‏إظهار الرسائل ذات التسميات المعارضه الايرانيه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المعارضه الايرانيه. إظهار كافة الرسائل

السبت، 31 مايو 2014

لقاء قد يقلب الطاولة على الرؤوس

undefinedبحزاني - اسراء الزاملي: لاتبدو علامات الدهشة و الذهول على المتابعين و المراقبين السياسيين لما قد يتمخض من نتائج و تداعيات عن اللقاء السياسي النوعي الذي جرى بين أهم طرفين في المعارضتين الايرانية و السورية، لکن التعجب و الذهول يبدو على النظام الايراني للترحيب الاقليمي الذي قوبل به بشکل خاص، و ترحيب الشعبين الايراني و السوري بشکل خاص.
النظام الايراني الذي عمل دائما بکل طاقاته و إمکانياته من أجل إبعاد المعارضة الايرانية المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية من أية أوضاع و أحداث و أمور سياسية، وسعى دائما لجعله بعيدا عن الاحداث و لايقام معه أية علاقات سياسية او تعاون او تنسيق، لکن نجاح المجلس الکبير في خروج منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب الدولية التي وضعت فيه على أساس صفقة فاشلة منذ البداية، دفع المجلس لتحقيق الانتصار تلو الانتصار بحيث نجح في جعل حضوره أمرا واقعا و يحسب له حساب خاصا على الصعيدين الاقليمي و الدولي.

تورط النظام الديني في الازمة السورية و توريطه لجهات و أطراف اخرى معه، والتأثيرات و التداعيات السلبية لتورطه الکبير هذا الذي دفعه لزيادة تدخله بحيث وصل الى نقطة اللاعودة عندما ربط مصيره بمصير نظام بشار الاسد، وهو أمر لاحظه المجلس الوطني للمقاومة الايراني و شرح أسبابه و دوافعه بالتفصيل، لکنه"أي المجلس"، لم يقف في طابور المنتظرين او الذين يتصرفون في ظلال الاحداث، وانما بذل جهده الخاص لکي يکون طرفا في زعزعة و تهشيم الرکائز التي يقوم عليها تدخل النظام في سوريا، وقد أثمرت جهوده و جهود المخلصين في الثورة السورية، عن ذلك اللقاء الحساس الذي حدث بين سيدة المقاومة الايرانية و رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية مريم رجوي و بين السيد رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة و المعارضة السورية أحمد الجربا في 23/أيار في باريس، والذي کان بمثابة رسالة خاصة جدا للنظام الايراني تعلمه بأن زمن إنفراده و عبثه في الساحة السورية و إرتکابه للجرائم و المجازر بحق الابرياء و العزل قد حان الوقت ليس لإنهائه فقط وانما للإعداد لمحاسبة المتورطين بالجرائم و المجازر ضد الانسانية التي تم إرتکابها ضد الشعب السوري بواسطة التنسيق و التعاون بين النظامين الدمويين.

لقاء مريم رجوي ـ أحمد الجربا، وکما يراه مراقبون سياسيون، هو لقاء ذو أهمية إستثنائية و حساسة و من الممکن أن يقلب الطاولة على رؤوس قادتي النظامين السورية و الايراني و يرسم طريقا لإنهاء هذه المواجهة في أقرب فرصة ممکنة.

قادة المستقبل لإيران و سوريا

undefinedدنيا الوطن -  حسيب الصالحي:  الاوصاف التي أطلقتها اوساط إعلامية عربية و أجنبية على السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و على السيد أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة و المعارضة السورية على أثر لقائهما الاخير في العاصمة الفرنسية باريس، أثبتت و بکل جلاء انهما أملا و منارا بلادهما للتخلص من النظامين الاستبداديين و التأسيس لغد مشرق في إيران و سوريا.
نظامي الکذب و الزيف و القمع و الاستبداد في إيران و سوريا، سعيا دائما للطعن في الرموز الوطنية القيادية وبالاخص نظام الدجل و الزيف و المتاجرة بالدين في إيران، والذي لايکتفي بملاحقة و قتل و تصفية رموز المعارضة في إيران وانما يتجاوزها الى البلدان الاخرى التي يتغلغل فيها عبر طرق مختلفة، ولهذا فإنه ليس من الغريب أبدا أن تقوم وسائل إعلام هذا النظام بکل ذلك الهجوم العنيف ضده و وصفه بما ليس فيه و السعي للنيل منه و الاستهانة به، لأنهم قد تلقوا ضربة موجعة جدا من ذلك اللقاء المهم جدا و يرتعبون من تبعاته و ما قد ينجم عنه.
ماقد أزعج و أربك و أطار صواب نظام ولاية الفقيه في طهران، هو وصف السيدة رجوي و السيد الجربا برئيسي إيران و سوريا للمستقبل، وهو مايحرج هذا النظام و يضعه في زاوية ضيقة، لأنه و بعد کل ذلك الکم الهائل من الاکاذيب و المعلومات و المسائل الضالة المضلة عن السيدة رجوي، فإنه إصطدم بوصفها من قبل اوساط إعلامية مرموقة برئيسة إيران المستقبل، وهذا ان دل على شئ فإنه يدل على أن مساعي هذا النظام و طوال الاعوام الطويلة الماضية من نشر الاکاذيب و الاراجيف قد باءت بالفشل الذريع و إنکشفت الامور و ظهرت على حقيقتها الناصعة، ولايمکن أبدا أن يخفى النهار و شمسه الساطعة بغرابيل و عباءات الملالي الحاکمين الرثة في‌ طهران.
  الجهود المبذولة من جانب النظام الاستبدادي في طهران من أجل بقائهم و بقاء نظام الاسد الدکتاتوري في الحکم الى إشعار آخر، هي جهود بائسة و لاأمل من ورائها أبدا لأنها أشبه ماتکون بجعل الشمس تشرق من الغرب او أن تسعى لإزاحة الجبال عن مواضعها و نقلها الى قارة أخرى، فالنظم الاستبدادية التي تتوسل بسياسة الحديد و النار کوسيلة و نهج مستمر من أجل بقائها على دست الحکم، من الممکن أن تنجح لفترة من الزمن لکن لايمکن أن يستمر ذلك و يصبح أمرا واقعا، فسنن الحياة و إرادة الشعوب و قوانين التأريخ و الوجود تتعارض مع ذلك و تقف ضده، ولهذا فإن لاغد لنظام ولاية الفقيه و کذلك لنظام الاسد بل هو لمن يتطلع إليه الشعبان الايراني و السوري ولاأحد غير ذلك.

