‏إظهار الرسائل ذات التسميات خلق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خلق. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 18 فبراير 2014

خامنئي المهزوز في إيران و المقدس في العراق!

http://www.hambastegimeli.com/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
صوت كوردستان-  سهى مازن القيسي: التطورات المثيرة للسخرية البالغة على خلفية نشر صحيفة الصباح الجديد البغدادية کاريکاتيرا عن مرشد النظام الايراني خامنئي، وکل تلك الضجة التي إختلقها نواب عراقيون بالاسم و خامنئيون في حقيقتهم الى النخاع، يطرح مجددا موضوع النفوذ الايراني في العراق و المستوى الخطير الذي بلغه و الذي تجاوز کل الحدود المألوفة، وهو مايثير الکثير من التساؤلات و علامات الاستفهام عن مسألة الديمقراطية و الحرية و هل أن لهما وجود فعلا؟
الضجة التي تم إفتعالها على خلفية نشر ذلك الکاريکاتير، أعادتنا من جديد الى أجواء عهد البعث و الدکتاتورية الصارمة التي کانت تفرض على العراقيين حيث لايسمح لأحد بالتحدث ولو همسا عن صدام حسين، کما انه يذکر بالعهد النازي في ألمانيا و بأسوأ العهود الدکتاتورية في مختلف نقاط العالم، رغم اننا نعترف بأنه أسوأ بکثير من کل تلك العهود، لأنها جميعا لم تقم بتوظيف الدين و إستخدامه لصالح أهدافها کما هو الحال في إيران و مع احزاب شيعية صارت متطرفة في الدفاع عن خامنئي في الوقت الذي نجد فيه أنه"أي خامنئي"، لايحظى أبدا بهذه الحالة التقديسية من جانب أبناء شعبه.

شعار الموت لخامنئي و حرق صوره او تمزيقها، أمور حدثت و جرت أثناء إنتفاضة 2009، والتي تناقلتها وکالات الانباء و وسائل الاعلام الدولية حينها، ويومها وصفت المراقبون السياسيون و المختصون بالشأن الايراني، أن هيبة النظام الديني في إيران قد سقطت بعد التعرض لرمزه الاکبر و الاهم، والانکى من ذلك، أنه و بعد عام 2009، صارت الاجنحة الاخرى المتصارعة على السلطة و النفوذ في إيران تستقوي أکثر من أي وقت مضى ولم تحد تضع حسابا لخامنئي کسابق عهده أي قبل إنتفاضة 2009، بل وان توقيع إتفاق جنيف الاخير قد کان بالاساس فکرة لجناح رفسنجاني و تم فرضها على المرشد الفاقد هيبته و لم يتمکن من رفضها او الوقوف ضدها خصوصا وان الشعب الايراني قد ضاق ذرعا بالازمات و المشاکل التي تعصف به و صار أشبه مايکون ببرميل بارود قد ينفجر في أية لحظة، لکن المثير للسخرية و الضحك و حتى القرف أن خامنئي الفاقد الهيبة و المکانة في بلاده، يضفي عليه نواب من البرلمان العراقي هالة لايستحقها أبدا، لأنه وراء معظم الاحداث و الاوضاع السيئة في العراق من أقصاه الى أقصاه، وان هکذا شخصية متورطة بخلق أوضاع بالغة السلبية في العراق، کان الاجدر أن تتم مکافأة هذه الصحيفة و ليس التهجم عليها و تهديدها(ومن يدري ماقد حدث خلف الستارة)!

انسحاب الصدر يعني الولاية الثالثة للمالكي

http://www.ncr-iran.org/ar/2011-04-01-13-55-17/ashraf.html
ايلاف - عزيز الحاج : عودنا السيد مقتدى الصدر أن لا يتخذ المواقف السياسية التي تعارض  الحسابات  الإيرانية لحسن روحاني والملالي في العراق. وقد دخل سلسلة فتن مسلحة وصدامات مع القوات العراقية والأميركية، وهو ما كانت تريده إيران. وشريكها السوري. كما ساهم وأنصاره في تشجيع الشقاق الطائفي الحاد.
كانت للصدر طموحاته للزعامة على العراق؛ ومن هنا شهدت السنوات الأخيرة معارضته لسياسات المالكي، ولكنه، وتحت الضغط الإيراني،  وافق على تبوء الأخير ثانية لمنصب رئيس مجلس الوزراء رغم أن قائمته الانتخابية لم تكن الأولى.
ها هو الصدر يعلن بقوة عن انسحاب تام وكلي من العمل السياسي، وذلك قبل شهرين فقط من الانتخابات. ويبدو لنا، ونحن بانتظار تفاصيل وافية عن الموقف والخلفيات، أن السيد مقتدى اتخذ موقفه الانسحابي القاطع وهو بين نارين: الاستمرار في معارضة المالكي، وما يعنيه من إغضاب إيران، التي تعمل جاهدة لإنجاح الولاية المالكية الثالثة، وبين القناعة بدور ثانوي في "العملية السياسية" بوجود المالكي فوقه وإحراجه بالاضطرار  للتراجع عن كل مواقفه الأخيرة المعارضة للمالكي. إن قراره ينم عن فورة غضب وإحباط لأنه جاء مفاجئا وبأقصى حزم وقطعية. فالانسحاب من الحياة السياسية لم يكن يوما من هواجسه وأهدافه، ولكنه اليوم يركب هذا المركب بمرارة، مقرونة بغضب مكبوت.

إن انسحاب الصدر دليل جديد وقوي على أن نظام الفقيه هو السيد الأعلى الذي يهيمن على جميع تفاصيل وعتلات السلطة والحياة العراقية، سياسة داخلية وخارجية، ومجتمعا، ومذهبا، واقتصادا. وقد ساهم الصدر بدور خطير في هذا المآل، الذي ترتد عليه الآن شراراته.
كان على الصدر، منذ البداية، الاكتفاء بدور ديني كأي رجل دين. ولكنه جازف كثيرا لحد اتهامه بمقتل السيد عبد المجيد الخوئي وزميليه في الحرم الحيدري، ولحد إشعال حرب داخلية في النجف عام 2004، و التعاطف مع هيئة علماء المسلمين المتطرفة القريبة من القاعدة والصداميين.

إن المواقف الأخيرة للسيد الصدر كانت تتسم بدرجة من المرونة والاعتدال، لاسيما إزاء اعتصام الأنبار. وقد حذر المالكي من الهجوم العسكري على المعتصمين، ولكن هذا ركب رأسه، وهاجم، وقتل من قتل، ثم انسحب ليترك الميدان خاليا أمام تسلل المتطرفين المسلحين الذين يوصفون بتنظيم داعش.
لقد استطاع المالكي كسب مسلحي كتائب أهل الحق، الذين كانوا مع الصدر، وضمهم إلى ما يسمى بالعملية السياسية، وأباح لهم حرية التصرف، كما فعلوا أيام زمان بوجود القوات الأميركية وهجماتهم على تلك القوات، وكما يفعلون في شوارع العراق هذه الأيام. وبانسحاب الصدر، تتخلخل الجبهة المعارضة لولاية المالكي الثالثة. وقد تنجح إيران في المزيد من الخلخلة بالضغط على أطراف سياسية أخرى. فالولاية الثالثة مطلوبة إيرانيا، خصوصا بالارتباط بالوضع السوري؛ كما أن إدارة اوباما لا تعارض الولاية الثالثة لكيلا تزعج إيران، وأيضا اعتمادا على تعهدات المالكي لها تحت شعار مكافحة الإرهاب، وهي تعهدات لن تصمد عندما يريد المالكي وإيران خلاف ذلك! وقد تعودنا نقض السيد المالكي لتعهداته ووعوده، كما فعل في أربيل، وكما في الغدر باللاجئين في أشرف وليبرتي وتقتيلهم، وخطف العديد منهم وإخفاء جثث المقتولين، [ربما في مقبرة جماعية؟؟]. ومن المرجح، واعتمادا على هذه التجارب، أن يتراجع هذه المرة أيضا عن تعهداته الجديدة في الأنبار، كما سبق وأن خذل الصحوات، التي قامت قبل سنوات بالدور الأكبر في محاربة القاعدة. 
اخبار ايران: انسحاب الصدر يعني الولاية الثالثة للمالكي

على خطى النظام الايراني

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
دنيا الوطن - محمد رحيم:  إقرار البرلمان العراقي لقانون تقاعدي يشمل کبار الموظفين الحکوميين، ويضمن للنواب و لهؤلاء الموظفين إمتيازات، بينها راتب قد تصل نسبته الى 70% من الراتب الحالي الذي يبلغ أکثر من 10 آلاف دولار، أثار موجة من الغضب العارم بين مختلف اوساط و شرائح الشعب العراقي و قادت الى مظاهرات غاضبة عمت معظم محافظات العراق، وقد إعتبر المتظاهرين تلك الامتيازات بمثابة سرقة للشعب العراقي.
المظاهرات التي عکست موقفا شعبيا عراقيا شديدا من هذه الامتيازات الجديدة التي تؤکد مرة أخرى بأن المسؤولين العراقيين لايزالون يفکرون في أنفسهم و مصالحهم الضيقة أکثر من أي أمر آخر، وأثبتت لهم بأن المسؤولين العراقيين يفکرون بإبتزاز الشعب و سرقته ثرواته عبر طرق و اساليب مختلفة، في الوقت الذي يعاني في الشعب العراقي و خصوصا الطبقات المحرومة التي تشکل أغلبية الشعب العراقي، من أوضاع إقتصادية بائسة و متردية و عدم وجود أية مؤشرات تبعث على التفاؤل بالمستقبل، ولذلك فإنه من الطبيعي جدا أن ينفجر الغضب الشعبي العراقي على هذه الامتيازات غير المشروعة و غير المبررة للمسؤولين العراقيين الذين يعيشون أوضاعا مرفهة و استثنائية على حساب قوت و مستقبل الشعب العراقي.

