزهراوي:  مرة أخرى تعود منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة للنظام القائم في طهران الى الواجهة عبر تمکنها من تحقيق إنتصار قضائي ذو بعد سياسي عميق على حکومة نوري المالکي عندما نجحت في إقناع المحکمة المرکزية الاسبانية للتحقيق رقم 4 الى إصدار قرار تعلن فيه أن فالح فياض مستشار الامن الوطني لرئيس الوزراء العراقي مطلوب للتحقيق حاليا بتهمة إرتکاب جرائم بحق سکان أشرف.
هذا القرار الذي أثبت فعلا أن سيدة المقاومة الايرانية و رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قد نجحت مرة أخرى في إدارة الصراع و المواجهة ببراعتها و حنکتها و قدارتها الفذة ضد حکومة نوري المالکي المدعومة بقوة من جانب النظام الايراني و التي حظت بصمت أمريکي ثمين جدا عن جريمتها الاخيرة بحق سکان أشرف في الاول من أيلول/سبتمبر، ورغم أن السيدة رجوي حاولت مرارا و تکرارا السعي لإنهاء إضراب المئات من سکان ليبرتي و الايرانيين في 8 مدن من العالم عن الطعام عبر إرسال الرسائل او الممثلين عنها، لکن المضربين رفضوا ذلك و أصروا على الاستمرار، غير ان النصر القضائي ذو الطابع السياسي الاخير قد أثلج صدور المضربين و دفعهم للإقتناع بصواب وجهة نظر و موقف السيدة مريم رجوي ولذلك إمتثلوا لطلبها هذه المرة.
الولايات المتحدة الامريکية التي لاذت طوال 108 يوما من إستمرار هذا الصراع بصمت غريب کان أشبه مايکون به بمکافأة ضمنية ثمينة لحکومة نوري المالکي التي باتت الانتقادات تتوالي عليها کالمطر من جراء القصور الکبير و الواسع جدا في ادائها و عملها على مختلف الاصعدة وخصوصا في تعاملها مع ملف سکان أشرف و ليبرتي و الذي ثبت بالکثير من الادلة الملموسة على سلبية و مشبوهية التعامل لأنه کان يصب دائما في مصلحة أهداف و مصالح النظام الايراني، لکن النصر القضائي الذي حققته المنظمة سوف يسبب الکثير من الاحراج للأمريکيين و يدفعهم لإعادة النظر في موقفهم و بالتالي فإن المعادلة سوف تتخذ بعدا و شکلا آخرا تختلف عن الشکل و البعد الحالي تماما.
قوة و أهمية هذا القرار القضائي الاسباني يکتسب أهميته من کونه يستند على فقرات و بنود من القانون الدولي وخصوصا قوانين جنيف الخاصة باللاجئين و الاسرى، وهو قد فتح آفاقا جديدة أمام المنظمة و مؤيديها و المتعاطفين معها في سبيل إستمرار النضال حتى الافراج عن الرهائن السبعة المحتجزين حاليا لدى الحکومة العراقية، وان الايام القادمة ستشهد تصعيدا في النضال من أجل تحقيق ذلك الهدف.