رد الشعوب على غطرسة المستبدين

undefinedوكالة سولا پرس -  أمل علاوي...... تتعامل الانظمة الاستبدادية بمنطق يغلب عليه الغطرسة و التعجرف مع الشعوب، وهي لاترى أية قيمة او معنى لموقف و آراء الشعب بل تراها مجرد مشروع لخدمة أهدافها و طموحاتها العدوانية الشريرة، وان النظامين الايراني و السوري تنطبق عليهما هذه المواصفات بشکل کامل، لأنهما و طوال فترة حکمهما القمعي قد هيئا کل أسباب و عوامل مصادرة الحريات و سلب الارادات و کتم الانفاس.
من يطالع تأريخ العلاقة بين النظامين الايراني و السوري خلال الاعوام السابقة، يجد انها لم تکن أبدا في خدمة و مصلحة الشعبين السوري و الايراني، بل انها کانت من أجل المصالح الخاصة الضيقة للنظامين، وکانت موجهة و بصورة صريحة ولاغبار عليها ضد شعوب المنطقة بما يؤثر سلبا في السلام و الامن و الاستقرار الخاص بها، وان هذه العلاقة قد إتجهت أخيرا ولاسيما بعد إندلاع الثورة السوري بوجه نظام بشار الاسد، بإتجاه و منحى بالغ الخطورة، حيث صار زمام الامور في سوريا تحت يد و إشراف النظام الايراني بصورة مباشرة، وهو ماجعل الشعب السوري يصطلي بلظى استبداد النظام الايراني و يواجه جرائمه و مجازره و إنتهاکاته لحقوق الانسان و التي لاحدود لها أبدا. خلال العامين الماضيين، و خلال تجمعين کبيرين سابقين للإيرانيين عقدتهما المقاومة الايرانية في باريس، تمت إستضافة الثوار السوريين و منحوا مجالا و فرصة طيبة لإيصال صوتهم و صوت ثورتهم و شعبهم الثائر الى کل الاسماع، لکن ستکون هناك فرصة مختلفة هذه السنة للثورة السورية و حتى للمقاومة الايرانية نفسها، إذ و بعد اللقاء الاستراتيجي الهام الذي تم عقده بين سيدة المقاومة الايرانية و حاملة لواء الحرية للشعب الايراني و بين السيد أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة و المعارضة السورية في باريس، قد وضع حجر الاساس لإنطلاقة نوعية للعلاقة الثورية بين الشعبين الايراني و السوري و التأسيس لواقع جديد في التعامل والتعاطي بين الثورة السورية و المقاومة الايرانية، وان هذا الحدث البارز الذي جعل نظام ولاية الفقيه يجن جنونه و تنتابه حالة هستيرية في إطلاق التصريحات ‌غير المتزنة و الحمقاء ضد هذا اللقاء الذي ستکون له إنعکاساته حتما على مستقبل نضال الطرفين من أجل الحرية و الديمقراطية في البلدين. التجمع السنوي لهذا العام للإيرانيين في باريس في 27/حزيران القادم، سوف يکون له طعم و لون خاص مختلف عن الاعوام السابقة، إذ سيشهد تسليط الاضواء و بصورة إستثنائية على الاوضاع في سوريا و إيران و على تحالف الشر و العدوان القائم بين النظامين و على تحالف الحق و الخير و السلام القائم بين الثورة السورية و المقاومة الايرانية من أجل غد أفضل للشعبين و من أجل منطقة آمنة تنعم بالسلام و الامن و الاستقرار الذي سنراه جميعا بعد سقوط هذين النظامين.

ليکن تجمعا من أجل نصرة شعبي سوريا و إيران

undefinedوكالة سولاپرس -  عبدالله جابر اللامي..... يتميز التجمع السنوي الضخـم للإيرانيين هذا العام و الذي واظبت المقاومة الايرانية طوال الاعوام الماضية على عقده في شهر حزيران من کل عام، لأنه سيعقب أهم إجتماع سياسي خاص من نوعه جمع بين السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و بين السيد أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة و المعارضة السورية، وهو إجتماع رأى فيه الکثيرون أهمية استثنائية لما ينطوي عليه من مضامين و معان و إحتمالات متباينة. خلال العامين الماضيين، واللذين شهدا حضورا ملموسا لممثلين عن الثورة السورية، کانت الانظار تتجه کلها دوما الى قيادتي المعارضتين الايرانية و السورية کي تعقدا إجتماعا إستثنائيا خاصا من نوعه بحيث يکون في مستوى و حجم التحدي الذي يتعرض له الطرفين، خصوصا وان النظامان القمعيان في طهران و دمشق قد تجاوزا کل الحدود في علاقتهما و قاما بتوظيف و إستخدام کل الطرق و الاساليب غير المشروعة من أجل النيل من خصومهما و إلحاق أکبر قدر ممکن من الضرر بهما، ولهذا فقد رحب الشعبان السوري و الايراني بلقاء السيدة رجوي بالسيد الجربا، و إعتبروه بداية طيبة جدا لفتح صفحة خاصة في العمل السياسي و العسکري ضد النظامين تمهيدا لإسقاطهما و تخليص شعبي البلدين و شعوب المنطقة أيضا من شرورهما. تجمع هذا العام الذي سيعقد في 27 حزيران القادم، سيکون تجمعا حافلا يسلط الاضواء على مختلف القضايا و الامور المتعلقة بالنظام الايراني و ماإرتکبه و يرتکبه من جرائم و مجازر و إنتهاکات فظيعة في مجال حقوق الانسان سواء في داخل إيران أم في دول المنطقة خصوصا في سوريا و العراق، وبطبيعة الحال سيتم تسليط الاضواء و بصورة مرکزة على الاوضاع في سوريا فيما يتعلق بتحالف الشر و العدوان بين النظام الايراني و النظام السوري، کما سيتم التطرق و بصورة مفصلة الى هذا اللقاء الهام و ماقد ينجم عنه من نتائج مفيدة تخدم مصلحتي الشعبين السوري و الايراني و تحد من غلواء الجرائم و المجازر المرتکبة بحق الشعبين عموما و الشعب السوري خصوصا. تجمع حزيران 2014، في باريس، سوف يکون هذا العام تجمعا يحدد معالم الطريق الذي سيؤدي الى إفشال هجمتي النظامين ضد الشعب السوري و إلحاق الهزيمة بهما و إسقاط هذا التحالف الغاشم الذي سيؤدي بالضرورة أيضا

تغيير في معادلة الصراع في سوريا

undefinedالمستقبل العربي - سعاد عزيز: مسألة طبيعية أن يؤخذ مدى و حجم قوة أي فعل من خلال ردة الفعل التي يخلفها من بعده، وبقدر ماکان رد الفعل کبيرا و استثنائيا، دل ذلك على قوة و أهمية ذلك الفعل، وهذه القاعدة الفلسفية العلمية، نجد لها مصداقية و تطبيقا عمليا حرفيا على أرض الاحداث و المستجدات السياسية المتباينة، ولو نظرنا الى اللقاء الخاص الذي حدث بين السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و بين السيد أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة و الائتلاف السوري في باريس، لرأينا أن ردود الفعل المختلفة التي أحدثتها على أکثر من صعيد و جذبها لإهتمام و أنظار مختلف الاوساط السياسية و الاعلامية و ردة الفعل العنيفة التي أحدثتها في داخل النظام الايراني نفسه، لعلمنا القيمة و الاهمية الاعتبارية لهذا اللقاء و مدلولاته الخاصة.

