‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشعب الايراني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشعب الايراني. إظهار كافة الرسائل

السبت، 15 مارس 2014

كارثة الاتجار بلأطفال في ايران

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86أذعن مسؤول في نظام الملالي بكارثة الاتجار بالأطفال في ايران تحت حكم الملالي وأكد قائلا «معظم الأطفال الذين تم الاتجار بهم هم فاقدو شهادة الجنسية». وقال محمد تقي حسيني وكيل وزارة التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي : «ظاهرة العمل في الشوارع انتشرت منذ عام ألفين في البلاد. شوارع الأطفال والعمل هو مفهوم يشمل فئات مختلفة من الأطفال وهم مضطرون شاءوا أم أبوا أن يقضوا فترة من أعمارهم أو كل أعمارهم في الشارع.
وأضاف هذا المسؤول في النظام: بعض من هؤلاء الأطفال وفور الولادة يتم بيعهم في دار الولادة اما بسبب إدمان الوالدين أو الزواج غير الشرعي أو الاختطاف ويظهرون في الشوارع وأعمارهم ثلاث سنوات. الفئة الثانية هم أطفال بسبب عوز عوائلهم يظهرون في الشوارع حينما تكون أعمارهم بين 6 أعوام و 14 عاما وأما الفئة الثالثة فهم مراهقون اما تم المتاجرة بهم في سن الطفولة أو لأسباب أخرى أصبحوا أطفال شوارع ويمتهنون أعمال مثل السرقة وخطف حافظات النقود وغيرها من الأعمال الشائنة.

وبخصوص التقرير المعد عن الأطفال في «دروازه غار» (منطقة في طهران) قال حسيني: هؤلاء الأطفال وبسبب فقر عوائلهم يتم استئجارهم من قبل الآخرين وهذه الظاهرة متداولة منذ الولادة خاصة لدى المدمنين بالمخدرات الخطيرة مثل «الشيشة» بحيث انهم يرضون حتى بمبالغ قليلة أن يتاجروا بأطفالهم. وأضاف: عدد من الفتيات يعشن حتى بدون شهادة الجنسية أو هوية ويتعرضن للتعدي وهن مصابات بمختلف الأمراض الخطيرة مثل «الايدز» و «هباتيت» (التهاب كبدي) والبعض الآخر يتاجرون المخدرات وليس لديهم معلومات صحيحة عن آبائهم.
ان الاتجار بالأطفال هو نتيجة مباشرة للبطالة والفقر والادمان والفحشاء وكل هذه حصيلة سلطة الملالي على الشعب الايراني على مدى 35 عاما مضى. وقال نائب في برلمان النظام ان نسبة الادمان في مدارس البلاد تفوق الـ 25 بالمئة (صحيفة همشهري 28 شباط/ فبراير). ويؤكد تقرير صدر عن مركز الاحصاء في ايران ان نسبة طلاب المدارس الذين تركوا الدراسة في عام 2012 كانت 37 بالمئة على أقل تقدير و أن هناك 7 ملايين و 135 آلف من طلاب المدارس الايرانيين قد تركوا الدراسة. (موقع آفتاب الالكتروني الحكومي 26 ايلول/ سبتمبر 2011) . عدد كبير من هؤلاء الأطفال يصبحون ضحايا العصابات العاملة في الاتجار بالأطفال حيث أخذت أبعادا واسعة في حكم الملالي وأن هذه الظاهرة يتم استئصالها فقط باجتثاث هذا النظام الفاسد والعائد الى قرون الظلام من ايران.
المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
لجنة التعليم و التربية
11 مارس / آذار 2014