مؤتمر دولي في روما يناصر المقاومة الايرانية وإطلاق أسرى أشرف

المستقبل العربي - روما ـ نزار جاف:أعلن المشارکون في مؤتمر دولي عقد في العاصمة الايطالية روما يوم 19 کانون الثاني/ديسمبر، ضم عددا من الشخصيات السياسية الاوربية و الاميرکية البارزة، دعمهم للمناشدة التي وجهتها السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية لتدشين حملة دولية تطالب الافراج عن 7 إيرانيين معارضين تم إقتيادهم عنوة من معسکر أشرف منذ الاول من أيلول/سبتمبر الماضي کرهائن، الى جانب مطالب مهمة أخرى في هذه الحملة ومنها  ضمان الأمن لـ3000 من المعارضين الايرانيين في مخيم ليبرتي بالعراق ودعم مطالب السجناء المضربين عن الطعام في عموم ايران لاسيما وقف حملات الاعدامات التعسفية التي أخذت تتزايد وتيرتها في عهد الرئيس الجديد حسن روحاني.
هذا المؤتمر الذي شارك فيه إضافة الى السيدة مريم رجوي، كل من السيد برنارد كوشنر وزير الخارجية الفرنسي السابق والسيدة ميشل اليو ماري وزيرة الخارجية والدفاع والداخلية الفرنسية السابقة ولوجو مالان عضو هيئة رئاسة مجلس الشيوخ الايطالي وجياني آلمانو عمدة روما السابق وكارلو تيشوشولي المشرع السابق والرئيس المشترك لـ «اللجنة الايطالية للبرلمانيين والمواطنين من أجل ايران حرة» والسناتورة اينغريد بتانغور مرشحة الرئاسة في كولومبيا والسناتور رابرت توريسلي من أميركا والدكتور خوان غارسيه الحقوقي الدولي البارز ومستشار سالفادور آلنديه وطاهر بومدرا مسؤول ملف أشرف السابق في الأمم المتحدة والسيدة سويم من ألبانيا والجنرال ديفيد فيليبس قائد ورئيس الشرطة العسكرية الأميركية السابقة والعقيد وسلي مارتن ضابط سابق في مكافحة الارهاب وحماية قوات التحالف ومن القادة السابقين لمعسكر أشرف وكذلك عدد من حاكمي الولايات ورؤساء البلديات الايطالية.
المتحدثون بالمؤتمر، نددوا بالانتهاکات الفاضحة و الواسعة لحقوق الانسان و حملات الاعدام التعسفية في إيران و طالبوا الحکومة الايطالية و الاتحاد الاوربي و مجلس الامن الدولي جعل علاقاتهم  الاقتصادية و السياسية مرتبطة بشرط تحسين واقع حقوق الانسان في إيران و وقف الاعدامات الجائرة، هذا وقد أعرب المشارکون عن غبطتهم ازاء قرار المحکمة الاسبانية الاخير ضد مستشار الامن الوطني لرئيس الوزراء العراقي والذي يعتبر دعما واسنادا و مناصرة لسکان أشرف و ليبرتي، معلنين تقديرهم لجهود السيدة رجوي لإنهاء آلام و معاناة المئات من أعضاء و مناصري مجاهدي خلق و المقاومة الايرانية الذين خاضوا اضرابا عن الطعام لمدة 108 أيام في الحملة العالمية لاطلاق سراح الرهائن.
وربط المتکلمون بين مجزرة الاول من أيلول/سبتمبر الماضي و بين الصمت و اللامبالاة من جانب الولايات المتحدة الاميرکية و الامم المتحدة، داعين الى إيفاء واشنطن بإلتزاماتها و تعهداتها حيال مايحدث من جرائم و مجازر بحق سکان أشرف و ليبرتي الذي هم محميون تحت اتفاقية جنيف الرابعة فضلا عن أنهم معروفون لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين كلاجئين وطالبي اللجوء.
والقت السيدة مريم رجوي کلمة لها في المؤتمر أشارت خلالها الى  إتفاق جنيف الاخير الذي تم إبرامه بين مجموعة 5+1و النظام الايراني بقولها:  بينما واجه مشروع الملالي النووي الذي لم يحصد شيئا الا نهب ثروات الشعب الايراني، استنكارا شديدا من قبل الشارع الايراني وبينما يحاصر نظام الملالي بالأزمات، لو كانت المجموعة الدولية 5+1  تصر على تطبيق القرارات الصادرة عن مجلس الامن الدولي باتخاذ سياسة حازمة تجاه النظام فبالتأكيد كانت بامكانها ان ترغم نظام الملالي على وقف برنامجه النووي بشكل كامل في مفاوضات جنيف، الا ان آصحاب سياسة الاسترضاء والمساومة مع الملالي الحاكمين في ايران واولئك الذين يشدون على اياديهم الملطخة بالدماء لم يستطيعوا ارغام النظام على تخليه عن القنبلة اطلاقاً.
واضافت: وهذا يأتي في وقت  يعيش فيه الملالي في وضع هش اكثر من ذي قبل بحيث اذا لم ترفده البلدان الغربية  بالمساعدات، فسوف يحسم الشعب الايراني المعركة مع هذا النظام. ووصفت السيدة رجوي انهاء برنامج النظام النووي بانه هدف في متناول اليد وأضافت قائلة: ان الديكتاتورية الحاكمة في ايران تعيش في مراحلها النهائية وبارغامها على قبول البروتوكول الاضافي وتذويب جميع ذخائرها من اليورانيوم وتفكيك جميع مواقعها النووية وكذلك امتناع الغرب عن أي تخفيف للعقوبات حتى انصياع النظام للقرارات الصادرة عن مجلس الامن الدولي يمكن دفعها الى التراجع الكامل.
وأكدت مريم رجوي: تلك السياسة التي ساقت أميركا والاتحاد الاوربي والأمم المتحدة وأمام صناعة القنبلة النووية من قبل الملالي الى لامبالاة  بحيث تناسوا الانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان في ايران وضربوا تعهداتهم وواجباتهم القانونية بشأن أشرف وليبرتي عرض الحائط. تلك السياسة المشؤومة التي تحاول من خلال نفي الحقائق غسل أيدي القتلة أي المالكي وخامنئي فيما لا شك أنها ستشغل محركا لجريمة أكبر.  انها أكدت أن أي مكروه يمس مجاهدي ليبرتي فان الحكومة الأميركية والأمم المتحدة ستتحملان المسؤولية الكاملة تجاهه وعليهما أن تضمنا الأمن والسلامة لمجاهدي ليبرتي حسب تعهداتهما.