المعروف و الشائع عن النظام الايراني، انه تثور ثائرته و تصدر عنه مواقف غير مألوفة، عندما يکون هناك تهديد جدي ضده من أي مصدر کان بصورة عامة، لکن مواقفه تصبح إستثنائية و غير طبيعية بالمرة و تجد عليها طابع إنفعال واضح يقترب أحيانا من هستيريا سياسية أن جاز التعبير، عندما يجد أن منظمة مجاهدي خلق تدخل طرفا في ذلك التهديد، کما الحال في لقاء مريم رجوي ـ أحمد الجربا الذي جرى في باريس في 23/أيار 2014، وقد کانت ردود الفعل و التصريحات و المواقف في طابعها العام متسمة بتشنج و توتر و إنفعالية واضحة جدا، وکما هو معروف عن هذا النظام، فإن ترکيزهم من خلال العديد من التصريحات و المواقف کان يسير بإتجاه التقليل من دور و أهمية منظمة مجاهدي خلق على الساحة الايرانية وحتى إنعدامه کما صورت بعض التصريحات و قسم من وسائل الاعلام التابعة او الممولة من قبلهم، لکن السؤال الذي يواجههم بقوة هو: لماذا کل هذا الغضب و السخط و الانفعال على طرف لم يعد له وجود في الساحة الايرانية و صار صفرا في الاحداث و المسائل السياسية کما تصورون و توحون؟

غضب و سخط النظام الايراني إزداد شدة و إنفعالا بعدما وجد اهتمام مختلف الاوساط السياسية و الاعلامية به و الرکيز عليه و تسليط الاضواء عليه تحليلا و بحثا و التلميح بأن معادلة الصراع الدامية في سوريا سوف تشهد تغييرا ملفتا بعد دخول طرف جديد للمعادلة، او بالاحرى إجراء تغيير في طرف من المعادلة بحيث تصبح منظمة مجاهدي خلق جزء من المعادلة، والذي يثير غيض و إمتعاض النظام و يدفعه لما هو أبعد من القلق، أن مايجري على الارض السورية من سيناريوهات دامية و مجازر دموية، انما يجري وضعها و إعدادها من قبل عناصر قدمت من إيران او انها اساسا هناك، و الذي لاشك فيه، أن أهل الدار أدرى بما فيه و أکثر خبرة في کيفية التصرف مع مشاکل و أمور قادمة من ذلك الدار، ومن هنا، فإن لقاء رجوي ـ الجربا يکتسب أهميته الاستثنائية و يمکن أکثر من بناء و أکثر من تعويل عليه و على ماقد يمکن أن يتمخض عنه وليس الامر سيکون متعلقا بالنظام السوري لوحده"لأن المسألة تعنيه بصورة مباشرة"، وانما بالنظام الايراني أيضا ولکن بصورة غير مباشرة عندما ترتد عليه نتائج الفشل و الهزيمة في سوريا کوابيسا و مصائبا في مختلف أرجاء إيران.

الحكم بالاعدام على غلام رضى خسروي بعد 12 عاما من السجن

undefinedغلام رضا خسروي ينقل قبل ساعات إلى زنزانات سجن كوهر دشت
•    مناشدة الأمم المتحدة وأميركا وأوروبا ومدافعي حقوق الإنسان لوقف إعدام غلام رضا خسروي

نقل السجين السياسي غلام رضا خسروي قبل ساعات إلى زنزانات في سجن كوهردشت لتنفيذ حكم الإعدام بحقه.
وكان غلام رضا خسروي قد قضى حتى الآن ما مجموعه 12 عاما من عمره في معتقلات نظام الملالي و تم نقله صباح يوم الاربعاء 28 أيار/ مايو 2014  من ردهة 350 لسجن ايفين إلى دائرة تنفيذ الأحكام التابعة لسجن كوهر دشت حيث هدده العميل مؤمني احد كبار الجلادين في ايفين لدوره الفاعل في صمود السجناء بردهة 350. ثم تم ارساله إلى القسم المعزول لسجن كوهردشت بالايدي والارجل المقيدة بالسلاسل.

وكان غلامرضا خسروي قد اصيب بشدة خلال مداهمة ردهة 350 في سجن في 17 نيسان- أبريل الماضي من قبل الجلادين ونقل اثرها الي زنزانة انفرادية في ردهة 240 حاملا جراحات في رأسه وصورته واصابته بنزيف الدم واصابة اذنه. وحسب شهود عيان وخلال مداهمة السجن انهال الجلادون عليه بضرب مبرح وبحقد وتعسف كبير. انه وبرغم تدهور صحته اضرب عن الطعام جنبا الى جنب سائر السجناء الذين تم نقلهم الى زنزانات انفرادية دام 23 يوما قبل اعادته الى ردهة 350. ورفض جلادو السجن منح ادنى الرعاية الطبية له رغم معاناته من الامراض والجراح وتدهور صحته. احد جلادو وزارة المخابرات باسم حركي علوي كان قد وعد السيد خسروي خلال مداهمة السجن بانه سيستم تنفيذ قرار اعدامه قريبا. وكان هذا الجلاد قد هدد ذوي السجين السياسي باعتقالهم واصدار احكام قاسية ضدهم اذا قاموا بلقاء اي وفد اجنبي.

ان المقاومة الإيرانية تحذر من التنفيذ المرتقب بحكم الإعدام لهذا السجين السياسي مناشدة المجتمع الدولي وخاصة الاتحاد الأوروبي والإدارة الاميركية والمفوضة السامية لحقوق الإنسان والمقررين المعنيين للأمم المتحدة وجميع المنظمات والهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان ومدافعي العمال باتخاذ إجراء عاجل وفاعل لإيقاف هذا العمل الإجرامي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
31 أيار / مايو 2014

الخلفية : غلام رضا خسروي 49 عاما من أهالي ابادان واب لولد واحد، مهنته لحّام، حكم عليه بالإعدام في 22 نيسان / أبريل 2013 بتهمة ” الحرابة” الصنيعة من قبل الملالي. انه احد السجناء السياسيين في الثمانينات من القرن الماضي الذي تحمل الحبس لخمس سنوات في سجن كازرون عندما كان يبلغ من العمر 16 عاما.

وتم اعتقاله مرة أخرى عام 2007 وحكم عليه بست سنوات حبس بعدما حرم من ابسط الإجراءات القانونية العادلة. و
في خضم الانتفاضة الشعبية في إيران عام 2010، وفي الوقت الذي كان يتبقى عامان من مدة حبسه، تمت محاكمته مرة أخرى من قبل السلطة القضائية للملالي لتقديمه تبرعات مالية لـمجاهدي خلق حيث حكم عليه بالإعدام بتهمة ” الحرابة”. هذا ومارس نظام الملالي عليه التعذيب مرات ومرات من اجل انتزاع افادات تلفازية قسرية منه . ومضت حتى الآن ثمان سنوات من فترة حبسه. وقد قضى غلام رضا أكثرمن 40 شهرا في الزنزانات وفي ظروف صعبة جدا.