اخبار ايران: كارثة الاتجار بلأطفال في ايران

جلد معلم بتهمة مزرية اهانة عنصر حكومي

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86في عمل وحشي ومسيء قام جلادو نظام الملالي بجلد «بيمان نودينيان» عضو هيئة ادارة جمعية مهنية لمعلمي كردستان بـ20 جلدة. وهذه العقوبة الوحشية تم تنفيذها يوم 2 مارس/آذار في «عدلية» النظام في مدينة سنندج. وكان هذا التربوي الكردي قد حكم عليه بالسجن وجلد 20 جلدة بتهمة «اساءته لرجل حكومي أثناء أداء الواجب». المشتكي في هذا الملف هو أحد عناصر النظام الذي سبق وأن كان قد فتح ملفات كيدية بهذه التهمة المزرية ضد تربويين آخرين. 
وكان «بيمان نودينيان» قد تم نفيه لمدة عامين الى محافظة زنجان بسبب مشاركته في مظاهرة المعلمين في عام 2007. كما هناك عدد آخر من التربويين الكرد حيث تم اعتقالهم أو تعرضوا للمضايقات بسبب نشاطات مهنية.

وأعربت السيدة سهيلا صادق رئيسة لجنة التعليم والتربية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية عن اشمئزازها عن هذه الوحشية الوقحة وتحقير التربويين في البلاد وأكدت قائلة : النظام الذي وزير «عدله» هو جلاد قسي القلب مثل الملا بور محمدي من العناصر الرئيسية لمجزرة 30 ألف سجين ورئيسه «المعتدل والاصلاحي» هو الملا المجرم روحاني، لا يمكن اطلاقا التخلي عن سحب بساط المشانق والاعدام والتعذيب والجلد وبتر الأطراف وفقء العين وقطع الأذن. فهذه العملية الاجرامية ستتوقف فقط باسقاط هذا النظام  على يد هذا الشعب المنتفض خاصة طلاب الجامعات والمدارس من أبناء شعبنا الايراني.
المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
لجنة التعليم والتربية
11 مارس/ آذار 2014

اخبار ايران: جلد معلم بتهمة مزرية اهانة عنصر حكومي 

سفينة الملالي تعصف بها رياح التغيير

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86وكالة سولاپرس-  فاتح المحمدي:  إنتفاضة الدراويش و صمودهم و مقاومتهم ضد نظام المتاجرة و المزايدة بالدين في إيران، يفتح صفحة أخرى من صفحات المقاومة و المواجهة الحامية الوطيس ضد نظام الملالي و يثبت مرة أخرى للعالم کله بأنه ليس بإمکان هذا النظام أن يسيطر على الشعب الايراني و يجعله خاضعا لمشيئته و ارادته المريضة، ويؤکد مجددا بأن رياح التغيير قادمة لامناص منها.
إيران ومنذ أن إستولت زمرة خميني على مقاليد الحکم فيها و استخدموا سياسة القمع و السجون و الاعدامات و مصادرة الحريات، حاولت جهد الامکان کتم أنفاس الشعب و قطع صلاته بالخارج و جعلت من إيران بمثابة سجن کبير يستخدم فيها أبشع أنواع طرق إستعباد و إذلال الشعب الايراني الابي، لکن و طوال الاعوام الثلاثين المنصرمة، لم يتوقف الشعب الايراني عن مقاومته و صموده بوجه الفاشية الدينية و سطر أروع الملاحم البطولية وهو يقطع طريقه نحو الحرية و الديمقراطية، وقد ضربت منظمة مجاهدي خلق المعارضة التي تجسد طليعة المقاومة و روحها و مثل الشعب الايراني الاعلى، أروع الامثلة في تصديه للإستبداد الديني خصوصا عندما قدم في عام 1988، لوحدها 30 ألف شهيد على ضريح النضال من أجل الحرية، الى جانب 90 ألف آخرين قدمهم طوال نضاله و کفاحه المستميت و الشجاع من أجل حرية الشعب الايراني و ضمان مستقبل أجياله القادمة، وان الشعب الايراني قد تعلم الکثير من هذا الصمود الاسطوري الذي يعجز الکلام و الحديث في کثير من الاحيان وصفه و تجسيده لأنه يفوق التصور و الخيال.
في عام 2009، وعقب مهزلة الانتخابات الرئاسية المتخمة بالتزوير و استخدام الطرق غير الشرعية، إنفجر النظام بوجه نظام الدجل و الکذب و الارهاب و قام بإنتفاضة بطولية فريدة من نوعها حيث هتف بالموت للولي الفقيه و مزقوا و احرقوا صوره، مما إضطر النظام أن يستخدم کل اساليبه الدنيئة و اللاإنسانية من أجل السيطرة على الانتفاضة و تفتيتها وجدير بالملاحظة أن النظام قد إتهم منظمة مجاهدي خلق بقيادة و توجيه تلك الانتفاضة، وظن انه ومن خلال إخماده لتلك الانتفاضة سيقضي على روح المقاومة و الصمود لدى الشعب الايراني لکن منظمة مجاهدي خلق وبقيادة السيدة مريم رجوي التي سجلت نجاحا کبيرا في إيصال صوت هذا الشعب و تطلعه للحرية للعالم، نجح أيضا في إبقاء جذوة المقاومة و الصمود بوجه نظام الملالي متقدة، وکما أن البختياريين قد إنتفضوا بالامس القريب ضد نظام الملالي، فإننا اليوم نسمع بإنتفاضة الدراويش بوجهه وان موجات الرفض و المقاومة بوجه نظام الملالي ستبقى مستمرة ولن يکون نظامهم إلا سفينة خرقاء بالية ستحطمها في نهاية المطاف رياح التغيير العاصفة.