الأحد، 15 ديسمبر 2013

انه کما قالت مريم رجوي

دنيا الوطن - نجاح الزهراوي: الاستجواب الاخير الذي قام به الکونغرس الامريکي لوزير الخارجية الامريکي جون کيري حول إتفاقية جنيف التي عقدت مع النظام الايراني حول برنامجه النووي، يأتي إمتدادا لحالة الشك و عدم الثقة المترسخة لدى العديد من الاوساط و المحافل السياسية بشأن إلتزام النظام الايراني بتعهداته و کونه اساسا غير صالح للتعامل معه بهذا الخصوص.
العالم کله يدرك بأن النظام الايراني قد ذهب الى جنيف بعد أن تقطعت به السبل و الخيارات و إشتدت أزماته و مشاکله و تکالبت عليه بشدة، وذهاب المضطر لأمر ليس کذهاب الراغب فيه، لأنه و طبقا للحالة فإن النيات تتحدد، کما أن التضارب و التناقض في التصريحات الصادرة عن مسؤولي النظام بخصوص الاتفاقية تؤکد منذ البداية سوء نية هذا النظام و تربصه شرا، وتحينه الفرص المناسبة ليعود الى ماکان عليه من قبل.
المراهنة على هذا النظام و السعي لحل أزمة ملفه النووي عبر الطرق الدبلوماسية انما هو کمن يضع مصيره على کف عفريت، حيث ان هذا النظام قد لجأ للخيار النووي في سبيل أن يقوي من موقفه و يفرض خياراته على الجميع و يجعل من نفسه و من مشروعه الديني المشبوه أمرا واقعا، وهو أمر طالما حذرت من السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، مؤکدة بأن هذا النظام من المستحيل أن يرضخ للأمر الواقع من دون إجباره و قطع الطرق کلها عليه، وطالبت في العديد من المؤتمرات و عبر خطابات مستمرة لها المجتمع الدولي بغلق باب التفاوض مع النظام لأن الاخير يستغله لأهداف و مرام خاصة أبعد ماتکون عن تلك التي يرغب بها المفاوض الدولي، وحتى ان الاتفاق الاخير قد رأت فيه تراجعا إجباريا للنظام الحاکم في إيران في مشروع صنعه للقنبلة النووية من جراء العقوبات الدولية المفروضة عليه و معارضة الشعب الايراني الواسعة لسياسات النظام، لکنها حذرت في نفس الوقت بشدة من نوايا النظام و ضرورة عدم الثقة به.
السيدة رجوي التي أکدت بأن التطبيق الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي لاسيما وقف كامل للتخصيب وقبول البروتكول الاضافي ووصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى المراكز والمواقع المشكوك فيها لأمر ضروري للتخلي عن السلاح النووي معتبرة أن أي تباطؤ او تلکؤ او تنازل من قبل المجتمع الدولي سيدفع خامنئي مرة أخرى الى التحرك نحو إنتاج القنبلة النووية عن طريق الخداع و المراوغة.
رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، أکدت في خطاباتها و مواقفها المعلنة بأن نظام الملالي لم يبلغ اطلاقا وطوعيا الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن نشاطاته النووية طبقا لمعاهدة عدم الانتشار النووي (NBT) وأن المقاومة الايرانية هي التي كانت أول طرف كشف عن منشآته السرية وسياساته النووية المخفية و هي التي جعلته في قبالة العالم مفضوحا أمام شر أعماله، وان استجواب الکونغرس و الکثير من الامور الاخرى المشابهة لها و التي کلها تسير بإتجاه التشکيك بالنظام الايراني و عدم الايفاء بالوعود التي قطعها على نفسه، أمر سيتکرر و سنسمع عنه کثيرا في الاسابيع القادمة و سيعلم العالم في النهاية ان هذا النظام هو فعلا سئ و شرير کما قالت و أکدت السيدة رجوي وان الطريق الافضل لسحب البساط من تحت أقدامه انما يکمن بدعم تطلعات الشعب الايراني للحرية و دعم نضال المقاومة الايرانية من أجل إسقاطه وبهذا الشرط فقط سيضمن العالم نهاية البرنامج المشبوه لهذا النظام الشرير.

السبت، 14 ديسمبر 2013

نص كلمة رودي جولياني عمدة نيويورك الاسبق في مؤتمر باريس بحضور مريم رجوي

التحدث عن الجرائم التي شاهدناها صعب للغاية. سبق وأن قلت في مثل هذا التجمع ان مخيم ليبرتي لم يكن مخيما لاعادة التوطين وانما هو معتقل للعمل القسري.
كثيرون في وزارة الخارجية وكوبلر امتعضوا من كلمتي هذه. عندما التقيت شخصيا بكوبلر انه وبخني بسب هذه الكلمة. انه مخيم للتدمير وتحول الى هكذا حالة. انه ليس معتقلا للعمل القسري فقط وانما مخيم للتدمير وكم هذا الأمر فظيع ومروع خاصة تحت اشراف الأمم المتحدة وأمريكا.
هذا هو نقض للثقة والتعهد. اليوم التكلم بدون التغيظ صعب جدا. التغيظ من المالكي والتغيظ من النظام الايراني والتغيظ من كوبلر والتغيظ من الأمم المتحدة ونعم التغيظ من حكومتي ووزارة خارجيتي. هؤلاء قطعوا وعدا لهؤلاء الأفراد بحمايتهم مرات عديدة ولكنهم تخلوا عن ذلك ولم يتجرأوا على ابداء كلمة واحدة حتى في وقت يقضي فيه أناس تحت اشراف الأمم المتحدة وأمريكا. ما هذه النكبة التي حلت بثوابتنا واخلاقنا؟ اننا حضرنا هنا في وقت خطير جدا.