الاوضاع الغريبة و الملفتة للنظر في العراق، هي إنعکاس لعدة أسباب و مؤثرات، لکن الاهم و الاقوى و الاخطر من بينها هو نفوذ النظام الايراني في العراق و الذي صار يتحکم في أمور العراق و أوضاعه و يتدخل في مختلف أموره الداخلية من دون حساب، ولأن الامور في ظل حکومة نوري المالکي التي تماشي و تجاري النظام الايراني في کل شئ بل و تحاول و الى حد کبير أن تکون نسخة منه، فإن السعي للإثراء الفاحش و السريع من جانب(طبقة)محددة من المسؤولين المتنفذين الذي يشکلون حاشية النفوذ الايراني، هو أمر بات معروفا و واضحا للشعب بصورة عامة و للمتبعين للشأن العراقي بصورة خاصة، وان الحديث عن ثروات فجائية و إمکانيات مادية هائلة لهذه الطبقة، يوازي الحديث عن ثروات کبار المسؤولين الايرانيين نظير خامنئي او رفسنجاني و آخرين، رغم ان السرقة و النهب الاکبر لثروات الشعب العراقي يکمن في تورط المالکي في مشاريع سياسية و أمنية مشبوهة في سوريا و غيرها، حيث أن المالکي و بنائا على تقارير عديدة، يقوم بصرف ثروات و أموال الشعب العراقي على مخططات للنظام الايراني خصوصا تلك التي يضطلع بها الحرس الثوري او قوة القدس و الاجهزة الامنية الاخرى التابعة للنظام.

هذه التظاهرات العارمة التي شارك في الالاف و جابت في محافظات بغداد و واسط و الحلة و کربلاء و النجف و العمارة و الناصرية و الديوانية و البصرة و کرکوك، هتف المتظاهرون فيها(تقاعدکم باطل) و(أين طاعة المرجعية يا أتباع المرجعية)، تشکل علامة مضيئة و نقطة أمل و تفاؤل بشأن المستقبل و مسألة تدخل النظام الايراني في العراق و الذي تجاوز کل الحدود المألوفة، وان حکومة المالکي المتورطة في الکثير من الملفات و القضايا الخاصة بالشأن الايراني و التي لامصلحة للشعب العراقي فيها ولاناقة ولاجمل نظير التدخل السافر في سوريا و تنفيذ مخططات إبادة و قتل المعارضين الايرانيين في مخيم ليبرتي، و الالتفاف على العقوبات الدولية على النظام الايراني و أمور أخرى، وبإنتظار اليوم المشرق الذي سنشهد فيه قطع يد التدخلات السوداء للنظام الايراني في الشؤون الداخلية للعراق.
 اخبار ايران: على خطى النظام الايراني

مناني .. دفنوا الشهداءسرا

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
محمد رضا مناني والد الشهيد رحمان مناني من شهداء مجزرة أشرف
الحكومة العراقية قامت بدفن الشهداء سرا بهدف ازالة آثار الجريمة
وأن الحكومة تحجب عنا مكان دفنهم ولا تكشف لنا
بعد مرور 164 يوما على متابعة عوائل 52 شهيدا سقطوا شهداء في الاعدام الجماعي في أشرف لاستلام جثامين أعزائهم قامت الحكومة العراقية بدفن الشهداء سرا . يتحدث لنا محمد رضا مناني والد الشهيد رحمان مناني من شهداء مجزرة أشرف:
أعلنت الوكالات أن الحكومة العراقية بقيادة نوري المالكي قد دفنت سرا  جثامين شهداء الذين قتلوا في مجزرة الأول من ايلول/ سبتمبر  الماضي في مخيم أشرف دون اطلاع وحضور عوائل الشهداء. انكم وبصفتكم والد أحد الشهداء – رحمان مناني – برأيكم لماذا قامت الحكومة العراقية بدفن الشهداء سرا ولم تطلعكم على ذلك؟

محمد رضا مناني: كما تعلمون في الأول من ايلول/ سبتمبر 2013 شنت القوات العراقية هجوما على 100 ساكن مجرد عن السلاح وعزل في أشرف وقتلت 52 منهم بشكل جماعي واختطفت 7 آخرين كرهائن. وحاولت الحكومة العراقية منذ البداية أن تغسل يدها من هذه الجريمة الحربية والجريمة ضد المجتمع الدولي ولكنه بما أن كل الأدلة والوثائق الدامغة التي تمتلكها المقاومة الايرانية تؤكد أن القوات المؤتمرة بإمرة رئاسة الوزراء العراقية ضالعة في هذه الجريمة وكذلك بسبب وجود اجماع دولي حيث يحمل حكومة المالكي مسؤولية هذه الجريمة فان الحكومة العراقية قامت بدفن الشهداء سرا بهدف ازالة آثار الجريمة وأن الحكومة تحجب عنا مكان دفنهم ولا تكشف لنا.

ماذا فعلتم خلال هذه المدة لاستلام جثامين الشهداء ولمواراتهم الثرى؟
محمد رضا مناني: جدير بالذكر أن جثامين 52 شهيدا تم تسليمهم يوم 2 ايلول/سبتمبر الى السيد فرانسسكو موتا رئيس مكتب حقوق الانسان في يونامي بالتوافق مع الحكومة العراقية. وتقول الوثيقة التي وقعها السيد موتا لاستلام جثامين الشهداء: « حسب الاتفاق بين ممثلي سكان أشرف ويونامي  في 2  سبتمبر/أيلول 2013، تم تسليم اثنين وخمسين جثة من الشهداء الذين قتلوا بالرصاص في مجزرة الأول من سبتمبر/أيلول, 2013، وبحضور السّيد فرانسيسكو موتا ، رئيس مكتب حقوق الانسان في يونامي، لكي تبقى في مستشفى بعقوبة الى حين  حضور مراقب دولي نزيه في مشرحة بعقوبة لتشريح الجثث». ولكن الحكومة العراقية لم تقبل اطلاقا أن يعاين مراقب دولي الجثث وكذلك اجراء تحقيق دولي مستقل لتحديد منفذي هذه الجريمة. لذلك اننا وبصفتنا عوائل شهداء مجزرة أشرف سجلنا شكاوانا لملاحقة مسؤولي هذه المجزرة واستلام جثامين الشهداء في تشرين الثاني / نوفمبر الماضي لدى القضاء العراقي اضافة الى ذلك فقد كررنا طلبنا في 75 رسالة أخرى. وبهذا الصدد أرسلنا رسائل كثيرة عبر محامينا ولكننا لم نستلم أي رد لا من يونامي ولا من الحكومة العراقية ولا من القضاء العراقي بهذا الصدد.
ما هو طلبكم الآن؟
محمد رضا مناني: اني بصفتي أبا لأحد شهداء هذه المجزرة والذي استشهد على أيدي هؤلاء الجناة، كنت أود لو أستلم جثة فلذة كبدي وأشارك في مراسم جنازته وموارته الثرى وأجدد العهد معه. رحمان كان ابني الوحيد وكان الباقي الوحيد من عائلتي. في الماضي شقيقان لي ووالدتي تم اعتقالهم وتعذيبهم واعدامهم من قبل النظام الايراني بسبب انخراطهم في المقاومة ومناصرة منظمه مجاهدي خلق الايرانية. لذلك لدي طلبان:
اولا – أن تعلن الحكومة العراقية مكان دفن شهدائنا لكي نستطيع من زيارة قبورهم.
ثانيا – نطالب بفتح تحقيق مستقل وشامل من قبل الأمم المتحدة بشأن المجزرة واحالة ملف هذه الجريمة الى محكمة الجنايات الدولية. 
اخبار ايران: مناني .. دفنوا الشهداءسرا