اخبار ايران: سفينة الملالي تعصف بها رياح التغيير

رفض جديد بوجه النظام الايراني

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86وكالة سولاپرس-  حسيب الصالحي: بعد انتفاضة المواطنين البختياريين ضد النظام الايراني و توسع دائرتها بتإييدهم من مدن إيرانية عديدة و بذل النظام جهدا کبيرا لإنهائها، تناقلت وسائل الاعلام الانباء الخاصة بإنتفاضة الدراويش ضد النظام القمعي عبر إضرابهم البطولي عن الطعام و تحديهم للتعذيب، إنتفاضة الدراويش التي فاجأت نظام القمع و الاستبداد في طهران، کانت منتظرة و متوقعة لأن إيران تمر في المرحلة الحالية بظروف بالغة الخطورة و الحساسية و يمکن أن تنفجر الاوضاع کلها بوجه النظام المتطرف في أية لحظة.
السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، حيت الدراويش في إنتفاضتهم البطولية وقالت ان انتفاضة الدراويش بعد انتفاضة المواطنين البختياريين تظهر استعداد الشارع الايراني لانتفاضة تحررية واسقاط نظام ولاية الفقيه، خاصة وأن هذه الحركة لاقت تعاطفا و تضامنا واسعا من قبل سائر المواطنين حيث هب كثيرون من مختلف المدن الايرانية متجهين الى طهران للالتحاق بهم. وهذا يعني أن الشارع الايراني معبأ و ممتلئ و محتقن ضد النظام القمعي الحاکم في طهران و يتلهف بشوق للحظة الخلاص و الحرية بإسقاط هذا النظام.
النظام الايراني الذي ذاق الشعب الامرين على يديه و عانى ولازال يعاني من ظروف و أوضاع صعبة و وخيمة على مختلف الاصعدة، يعتقد بأن سياسة القبضة الحديدية و القمع و الارهاب و الاعدام، ستکفل له السيطرة الکاملة على الشعب الايراني الى مالانهاية، تماما کما کان النظام الملکي يعتقد من قبله، لکنه يجد نفسه دائما و بين الفترة و الاخرى أمام إنتفاضة او تحرك جماهيري، ولأنه يرتعب من إعادة کابوس إنتفاضة الشعب الايراني العارمة في عام 2009، يستخدم أقسى و أبشع و أقذر الطرق من أجل کبح جماح الجماهير المنتفضة و بأقصى سرعة ممکنة.
لکننا و کما تعلمنا من التأريخ، أن القيود و الاصفاد و السجون و المشانق لم يکن بإمکانها أبدا أن تنقذ الانظمة الدکتاتورية و المجرمة بحق شعوبها و الثوريين من مصيرهم الاسود، وان النظام الايراني و بتوسله بالاساليب القمعية و الاجرامية انما يدفع الشعب الايراني لکي يغلي أکثر بالرفض ضده وانه إذا إنفجر هذه المرة بوجه النظام فإنه ليس هنالك من قوة بإمکانها ان تقف بوجهه و سيقتلع النظام کشجرة خاوية من جذورها، وان هذا اليوم هو اليوم الذي يحلم به کافة أبناء الشعب الايراني.