وفي أحد أكثر الحالات التي أثارت اعجابي من الاوبيراهات باسم «فيدليو» زوج فيدليو محتجز لدى مستبد وحشي. اسم زوجها «فلورستان». فيدليو التي اسمها الرئيسي «لينورا» تعمل بكل ما بوسعها لكي تطلق سراحه. انها تتقمص لباسا رجاليا وتفتح طريقها الى السجن وتوصل نفسها الى سرداب السجن. وفي النهاية بفضل ذكائها يتم اطلاق سراح زوجها فلورستان ويسقط الشخص المستبد. لينوراي هي السيدة رجوي. اني أقول لسكان ليبرتي ان أكره من استخدام هذه الكلمة (الحرية) لهذا المخيم. اني أقول لأولئك الأشخاص الذي يعيشون في ذلك المعتقل للعمل القسري ولأولئك القاطنين في مكان تحول الى مخيم للتدمير أقول انكم «نباريسنا». انكم أناس علينا يتوجب تحريركم اذا أردنا أن نريح ضمائرنا. الوقت ينطوي على خطورة بالنسبة لسكان أشرف وليبرتي، لسلامتهم و انقاذهم. وهذا أمر واقعي وموضوعي. اننا نستطيع الشعور بالخطر الذي يهددهم. اننا نستطيع أن نشعر أن حياتهم معرضة للخطر الجدي .
من يعرف ماذا سيفعل المالكي؟ من يعرف ماذا سيطلب منه الملالي من أعمال؟ لذلك اننا اجتمعنا هنا في وقت و حياة اولئك الذين يسمعون كلامنا في خطر. لذلك اننا اجتمعنا هنا في وقت و حياة اولئك الذين يسمعون كلامنا في خطر. اننا هنا في باريس في أمان. ولم نتلقى وعدا بالأمن ولكننا في أمان! لكنهم تلقوا وعدا بالأمان وحياتهم في خطر. لذلك سلامتهم وأمنهم أهم قضية. ولكن الأمر أبعد من ذلك، اننا في وقت نجتمع هنا حيث سلامة وانقاذ وأمن بلدي وحلفائنا على الأقل  معرضة للخطر بهذا الاتفاق المؤقت الذي أبرم مع النظام الايراني لكي يحتفظوا امكانية تخصيب اليورانيوم. انه توافق خطير للغاية. النظام الايراني كان يحطم تحت وقع العقوبات والعزلة والكل مقتنعون بأن الانتخابات التي جرت في ايران وخرجت منها ما يسمى بعنصر معتدل كانت ناجمة عن تأثيرات العقوبات. العقوبات كانت فالجة. العقوبات ضغطت على النظام الايراني لكي يعمل فعلا ما لم يفعله خلال السنوات الـ5 أو 6 الأخيرة. النظام الايراني كان بحاجة ماسة الى اتفاق وكان مستعدا لتقديم تنازلات ملفتة باعتقادي. انكم لن تستطيعوا أن تدركوا أن خصمكم ما اذا كان مستعد لتقديم تنازلات ملفتة الا أن تطلبوا منه. هل اننا طلبنا منهم أن يتركوا كل منشآتهم النووية؟ وهل اننا طلبنا منهم أن يعدوا قائمة وكخطوة اولية للتفاوض حول القضايا وأن يسمحوا لتفتيش كل منشآتهم؟ وهل اننا طلبنا أن يوضح الاتفاق بأنهم قد خرقوا 6 قرارات للأمم المتحدة حيث تؤكد ليس لديهم حق في تخصيب اليورانيوم. 
وحصلت هذه الواقعة في وقت كانت لدينا ورقة وفرصة ثمينة لمنع تحولهم الى قوة نووية.
عندما يسجل تاريخ هذه القضية على الناس أن يعلموا أن هذه الفرصة الثمينة جاءت بسبب الحركة التي تقودها السيدة رجوي وكثير منكم منخرطون فيها وتدعمونها. لم تكن العقوبات بوحدها وفرت امكانية الاتفاق المعتبر وانما كانت نتيجة عمل منظمة مجاهدي خلق الايرانية. هل نعتبر نحن من التاريخ اطلاقا؟ أم نريد أن نكرر باستمرار تلك الأخطاء مرات ومرات ومرات؟ .

لدي بطل كبير. انه فيلسوف كبير اسمه يوغي برا. كان لاعبا في البيسبول في فريق بانكيز. انه كان مدربا وقائدا. يوغي برا يستخدم مصطلحا يقول تجدد المشهد ثانية. وأعرف أن مثل بقية المصطلحات هذا المصطلح هو مثير أيضا. كل السكة التي نسلكها مع روحاني هي تكرار مكرر لذلك المشهد. انهم عملوا معنا في الماضي نفس المعاملة. انهم خدعونا في الماضي بنفس الطريقة. انهم في الماضي قد اعتبرونا مغفلين وروحاني قد أورد في كتابه ذلك وقد تبجح به. كم من الممكن أن يكون المرء ساذجا؟ كم من الممكن أن يكون المرء ساذجا؟ ربما الى الحد الذي كان تشمبرلن عندما لم يكن يقبل أن يقرأ كتاب «معركتي» لهتلر أو يأخذه بجدية. روحاني قد خدعنا في الماضي مرة .
انهم تظاهروا بأنهم سيوقفون التخصيب النووي. انهم تظاهروا بأنهم سيوقفون انتاج المزيد من أجهزة الطرد المركزي انهم تظاهروا بأنهم يريدون التعاون مع التفتيش ولكن أيديهم أصبحت مكشوفة حين المراوغة. من الذي كشف عن مراوغاتهم؟ هل منظمة الأمم المتحدة كشفت ذلك؟ أم أمريكا؟ أم بريطانيا أو فرنسا؟ كلا. منظمة مجاهدي خلق هي التي قد كشفت عن مراوغاتهم بينما كان العالم كان يتجه بفكرة رومانسية بأننا نستطيع أن نتفاوض مع النظام الايراني وكل شيء سيكون على ما يرام ودعونا لكي نترنم عدة أغاني والأسلحة النووية ستختفي. هذا كان عملكم في آب/اغسطس2002 حيث كشفتم عن مواقعهم النووية في نطنز وأراك. انكم قد أشعرتم العالم بها ما أحبط محاولات اخفاء النظام . ثم وفي عام 2005 قد كشفتم عن موقع فردو وسط ايران وفي أعماق جبل حيث كان يوفر للنظام الايراني امكانية تخصيب اليورانيوم وربما كان محميا من القصف. وعملكم هذا هو الذي قد كشف عن المراوغات الايرانية فيما يتعلق بالأعمال التي كان يقول ويعمل بها. روحاني يقول في كتابه ومذكراته انه استطاع مخادعتنا لعدة سنوات على الأقل.
بينما كنا نعتقد أنهم غير منهمكين وهم كانوا مباشرة يعملون على التحول الى قوة نووية. لذلك عندما تتفاوضون مع طرف قد خدعكم في الماضي وراوغكم يجب مراعاة بعض القضايا حتى تحموا أنفسكم. أول شيء من المفروض أن لا يحدث واني قلق من أن حكومتي ستعمل ذلك هو أنه لا يجوز الربط بين قضيتين. المفاوضة مع النظام الايراني وعدم الوفاء بوعودنا تجاه سكان أشرف وليبرتي. هاتان القضيتان غير مرتبطتين بعضها ببعض. ولكن باعتقادي فان في أذهان حكومتي وخارجيتي فهما مرتبطتان. انهم يعتقدون اذا تابعوا بجد لمساعدة سكان ليبرتي وأشرف فانه يسبب اضعاف المفاوضات. اولا ربما يكون من المفيد أن نضعف المفاوضات. وربما يكون من المفيد ادخال بعض الحقائق في هذه المفاوضات. وربما يكون من المفيد أن نقف بوجه النظام الايراني ونقول نعم اننا نريد أن تكونوا عارين عن البرنامج النووي.
نعم اننا مستعدون أن نقدم تنازلات حقيقية مقابل تخليهم عن البرنامج النووي حتى لا يكون أي سلاح نووي في ايران. ولكنني أقول لكم ماذا لن نفعله نحن.اننا لا نسمح بأن تذبحوا الافراد الذين قطعنا على أنفسنا وعدا لحمايتهم حتى تصلوا ربما الى اتفاق تافه. ربما لو كنا نقف بوجههم وكنا نقول لهم انهوا ابادة الافراد الأبرياء في العراق وقتل المواطنين الابرياء في ايران واننا لا نتفاوض معكم طالما أنتم تواصلون هذه الأعمال واذا ما واصلتم هذه الأعمال فاننا سنضاعف هذه العقوبات التي تلمسونها الآن ونسحقكم وربما لو كنا نتحدث بهذه اللغة لكانوا يحترموننا ويحترمون أمريكا. عليكم أن لا تلتمسوا المتغطرسين . تاريخ العالم مليء بنماذج عديدة تبين ماذا حلت من المحن بالشعوب التي حتي كانت عظيمة عندما التمست بالمتغطرسين. العمل الذي يجب أن تعملوا أمام المتغطرسين هو أن تقفوا بوجههم. تم اطلاق وعد لكل الاشخاص الذين هم في معتقل العمل القسري (ليبرتي) ونحن نخاطبهم كتبيا من قبل حكومتي. 