السبت، 21 ديسمبر 2013

ماذا يعني صدور قرار ضد فالح فياض؟

دنيا الوطن - نجاح الزهراوي:  مرة أخرى تعود منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة للنظام القائم في طهران الى الواجهة عبر تمکنها من تحقيق إنتصار قضائي ذو بعد سياسي عميق على حکومة نوري المالکي عندما نجحت في إقناع المحکمة المرکزية الاسبانية للتحقيق رقم 4 الى إصدار قرار تعلن فيه أن فالح فياض مستشار الامن الوطني لرئيس الوزراء العراقي مطلوب للتحقيق حاليا بتهمة إرتکاب جرائم بحق سکان أشرف.
هذا القرار الذي أثبت فعلا أن سيدة المقاومة الايرانية و رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قد نجحت مرة أخرى في إدارة الصراع و المواجهة ببراعتها و حنکتها و قدارتها الفذة ضد حکومة نوري المالکي المدعومة بقوة من جانب النظام الايراني و التي حظت بصمت أمريکي ثمين جدا عن جريمتها الاخيرة بحق سکان أشرف في الاول من أيلول/سبتمبر، ورغم أن السيدة رجوي حاولت مرارا و تکرارا السعي لإنهاء إضراب المئات من سکان ليبرتي و الايرانيين في 8 مدن من العالم عن الطعام عبر إرسال الرسائل او الممثلين عنها، لکن المضربين رفضوا ذلك و أصروا على الاستمرار، غير ان النصر القضائي ذو الطابع السياسي الاخير قد أثلج صدور المضربين و دفعهم للإقتناع بصواب وجهة نظر و موقف السيدة مريم رجوي ولذلك إمتثلوا لطلبها هذه المرة.
الولايات المتحدة الامريکية التي لاذت طوال 108 يوما من إستمرار هذا الصراع بصمت غريب کان أشبه مايکون به بمکافأة ضمنية ثمينة لحکومة نوري المالکي التي باتت الانتقادات تتوالي عليها کالمطر من جراء القصور الکبير و الواسع جدا في ادائها و عملها على مختلف الاصعدة وخصوصا في تعاملها مع ملف سکان أشرف و ليبرتي و الذي ثبت بالکثير من الادلة الملموسة على سلبية و مشبوهية التعامل لأنه کان يصب دائما في مصلحة أهداف و مصالح النظام الايراني، لکن النصر القضائي الذي حققته المنظمة سوف يسبب الکثير من الاحراج للأمريکيين و يدفعهم لإعادة النظر في موقفهم و بالتالي فإن المعادلة سوف تتخذ بعدا و شکلا آخرا تختلف عن الشکل و البعد الحالي تماما.
قوة و أهمية هذا القرار القضائي الاسباني يکتسب أهميته من کونه يستند على فقرات و بنود من القانون الدولي وخصوصا قوانين جنيف الخاصة باللاجئين و الاسرى، وهو قد فتح آفاقا جديدة أمام المنظمة و مؤيديها و المتعاطفين معها في سبيل إستمرار النضال حتى الافراج عن الرهائن السبعة المحتجزين حاليا لدى الحکومة العراقية، وان الايام القادمة ستشهد تصعيدا في النضال من أجل تحقيق ذلك الهدف.

مؤتمر دولي في روما يناصر المقاومة الايرانية وإطلاق أسرى أشرف

المستقبل العربي - روما ـ نزار جاف:أعلن المشارکون في مؤتمر دولي عقد في العاصمة الايطالية روما يوم 19 کانون الثاني/ديسمبر، ضم عددا من الشخصيات السياسية الاوربية و الاميرکية البارزة، دعمهم للمناشدة التي وجهتها السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية لتدشين حملة دولية تطالب الافراج عن 7 إيرانيين معارضين تم إقتيادهم عنوة من معسکر أشرف منذ الاول من أيلول/سبتمبر الماضي کرهائن، الى جانب مطالب مهمة أخرى في هذه الحملة ومنها  ضمان الأمن لـ3000 من المعارضين الايرانيين في مخيم ليبرتي بالعراق ودعم مطالب السجناء المضربين عن الطعام في عموم ايران لاسيما وقف حملات الاعدامات التعسفية التي أخذت تتزايد وتيرتها في عهد الرئيس الجديد حسن روحاني.
هذا المؤتمر الذي شارك فيه إضافة الى السيدة مريم رجوي، كل من السيد برنارد كوشنر وزير الخارجية الفرنسي السابق والسيدة ميشل اليو ماري وزيرة الخارجية والدفاع والداخلية الفرنسية السابقة ولوجو مالان عضو هيئة رئاسة مجلس الشيوخ الايطالي وجياني آلمانو عمدة روما السابق وكارلو تيشوشولي المشرع السابق والرئيس المشترك لـ «اللجنة الايطالية للبرلمانيين والمواطنين من أجل ايران حرة» والسناتورة اينغريد بتانغور مرشحة الرئاسة في كولومبيا والسناتور رابرت توريسلي من أميركا والدكتور خوان غارسيه الحقوقي الدولي البارز ومستشار سالفادور آلنديه وطاهر بومدرا مسؤول ملف أشرف السابق في الأمم المتحدة والسيدة سويم من ألبانيا والجنرال ديفيد فيليبس قائد ورئيس الشرطة العسكرية الأميركية السابقة والعقيد وسلي مارتن ضابط سابق في مكافحة الارهاب وحماية قوات التحالف ومن القادة السابقين لمعسكر أشرف وكذلك عدد من حاكمي الولايات ورؤساء البلديات الايطالية.
المتحدثون بالمؤتمر، نددوا بالانتهاکات الفاضحة و الواسعة لحقوق الانسان و حملات الاعدام التعسفية في إيران و طالبوا الحکومة الايطالية و الاتحاد الاوربي و مجلس الامن الدولي جعل علاقاتهم  الاقتصادية و السياسية مرتبطة بشرط تحسين واقع حقوق الانسان في إيران و وقف الاعدامات الجائرة، هذا وقد أعرب المشارکون عن غبطتهم ازاء قرار المحکمة الاسبانية الاخير ضد مستشار الامن الوطني لرئيس الوزراء العراقي والذي يعتبر دعما واسنادا و مناصرة لسکان أشرف و ليبرتي، معلنين تقديرهم لجهود السيدة رجوي لإنهاء آلام و معاناة المئات من أعضاء و مناصري مجاهدي خلق و المقاومة الايرانية الذين خاضوا اضرابا عن الطعام لمدة 108 أيام في الحملة العالمية لاطلاق سراح الرهائن.
وربط المتکلمون بين مجزرة الاول من أيلول/سبتمبر الماضي و بين الصمت و اللامبالاة من جانب الولايات المتحدة الاميرکية و الامم المتحدة، داعين الى إيفاء واشنطن بإلتزاماتها و تعهداتها حيال مايحدث من جرائم و مجازر بحق سکان أشرف و ليبرتي الذي هم محميون تحت اتفاقية جنيف الرابعة فضلا عن أنهم معروفون لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين كلاجئين وطالبي اللجوء.
والقت السيدة مريم رجوي کلمة لها في المؤتمر أشارت خلالها الى  إتفاق جنيف الاخير الذي تم إبرامه بين مجموعة 5+1و النظام الايراني بقولها:  بينما واجه مشروع الملالي النووي الذي لم يحصد شيئا الا نهب ثروات الشعب الايراني، استنكارا شديدا من قبل الشارع الايراني وبينما يحاصر نظام الملالي بالأزمات، لو كانت المجموعة الدولية 5+1  تصر على تطبيق القرارات الصادرة عن مجلس الامن الدولي باتخاذ سياسة حازمة تجاه النظام فبالتأكيد كانت بامكانها ان ترغم نظام الملالي على وقف برنامجه النووي بشكل كامل في مفاوضات جنيف، الا ان آصحاب سياسة الاسترضاء والمساومة مع الملالي الحاكمين في ايران واولئك الذين يشدون على اياديهم الملطخة بالدماء لم يستطيعوا ارغام النظام على تخليه عن القنبلة اطلاقاً.
واضافت: وهذا يأتي في وقت  يعيش فيه الملالي في وضع هش اكثر من ذي قبل بحيث اذا لم ترفده البلدان الغربية  بالمساعدات، فسوف يحسم الشعب الايراني المعركة مع هذا النظام. ووصفت السيدة رجوي انهاء برنامج النظام النووي بانه هدف في متناول اليد وأضافت قائلة: ان الديكتاتورية الحاكمة في ايران تعيش في مراحلها النهائية وبارغامها على قبول البروتوكول الاضافي وتذويب جميع ذخائرها من اليورانيوم وتفكيك جميع مواقعها النووية وكذلك امتناع الغرب عن أي تخفيف للعقوبات حتى انصياع النظام للقرارات الصادرة عن مجلس الامن الدولي يمكن دفعها الى التراجع الكامل.
وأكدت مريم رجوي: تلك السياسة التي ساقت أميركا والاتحاد الاوربي والأمم المتحدة وأمام صناعة القنبلة النووية من قبل الملالي الى لامبالاة  بحيث تناسوا الانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان في ايران وضربوا تعهداتهم وواجباتهم القانونية بشأن أشرف وليبرتي عرض الحائط. تلك السياسة المشؤومة التي تحاول من خلال نفي الحقائق غسل أيدي القتلة أي المالكي وخامنئي فيما لا شك أنها ستشغل محركا لجريمة أكبر.  انها أكدت أن أي مكروه يمس مجاهدي ليبرتي فان الحكومة الأميركية والأمم المتحدة ستتحملان المسؤولية الكاملة تجاهه وعليهما أن تضمنا الأمن والسلامة لمجاهدي ليبرتي حسب تعهداتهما.

الأحد، 15 ديسمبر 2013

تواصل الاضراب عن الطعام في ليبرتي ومدن العالم والمظاهرات العالمية

الدعوة العالمية الى اطلاق سراح الرهائن والحماية في ليبرتي
في يوم 106 من مجزرة اشرف، المعركة العالمية لاطلاق سراح الرهائن مازالت مستمرة. بينما يتواصل الاضراب عن الطعام في ليبرتي و8 مدن مهمة في العالم ويلتحق متطوعون جدد بصفوف المضربين. وتعرض اليوم 10أشخاص لعوارض ناتج عن الإضراب عن الطعام والاختلالات الهضمية نُقلوا الى المستشفى ليتلقى العلاج .
ومتزامنا مع اضراب سكان ليبرتي يواصل مئات الإيرانيين الاضراب عن الطعام في واشنطن وجنيف ولندن وبرلين واتاوا وملبورن وروما واستوكهولم حيث يعيشون حالة صحية متدهورة ويعانون من مضاعفات مختلفة بحيث ينقل يوميا أعداد منهم إلى المستشفى.ورغم هذا فقد أكد المضربون اصرارهم على مواصلة اضرابهم حتى تحقيق أهدافهم وفي مقدمتها اطلاق سراح الرهائن السبعة وهم 6 نساء ورجل الذين اختطفتهم القوات العراقية لدى هجومها على مخيم اشرف وقتل 52 منهم في الاول من أيلول (سبتمبر) الماضي.