الثلاثاء، 18 فبراير 2014

بإنتظار الثورة الايرانية الکبرى

http://www.hambastegimeli.com/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
صوت كوردستان-  سهى مازن القيسي: التطورات و التأثيرات الکبيرة و الهامة التي خلفتها التظاهرات التي عمت أنحائا من إيران على أثر بث برنامج تلفزيوني اساء للبختياريين، أکدت مرة أخرى أن إيران أشبه ماتکون ببرميل بارود او بنزين ينتظر عود ثقاب مشتعل، وان الطريقة الفظة و الوحشية التي جوبهت بها التظاهرات و بنفس الوقت رد الفعل من جانب الجماهير المتظاهرة، أثبتت بأن الشعب الايراني قد سأم من الانتظار و لم يعد يهاب من اساليب القمع و الاستبداد و صار يتطلع للحرية غير آبه او مکترث بالاجهزة القمعية للنظام.
البختياريون الذين کان لهم دور مشهود في التأريخ الايراني و شارکوا في مختلف الثورات و الاحداث التأريخية المهمة في هذا البلد(کما أکدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في بيانها بتلك المناسبة)، لم تعد ترقيعات النظام و اساليبه المتخلفة البائسة في معالجة مشکلة الاقليات العرقية و الدينية و الطائفية في إيران تجدي نفعا وانما هي تزيد الطين بلة و تضيف المزيد من الوقود الى النار المشتعلة، وقد أجادت السيدة مريم رجوي الوصف في بيانها بمناسبة التظاهرات التي إندلعت بسبب الاساءة للبختياريين عندما قالت عن نظام الملالي بأنه(ترقيع غير منسجم مع التأريخ الايراني و هو يعادي أبناء الشعب الايراني من کل شريحة و طبقة و مذهب و قومية وان إسقاطه هو مطلب وطني ملح)، والحقيقة أن الشعب الايراني بمختلف أعراقه و أديانه و طوائفه و شرائحه و طبقاته يعاني عسفا و جورا غير مسبوقين و يجد ضغطا إستبداديا استثنائيا وانهم يتطلعون الى التغيير الاکبر الذي لن يأتي أبدا سوى عن طريق إسقاط النظام فقط.

نظام الملالي الذي يصادر الحريات و يقمع کل النشاطات و التحرکات الثقافية و الاجتماعية ذات الطابع التنويري، يحاول عن طريق فرض ثقافة و فکر قرووسطائي، أن يعزل الشعب الايراني عن العالم و عن رکب الحضارة و التمدن و الثقافة، وهو يحاول عن طريق فکر ديني ذو مسحة طائفية واضحة ان يعالج مختلف المشاکل و المعضلات و يتصدى لحلها من دون جدوى، بل وان نفسه الطائفي المقيت هو الذي زاد نيران سوريا و العراق ضراما، عندما بدأ ينفخ في قرب الطائفية على أمل أن يجد من خلال ذلك أفضل سبيل لتقوية هيمنته و نفوذه على هذين البلدين بصورة خاصة.

کأن التأريخ يعيد نفسه، وکأن إيران تعيش نفس ظروف و أوضاع ماقبل إسقاط نظام الشاه، حيث التذمر و السخط و الغضب يعم في کل مکان و مختلف شرائح و طبقات الشعب الايراني تتطلع الى يوم تجد فيه حسن روحاني و قلاع الاستبداد الديني قد إنهارت و صارت شذرا مذرا، ان إيران حاليا بإنتظار الثورة الکبرى التي تعيد الاشراقة الى الحاضر الايراني و تبعث الامل و التفاؤل بمستقبله.
 اخبار ايران: بإنتظار الثورة الايرانية الکبرى