 بالنسبة لي وللأمريكيين الذين عملوا جاهدين على هذا الملف خلال السنوات الثلاث أو الأربع أو الخمس الماضية تتفطر قلوبنا حيث عملت حكومتنا بهذا الشكل الغير الشريف بهذا الصدد. اني لا أستطيع أن أتصور كيف ولماذا حصل ذلك. انه ليس تساؤلا معقدا. وتم قطع وعد لهؤلاء الأفراد لحمايتهم ولكن أكثر من 100 منهم قتلوا فمن الواضح جدا أنهم يقتلون على أيدي العراقيين. يجب أن يكون المرء  أحمق حتى يستنتج غير ذلك. مع الأسف يبدو أن في حكومتنا هناك أعداد من الحمقى. ويجب أن يكونوا حمقى بامتياز حتى لايدركوا بأن هذا العمل جاء بأمر من الملالي.
لذلك ونظرا الى هذه القضايا فماذا علينا أن نفعله ؟ هل نتجاهلها بسبب المعارضة. المعارضة التي تشكل جزءا من توافق من جانب واحد ويساعد النظام الايراني. أم ستكون استراتيجية أفضل اذا ما استخدمنا أوراق أكثر ونقف أمام النظام الايراني  وأن ندافع عن هؤلاء الأفراد؟ اننا أثبتنا أننا بلد قادر على المجابهة بقطع النظر عن عواقبها. واذا ما تم ابرام اتفاق وأنا لا أعرف هل سيحصل أم لا  ومن الأحرى أن أقول بشكل أدق هل سيتم عقد اتفاق ذو قيمة. ولكن اذا تم الحصول على اتفاق فمن الضروري أن يتم ادخال امكانية التفتيش فيه. الموضوع الحيوي هو التفتيش لأنه ببساطة كيف نستطيع أن نثق بهم. انهم كذبوا علينا انهم راوغوا انهم خدعوا لذلك التفتيش أمر حيوي . يجب تنفيذ التفتيش بشكل متواصل ويجب أن يكون بشكل مفاجئ. ولكن هناك أمر أهم. حتى اذا كان هناك التفتيش واذا ما اعتبرنا من التاريخ فانهم قد خدعونا رغم أنه كان هناك تفتيش. 

واذا أردتم أن تعرفوا ماذا يمر داخل ايران. فهنا أنتم بحاجة ماسة الى منظمة مجاهدي خلق الايرانية. ألا تظنون أن في الوقت الحاضر جزء من المساعي لغمض أعينكم يأتي من أجل أن يعمل النظام الايراني والحكومة العراقية التي هي العوبة بيده بكل ما بوسعهما للاجهاض على سطوة مجاهدي خلق وليتمكنوا من العمل سرا في ايران حتى عندما تم حصول اتفاق يعملون على تخصيب اليورانيوم وعندئذ لا أحد اطلاقا يخبرنا عن ذلك . انهم يسعون القضاء على منظمة كانت تكشف عن ذلك في الماضي. بينما هذه من مصلحتنا أن نحميهم  اذا  ما تعاملنا بالعقل السليم مع السياسة الخارجية والأمن القومي واذا ما دخلنا من هذا المنطلق كيف نستطيع أن نحمي ليس شعبكم فقط بل أبناء شعبنا.