الثلاثاء، 18 فبراير 2014

بمناسبة عيد المرأة العالمي في ٨ مارس / آذار

http://www.hambastegimeli.com/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86/%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D8%B1%D8%AC%D9%88%D9%8A
شبكة ذي قـار-سيروان بابان: مناشدة لوضع حد للقمع والانتهاك الصارخ لحقوق النساء في العراق واطلاق سراح كافة السجينات في هذا البلد نحن النساء العراقيات والنساء الأخريات في الدول العربية نعلن دعمنا الكامل لـ 1000 امرأة من مجاهدي خلق في مخيم ليبرتي ونستنكر طمس حقوقهن من قبل الحكومة العراقية ونطالب بتوفير الحماية والأمن لسكان مخيم ليبرتي واطلاق سراح الرهائن السبعة المخطوفين من أشرف بينهم 6 نساء
 في الوقت الذي تتعرض فيه دول المنطقة للتدخلات الايرانية المنفلتة في كافة المجالات
حيث يستهدف يوميا عشرات المواطنين لهجمات ارهابية من قبل النظام الايراني، وبينما الحرب الطائفية مستمرة دون وقفة في العراق واستهدف التطرف والأفكار المتخلفة المسوقة من النظام الايراني نسائنا حيث تمخض عنها طيلة السنوات العشر الماضية ترمل أكثر من مليوني امرأة و5 ملايين طفل بلا معيل في العراق والعدد يزداد يوميا، مازالت النساء تعتقل بحجج واهية من قبل الحكومة ويتم زجهن في المعتقلات والسجون ليتعرضن لشتى صنوف التعذيب الخسيسة والاعتداءات الى جانب القيود المهنية المفروضة عليهن سيما حرمانهن على الصعيد السياسي والاجتماعي بأشكال مختلفة وبشكل منتظم بهدف تهميشهن بالاضافة الى استمرار انتهاك صارخ في حقوقهن في جميع المجالات.

ان أعمال القتل والقمع وانتهاك حقوق الانسان لم تستهدف المواطنين العراقيين فحسب وانما طالت مجاهدي خلق الايرانية وبشكل خاص 1000 امرأة ساكنة في مخيم ليبرتي فيما جميعهم «أفراد محميون» تكفلهم اتفاقية جنيف الرابعة والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين تعتبرهم « طالبي لجوء بشكل رسمي تحت القانون الدولي ».

اننا شهدنا بكل أسف طيلة السنوات الخمس الماضية ممارسة الضغوط وفرض أشد الحصار والهجوم المتكرر عليهم من قبل القوات المؤتمرة بإمرة المالكي وبأمر من النظام الايراني حيث راح ضحيته سقوط عشرات من أخواتنا بين قتيل وجريح أو قضائهن جراء القيود الطبية والعلاجية المميتة عليهن ولكن المأساة الأكثر ايلاما هي المجزرة التي شهدها مخيم أشرف في الأول من ايلول الماضي حيث أعدم 52 شخصا بينهم 6 نساء بشكل جماعي واختطف 7 أشخاص بينهم 6 نساء من قبل قوات رئيس الوزراء العراقي ليبقوا محتجزين رهائن في قبضة عناصر المالكي.

ما يدعو للأسف لنا نحن النساء في الدول العربية ويثير القلق البالغ لدينا هو سياسة التغاظي التي اعتمدتها الحكومة الأمريكية والأمم المتحدة تجاه الانتهاك الصارخ لحقوق الانسان في العراق كون الحكومة الأمريكية والأمم المتحدة تتحملان المسؤولية تجاه الشعب العراقي ومجاهدي خلق الايرانية حقوقيا وقانونيا لكون الوضع الراهن هو نتيجة احتلال العراق . لذلك اننا نطالب أمريكا والأمم المتحدة بنبذ سياسة غض الطرف عن انتهاكات حقوق الانسان في العراق ، بل نطالبها بادانتها وبأشد العبارات واحالة ملف الآمرين والمنفذين لها الى المحاكم الدولية.
نحن النساء في الدول العربية اذ نعلن عن دعمنا لـ1000 امرأة من مجاهدي خلق في مخيم ليبرتي نراهم ضيوفا علينا وحلفائنا في النضال ضد التطرف والتمييز الجنسي و ندين أي ضغط وفرض قيود ضدهن وممارسة أي هجوم عليهن وعشية يوم الثامن من مارس/ آذار عيد المرأة العالمي نطالب الأمم المتحدة وأمريكا بتحقيق فوري لما يأتي :

1- اطلاق سراح كافة السجينات من السجون في الدول العربية خاصة العراق
2- وقف التدخلات الدموية التوسعية للنظام الايراني في العراق حيث يشكل العامل الرئيسي في اثارة الحرب الطائفية في هذا البلد.
3- نشر قوات للأمم المتحدة في مخيم ليبرتي وضمان الحد الأدنى لمعايير الأمن في المخيم.
4- ارغام الحكومة العراقية على الافراج الفوري عن الرهائن السبعة المخطوفين من مخيم أشرف.

لخبار ايران: بمناسبة عيد المرأة العالمي في ٨ مارس / آذار

البيان المصرية: مؤتمر عام بمشاركة أكثر من 300 جمعية وتنظيم ايراني

http://www.maryam-rajavi.com/en/index.php?limitstart=8
البيان المصرية -مصطفى عمارة :عشية الذكرى الخامسة والثلاثين للثورة المضادة للملكية عقد ممثلو أكثر من 300 جمعية وتنظيم ايراني في عموم العالم أول مؤتمرهم العام في باريس. وشمل المؤتمر طيفا واسعا من المثقفين والناشطين السياسيين والمدافعين عن حقوق الانسان والناشطين لحقوق النساء والعلماء والخبراء وأصحاب المشاغل والمهن المختلفة وطلاب الجامعات بالاضافة الى اقليات قومية ودينية في ايران.
وتكلم في المؤتمر كل من السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية وعدد من الشخصيات السياسية البارزة من أمريكا واوربا.

واستعرض ممثلو الجمعيات والتنظيمات المشاركة في المؤتمر في كلماتهم وكذلك في البيان الختامي للمؤتمر جوانب من السجل المشين لحكم الملالي في ايران منذ 34 عاما معلنين انهم يرون أن الطريق الوحيد لتحقيق الديمقراطية والحرية يكمن في اسقاط نظام الملالي بكامله وتحقيق نظام جمهوري ديمقراطي قائم على فصل الدين عن الدولة. مشددين على أنهم ومن أجل هذه الغاية يدعمون مشروع السيدة مريم رجوي المتمضن عشر مواد لتحقيق نظام ديمقراطي وسكولار في ايران. ويصرح البيان أن الشارع الايراني يعيش حالة احتقان وتفجر فيما يعيش نظام الملالي مرحلة السقوط وأن تغيير هذا النظام في متناول اليد وأن روحاني الرئيس الجديد للنظام هو جزء من نظام ولاية الفقيه وأن مهمته هي حفظ النظام ومنعه من السقوط على أيدي الشعب. وأن تعاون الدول الخارجية مع هذا النظام بحجة تعزيز «المعتدلين» الموهومين وتجاهل ارادة الشعب الايراني لتغيير هذا النظام هو اسهام في قمع الشعب الايراني وضد مصالحه وسوف يؤثر على العلاقات المستقبلية بين ايران وهذه الدول.

وأدان القرار صمت المجتمع الدولي على الانتهاك الهمجي والمنهجي لحقوق الانسان في ايران وكذلك نكث التعهدات من قبل الأمم المتحدة والحكومة الأمريكية تجاه حماية سكان مخيم ليبرتي مطالبا الأمم المتحدة وأمريكا والدول  الاوربية أن يقفوا بجانب أبناء الشعب الايراني وارادتهم المشروعة لاسقاط النظام بدلا من مساعدة  هذا النظام وأن يتحركوا من أجل الافراج عن الرهائن الأشرفيين السبعة وتوفير الأمن للمجاهدين في مخيم ليبرتي ونقلهم الى أمريكا واوربا كلاجئين سياسيين.