ودعا المضربون نواب البرلمانات والاحزاب والشخصيات والمدافعين عن حقوق الانسان في ارجاء العالم الى دعم مطالبهم.. واشاروا الى أن تقاعس ولامبالاة الولايات المتحدة والأمم المتحدة تجاه الافراج عن الرهائن السبعة المحتجزين في سجون تحت مراقبة رئاسة الوزراء العراقية وعدم وتوفير المستلزمات الضرورية لحماية سكان ليبرتي من قبل الأمم المتحدة وعدم تلبية المناشدات الدولية لاجراء تحقيق مستقل حول "مجزرة "الاول من ايلول في مخيم اشرف بشمال بغداد، فإنه لم يبق أي طريق للحل امام سكان ليبرتي سوى مواصلة الاضراب عن الطعام.

الجمعة، 29 نوفمبر 2013

سلسلة بشرية لآلاف المواطنين في أهواز احتجاجا على مشروع لاشعبي لتوجيه مياه نهر كارون

من خلال تشكيل سلسلة بشرية على امتداد نهر كارون ، جدد آلاف المواطنين في أهواز عصر يوم الخميس احتجاجهم على مشروع نظام الملالي لنقل مياه نهر كارون مما عرض النهر للجفاف. المحتجون يؤكدون وبهذا المشروع المدمر أن خوزستان ستتعرض قريبا للجفاف ولن تبقى منها الا صحراء. عناصر قوى الأمن وخوفا من اتساع نطاق هذا الحراك الشعبي داهمت السلسلة البشرية واعتدت على المواطنين بالضرب والشتم واعتقلت آعدادا منهم.
وبحسب مشروع نظام الملالي لتوجيه مياه نهر كارون الى المحافاظات المركزية للبلاد من المقررأن يتم نقل 1200 مليون متر مكعب من مياه نهر كارون سنويا الى هذه المناطق. ان هذه العملية ستقلل بشكل كبير من منسوب الأنهار التي تصب الى سهل محافظة خوزستان والخليج. كما ان هذا المشروع الذي يؤمن مصالح قوات الحرس تحت ذريعة ايصال المياه الى سائر مناطق البلاد سيحول أكثر مناطق ايران خصبا الى منطقة قاحلة. 

والآن مع توجيه قسم من مياه كارون قد انخفض منسوب مياه نهر كارون في منطقة أهواز الى ما معدله أقل من متر كما أصبحت المياه مالحة جدا. كما ان قسما كبيرا من الاراضي الخصبة في المحافظة غير قابلة للاستخدام والكثير من المزارعين أصبحوا عاطلين عن العمل وهاجروا الى المدن. 

ان خسائر هذا المشروع المدمر كبير الى درجة حيث أكد نواب برلمان الملالي وخوفا من عصيان مدني في خوزستان أن «توجيه مياه كارون الى محافظات أخرى سيؤدي الى تدمير محافظة خوزستان».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
29 تشرين الثاني / نوفمبر 2013

الاثنين، 25 نوفمبر 2013

طريق الحرية و الانسانية


وكالة سولا پرس- محمد رحيم...........مع إستمرار التراجيديا الانسانية الاستثنائية في إضراب المئات من سکان مخيم ليبرتي عن الطعام منذ 85 يوما و إصرارهم على موقفهم حتى يتم الاستجابة لمطالبهم المشروعة بالافراج عن الرهائن السبعة المختطفين و کذلك بضمان أمن و سلامة المخيم، لم يعد هناك من أي شك من أن هؤلاء المکافحون من أجل الحرية و الانسانية ماضون قدما في طريقهم وهو مايدعو للقلق على حياتهم التي باتت مهددة بخطر الموت أکثر من أي وقت آخر.
هؤلاء المضربون عن الطعام الذين أقدموا على إضرابهم بعد أن يأسوا تماما من الاجرائات الدولية اللازمة و المناسبة بحق نظام الملالي وهو يستهدفهم بين کل فترة و اخرى بمخطط إجرامي و لايبدو ان هناك من رادع له لأنه وحالما تهدأ الاجواء التي تعقب أي جريمة او مجزرة إنسانية له بحق سکان أشرف و ليبرتي، يعاود الى إرتکاب مجزرة أفظع من التي سبقتها، وان بيانات الشجب و الادانة التي يتميز نظام الملالي بأنه يمتلك سجلا اسودا حافلا بهذا الخصوص، لم تعد تنفع معه فهو نظام لايؤمن بأية قيم او مبادئ کي تردعه عن إرتکاب الجرائم وانما هو نظام وصولي و ميکافيلي بکل ماللکلمة من معنى، بل وانه مستعد للتضحية بأي شئ في سبيل بقائه، ومن هذا المنطلق فإن سکان مخيم ليبرتي و بعد المجزرة الکبرى لمعسکر أشرف في الاول من أيلول/سبتمبر، لم يعد بوسعهم البقاء مکتوفي الايدي لکي يشهدوا نهاية حياتهم الواحد تلو الاخر على يد هذا النظام من دون أن يقدم المجتمع الدولي على إجراء رادع بحقه، ولذلك فقد أعلنوا إضرابهم المفتوح هذا کي يرسلوا للمجتمع الدولي رسالة خاصة مفادها أنهم يريدون إيقاظه من غفوته بأرواحهم من خطر هذا النظام ليس عليهم فقط وانما على الانسانية برمتها.

الاضراب المفتوح هذا و الذي بات المضربون يدفعون ضريبته الباهضة جدا من قدراتهم الجسمانية و الروحانية و النفسية، هو موقف إنساني فريد من نوعه في الالفية الثالثة بعد الميلاد و الذي يفترض انها ألفية حقوق الانسان و حريته، لکن من الواضح أن ماجرى لهؤلاء المعارضين الايرانيين منذ عام 2003 و لحد يومنا هذا، يثبت بأن المجتمع الدولي مقصر بحقهم کثيرا و انه بدلا من أن يهب لمناصرتهم فإنه يکافئ نظام الملالي بصمته و سکوته عن کل ماأقدم و يقدم عليه بحقهم، ومن المؤکد بأن هذا الاضراب سوف يکون له في التأريخ الانساني المعاصر دور بارز بإعتباره إشراقة إنسانية مميزة بوجه القصور الانساني تجاه المبادئ الاساسية في لائحة حقوق الانسان من جراء الذي يحصل لسکان أشرف و ليبرتي بصورة خاصة و لما حصل و يحصل للشعب الايراني بصورة عامة.