لذلك اني أختم كلمتي بأربع وصايا. الأول والأهم علينا أن نحترم وعودنا وأن نلتزم بها. وهناك طريق واحد أن نفي بوعدنا وهو ارسال طائرات أمريكية الى العراق واركاب كل الأفراد الذين باعتقادي هم عرضة لخطر الجريمة والابادة ومجيئهم الى أمريكا. وعندذلك ربما يستعيد بلدي سمعته من جديد. وبشأن الملف النووي اذا تم الحصول على اتفاق نهائي يجب ادخال التفتيش المفاجئ فيه. ثالثا وعلينا أن لا نعترف بمشروعية النظام الايراني في أي حال من الآحوال. كيف نستطيع فعل ذلك؟ اننا أسقطنا مبارك. اننا أسقطنا القذافي. ونريد أن نسقط الأسد. وانتم تقولون لي بأن النظام في ايران يختلف عن هذه الأنظمة الثلاثة؟ بينما في واقع الأمر هذا أسوأ من كل هذه الأنظمة الثلاثة. في واقع الأمر هذا النظام أسوأ عدو من تلك الأنظمة الثلاثة بالنسبة لبلدي. وفي واقع الأمر هذا النظام قتل آمريكيين أكثر من كل هذه الأنظمة الثلاثة . ما هي السياسة الخارجية التي بامكاننا أن نعتمدها؟ ما هو الاحترام الذي يمكن أن نحصله في العالم؟ كيف يمكن أن نكون أقوياء بهذه الرسالة اذا ما اعتقدنا أنه يجب أن نفعل كل عمل لكي يسقط مبارك و القذافي والآسد ولكن الملالي يبقون على الحكم. 

لا يجوز أن نقبل هذا النظام. لا يجوز أن نقبل مشروعية هذا النظام الذي خلال الأيام الـ100 الماضية وبالأحرى أن أقول خلال المئة يوم الأولى لحكومة «اصلاحية» قد أعدم أكثر من 400 شخصا فما هي هذه الاصلاحية؟
كما انهم قتلة وسفاحون. انهم لايسعون فقط أن يقتلوا سكان ليبرتي بل يقتلون أبناء شعبهم. 4، 5، 6، 7، 8، 9و 10اعدامات في اليوم تحت حكومة «اصلاحية» أفيقوا من النوم! وفي النهاية على أمريكا أن تعترف بأن هناك مقابل النظام الايراني بديل ديمقراطي. وهذا موجود وحقيقي. ويحظى بدعم كبير. انه كسب الاعتبار بدماء شهدائه وهذا البديل هو منظمة مجاهدي خلق . الاعتراف بها سيولد ضغطا كبيرا على النظام الايراني. وأهم من النظام الايراني هو أن هذه المبادرة ستخلق أملا لدى الشعب الايراني الذي بحاجة ماسة اليه. اننا قلقون جدا وكلنا مجتمعون هنا من أجل المساعدة. ولكن الافراد الذين يتعرضون للخطر أكثر فهم في ليبرتي. اني أخاطبهم مباشرة وأقول انكم لستم منسيين وأن تضحياتكم ستكون لبنة سيبنى عليها مواطنوكم وشعبكم و وطنكم من جديد. انكم ستكونون أبطال المستقبل تحت قيادة السيدة رجوي. واني أعلم أنكم تجهدون لفعل أي عمل حتى تنالوا غايتكم وستجلبون الحرية لشعبكم. هذا الدرب طويل كما هو حافل بالخطر. ولكنه طريق سلكه الآخرون. وطالما قضية الحرية نشطة وحية وأنتم محظوظون بهكذا دعم وعندما تنعمون بقائدة مصممة مثل السيدة مريم رجوي وعندما تحظون برجا

اخبار ايران: نص كلمة رودي جولياني عمدة نيويورك الاسبق في المؤتمر الدولي بباريس بحضور الرئيسة مريم رجوي

الأحد، 1 ديسمبر 2013

الاهم سيأتي بعد توقيع ظريف


بحزاني - مثنى الجادرجي: واخيرا، إستسلم نظام الملالي للإرادة الدولية و قدم مجموعة تنازلات واضحة يمکن إعتبارها الخطوة العملية الاولى على الطريق الذي سيفضي الى تصفية مشروعه النووي ببعده العسکري، ولم يأتي هذا الاستسلام و الرضوخ عبثا او من لاشئ وانما جاء بسبب العقوبات الدولية و الموقف الشعبي الرافض للنظام بشأن طموحاته النووية ولاسيما بعد أن صار 85% من الشعب الايراني يعيشون تحت خط الفقر.
إستسلام النظام هذا و توقيعه لإتفاق نووي مع مجموعة 5+1 في جنيف لايجب إعتباره بمثابة شهادة حسن سيرة و سلوك للنظام، بل انه مجرد خطوة أولية في طريق شائك و معقد من الممکن جدا أن يحاول النظام خلاله المراوغة و المناورة واللف و الدوران من أجل خداع المجتمع الدولي و السعي لإنجاز مهمته الاساسية بصنع القنبلة النووية، ولهذا فإنه من الضروري و المهم جدا أن ينتبه المجتمع الدولي لهذه الناحية و ان يأخذها بعين الاعتبار.

إنصياع النظام الايراني للإرادة الدولية لم يأت إعتباطا وانما وکما وصفته السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية التراجع «الاجباري» للديكتاتورية الدينية الحاكمة في ايران في مشروعها لصنع القنبلة النووية في مفاوضات جنيف بأنه حصيلة مباشرة للعقوبات الدولية ومعارضة الشعب الايراني الواسعة لسياسات نظام ولاية الفقيه اللاوطنية. ذلك النظام الذي يرى الحصول على السلاح النووي ضمانا استراتيجيا لبقائه وأن مشاريعه النووية العلنية والسرية أدت الى انتشار الفقر بشكل واسع بين المواطنين وتدمير الاقتصاد الايراني.