وأضاف البيان: ان التنظيمات الايرانية المشاركة في المؤتمر تشمل آلاف المتخصصين والعلماء والأطباء وأساتذة الجامعات والمدراء البارزين الذين هم على استعداد للوقوف متكاتفين مع المتخصصين الشرفاء داخل ايران ممن لم يتلوثوا برجس هذا النظام العائد الى قرون الوسطى من أجل إعادة تأهيل ايران المدمرة في ظل حكم الملالي على مدى 35 عاما مضت.
ووصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية التي كانت المتكلم الخاص في المؤتمر الحاشد في كلمتها ، سجل حكم ولاية الفقيه على مدى 35 عاما بأنه «حكم بسجل كارثي دائم في ايران» مؤكدة أن هذا النظام حكم فاشل وهو يعيش في مرحلته النهائية من كل الجوانب وأن الشارع الايراني مستعد لتغيير هذا النظام.  وتابعت أن خارطة طريقنا لتحقيق مطالب الشعب الايراني هي معركة شاملة لاسقاط نظام الملالي وهدفنا هو الحرية والديمقراطية والمساواة وتحقيق جمهوري قائم على فصل الدين عن الدولة. وفي هذا المسار اننا نؤكد على رسم الحدود مع النظام بأكمله وعلى التضامن مع جميع المدافعين الحقيقيين عن اسقاط هذا النظام.

وثمنت مريم رجوي الجهود الغالية لـ 302 جمعية وتنظيم للجاليات الايرانية أنصار المقاومة الايرانية حيث عقدوا هذا المؤتمر واستطردت بالقول: كما أكدت أنا مرارا وتكرار اننا لسنا نعمل من أجل كسب السلطة وانما نريد أن ننقل السلطة الى الشعب الايراني.
وتكلم في المؤتمر اضافة الى ممثلي الجمعيات المشاركة كل من الدكتور صالح رجوي رئيس لجنة الصحة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية واستروان استيفنسون رئيس لجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي وبرنارد كوشنر وزير الخارجية الفرنسي (2007- 2010) وباتريك كندي عضو الكونغرس الأمريكي (1995-2011) وفرانسيس تاونزند مستشار الرئيس الأمريكي في شؤون الأمن الداخلي والارهاب (2004- 2008) وجون بولتون سفير أمريكا لدى الأمم المتحدة (2005-2006) ومارك كينزبيرغ سفير أمريكا لدى المغرب (1994-1998) واميل بليسيغ عضو سابق في الجمعية الوطنية الفرنسية 
اخبار ايران: البيان المصرية الاسبوعية مؤتمر عام بمشاركة أكثر من 300 جمعية وتنظيم ايراني

الأحد، 15 ديسمبر 2013

انه کما قالت مريم رجوي

دنيا الوطن - نجاح الزهراوي: الاستجواب الاخير الذي قام به الکونغرس الامريکي لوزير الخارجية الامريکي جون کيري حول إتفاقية جنيف التي عقدت مع النظام الايراني حول برنامجه النووي، يأتي إمتدادا لحالة الشك و عدم الثقة المترسخة لدى العديد من الاوساط و المحافل السياسية بشأن إلتزام النظام الايراني بتعهداته و کونه اساسا غير صالح للتعامل معه بهذا الخصوص.
العالم کله يدرك بأن النظام الايراني قد ذهب الى جنيف بعد أن تقطعت به السبل و الخيارات و إشتدت أزماته و مشاکله و تکالبت عليه بشدة، وذهاب المضطر لأمر ليس کذهاب الراغب فيه، لأنه و طبقا للحالة فإن النيات تتحدد، کما أن التضارب و التناقض في التصريحات الصادرة عن مسؤولي النظام بخصوص الاتفاقية تؤکد منذ البداية سوء نية هذا النظام و تربصه شرا، وتحينه الفرص المناسبة ليعود الى ماکان عليه من قبل.
المراهنة على هذا النظام و السعي لحل أزمة ملفه النووي عبر الطرق الدبلوماسية انما هو کمن يضع مصيره على کف عفريت، حيث ان هذا النظام قد لجأ للخيار النووي في سبيل أن يقوي من موقفه و يفرض خياراته على الجميع و يجعل من نفسه و من مشروعه الديني المشبوه أمرا واقعا، وهو أمر طالما حذرت من السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، مؤکدة بأن هذا النظام من المستحيل أن يرضخ للأمر الواقع من دون إجباره و قطع الطرق کلها عليه، وطالبت في العديد من المؤتمرات و عبر خطابات مستمرة لها المجتمع الدولي بغلق باب التفاوض مع النظام لأن الاخير يستغله لأهداف و مرام خاصة أبعد ماتکون عن تلك التي يرغب بها المفاوض الدولي، وحتى ان الاتفاق الاخير قد رأت فيه تراجعا إجباريا للنظام الحاکم في إيران في مشروع صنعه للقنبلة النووية من جراء العقوبات الدولية المفروضة عليه و معارضة الشعب الايراني الواسعة لسياسات النظام، لکنها حذرت في نفس الوقت بشدة من نوايا النظام و ضرورة عدم الثقة به.
السيدة رجوي التي أکدت بأن التطبيق الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي لاسيما وقف كامل للتخصيب وقبول البروتكول الاضافي ووصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى المراكز والمواقع المشكوك فيها لأمر ضروري للتخلي عن السلاح النووي معتبرة أن أي تباطؤ او تلکؤ او تنازل من قبل المجتمع الدولي سيدفع خامنئي مرة أخرى الى التحرك نحو إنتاج القنبلة النووية عن طريق الخداع و المراوغة.
رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، أکدت في خطاباتها و مواقفها المعلنة بأن نظام الملالي لم يبلغ اطلاقا وطوعيا الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن نشاطاته النووية طبقا لمعاهدة عدم الانتشار النووي (NBT) وأن المقاومة الايرانية هي التي كانت أول طرف كشف عن منشآته السرية وسياساته النووية المخفية و هي التي جعلته في قبالة العالم مفضوحا أمام شر أعماله، وان استجواب الکونغرس و الکثير من الامور الاخرى المشابهة لها و التي کلها تسير بإتجاه التشکيك بالنظام الايراني و عدم الايفاء بالوعود التي قطعها على نفسه، أمر سيتکرر و سنسمع عنه کثيرا في الاسابيع القادمة و سيعلم العالم في النهاية ان هذا النظام هو فعلا سئ و شرير کما قالت و أکدت السيدة رجوي وان الطريق الافضل لسحب البساط من تحت أقدامه انما يکمن بدعم تطلعات الشعب الايراني للحرية و دعم نضال المقاومة الايرانية من أجل إسقاطه وبهذا الشرط فقط سيضمن العالم نهاية البرنامج المشبوه لهذا النظام الشرير.

الأحد، 1 ديسمبر 2013

الاهم سيأتي بعد توقيع ظريف


بحزاني - مثنى الجادرجي: واخيرا، إستسلم نظام الملالي للإرادة الدولية و قدم مجموعة تنازلات واضحة يمکن إعتبارها الخطوة العملية الاولى على الطريق الذي سيفضي الى تصفية مشروعه النووي ببعده العسکري، ولم يأتي هذا الاستسلام و الرضوخ عبثا او من لاشئ وانما جاء بسبب العقوبات الدولية و الموقف الشعبي الرافض للنظام بشأن طموحاته النووية ولاسيما بعد أن صار 85% من الشعب الايراني يعيشون تحت خط الفقر.
إستسلام النظام هذا و توقيعه لإتفاق نووي مع مجموعة 5+1 في جنيف لايجب إعتباره بمثابة شهادة حسن سيرة و سلوك للنظام، بل انه مجرد خطوة أولية في طريق شائك و معقد من الممکن جدا أن يحاول النظام خلاله المراوغة و المناورة واللف و الدوران من أجل خداع المجتمع الدولي و السعي لإنجاز مهمته الاساسية بصنع القنبلة النووية، ولهذا فإنه من الضروري و المهم جدا أن ينتبه المجتمع الدولي لهذه الناحية و ان يأخذها بعين الاعتبار.