السبت، 23 نوفمبر 2013

مسؤول لجنة العلاقات الخارجيه في المجلس الوطني الايراني وحوار مع جريدة السياسه


السياسة - باريس - نزار جاف: محمد محدثين مسؤول لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الايراني قال في معرض اجابته لسؤال عن سؤال ل¯»السياسة« بشأن تقييمه لهذا المؤتمر: إن للشعب الاردني ولنواب البرلمان الاردني مواقف ايجابية طيبة تجاه نضال الشعب الايراني من أجل الحرية وتجاه منظمة "مجاهدي خلق" وكذلك تجاه المجاهدين المتواجدين في ليبرتي,
وأكد ان علاقتهم الايجابية ليست منحصرة بالاردن لوحدها وانما تتعداها الى سائر الدول العربية الاخرى, مشيرا الى ان مصر وسورية على الرغم من أوضاعهما الحالية الاستثنائية فانهما يقفان موقفا ايجابيا وطيبا ازاء المقاومة الايرانية ونضال الشعب الايراني من أجل الحرية وكذلك قضية سكان ليبرتي. كما تمنى محدثين بأن تتطور هذه العلاقات الايجابية مع الاردن لكي تصبح اساسا لعلاقة متينة وراسخة بين الشعبين الايراني والاردني, وتمنى بأن تصبح هذه العلاقة سببا لرفع معنويات سكان ليبرتي وتحسن اوضاعهم.
في اجابته عن سؤال آخر بشأن ما بحوزتهم من أدلة بشأن عملية خطف الرهائن السبعة في العراق, قال: نحن نمتلك أدلة ومعلومات قوية وحساسة وفي منتهى الدقة بشأن أن الرهائن المختطفين هم بقبضة الحكومة العراقية وقد تم اختطافهم من قبل قوات خصوصاً تابعة للمالكي نفسه. وأكد بأن مساعيهم وحملاتهم الدولية ستستمر من أجل اجبار الحكومة العراقية على اطلاق سراح الرهائن, وحول الهدف الكامن وراء نفي الحكومة العراقية لتواجد الرهائن بقبضتها, أوضح محدثين لـ"السياسة" ان الهدف من وراء ذلك قتلهم او تسليمهم للنظام الايراني.
وحول إمكان اطلاق حملة دولية من أجل اطلاق سراح الرهائن السبعة أخبر محدثين "السياسة" قائلا: نحن في صدد العمل من أجل تنظيم حملة دولية من أجل اطلاق سراح الرهائن, وكما رأيتم فان المالكي عندما زار الولايات المتحدة فانه واجه موقفا صعبا على ثلاثة أصعدة, هي الكونغرس ومجلس النواب والادارة الأميركية نفسها حيث تمت مطالبته باطلاق سراح الرهائن, بالاضافة الى أن الصحف ووسائل الاعلام الأميركية قامت هي الاخرى بتوعية الشعب الأميركي وشكلت هي أيضا عامل ضغط آخر على المالكي حيث فضحت جريمته التي ارتكبها بالهجوم على أناس عزل في معسكر أشرف, والحقيقة أنه يمكن القول إن المالكي قد ندم على زيارته التي قام بها لواشنطن من جراء ما تعرض له هناك على خلفية قضية الهجوم المشبوه الذي قام به على أشرف. وقال محمد محدثين إن "مجاهدي خلق" وطوال العقود الثلاثة كانوا ضيوفا على العراق وضيوفا على الوطن العربي وهم يشعرون بأن علاقة صميمية وثيقة تربطهم بالشعب العراقي بشكل خاص والعرب بشكل عام, داعياً العرب الى مساندة سكان ليبرتي والتضامن معهم في هذه الفترة وادانة الجريمة الدموية التي تعرضوا لها على يد حكومة المالكي.
 حضر المؤتمر ايضاً عدد من الشخصيات الفرنسية والعربية من بينها طاهر بومدرا مسؤول ملف حقوق الانسان السابق في معسكر أشرف الذي شدد على البعد الطائفي للحكومة الحالية في بغداد قائلا: إن 85 في المئة من سجناء العراق هم من أهل السنة, مشيرا الى أنه أثناء فترة خدمته في العراق خلال أعوام 2010 الى 2012, لم يجد هنالك حكومة وانما وجد مكتبا لرئاسة الوزراة مبنيا على أساس التمييز الطائفي, ولفت بومدرا الانظار الى أنه في العام 2010, عندما وصل الى أشرف وعندما كان الجيش الأميركي هناك, كانت القوانين الانسانية تطبق بحذافيرها لكن وبعد انتقال المسؤولية الى عهدة رئاسة الوزراء ولجنة أشرف فإن الصورة تغيرت تماما, مستشهدا بتصريح لموفق الربيعي قال فيه: سنجعل الحياة في "أشرف" لا تطاق حتى نخرجهم من العراق, وأشار الى أن كل من كان يدافع عن سكان أشرف يتهم بالطائفية.
وحمل بومدرا بشدة على الامم المتحدة واتهمها بالتقصير, لافتاً الى دورها المريب حيال قضية أشرف, وأكد أن الامم المتحدة تكذب بشكل علني وأن مخيم ليبرتي من اساسه كان كذبة من أجل خداع سكان أشرف لكي يتركوا معسكرهم, واتهم بومدرا الامم المتحدة بتواطؤ رهيب في العراق ضد سكان أشرف وليبرتي, وقال إن الرهائن هم بقبضة الحكومة العراقية ولو أنها ارادت حل هذه الازمة فانها تتمكن من حلها في غضون ساعات بافراجها عن الرهائن وينتهي كل شيء.

أما كوكومبه, القاضي والبرلماني الفرنسي السابق, فقد قال في كلمته بأنه وعند انتخاب محمد خاتمي العام 1997, ساءت أوضاع "مجاهدي خلق" حيث اتخذت اجراءات في فرنسا ضدهم, مشيرا الى انه صار من داعمي "مجاهدي خلق" لأنهم تعرضوا للظلم والاجحاف. وخاطب كوكومبه النواب الاردنيين بالقول: لأنكم أبناء المنطقة فانكم أدرى بها ويمكن أن يكون لكم دور في فهم واستيعاب ومعالجة قضية أشرف, ودعا الحكومتين الاردنية والفرنسية للعمل معا من أجل اطلاق سراح الرهائن السبعة المحتجزين في العراق.
أما ايف بونيه رئيس جهاز المخابرات الفرنسية السابق, فقال إن منظمة "مجاهدي خلق" تعرضت للظلم عندما وضعت في قائمة الارهاب, مؤكدا بأنه ولكونه خبيرا في الارهاب, ليس هناك من علاقة بين المنظمة والارهاب خصوصا لأن للمرأة دوراً قيادياً فيها, وقال ان "مجاهدي خلق" تعتمد على المبادئ وليس على القوة وهذا هو سبب استمرارها.

وحمل بونيه على الحكومة العراقية لمهاجمتها أفرادا عزلا مؤكدا بأن الذي يطلق النار على أفراد عزل ليس بانسان ومطالبا بأن لا تمر مجزرة أشرف الاخيرة من دون عقاب.

الأحد، 17 نوفمبر 2013

هل يرتهن العراق بالمالکي؟

الگاردينيا - علاء کامل شبيب: التقارير الدولية المتتالية التي تضع العراق ضمن قائمة الدول الاکثر فشلا و کذلك الاکثر فسادا والاقل أمنا، يجب أن تکون بمثابة شهادات دامغة بشأن واقع مايجري في العراق حاليا و کيف و بأي إتجاه يسير.
العراق الذي تم إعتباره أيضا في تقرير دولي أخير، في مقدمة قائمة الدول التي تمتلك موارد و إحتياطيات ضخمة، من المفارقات التي تبعث على الالم و السخرية معا أن يکون 30% من سکانه يعيشون تحت خط الفقر و ان يکون الملايين من أبنائه يمضون ليلهم في ظلام دامس من دون کهرباء وان يجلس الالاف من التلاميذ على الارض في مدارس بنيت بالطين، والذي يجب الاشارة إليه و التوقف عنده مليا أن معظم هذه(المکتسبات و المنجزات) الاستثنائية قد حصلت خلال ولايتين متتاليتين لنوري المالکي، لکن الاغرب من کل ذلك، أن المالکي وبعد أن أوصل العراق الى هذا المفترق الخطير حيث يتهدده أکثر خطر، يسعى جاهدا للعمل من أجل ولاية ثالثة.
الزيارة الحالية للمالکي لواشنطن و التي و على الرغم من الاسباب و المبررات التي رافقتها، لکن السبب الاهم و الاکبر الذي يکمن خلف هذه الزيارة هو سعيه لضمان بقائه لولاية ثالثة لأنه يعلم بأن نزوله من کرسي رئاسة الوزراء لن يکون أمرا هينا او عاديا خصوصا وانه قد إقترف ماإقترف و تمادى أکثر من اللازم مع مختلف الاطراف و الشرائح، ولهذا فإنه من الطبيعي أن يکون هکذا رجل مطارد بنتائج و تبعات أعماله غير القويمة، لکنه يعتقد بأن تشبثه بالسلطة و المنصب سوف يحميه من نوائب الدهر و الايام من دون أن يأخذ الموعظة و العبرة من الطغاة الاخرين الذين سقطوا وهم في عز طغيانهم و جبروتهم.

هذا الرجل الذي جعل من العراق رهينة بيديه و تحت رحمة سياساته اللاوطنية و المضرة بمصلحة و أمن و استقرار الشعب العراقي، يعرف العالم کله أن السبب الذي قاد بالمالکي لکي ينتهي الى هذا الوضع البائس، انما يکمن في تبعيته المفرطة و غير المحدودة للنظام الايراني و التي تجاوزت کل الحدود بحيث أن العديد من الاوساط السياسية و الاعلامية صارت تطلق عليه تعبير(موظف لدى مرشد خامنئي بدرجة رئيس وزراء العراق)، ولاغريب في ذلك أبدا ولاسيما وان کل السياسات التي ينفذها على أرض الواقع خدمت و تخدم مصلحة النظام الايراني و في صالح تحقيق أهدافه.

من الواضح أن المالکي يتابع بدقة حالة عدم الترحيب به على مختلف الاصعدة بل وحتى في الولايات المتحدة ذاتها فإن هناك تيارا في الکونغرس يدعو للوقوف بوجه المالکي و سياساته و عدم منحه المزيد من الفرص، وان آخر ماأقترفه بحق
سکان معسکر أشرف و الذي تعتبره اوساطا عدة بمثابة جريمة ضد الانسانية، قد نفذتها قوات حکومية تخضع لسيطرة و إشراف و توجيه المالکي نفسه، هو أمر باتت العديد من الاوساط الدولية تنظر إليها نظرة خاصة من زاويتين؛ أولهما استمرار التبعية الاستثنائية لنوري المالکي لطهران و ثانيهما کذب و زيف مزاعم الاصلاح و الاعتدال التي يطلقها روحاني وخصوصا المتعلقة منها بحقوق الانسان و الحريات العامة في بلاده، ذلك أن قتل معارضين للنظام في خارج البلاد يعطي إنطباعا أکثر من واضح عن مصير کل من سيعارض النظام الايراني في الداخل، وان هذه القضية التي تشهد تصعيدا خاصا في الوقت الحاضر بسبب من الحملة السياسية و الاعلامية التي تقودها منظمة مجاهدي خلق و أنصارها في مختلف أرجاء العالم ضد المالکي، سوف تدعو لفتح ملف حقوق الانسان في العراق و الذي طالما إستغله المالکي بأبشع صورة، لکن يبقى السؤال الاهم هو: الى متى سيبقى المالکي رازخا على صدور العراقيين؟!