الاعتقاد بأن روحاني قد جاء فعلا وهو يحمل نوايا صافية و سليمة و صادقة تجاه المجتمع الدولي وانه يجسد فعلا الاصلاح و الاعتدال، انما هو وهم و لهاث خلف سراب بقيعة، إذ أن روحاني قد جاء بالاساس و هو يحمل بين يده مشروعا خاصا من أجل إنقاذ النظام و إخراجه من ورطته و مأزقه وحتى أن تجاوب النظام مع المجتمع الدولي فيما يتعلق بمشروعه النووي لايمکن أن يفسر على اساس انه بادرة حسن نية تلقائية من جانب النظام او انه إعادة نظر في ماض غير مجدي، بل هو مخطط جديد للنظام يجب الحذر منه و عدم الانخداع ببريق الکلمات و التعابير و لا بالابتسامات الماکرة التي تخفي خلف السحنات الکثير من الدسائس و النوايا الشريرة.

ماأکدته السيدة مريم رجوي، في بيانها الخاص بمناسبة إتفاقية جنيف، قد تضمن أيضا ملاحظة بالغة الاهمية و الحساسية عندما قالت بأنه" لو كانت القوى العظمى قد عملت بحزم ووضعت جانبا الاعتبارات الاقتصادية والسياسية لكان بامكانهم تفكيك برنامج النظام لصنع القنبلة النووية بالكامل في المفاوضات الحالية."، حيث أن النظام و بسبب من تفاقم اوضاعه السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية کان يحاول جاهدا البحث عن أي منفذ او مخرج للتخلص من تبعات و تداعيات و نتائج مشاکله و ازماته العويصة بسبب من سياساته الطائشة الحمقاء و على رأسها مشروعه النووي المشبوه، وعلى هذا الاساس، فإن توخي الحذر و الانتباه في التعامل مع النظام الايراني و عدم إعطائه أية فرصة لکي يستغلها و يعود الى ممارساته السابقة، أهم من ذلك التوقيع"الاجباري"الذي قام به وزير خارجية النظام ظريف في ظروف غير عادية.

لنکن واقعيين

كتابات - منى سالم الجبوري: تباين وجهات النظر و الرؤى بخصوص الاتفاقية التي وقعها النظام الايراني مع مجموعة خمسة زائد واحد، وإزدياد التکنهات و الترجيحات التي تشير الى أن ثمة صفقة سياسية قد تم إبرامها من خلف ظهور دول المنطقة، وفي نفس الوقت حالة التجاذب و التلاسن بين أجنحة النظام الايراني بسبب تلك الاتفاقية، يضفي عليها الکثير من الضبابية و الغموض و يدفع للتريث بإنتظار ماستؤول إليها محصلة الامور بعد إنقشاع الضباب.
ليس هناك الکثير من الذين بإمکانهم المراهنة على حسن نية و مصداقية النظام الايراني فيما يرتبط بتنفيذ الالتزامات المترتبة عليه من جراء الاتفاقية ولاسيما وان هناك تجربة سابقة لهذا النظام مع المجتمع الدولي عبر تلك الاتفاقية التي وقعها عام 2004، مع کل من بريطانيا و فرنسا و المانيا بخصوص برنامجه النووي، والذي ظهر فيما بعد عدم إلتزامه بها و جنوحه نحو التهرب من بنودها و المراوغة من أجل الاخلال بها، والاتفاق الحالي الذي هو بمثابة إتفاقية مؤقتة محددة و مؤطرة بستة أشهر حيث يتم النظر بعد مضي الاشهر الستة ماقد تحقق و بنائا عليه سيتم إتخاذ الخطوة اللاحقة.

عاملان مهمان يلقيان بظلالهما على مستقبل هذه الاتفاقية المؤقتة من حيث تحديد و رسم مصيرها، وهما:
ـ عدم مبادرة النظام الايراني للإيفاء بإلتزاماته حيال الاتفاقية او جنوحه کدأبه دائما للمراوغة و اللف و الدوران، وان هذا سيؤدي بطبيعة الحال للعودة للمربع الاول مع إحتمال إنطلاقة جديدة لن تکون بخدمة النظام الايراني.

ـ الضغوط التي يمارسها الکونغرس الامريکي و إحتمال إصداره لعقوبات جديدة ضد النظام الايراني وهو ماسيعطي الحجة و المبرر بيد النظام الايراني کي يلقي بمسؤولية عدم تنفيذ الانتفاقية على عاتق الکونغرس و يتملص من أية تبعات في حين سوف يحاول إعادة ترتيب اوراقه للمرحلة اللاحقة التي ستتبعها.

لکن على الارجح فإن النظام الايراني يعرف جيدا کيف أنه قد صار تحت المجهر وان هذه الاتفاقية التي وقعها ليست کإتفاقية 2004، ثم أن أية محاولة للتنصل منها او التلاعب و اللف و الدوران سيکلفه الکثير، وعلى الارجح فإنه سيقدم تنازلات محددة أخرى بهدف العبور الى المرحلة اللاحقة مع مجموعة خمسة زائد واحد، وبديهي أن مهندس تنفيذ و توجيه الاتفاقية من جانب النظام هو روحاني الذي نجح عام 2004 في خداع البريطانيين و الفرنسيين و الالمان و هو الذي قال بالامس في التلفزيون الايراني بعد توقيع الاتفاقية(لقد فتحنا ثغرة في الملف النووي)، ولهذا فإن النظام کما يبدو قد أعد نفسه لهذه المسألة و الارجح ان هناك سيناريو مرسوم سلفا للعبور بإتجاه مابعد الستة أشهر لأنه يعلم بأن هذه المدة قصيرة وقد لايتمکن من تحقيق أية نتائج مفيدة فيها ولذلك يطمح الى فترة أطول کي تکون أفضل لتحرکه و مناوراته.