إنصياع النظام الايراني للإرادة الدولية لم يأت إعتباطا وانما وکما وصفته السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية التراجع «الاجباري» للديكتاتورية الدينية الحاكمة في ايران في مشروعها لصنع القنبلة النووية في مفاوضات جنيف بأنه حصيلة مباشرة للعقوبات الدولية ومعارضة الشعب الايراني الواسعة لسياسات نظام ولاية الفقيه اللاوطنية. ذلك النظام الذي يرى الحصول على السلاح النووي ضمانا استراتيجيا لبقائه وأن مشاريعه النووية العلنية والسرية أدت الى انتشار الفقر بشكل واسع بين المواطنين وتدمير الاقتصاد الايراني.

الاعتقاد بأن روحاني قد جاء فعلا وهو يحمل نوايا صافية و سليمة و صادقة تجاه المجتمع الدولي وانه يجسد فعلا الاصلاح و الاعتدال، انما هو وهم و لهاث خلف سراب بقيعة، إذ أن روحاني قد جاء بالاساس و هو يحمل بين يده مشروعا خاصا من أجل إنقاذ النظام و إخراجه من ورطته و مأزقه وحتى أن تجاوب النظام مع المجتمع الدولي فيما يتعلق بمشروعه النووي لايمکن أن يفسر على اساس انه بادرة حسن نية تلقائية من جانب النظام او انه إعادة نظر في ماض غير مجدي، بل هو مخطط جديد للنظام يجب الحذر منه و عدم الانخداع ببريق الکلمات و التعابير و لا بالابتسامات الماکرة التي تخفي خلف السحنات الکثير من الدسائس و النوايا الشريرة.

ماأکدته السيدة مريم رجوي، في بيانها الخاص بمناسبة إتفاقية جنيف، قد تضمن أيضا ملاحظة بالغة الاهمية و الحساسية عندما قالت بأنه" لو كانت القوى العظمى قد عملت بحزم ووضعت جانبا الاعتبارات الاقتصادية والسياسية لكان بامكانهم تفكيك برنامج النظام لصنع القنبلة النووية بالكامل في المفاوضات الحالية."، حيث أن النظام و بسبب من تفاقم اوضاعه السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية کان يحاول جاهدا البحث عن أي منفذ او مخرج للتخلص من تبعات و تداعيات و نتائج مشاکله و ازماته العويصة بسبب من سياساته الطائشة الحمقاء و على رأسها مشروعه النووي المشبوه، وعلى هذا الاساس، فإن توخي الحذر و الانتباه في التعامل مع النظام الايراني و عدم إعطائه أية فرصة لکي يستغلها و يعود الى ممارساته السابقة، أهم من ذلك التوقيع"الاجباري"الذي قام به وزير خارجية النظام ظريف في ظروف غير عادية.

لنکن واقعيين

كتابات - منى سالم الجبوري: تباين وجهات النظر و الرؤى بخصوص الاتفاقية التي وقعها النظام الايراني مع مجموعة خمسة زائد واحد، وإزدياد التکنهات و الترجيحات التي تشير الى أن ثمة صفقة سياسية قد تم إبرامها من خلف ظهور دول المنطقة، وفي نفس الوقت حالة التجاذب و التلاسن بين أجنحة النظام الايراني بسبب تلك الاتفاقية، يضفي عليها الکثير من الضبابية و الغموض و يدفع للتريث بإنتظار ماستؤول إليها محصلة الامور بعد إنقشاع الضباب.
ليس هناك الکثير من الذين بإمکانهم المراهنة على حسن نية و مصداقية النظام الايراني فيما يرتبط بتنفيذ الالتزامات المترتبة عليه من جراء الاتفاقية ولاسيما وان هناك تجربة سابقة لهذا النظام مع المجتمع الدولي عبر تلك الاتفاقية التي وقعها عام 2004، مع کل من بريطانيا و فرنسا و المانيا بخصوص برنامجه النووي، والذي ظهر فيما بعد عدم إلتزامه بها و جنوحه نحو التهرب من بنودها و المراوغة من أجل الاخلال بها، والاتفاق الحالي الذي هو بمثابة إتفاقية مؤقتة محددة و مؤطرة بستة أشهر حيث يتم النظر بعد مضي الاشهر الستة ماقد تحقق و بنائا عليه سيتم إتخاذ الخطوة اللاحقة.

عاملان مهمان يلقيان بظلالهما على مستقبل هذه الاتفاقية المؤقتة من حيث تحديد و رسم مصيرها، وهما:
ـ عدم مبادرة النظام الايراني للإيفاء بإلتزاماته حيال الاتفاقية او جنوحه کدأبه دائما للمراوغة و اللف و الدوران، وان هذا سيؤدي بطبيعة الحال للعودة للمربع الاول مع إحتمال إنطلاقة جديدة لن تکون بخدمة النظام الايراني.

ـ الضغوط التي يمارسها الکونغرس الامريکي و إحتمال إصداره لعقوبات جديدة ضد النظام الايراني وهو ماسيعطي الحجة و المبرر بيد النظام الايراني کي يلقي بمسؤولية عدم تنفيذ الانتفاقية على عاتق الکونغرس و يتملص من أية تبعات في حين سوف يحاول إعادة ترتيب اوراقه للمرحلة اللاحقة التي ستتبعها.

لکن على الارجح فإن النظام الايراني يعرف جيدا کيف أنه قد صار تحت المجهر وان هذه الاتفاقية التي وقعها ليست کإتفاقية 2004، ثم أن أية محاولة للتنصل منها او التلاعب و اللف و الدوران سيکلفه الکثير، وعلى الارجح فإنه سيقدم تنازلات محددة أخرى بهدف العبور الى المرحلة اللاحقة مع مجموعة خمسة زائد واحد، وبديهي أن مهندس تنفيذ و توجيه الاتفاقية من جانب النظام هو روحاني الذي نجح عام 2004 في خداع البريطانيين و الفرنسيين و الالمان و هو الذي قال بالامس في التلفزيون الايراني بعد توقيع الاتفاقية(لقد فتحنا ثغرة في الملف النووي)، ولهذا فإن النظام کما يبدو قد أعد نفسه لهذه المسألة و الارجح ان هناك سيناريو مرسوم سلفا للعبور بإتجاه مابعد الستة أشهر لأنه يعلم بأن هذه المدة قصيرة وقد لايتمکن من تحقيق أية نتائج مفيدة فيها ولذلك يطمح الى فترة أطول کي تکون أفضل لتحرکه و مناوراته.