وبدأت الارض تميد مجددا بالملالي

بحزاني  -مثنى الجادرجي: التظاهرات التي بدأت تعم المناطق الجنوبية و الغربية من إيران من جراء بث برنامج من القناة التلفزيونية الرسمية للنظام الايراني اساء الى البختياريين، بدأت تتطور رويدا رويدا و تطرأ عليها أمورا و مسائل مستجدة تعکس هلع و خوف النظام من جهة، و الغضب الکبير للشعب الايراني على ممارسات النظام الحاکم من جهة ثانية.
في سياق هذه التظاهرات، لفتت تظاهرة أهالي و شباب مدينة دزفول الغاضبين أنظار العالم، إذ أن الاندفاع و الحماس غير العاديين للجماهير المتظاهرة، دفع القوات الامنية الى حالة من الاستنفار لمواجهتها و سلکوا الاساليب الرخيصة و الدنيئة الخبيثة للنيل من المتظاهرين و تفريقهم عندما قام النظام بدس عددا من رجاله مزودين بالسکاکين و الخناجر بين المواطنين المحتجين من أجل تفريقهم، لکن إزدياد الغضب و السخط و الاصرار على مواجهة القوات الامنية للنظام، دفعت بالمواطنين الى رشق أزلام النظام بالحجارة من على أسطح المنازل، وهو ما جعل النظام يتمادي غيا و إجراما ليفتح النار على المتظاهرين، مما أصاب عددا من المواطنين بجراح.

من ينظر بدقة للأوضاع في إيران و يتمعن فيها، يجد أن الشعب الايراني و من جراء وخامة و رداءة الاوضاع و سوء حالته المعيشية و الاقتصادية تحت حكم حسن روحاني والملالي، يمکن تشبيهه ببرکان يغلي من الممکن أن يثور و ينفجر في أية لحظة، ومثلما تطورت الاحتجاجات على حالات التزوير في الانتخابات الرئاسية عام 2009، الى إنتفاضة عارمة ضد ليس النظام فقط وانما شخص مرشد النظام خامنئي و هتفوا بالموت له و مزقوا و احرقوا صوره، فإن النظام يتخوف کثيرا من التطورات التي من الممکن أن تطرأ في أية لحظة على هذه التظاهرات التي عمت معظم مدن المناطق الجنوبية و الغربية و تمتد رويدا رويدا لتشمل مدنا أخرى، ولهذا فإن النظام صار يتخوف کثيرا و يلجأ لإتخاذ إحتياطاته من أجل إمتصاص الحالة و الالتفاف عليها.
هذه التظاهرات، هي في الاساس إنعکاس و تجسيد لحالة السخط و التذمر التي يعيشها ابناء الشعب الايراني، هي بالاضافة لکونها رسالة إنذار و تحذير قوية جدا للنظام وان الارض بدأت تميد بهم مجددا، فإنها وفي نفس الوقت رسالة إنتباه و إلفات نظر للمجتمع الدولي کي لايوفر المزيد من أسباب البقاء و الاستمرار لهذا النظام و يتجه لدعم و إسناد الشعب الايراني و المقاومة الايرانية بقيادة مريم رجوي في نضالهما و کفاحهما من أجل الحرية و الديمقراطية. 
اخبار ايران: وبدأت الارض تميد مجددا بالملالي