النتائج المخيبة لوحدها لاتکفي


المستقبل العربي - سعاد عزيز: ماقد أعرب عنه مسؤولون اميرکيون في واشنطن من أن مباحثات المالکي هناك مخيبة و غير مثمرة، بمثابة إشارة أمريکية قوية ضد الامال و الطموحات الي عقدها المالکي و النظام الايراني على هذه المباحثات وانها تمهد الطريق رويدا رويدا لإزاحة المالکي من المشهد السياسي العراقي والبحث عن بديل مناسب له.
زيارة نوري المالکي أعقبت سلسلة نشاطات سياسية للرئيس الايراني روحاني إتسمت جميعها بطابعها الاستعراضي و جنوحها نحو إتجاه يسعى لکسب ثقة واطمئنان الغرب بعد أن سادت حالة من عدم الثقة دفعت الى فرض عقوبات قاسية على النظام وان ذلك أفقده الکثير من أسباب المناورة و المبادرة ولاسيما بعد أن عملت العقوبات النفطية تأثيرها على أکثر من صعيد، بالاضافة الى البروز الدولي الملفت للنظر لمنظمة مجاهدي خلق و نجاحهم في کسب عطف و تإييد قطاع عريض من الشارع الاوربي و إستئثارهم بحضور مميز في الولايات المتحدة خصوصا فيما يتعلق بأوضاع سکان أشرف و ليبرتي و ماحصل مؤخرا من مجزرة کبيرة في معسکر أشرف في الاول من أيلول سبتمبر الماضي، کما ان هذه الزيارة أعقبت أيضا زيارة طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية لبروکسل و التي حظيت بحفاوة لافتة للنظر، ومن أجل السعي لقطع الطرق على خصوم طهران و المالکي، فإن الاخير قد بدأ بزيارته لواشنطن وسط تحفظات وحالات من عدم الرضا عنها ليس على صعيد اوربا والمنطقة فقط وانما على الصعيد الاميرکي ذاته.

الانتقادات الحادة التي وجهها أعضاء بالکونغرس الاميرکي للحکومة العراقية بعد إجتماعهم مع رئيس الوزراء نوري المالکي والتي أکدوا فيها إنهم مستعدون لتلبية مطلبه بتقديم مساعدات عسکرية إذا أجرت بغداد تغييرات جوهرية، وإذا ماعلمنا بأن هذه الزيارة هي الاولى للمالکي لواشنطن منذ عامين، فلابد أن نعلم بأن هذه الانتقادات الحادة ستلقي بظلالها القوية على أية مواقف قد يتخذها الرئيس اوباما ازاء العراق سيما المتعلقة منها بمطالب خاصة مقدمة من المالکي نفسه، هذا في الوقت الذي مازالت التصريحات و المواقف الدولية المختلفة من هذه الزيارة تتخذ طابعا تصعيديا وخصوصا على الصعيدين الاقليمي والاوروبي حيث يمکن تلمس حالة من عدم الارتياح والثقة بما يمکن أن يفعله المالکي في واشنطن و ماقد يتمخض عنه.

الازمة المستفحلة بين المالکي وبين المعارضين الايرانيين المتواجدين في العراق من أعضاء منظمة مجاهدي خلق والتي إندلعت على أثر الهجوم العنيف الذي شنته قوات حکومية ضد معسکر أشرف في الاول من أيلول سبتمبر و الذي أسفر عن مقتل 52 و إختطاف 7 من السکان، حيث يستمر إضراب عن الطعام للمئات من سکان ليبرتي ليدخل شهره الثالث، فيما تواصل العديد من الاوساط الدولية المعنية بحقوق الانسان والحريات الى ابداء المزيد من التعاطف معهم، لکن منظمة مجاهدي خلق المعروفة بتحرکاتها السياسية النشيطة و الدؤوبة تحاول من خلال إيصال أکثر من رسالة الى العاصمة الامريکية و الى دوائر القرار فيها بخصوص ذلك الهجوم، تريد لفت الانظار الى النفوذ المتزايد للنظام الايراني هناك وکونه السبب الاساسي في ذلك الهجوم و کون المالکي مجرد آلة ووسيلة طيعة لتنفيذ مآربهم في العراق.

مواقف أعضاء الکونغرس الاميرکي من المالکي على الرغم من أهميتها، لکنها ليست کافية وانما تحتاج الى موقف أکثر صرامة و حزما و وضوحا من جانب المسؤولين لأن توفير حماية و أرضية مناسبة للمالکي تعني تقويةمحور المالکي ـ طهران ـ دمشق ـ حزب الله و مايعنيه ذلك من فرض خيارات وسياقات أخرى على المنطقة والعالم.

وقفة مع مؤتمر مجاهدى خلق

ايلاف -  نبيل الحيدرى: إنعقد فى لندن يوم الإثنين 28 أكتوبر وفى مركز مؤتمرات بيت الكنيسة، قرب أبى ويستمنستر، مؤتمر مجاهدى خلق حول جرائم مخيمى أشرف وليبرتى وبحضور عدد من البرلمانيين البريطانيين وشخصيات سياسية وحقوقية وإعلامية مختلفة.
كان الحضور حاشدا لمدة أربع ساعات متواصلة، وكلمات متنوعة عديدة منها لبعض أعضاء مجلس اللوردات وأعضاء البرلمان البريطانى وسياسيين آخرين أمثال  اللورد كوليل والبارونة بوثرويد والبارونة أولون واللورد وادنكتن واللورد ماك كينس واللورد كلارك واللورد ألتن واللورد دولاكي وبرين بنلى ومارك وليمس وماثيو أفورد وديفيد أمس وستبف ماكيبو وجو بنتن وألن ميل وجون ليج وديفيد فون ومدام كوربتى والسيد طاهر بومدرا، وكلمة السيدة مريم رجوى وكذلك عدد من ممثلى المؤسسات الإيرانية فى المملكة المتحدة وآخرين.

تمّ عرض فلم وثائقى عن معسكر أشرف وكيف حصل اقتحامه من أجهزة حكومة المالكى وبملابسهم الحكومية الرسمية فى الإقتحام والإعتداء والقتل بوحشية وبصورة متعمّدة يندى لها جبين الإنسانية مما جعل الجميع يأسف لجرائم حية تنتهك أمام العالم فى القرن المعاصر من حكومات تزعم الديمقراطية وهى أبعد الحكومات عنها وعن الحرية واحترام كرامة الإنسان.

كانت كلمة السيدة مريم رجوى من خلال الشاشة الكبيرة لتنقل كلماتها من باريس وهى تهزّ مشاعر الحضور وعقولهم فى تسليط الضوء على الجرائم التفصيلية التى تحصل على مجاهدى خلق وآخرها فى أول سبتمبر حيث تم تصفية 52 شهيدا واختطاف سبعة لايعلم مصيرهم إطلاقا وهم مهددون بخطر تسليمهم إلى مجرمى الملالى وتصفيتهم أيضا حيث طالبت المجتمع الدولى وحكومات بريطانيا وأمريكا والدول الأوربية باتخاذها موقفا سريعا واضحا لإدانة حكومة المالكى فى هذه الجريمة الكبيرة.

قالت رجوى: (لقد حان الوقت للحكومات الغربية فى الوقوف بوجه الدكتاتور من العراق الجديد ووقف الدعم العسكري و التجاري للحكومة العراقية حتى يتم الافراج عن الرهائن و ضرورة ضمانات دولية لحماية سكان معسكر ليبرتي) كما طالبت الحكومة البريطانية باستقبال الجرحى والمرضى من معسكرى أشرف وليبرتى، وأكدت رجوى على مسؤولية الأمم المتحدة والإتحاد الأوربى والمملكة المتحدة والولايات المتحدة أمام جرائم نظام ملالى إيران ومالكى العراق.

ذكرت ايضا خدع الرئيس روحانى الذى لايحمل من الديمقراطية شيئا وهو وجه لولاية الفقيه وخداع المجتمع الدولى فى الملف النووى الإيرانى وغيره. كما تحدثت عن جرائم النظام الإيرانى المختلفة وذكرت إعدامه أكثر من 250 شخصا منذ حزيران الماضىن وجرائم أخرى كثيرة فتساءلت أين الإعتدال الذى يتحدث عنه الغرب وفى أى مجال كان
كانت كلمات أكثر المتحدثين تدور حول محاور كلمة السيدة رجوى خصوصا جرائم معسكرى أشرف وليبرتى كما طالبوا باتخاذ مواقف قوية جريئة صريحة أمام حكومتى الملالى فى طهران والمالكى ببغداد وطالب بعضهم ببعث رسائل قوية أو رفع سماعة الهاتف ومواجهة المسؤولين بالحقيقة وتساءلوا عن دور حكومتهم ودور الإعلام أمام الجرائم المتتالية العديدة وتعجبوا من الحوارات الجارية معهم حيث الإبتعاد عن ذكر جرائمهم … كما ذكروا رسائل بعثوها للمسؤولين وطالبوا فيها بالحرية للشعب الإيرانى وإدانة حكومة المالكى وكذلك طالبوا بدعوة السيدة رجوى للمجئ إلى لندن والبرلمان البريطانى بدلا من الإستماع إليها من خلال الشاشة حيث يتسنى لقاءها والحوار معها مباشرة.