الخطأ الاکبر الذي وقع فيه المجتمع الدولي، هو نفس الخطأ الذي أقدمت عليه الادارة الامريکية قبل 15 عاما عندما أدرجت منظمة مجاهدي خلق ضمن قائمة الارهاب بهدف تأهيل النظام الايراني، إذ أن الامريکيين عندما بادروا الى تحديد تحرك أهم و أکبر طرف إيراني معارض و کبح جماحه و بالتالي التأثير سلبيا على آمال و تطلعات و طموحات الشعب الايراني للحرية و الديمقراطية، فإنه أطلق يد النظام على صعيد إيران و المنطقة بشکل خاص، حيث أن المجتمع الدولي يقوم بالتعامل مع النظام الايراني في الوقت الذي يتوجس ريبة منه و من نواياه، في حين ان العالم کله يدري جيدا ان أهم عاملين دفعا النظام الى جنيف و أجبراه على توقيع الاتفاقية انما کانا عامل السخط و الغليان الشعبي و عامل العقوبات الدولية، ولو بادر المجتمع الدولي لتوظيف قضية المعارضة الايرانية بالصورة المناسبة و المطلوبة فإنه بالتالي سيضمن ورقة الشارع الايراني الاکثر من هامة و حساسة، حيث أن النظام يستخدم ورقة الاتفاقية أمام الشعب الايراني کمکسب حققه لصالحهم و إنتزعه من الغرب إنتزاعا، في حين ان الغرب لم يعاقب الشعب وانما النظام بسبب من طموحاته النووية، وان عدم الاهتمام بالمعارضة الايرانية من قبل الغرب بوجه خاص و المجتمع الدولي بشکل عام، سوف يجعل الامور تجري مرة أخرى بصورة او بأخرى لصالح النظام ولذلك فمن الضروري جدا أن يکون هناك إنتباها خاصا لهذه النقطة و عدم التفريط بها، خصوصا وان النظام الايراني لم يبلغ طوعيا و على وجه الاطلاق الوکالة الدولية للطاقة الذرية بشأن نشاطاته النووية طبقا لمعاهدة عدم الانتشار النووي(NBT)، بل ان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية هو الذي بادر للکشف عن منشآت النظام و مخططاته السرية، واننا نعتقد بأن عدم إشراك هکذا معارضة فعالة في القضية الدائرة حاليا انما يخدم مصالح النظام و توجهاته، واننا لو أردنا أن نکون واقعيين فإننا يجب أن نعترف بأن هذا الخطأ أن لم يتم تصحيحه فإنه سيؤثر مرة أخرى على مجرى و سياق العملية کلها.

السبت، 30 نوفمبر 2013

إتفاقية جنيف ليست طريقا للخلاص

بحزاني - مثني الجادرجي: لم تأتي موافقة النظام الايراني على توقيعه لإتفاقية جنيف و إستسلامه للمطالب الدولية من فراغ او من تلقاء نفس النظام او بادرة طيبة و حسن نية منه، وانما کان حاصل تحصيل أکثر من سبب و عامل يرزخ على صدر النظام و يکتم أنفاسه.
العقوبات الدولية المفروضة على النظام مع دورها الفعال و المؤثر کعامل في إجبار النظام الى الانقياد  خانعا و ذهابه الى جنيف، لکنها مع ذلك لم ترقى الى عامل الضغط الداخلي المتزايد بسبب حالة الغليان الشعبي التي ترعب النظام کثيرا، کما ان تورط النظام و تدخله السافر في الشأن الداخلي السوري و وقوفه المشبوه الى جانب النظام السوري، و بسبب من تردي أوضاعه و أوضاع النظام السوري و إزدياد أزمته الاقتصادية حدة من جراء ذلك، جعلت کل الابواب موصدة بوجهه و لم يکن أمامه من خيار سوى الذهاب الى جنيف و توقيع الاتفاقية رغما عن أنفه.

توقيع وزير خارجية النظام على إتفاقية جنيف مع مجموعة5+1 لايعني بأن النظام قد أذعن فعلا للأمر الواقع وانه سوف ينفذ بنود الاتفاقية بکل إخلاص و أمانة، بل من الواضح جدا انه سيسعى للإلتفاف عليها و إيجاد ثغرات او منافذ ما فيها لکي يقوم مجددا بخداع المجتمع الدولي و السعي لإنجاز مشروعه النووي المشبوه، کما انه والى جانب محاولاته لإنجاز مشروعه النووي سرا، يحاول أيضا وعن طريق تحسن أوضاعه الاقتصادية الترکيز على الجبهة السورية من خلال إنعاش جبهة النظام المتداعية المنهارة على بعضها، بالاضافة الى عملية مراجعة سريعة لمجمل أوضاعه الداخلية المرتبکة و التي تعاني هي الاخرى من تخبط و مشاکل وازمات، ومن المفيد جدا أن لاتقف المقاومة الايرانية و کذلك الثورة السورية موقف المتفرج من هذا الامر وان يبادرا الى فضح هذا المخطط و کشفه و تعريته أمام المجتمع الدولي، لأن هذا النظام يستغل الصمت و السکوت و يوظفه لصالحه ولذلك فإن تکاتف و تعاون و تآزر المقاومة الايرانية مع الثورة السورية و التنسيق فيما بينهما لعدم السماح للنظام بالعبور من هذه المرحلة بکل هدوء و طمأنينة، هو أمر مطلوب و ضروري جدا.

إتفاقية جنيف التي لجأ النظام اساسا إليها صاغرا ذليلا مجبرا، لايجب أبدا أن ينظر إليها على أنها فتح او إنتصار سياسي للنظام وانما هو بمثابة الخطوة الاولى نحو الهاوية او بکلمة أدق بداية العد التنازلي لنهاية النظام، وليس بغريب أن يطالب الامريکيون برحيل الاسد بعد توقيع الاتفاقية مباشرة، ولذلك يجب أن يکون مفهوما أن إتفاقية جنيف هي مجرد محطة لن تقود بالنظام أبدا الى شواطئ الامان وانما وفي أفضل الاحوال نحو مصير مجهول لايبعث على أي أمل او تفاؤل!

الجولة الحاسمة للنظام الايراني

ايران- 1+5

وكالة سولا پرس - علي ساجت الفتلاوي.........الاتفاقية التي تم توقيعها بين النظام الايراني و مجموعة خمسة زائد واحد، جائت بعد أکثر من عشرة أعوام من مفاوضات شاقة کان العالم يشهد فيها مراوغة و لف و دوران النظام الايراني و إنتهاجه مختلف الطرق من أجل إبقاء الوضع معلقا بينه و بين المجتمع الدولي، لکن العقوبات الشديدة ولاسيما النفطية منها و التي فرضت على النظام خلال العامين الاخيرين، أثرت بصورة واضحة على مجمل أوضاع النظام و أفقدته زمام المبادرة بعد أن صار الضغط الاکبر مسلطا على الشعب الايراني الذي صار يدفع المغامرات الجنونية للنظام.
حالة الانشقاق و التصدع التي أعقبت توقيع الاتفاقية داخل أجنحة النظام، تدل على أن الاتفاقية ليست مجرد نزهة او کأي إتفاقية أخرى وانما هي إتفاقية إستثنائية تتعلق بها مصير النظام برمته، وان إضطرار النظام للذهاب الى جنيف کان اساسا بسبب أوضاعه الرديئة جدا و التي وصلت الى طرق مسدودة وکان أمام خيارات أحلاها مر، ومن هنا فقد بادر الى إبتلاع سم القبول بالاتفاقية کي يتلافى ماهو أسوأ من ذلك على أمل أن يجد حلا مناسبا له في المستقبل.