السبت، 21 ديسمبر 2013

ايران: 32 اعدام خلال 5 أيام

•    الاعدامات تم تنفيذها متزامنا مع زيارة نواب للبرلمان الاوربي لايران

تتواصل حملات الاعدام في مختلف المدن الايرانية حيث أعلن خبر 32 حالة اعدام فقط خلال  فترة بين 14 و18 كانون الأول/ديسمبر وبذلك فقد كان معدل الاعدامات يوميا أكثر من 6 حالة اعدام  فيما الكثير من الاعدامات في سجون النظام يتم تنفيذها في الخفاء ولم يتسرب أي خبر عنها اطلاقا. وكان اثنان من المعدومين قاصرين أثناء الاعتقال.
في سجن قزل حصار بمدينة كرج تم اعدام 8 سجناء  بشكل جماعي يوم الخميس 18 كانون الأول/ديسمبر.
وفي مدينة شيراز تم شنق 3 سجناء في سجن عادل آباد يوم 14 كانون الآول/ديسمبر. وبحسب جلادي النظام في هذا السجن سيتم تنفيذ اعدام 39 سجينا خلال الأيام المقبلة. نعمت براكنده سجين شاب وبعد سماع الخبر اصيب باحتباس اللسان كما سيطرة أجواء الخوف على السجناء.
وفي مدينة رشت تم اعدام 4 سجناء شنقا خلال الأيام14-16 كانون الأول/ديسمبر.
وفي مدينتة اروميه وخلال وجبتين من الاعدام الجماعي نفذتا يوم 16 و 18 كانون الأول/ديسمبر، تم اعدام 7 سجناء بأسماء بيمان محمدي ومهدي آجير كفاش وحسين آقا زاده وقادر نيك انديش وايرج نصيري وجنكيز صالحي واحد شكوري في السجن المركزي للمدينة. وكان عمر ايرج نصيري أثناء الاعتقال أقل من 15 عاما.
وأما في مدينة تبريز فتم اعدام أربعة سجناء يوم 18 كانون الأول/ديسمبر.
وفي زاهدان تم اعدام ثلاثة سجناء خلال الأيام 16-18. وكان عمر السجين المعدوم يوم 16 كانون الأول/ديسمبر 24 عاما وأثناء الاعتقال كان عمره تحت الـ18 عاما. وعمر السجينان الآخران ناصر كومشاد زهي 31 عاما ومهدي جوان مرد 28 عاما.
في مدينة سمنان تم اعدام سجينين يوم 17 كانون الأول/ديسمبر بأعمار 31 و 34 عاما. وفي مدينة قزوين تم اعدام سجين بالغ من العمر 46 عاما يوم 15 كانون الأول/ديسمبر.
بروين غراوند أم فريدون خنجري وعمرها 52 عاما انتحرت وقضت بعد ثلاثة أيام من اعدام ابنها في سجن ديزل آباد بكرمانشاه اثر وطأة الضغط عليها جراء الجريمة التي ارتكبها النظام.
ان لجوء نظام الملالي المعادي للاانسانية الى الوتيرة المتزايدة للقمع والتنكييل خاصة عقوبة الاعدام الوحشية يأتي بسبب عجزه عن احتواء الأزمات الداخلية والدولية المتزايدة وخوفا من انتفاضة الشعب الناقم في ايران.
تنفيذ هذه الاعدامات التي جاءت متزامنة مع زيارة نواب للبرلمان الاوربي الى ايران الملالي هي ترحيب نظام الملالي بزيارة جرت وسط معارضة الغالبية الساحقة لنواب البرلمان الاوربي.
ان الصمت الرهيب للنواب تجاه الانتهاك الصارخ والمستمر لحقوق الانسان في ايران والتصافح مع قتلة أبناء الشعب الايراني لا مفهوم له سوى التواطؤ في هذه الجرائم.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
20 كانون الأول/ديسمبر2013