من أهم الكلمات التى أثرت فى الحضور، كانت كلمة السيد طاهر بوميدرا الرئيس السابق إلى (يونامى) مكتب حقوق الإنسان والمستشار الخاص السابق للممثل العام للأمم المتحدة فى  العراق، حيث شرح الجرائم ضد مجاهدى خلق والتى عاشها بنفسه فقد كان مسؤولا على الأرض لسنوات عديدة وعنده الوثائق والأدلة الكاملة والتفصيلية مع الصور والرسائل ويمكنه الإجابة عن جميع الأسئلة.
لقد ذكر أنه منذ 2009 حيث صرح موفق الربيعى أنه لن يجعل حياتهم فى أشرف محتملة حتى يجبروا على ترك العراق، فإن أوضاعهم باتت من سئ إلى أسوأ. وقد تحدث عن علاقة أعلى المسؤولين العراقيين لاسيما مكتب المالكى ومستشاريه وأجهزته المباشرة عن جميع الجرائم وشرح الوضع الأمنى في المعسكر ولايسمح لأى أحد الدخول إليه كونه محصنا وقال من المستحيل أن تتم الجريمة دون إشراف وعلم وأوامر من مكتب المالكى ومستشاريه المباشرين.
أشار بوميدرا إلى أن أشرف مهيأ للمجاهدين أكثر بكثير من ليبرتى الصغير غير المهيأ وتحدث عن أسرار نقلهم إلى ليبرتى والمؤامرات عليهم من القتل والخطف والظلم. كما ذكر سجن (شرف) الموجود فى المنطقة الخضراء وقرب مكتب رئيس الوزراء وغيره من السجون السرية التابعة مباشرة للمالكى حيث يختطف من يشاء ويضع فيه بعيدا عن رقابة أى أحد من حقوق الإنسان والمنظمات الدولية وغيرها ولعل بعض سكان أشرف هناك كما يمكنه نقلهم إلى سجن سرى آخر وهكذا.

وأنه قد كتب التقارير بذلك إلى المسؤولين لاسيما الأمم المتحدة ولمّا يئس من علاج ذلك ولم يقبل أن يكون شاهد زور على الجرائم قدّم استقالته التى قبلتْ بسرعة طالبين منه السكوت لكنه آثر أن لايسكت عن هذه الجرائم مهما كلّفه ذلك.

ثم تحدث أحد الإيرانيين المضربين عن الطعام منذ الأول من سبتمبر (هنالك مجموعة من الإيرانيين مضربين عن الطعام لحد الآن حتى يتم الإفراج عن المخطوفين) حيث تم اختطاف سبعة من مجاهدى خلق، مطالبا المجتمع الدولى والمسؤولين بتحمل مسؤولياتهم لإطلاق سراحهم فى أقرب فرصة خوفا من تسليمهم لملالى إيران أو قتلهم كما قتل وبدم بارد 52 منهم ظلما وعدوانا، كما تحدث ممثلو عدد من المؤسسات الإيرانية المختلفة فى المملكة المتحدة مطالبة بإطلاق سراح السبعة من مجاهدى خلق المختطفين وإدانة اختطافهم، وجريمة قتل 52 منهم وغيرها من جرائم نظامى طهران وبغداد.
من الملاحظ أنّه رغم التنديد بالجريمة من قبل الأمم المتحدة وحكومات العالم كبريطانيا وأمريكا وفرنسا لكن عدم تحديد مرتكبى تلك الجريمة يجعلهم يفلتون من العقاب كما قد يقوموا بجرائم أخرى فى معسكر ليبرتى كما تدل بعض الدلائل بل تصريحات مسؤولين إيرانيين بذلك ولابد من تحويل هذه الجرائم إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة القتلة ومحاسبتهم عن جرائمهم.

لقد أثبتت السيدة مريم رجوى أنها إمرأة قيادية قوية كفوؤة وهى مصدر سرور لوصول النساء المؤهلات إلى القيادة العليا والجميع يهتف باسمها رجالا ونساءا بصوت واحد كرمز للحرية والعدالة للشعب الإيرانى الكبير، ونتمنى لمجتمعنا العربى فى بروز قيادات نسوية مؤهلة تستلم القيادة فى الأحزاب والمؤسسات والدول والحال وجود كفاءات نسوية عظيمة.

إن جرائم معسكر أشرف تثبت بالدليل القاطع ارتباط حكومة المالكى مع نظام ولاية الفقيه الإستبدادى وتنفيذ أوامرهم فى العراق مما جعل العراق بهذا الوضع المتدنى من الفساد وسوء الخدمات وانتهاك حقوق الإنسان وكرامته.

إن الرئيس الحالى حسن روحانى لم يكن يوما معتدلا كما يصوره البعض متوهما بل كان ولازال مقربا من ولى الفقيه دوما وفى مسؤوليات عليا فى الأمن القومى وليس رجلا يمكن الوثوق به فضلا عن أنه لايخرج عن أوامر ولى الفقيه صاحب السلطة الحقيقية المطلقة حيث يحتكر السلطات الثلاث وغيرها باستبداد يجعله من أسوأ الدكتاتوريات الحاكمة فى العالم.

إن جرائم النظام الإيرانى لاتقتصر على مسألة واحدة مثل المفاعل النووى التى يفاوضه الغرب عليها بل الإستبداد والدكتاتورية والقتل والقمع وانتهاك سافر فاضح  كبير لحقوق الإنسان حيث تترقب الشعوب الإيرانية الخلاص منه فى أقرب فرصة ممكنة فقد انتهت صلاحيته وتطلع الأمة إلى حكومة تحترم الإنسان وحقوقه وكرامته.

الملاحظ أنّ دور إيران لايقتصر على العراق وحسب بل فى المنطقة والعالم، أليس دور حزب الله اللبنانى فى لبنان وسوريا تبعا كاملا لأوامر ولى الفقيه كما صرح زعيمه، أليست مأساة الشعب السورى مستمرة بسبب دعم إيران ومليشياتها للنظام الدموى الأسدى، أليست إيران لازالت محتلة للجزر الأماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، ألا تتدخل إيران لزعزعة استقرار المنطقة والمؤامرة على شعوبها لاسيما فى العراق الجريح، والبحرين واليمن والخليج العربى بل جرائمها فى مختلف بقاع العالم حيث امتداد جبروت ولاية الفقيه.

أليست الكثير من الجرائم فى المنطقة تتهم بها مليشيات تابعة لأوامر ولى الفقيه مثل فيلق القدس الإيرانى وحزب الله البنانى وميليشيات عراقية وأمثالها.

أين أوصل المالكى العراق العظيم؟ بلد فى أسفل القائمة من دول العالم فسادا وظلما وقتلا وتهجيرا، بلد ممزق مفكك لا أمن له حيث يقتل المئات والألوف ولا خدمات إطلاقا والتفاوت بين الشعب المظلوم المقهور والطغاة كبيرا جدا وهو يقربنا إلى الحرب الأهلية حيث بان المالكى طائفيا بامتياز ومنحاز للأوامر الإيرانية حتى هاجم معسكرى أشرف وليبرتى مرارا وغير ذلك كثير.

يعتقد البعض أن الصراع المرير للشعب العظيم فى سوريا سوف يضعف الميليشيات التابعة لولى الفقيه مما يمهد للشعوب الإيرانية المظلومة من التحرك فى الداخل لإسقاط نظام هرم وضعف من داخله حيث باتت الصراعات الداخلية على الحكم مكشوفة بين أركانه مثل رفسنجانى الذى تحالف سابقا ضد منتظرى لجعل خامنئى ولى الفقيه وبين الأخير كما بات مير حسين موسوى ومهدى كروبى تحت الإقامة الجبرية حالهم حال عشرات مراجع الشيعة المخالفين لبدعة ولى الفقيه الإستبدادية وكل من يعترض على خامنئى فالنظام يتآكل من داخله والشعب ينتظر بفارغ الصبر الإطاحة به بعد أن بات الملايين بين مهجر ومعتقل وشهيد وقهور.

تنديد فرنسي بـ"التدخل الإيراني" في سوريا

الجزيرة نت - عبد الله بن عالي-باريس: ندد برلمانيون فرنسيون بـ"التورط الإيراني في الصراع الداخلي في سوريا" معتبرين طهران "شريكا في الجرائم الوحشية التي يرتكبها نظام دمشق بحق الشعب السوري".

وفي ندوة نظمتها أمس الثلاثاء بباريس "اللجنة البرلمانية الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية" شكك البرلمانيون بجدوى إشراك السلطات الإيرانية في مؤتمر "جنيف 2" بشأن الأزمة السورية،
وقالوا إن "السياسة الإقليمية لطهران لم تعرف أي تغيير منذ وصول الزعيم الإصلاحي حسن روحاني إلى رئاسة البلاد في 14 من يونيو/حزيران الماضي" واعتبروا أن "نظام الملالي ما زال يسعى إلى التوسع في المنطقة وتصدير نموذج حكم استبدادي إلى بلدانها".

وقال عضو مجلس الشيوخ الفرنسي جان بيار ميشال "النظام الإيراني يجب أن يحاسب على مشاركته في قمع الثوار والمدنيين السوريين العزل" مضيفا أن فرنسا ودولا غربية أخرى "تملك أدلة تثبت أن الدور الإيراني في الصراع داخل سوريا لا يقتصر على الدعم السياسي والاقتصادي لنظام الرئيس بشار الأسد، وإنما يشمل أيضا إرسال العتاد والمقاتلين إلى ميادين المواجهة في البلاد".

وفي تصريح للجزيرة نت، قال ميشال "إن طهران لا يمكن أن تساهم في أي حل سياسي للأزمة السورية" معللا رأيه بكون "القيادة الإيرانية ستظل متمسكة ببقاء الأسد في الحكم مما سينسف إمكانية الوصول إلى حل توافقي".