النظام الايراني الذي سبق له و أن أخل و نکث بإتفاقية بشأن ملفه النووي مع بريطانيا و فرنسا و المانيا في 2004، لايمکن الجزم أبدا بأنه سيکون مثاليا في تطبيقه لبنود الاتفاقية وانه سيفي بإلتزاماته بکل أمانة، إذ عود هذا النظام العالم على کذبه و خداعه المستمر و تنصله من إلتزاماته الدولية خصوصا وعندما تکون في خدمة السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، ومن هنا فإن السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قد أکدت في بيان خاص لها بهذا الصدد من أن التطبيق الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي لاسيما وقف كامل للتخصيب وقبول البروتكول الاضافي ووصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى المراكز والمواقع المشكوك فيها لأمر ضروري للتخلي عن السلاح النووي، محذرة في نفس الوقت ان أي تباطؤ وتلكؤ والتنازل من قبل المجتمع الدولي سيدفع خامنئي مرة أخرى الى التحرك نحو انتاج القنبلة النووية عن طريق الخداع والمراوغة، وان ماتشير و تؤکد عليه السيدة رجوي من الممکن جدا إعتباره بمثابة خارطة طريق للتطبيق العملي الامثل للإتفاقية و حتى يتم ضمان عدم تلاعب النظام الايراني بها و عدم تهربه من الايفاء بإلتزاماته، لأننا واثقون من أن التطبيق الحقيقي لبنود الاتفاقية سوف تؤدي في النتيجة النهائية الى سحب البساط من تحت أقدام النظام و تهيأة أفضل الظروف المناسبة لنهايته الحتمية.

الجمعة، 29 نوفمبر 2013

سلسلة بشرية لآلاف المواطنين في أهواز احتجاجا على مشروع لاشعبي لتوجيه مياه نهر كارون

من خلال تشكيل سلسلة بشرية على امتداد نهر كارون ، جدد آلاف المواطنين في أهواز عصر يوم الخميس احتجاجهم على مشروع نظام الملالي لنقل مياه نهر كارون مما عرض النهر للجفاف. المحتجون يؤكدون وبهذا المشروع المدمر أن خوزستان ستتعرض قريبا للجفاف ولن تبقى منها الا صحراء. عناصر قوى الأمن وخوفا من اتساع نطاق هذا الحراك الشعبي داهمت السلسلة البشرية واعتدت على المواطنين بالضرب والشتم واعتقلت آعدادا منهم.
وبحسب مشروع نظام الملالي لتوجيه مياه نهر كارون الى المحافاظات المركزية للبلاد من المقررأن يتم نقل 1200 مليون متر مكعب من مياه نهر كارون سنويا الى هذه المناطق. ان هذه العملية ستقلل بشكل كبير من منسوب الأنهار التي تصب الى سهل محافظة خوزستان والخليج. كما ان هذا المشروع الذي يؤمن مصالح قوات الحرس تحت ذريعة ايصال المياه الى سائر مناطق البلاد سيحول أكثر مناطق ايران خصبا الى منطقة قاحلة. 

والآن مع توجيه قسم من مياه كارون قد انخفض منسوب مياه نهر كارون في منطقة أهواز الى ما معدله أقل من متر كما أصبحت المياه مالحة جدا. كما ان قسما كبيرا من الاراضي الخصبة في المحافظة غير قابلة للاستخدام والكثير من المزارعين أصبحوا عاطلين عن العمل وهاجروا الى المدن. 

ان خسائر هذا المشروع المدمر كبير الى درجة حيث أكد نواب برلمان الملالي وخوفا من عصيان مدني في خوزستان أن «توجيه مياه كارون الى محافظات أخرى سيؤدي الى تدمير محافظة خوزستان».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
29 تشرين الثاني / نوفمبر 2013

الاثنين، 25 نوفمبر 2013

طريق الحرية و الانسانية


وكالة سولا پرس- محمد رحيم...........مع إستمرار التراجيديا الانسانية الاستثنائية في إضراب المئات من سکان مخيم ليبرتي عن الطعام منذ 85 يوما و إصرارهم على موقفهم حتى يتم الاستجابة لمطالبهم المشروعة بالافراج عن الرهائن السبعة المختطفين و کذلك بضمان أمن و سلامة المخيم، لم يعد هناك من أي شك من أن هؤلاء المکافحون من أجل الحرية و الانسانية ماضون قدما في طريقهم وهو مايدعو للقلق على حياتهم التي باتت مهددة بخطر الموت أکثر من أي وقت آخر.
هؤلاء المضربون عن الطعام الذين أقدموا على إضرابهم بعد أن يأسوا تماما من الاجرائات الدولية اللازمة و المناسبة بحق نظام الملالي وهو يستهدفهم بين کل فترة و اخرى بمخطط إجرامي و لايبدو ان هناك من رادع له لأنه وحالما تهدأ الاجواء التي تعقب أي جريمة او مجزرة إنسانية له بحق سکان أشرف و ليبرتي، يعاود الى إرتکاب مجزرة أفظع من التي سبقتها، وان بيانات الشجب و الادانة التي يتميز نظام الملالي بأنه يمتلك سجلا اسودا حافلا بهذا الخصوص، لم تعد تنفع معه فهو نظام لايؤمن بأية قيم او مبادئ کي تردعه عن إرتکاب الجرائم وانما هو نظام وصولي و ميکافيلي بکل ماللکلمة من معنى، بل وانه مستعد للتضحية بأي شئ في سبيل بقائه، ومن هذا المنطلق فإن سکان مخيم ليبرتي و بعد المجزرة الکبرى لمعسکر أشرف في الاول من أيلول/سبتمبر، لم يعد بوسعهم البقاء مکتوفي الايدي لکي يشهدوا نهاية حياتهم الواحد تلو الاخر على يد هذا النظام من دون أن يقدم المجتمع الدولي على إجراء رادع بحقه، ولذلك فقد أعلنوا إضرابهم المفتوح هذا کي يرسلوا للمجتمع الدولي رسالة خاصة مفادها أنهم يريدون إيقاظه من غفوته بأرواحهم من خطر هذا النظام ليس عليهم فقط وانما على الانسانية برمتها.

الاضراب المفتوح هذا و الذي بات المضربون يدفعون ضريبته الباهضة جدا من قدراتهم الجسمانية و الروحانية و النفسية، هو موقف إنساني فريد من نوعه في الالفية الثالثة بعد الميلاد و الذي يفترض انها ألفية حقوق الانسان و حريته، لکن من الواضح أن ماجرى لهؤلاء المعارضين الايرانيين منذ عام 2003 و لحد يومنا هذا، يثبت بأن المجتمع الدولي مقصر بحقهم کثيرا و انه بدلا من أن يهب لمناصرتهم فإنه يکافئ نظام الملالي بصمته و سکوته عن کل ماأقدم و يقدم عليه بحقهم، ومن المؤکد بأن هذا الاضراب سوف يکون له في التأريخ الانساني المعاصر دور بارز بإعتباره إشراقة إنسانية مميزة بوجه القصور الانساني تجاه المبادئ الاساسية في لائحة حقوق الانسان من جراء الذي يحصل لسکان أشرف و ليبرتي بصورة خاصة و لما حصل و يحصل للشعب الايراني بصورة عامة.