إيران هل تنجو من التغيير؟

ايلاف -  غازي دحمان : بين فرح بالنصر المفترض وخيبة الانكسار المفترضة؟، تبعت إتفاق طهران مع الغرب انطلقت جوقة من التصريحات والتوصيفات التي تميزت بلغة متوترة غاب عنها التفحص الدقيق لحيثيّات الإتفاق وأبعاده وغابت معها الكثير من الأسئلة الحاضرة بقوة المعنى والضرورة، فإلى أي درجة تتمتع إيران بتماسك داخلي يتيح لها إدراج تغييرات سياسية "ثورية" في سياق سياستها الراقدة منذ عقود على سخونة شعار محاربة الشيطان الأكبر ؟
وما هي قدرة البني الدستورية والنظامية على تكييف هذا المتغير في أطرها المغلقة؟، وإلى أي درجة تستطيع إيران الكئيبة إدراج كل هذا الفرح بالنصر في سياق المزاج الإيراني المكتئب؟.
لا يكفي لقراءة حدث بمثل هذه الضخامة والأثر الركون إلى السياق التقليدي في التحليل السياسي، وهو السياق الذي استندت إليه معظم التحليلات بمعنى النظر للحدث من الخارج والوقوف عند تفاعلاته في الإطارين الإقليمي والدولي، وهو ما ينتج عنه إغفال الاستحقاقات التي يتوجب على إيران دفعها، ذلك أن طهران ستكون أمام مهمة الاستجابة لمثل هذا المتغير وهذا يتطلب بناء مجالات تستطيع من خلالها تنفيذ السياسات الجديدة، ذلك أن أي تغيير مهم باتجاه التقارب مع الغرب عملية ليست سهلة فهي تتطلب تفكيك الأيديولوجيا السائدة وتتطلب بالمقابل تفكيك كل البنى التي تأسست في ظل ذلك المناخ ولتطبيق مستتبعاته، مقابل السماح أيضاً لتعبيرات جديدة تساعدها على إدراج هذا المتغير في الوعي الجمعي وتكريسه في الواقع السياسي، لا شك أن الاتفاق سيولّد ديناميكية سياسية واجتماعية جديدة في إيران تضع البلاد  أمام لحظة انفتاح لن يستطيع النظام التحكم بها ولا بمستتبعاتها.
والحال فإنه مثلما تنازلت إيران للخارج ستضطر للتنازل للداخل وذلك في سبيل إقامة توازن معقول بين سياساتها الداخلية والخارجية، والمعروف أن التنازلات للداخل يبقى تأثيرها أكبر وأخطر على  الأنظمة السياسية وخاصة ذات الطبيعة الاستبدادية الثيوقراطية.
أيضاً  لابد من الانتباه لظاهرة العولمة الاقتصادية وأثرها في هذا التغيير الإيراني، حيث يدرك سدنة النظام الإيراني أن لا إمكانية لتطوير اقتصاد بلدهم دون الخضوع لمتطلبات الاقتصاد العالمي كالاندماج ضمن مؤسساته والياته وفتح الأسواق أمام منتجاته وما يستتبع ذلك من تغيير في الأنماط الاستهلاكية والحياتية في مجتمع اخترقته هذه الصيغة حتى وهو في ظل الحصار والتعتيم الشديدين.
إستباعا لذلك، أو نتيجة له، فإن الصفقة ستدفع إيران للاندماج بالنظام الإقليمي، اقتصاديا وأمنياً، وهذا سيفرض عليها تعديل سياساتها والتعامل مع القضايا الإقليمية بوصفها طرفا وشريكا وهو غير ما تأسست عليه سياساتها السابقة.
يشابه الواقع الإيراني اليوم الواقع السوفيتي عشية تطبيق الغلاسنوست( إصلاح الهياكل الداخلية والعلاقات الخارجية)، حيث مجتمع فسيفسائي لا زال بعيد عن حالة الاندماج، العلاقات متوترة بين مكوناته، واقتصاده معطل وقوته العسكرية متضخمة وأيديولوجيته فقدت بريقها بعد أن صارت مصدراً للتمييز والاضطهاد ، وفوق ذلك تتميز الحالة الإيرانية  بوجود قوى ناشطة وحيوية ولديها خبرة في الاعتراض السياسي سواء من داخل النظام أو من خارجه  ولم تزل ذاكرة الثورة الخضراء طرية في وجدانها.
إيران على سكة التغيير، ويكفي أنها تنجز تفاهمها مع الغرب في وقت بدأت تلوح في أفق البلاد " انتفاضة الجياع والمحرومين" بعد تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما يحرمها هوامش المناورة والخيارات المفتوحة يضاف لذلك إقامتها في موقع الاتهام إقليمياً ودولياً نظراً لسلوكها السياسي السابق وهو الأمر الذي سيكلفها الكثير حتى تثبت عكسه، ثم من قال أن النظم والكيانات السياسية تستطيع الخروج سالمة بعد أن تلفحها نار المتغيرات؟، ألم يصف البرلمان الإيراني الاتفاق بمثابة تجريع السم لإيران؟.