الخطأ الاکبر الذي وقع فيه المجتمع الدولي، هو نفس الخطأ الذي أقدمت عليه الادارة الامريکية قبل 15 عاما عندما أدرجت منظمة مجاهدي خلق ضمن قائمة الارهاب بهدف تأهيل النظام الايراني، إذ أن الامريکيين عندما بادروا الى تحديد تحرك أهم و أکبر طرف إيراني معارض و کبح جماحه و بالتالي التأثير سلبيا على آمال و تطلعات و طموحات الشعب الايراني للحرية و الديمقراطية، فإنه أطلق يد النظام على صعيد إيران و المنطقة بشکل خاص، حيث أن المجتمع الدولي يقوم بالتعامل مع النظام الايراني في الوقت الذي يتوجس ريبة منه و من نواياه، في حين ان العالم کله يدري جيدا ان أهم عاملين دفعا النظام الى جنيف و أجبراه على توقيع الاتفاقية انما کانا عامل السخط و الغليان الشعبي و عامل العقوبات الدولية، ولو بادر المجتمع الدولي لتوظيف قضية المعارضة الايرانية بالصورة المناسبة و المطلوبة فإنه بالتالي سيضمن ورقة الشارع الايراني الاکثر من هامة و حساسة، حيث أن النظام يستخدم ورقة الاتفاقية أمام الشعب الايراني کمکسب حققه لصالحهم و إنتزعه من الغرب إنتزاعا، في حين ان الغرب لم يعاقب الشعب وانما النظام بسبب من طموحاته النووية، وان عدم الاهتمام بالمعارضة الايرانية من قبل الغرب بوجه خاص و المجتمع الدولي بشکل عام، سوف يجعل الامور تجري مرة أخرى بصورة او بأخرى لصالح النظام ولذلك فمن الضروري جدا أن يکون هناك إنتباها خاصا لهذه النقطة و عدم التفريط بها، خصوصا وان النظام الايراني لم يبلغ طوعيا و على وجه الاطلاق الوکالة الدولية للطاقة الذرية بشأن نشاطاته النووية طبقا لمعاهدة عدم الانتشار النووي(NBT)، بل ان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية هو الذي بادر للکشف عن منشآت النظام و مخططاته السرية، واننا نعتقد بأن عدم إشراك هکذا معارضة فعالة في القضية الدائرة حاليا انما يخدم مصالح النظام و توجهاته، واننا لو أردنا أن نکون واقعيين فإننا يجب أن نعترف بأن هذا الخطأ أن لم يتم تصحيحه فإنه سيؤثر مرة أخرى على مجرى و سياق العملية کلها.

نظام لا يفقه سوى منطق القوة

دنيا الوطن - أمل علاوي: هناك الکثير من المفاجئات المختلفة بإنتظار مجموعة 5+1، بعد أن تم التوقيع على الاتفاقية النووية مع النظام الايراني، خصوصا وانه ليس هناك من أحد يمکنه الجزم بأن النظام الايراني قد تخلى عن برنامجه النووي وانه لايتربص شرا بالمنطقة و العالم.

 (لقد أحدثنا ثغرة في الملف النووي، وهناك الکثير للقيام به)، هذا شئ من الذي صرح به روحاني للتلفزيون الايراني الرسمي، وانه عندما يؤکد بنجاحهم في فتح ثغرة فإنه بطبيعة الحال يطمح الى فتح ثغرات أخرى حتى يأتي اليوم الذي يصحو فيه العالم على هذا النظام و قد حقق هدفه و غايته الکبرى بإمتلاك القنبلة النووية.
هذا الاتفاق الذي يلفت النظر منذ البداية الى ان هناك شرحين خاصين له، فالامريکيون لهم شرحهم و قرائتهم الخاصة له فيما يراه النظام الايراني بصورة مغايرة إذ هناك شرح و قراءة مغايرة للقراءة الامريکية، وفي الوقت الذي يحذر الامريکيون فيه من إعلان الاتفاق مع النظام الايراني بمثابة إنتصار سياسي، فإن النظام الايراني وعلى العکس من ذلك قد جعل من موضوع الاتفاقية إنتصارا و مکسبا شعبيا و أقام الاعراس و الافراح بتلك المناسبة، فماذا يحدث و أين هي الحقيقة؟

 الوصف الذي قدمته السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية للإتفاق الذي وقعه النظام مع مجموعة 5+1، بأنه بمثابة "التراجع «الاجباري» للديكتاتورية الدينية الحاكمة في ايران في مشروعها لصنع القنبلة النووية في مفاوضات جنيف بأنه حصيلة مباشرة للعقوبات الدولية ومعارضة الشعب الايراني الواسعة لسياسات نظام ولاية الفقيه اللاوطنية."، على حد وصفها يعتبر بمثابة تحليل و بيان دقيق للأرضية الحقيقية التي إنطلق منها النظام لتوقيع الاتفاقية، أي بمعنى آخر لو لم تکن الظروف بهذه الصورة الحالية، فإن النظام لم يکن ليخطو ولو خطوة حقيقية واحدة بإتجاه التراجع عن برنامجه المشبوه.

من الواضح أن النوايا الصادقة و المخلصة تحدد على الاغلب خواتيم الاعمال و العکس أيضا صحيح، ومن المؤکد بأنه ليس هناك من شخص يمکنه التأکيد على أن نوايا النظام عند توقيعه لإتفاقية جنيف صادقة، وعلى الاغلب أن الحاجة أکثر من ماسة لمتابعة هذا النظام و وضعه تحت المجهر للتأکد من مدى إلتزامه بتنفيذ بنود الاتفاقية.