احتجاجات في ايران

سلسلة بشرية يشكلها 20 ألف مواطن أهوازي في ايران
الاسبوع السابع لاضراب السجناء السياسيين في سجن قزل حصار بمدينة كرج في ايران
سلسلة بشرية يشكلها 20 ألف مواطن أهوازي في ايران للاحتجاج على مشروع حكومي لنقل مياه كارون
تفيد التقارير الواردة أن سلسلة بشرية مكونة من 20 ألف مواطن في أهواز شكلت يوم الخميس احتجاجا على مشروع للنظام الايراني لنقل مياه نهر كارون.
وجاء التجمع في الساعة الرابعة من عصر يوم الخميس بالتوقيت المحلي في الطريق الساحلي أمام السايلو في مدينة أهواز.
وكان الشباب الأهوازيون قد نادوا بتشكيل هذه السلسلة البشرية في أهواز ونجحوا في تشكيلها رغم محاولات عناصر الأمن لمنع تشكل ذلك.
تجمع احتجاجي لأهالي مدينة اردبيل في ايران
جمع من أهالي مدينة اردبيل تجمعوا أمام المجلس البلدي وعبروا عن احتجاجهم على تردي الوضع الخدمي في المدينة.
من جانب آخر يفيد تقرير أن الحالة الصحية للسجين السياسي احمد دانش بور مقدم من ذوي المجاهدين الأشرفيين متدهورة. انه محكوم بالاعدام ومصاب بمختلف الأمراض الحادة ولكن جلاوزة النظام الايراني لا يسمحون له بمراجعة الطبيب. وانخفض وزن السجين السياسي ليصل الى 40 كيلو جرام.
احتجاجات عمالية في مدن اروميه وطبس وباكدشت في ايران
اعتصم عمال مصنع الجرارات في تبريز يوم الخميس 19 كانون الأول/ديسمبر أمام ديوان المحافظة في المدينة للاحتجاج على عدم دفع أجورهم المتأخرة منذ 8 أشهر.
العمال المفصولون من شركة «سازه هاي آبي» في مدينة طبس الايرانية هم الآخرون تجمعوا يوم الأربعاء 18 كانون الأول/ديسمبر للاحتجاج على فصلهم عن العمل وعدم دفع مستحقاتهم المتأخرة
وأما في مدينة باكدشت فتجمهر عدد من العمال المفصولين من شركة «بونل باكدشت» أمام مبنى النيابة العامة في المدينة للاحتجاج على عدم دفع مستحقاتهم المتأخرة منذ عام ونصف العام.
كما تجمع عمال معمل آفتاب في مدينة اروميه يوم الثلاثاء 17 كانون الأول/ديسمبر للاحتجاج على عدم دفع أجورهم المتأخرة منذ 5 أشهر. ويعمل هذا المعل في انتاج الألبان.
الاسبوع السابع لاضراب السجناء السياسيين في سجن قزل حصار بمدينة كرج في ايران
يوم الخميس 19 كانون الأول/ديسمبر استمر اليوم السادس والارربعون من اضراب 6 سجناء سياسيين في سجن قزل حصار بمدينة كرج في وقت كان المضربون يعانون من آلام شديده في العضلات وتشوشات في البصر. أربعة من السجناء تعرضوا أكثر من مرة لنزف باطني. انهم لم يتلقوا أي عناية طبية بسبب منع جلاوزة النظام السجناء الآخرين من تقديم العناية لهم. المضربون هم : جمشيد و جهانكير دهقانی، حامد احمدی، صديق محمدی، کمال مولايی و سيد هادی حسينيـ
من جانب آخر تفيد التقارير الواردة من سجن قزل حصار أنه وبعد اضراب عدة آلاف من السجناء لمدة 10 أيام احتجاجا على أحكام الاعدام فان جلاوزة النظام الايراني صعدوا ضغوطاتهم ومضايقاتهم على هؤلاء السجناء. انهم وخلال الاستفادة من الهواء الطلق يلاقون باستمرار تعاملا تعسفيا بالاضافة الى وضع قيودات عليهم في التموين والاتصال والتعرض للاعتداء بالضرب والتنكيل بحجج واهية.