وأشار إلى أن الرئيس الجديد "لم يدخل أي تعديل على سياسة بلاده في الشرق الأوسط، فالرجل لا يريد القطيعة مع الماضي، وإنما تكريس ثوابت وضعتها الثورة الإسلامية، عام 1979، وعلى رأسها توسيع نفوذ النظام في المنطقة وتصدير نموذج حكم استبدادي إلى بلدانها" مضيفا أن روحاني "يتحلى باعتدال في الخطاب وقسوة في الأفعال، وهناك حوالى ثلاثمائة شخص تم إعدامهم في إيران منذ وصوله إلى السلطة".

من جانبه، أعرب دومينيك لوفيفر، نائب رئيس اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية -التي تضم 23 برلمانيا فرنسيا- عن تفهمه لموقف المجلس الوطني السوري الرافض لمشاركة إيران في مؤتمر جنيف 2 مستبعدا أن يكون حضور طهران لذلك الاجتماع "أمرا بناءً".

وناشد لوفيفر حكومة بلاده توخي الحذر إزاء "مناورات النظام الإيراني ورئيسه الجديد" معتبرا أن رفض طهران لوقف تخصيب اليورانيوم وعمليات التفتيش المباغتة لمواقعها النووية "يكشف النوايا الحقيقية لروحاني" الذي يتهمه بـ"مواصلة سياسة التدخل السافر في شؤون سوريا والعراق".

وشدد النائب الفرنسي على أن إقدام القوات العراقية بداية سبتمبر/أيلول الماضي على قتل 52 معارضا إيرانيا يقيمون في معسكر أشرف شمالي بغداد "كان امتثالا لإملاءات طهران".

وقد أيدت هذا الرأي مريم رجوي زعيمة منظمة مجاهدي خلق، كبرى فصائل المعارضة الإيرانية بالخارج، والتي حضرت الندوة. وطالبت الدول الغربية والأمم المتحدة بالضغط على السلطات العراقية للإفراج عن سبعة من منتسبي منظمتها اختفوا أثناء عملية اقتحام مخيم أشرف.

وانتقدت المعارِضة الإيرانية بشدة الزيارة التي بدأها أمس رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى واشنطن قائلة "إذا كانت الولايات المتحدة تفضل مصافحة رجل قاتل، فإني أدعو الرئيس باراك أوباما إلى أن يطلب من المالكي الإفراج الفوري وغير المشروط عن الرهائن".

بإتجاه التضامن العربي مع المقاومة الايرانية

وكالة سولا پري - حسيب الصالحي.......مؤتمر تضامن النواب الاردنيين مع المقاومة الايرانية و مطالبتهم الحکومة العراقية بالافراج عن الرهائن المختطفين السبعة من معسکر أشرف، يمکن إعتباره بداية طيبة جدا للتأسيس لعلاقات متينة و راسخة مع المقاومة الايرانية و الشعب الايراني، ويعتبر في نفس الوقت الخطوة الاولى لوضع حد للهيمنة المطلقة للنظام الايراني على المنطقة من حيث فرض خياراته السياسية و ممارسته للإبتزاز و بطرق مختلفة.
نظام الملالي الذي ظل طوال العقود الثلاثة الماضية يلقي بظلاله الداکنة على المنطقة و يفرض خياراته الخاصة التي تتماشى مع مصالحه و أهدافه السياسية و في الوقت الذي کان و لايزال يقيم أوثق العلاقات مع تيارات و جماعات معارضة لبلدان المنطقة، فإنه کان و لايزال يحرم على غيره من دول المنطقة مايحلله لنفسه، ولذلك فقد نجح في إيجاد حالة من التباعد و عدم التلاقي بين المقاومة الايرانية و الشعوب و الدول العربية، وهو أمر طالما حذرت منه المقاومة الايرانية و أکدت على أنه يخدم الاهداف الضيقة للنظام الايراني لوحده و يضر أيما ضرر بتطلعات و طموحات الشعب الايراني للتحرر و الانعتاق، لکن المبادرة الطيبة و الشجاعة للبرلمانيين الاردنيين بإمکانها أن تکون مفترقا حاسما بخصوص هذه القضية و ترسم ملامح بداية جديدة تخدم تطلعات و طموحات الشعب الايراني و الشعب العربي کما تساهم في ترسيخ عرى العلاقة بين المقاومة الايرانية و القوى السياسية العربية بما يخدم الامن و السلام و الاستقرار في المنطقة.

لقد آن الاوان لکي يکون هناك آلية للعمل السياسي العربي من أجل توثيق العلاقة مع المقاومة الايرانية بما يخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و يکبح جماح التطلعات الجنونية و الحمقاء و الطائشة للنظام الايراني و يحد من تحرکاته الاجرامية و الارهابية و يضع حدا لها، ذلك أن هذا النظام يفسر دائما موقف الصمت ازاء أية قضية تخصه بأنه موقف لصالحه او على الاقل يعتقد بأنهم يهابونه و لذلك فإنه يتجرأ لکي يتطاول أکثر و يرتکب حماقات أخرى، لکن التضامن مع المقاومة الايرانية و الاعتراف بها کقوة سياسية طليعية تعبر عن آمال و طموحات الشعب الايراني، بإمکانه أن يقلب الطاولة على رؤوس نظام الملالي و يغير المعادلة لصالح المنطقة واننا بإنتظار مبادرات جريئة و جسورة أخرى بمستوى المبادرة الاردنية.

الأحد، 10 نوفمبر 2013

خامنئي يقمع الشعب بالاعدامات


العلامة السيد محمد علي الحسيني:  إن مانشهده في هذه الأيام من استمرار نظام وﻻية الفقيه الرجعي والوحشي بإعدامات الرجال والنساء في ايران بوتيرة عالية يدل على مدى الخوف والاضطراب الذي يشعر فيه خامنئي.

 فان الشعب الإيراني يتحضر لثورة شعبية عمالية وطلابية ،وحتى هناك اخبار مفادها ان هناك مجموعات من داخل النظام نفسه سوف يتحرك كل من عانى وتأذى وتضرر واضطهد وظلم سيكون ضد خامنئي وسياسته الظالمة، لذا يعمد خامنئي على تنفيذ اعدامات بكل المحافظات الإيرانية بهدف ترويع الشعب وقمعه وتخويفه برؤية المشانق امامه .
فخامنئي وضع الشعب الايراني الشجاع امام خيارين :اما  له والطاعة والوﻻء لنظامه ،وإما حبل المشنقة والإعدام إن الشعب الإيراني العزيز صاحب البطوﻻت والثورات عبر تاريخ لم يرضخ من قبل للمحتل وﻻللحاكم الطاغي ابدا، بل قاومه وثار عليه .
والتاريخ شاهد على ذلك والتاريخ سيشهد على أن الشعب الايراني مهما قمعه وسجنه وعلق على المشانق فإن إرادته هي القوى وسينتصر على المفسد الظالم خامنئي وهذا وعد اللهي ،وحتمية من الله ان ينصر عباده المستضعفين المظلومين على المتكبرين الظالمين.

اننا ندعو كل انسان شريف وحر ليقف مع الشعب الايراني الذي يقبع ربعه في معتقلات فاشية وﻻية الفقيه، وربعه الاخرى معلق على مشانق نازية خامنئي، أن يطالب من الامم المتحدة ،والصليب الاحمر الدولة، والهيئات والجمعيات والمؤسسات الحقوقية ،لممارسة الضغط على اكثر نظام اجرامي يمارس عمليات الاعدام .

وارسل لجنة دولية الى محاكم وسجون وﻻية الفقية للوقوف على كل اجراءات القمع والتعذيب والعنف الذي يمارسها جلاوزة خامنئي على الشعب الايراني المظلوم.

اخيرا على المجتمع الدولي المبادرة  والتحرك سريعا نحو خامنئي مباشرة والمطالبة بوقف تنفيذ الاعدامات في ايران .
إلى خامنئي إن وصمة العار طبعة على جبينك وياويلك ثم ياويلك من كل قطرة دماء ايرانية سالت بسببك واعلم أنها سوف تشهد عليك يوم الحساب والعقاب
" وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ".
العبد لله..محمد علي الحسيني
الامين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان

الخميس، 7 نوفمبر 2013

البيضة و الدجاجة.. طهران و واشنطن


ايلاف -  نزار جاف :  مرة أخرى تزف الوکالات نبأ جولة جديدة من المفاوضات النووية بين النظام الايراني و مجموعة خمسة زائد واحد، وهي مفاوضات تسبقها مواقف و وجهات نظر متشائمة لمرشد النظام و لروحاني نفسه، مما يعطي ذلك إنطباعا بشأن عدم تحقيقها لأية نتيجة منذ الان.

البرنامج النووي الايراني، والذي يمکن إعتباره الدعامة الاساسية التي سيرتکز عليها المشروع السياسي الفکري الاجتماعي له، هو برنامج ليس بإمکان النظام مطلقا التخلي عنه، لأن ذلك يعني إنتحارا سياسيا و إقرارا بالهزيمة و ترك الحلبة طوعا، ومن الممکن جدا أن يکون النظام مستعدا للآلاف من جلسات المفاوضات و للمئات من العقوبات الدولية في مختلف المجالات ضده على خلفية برنامجه النووي، لکنه ليس بإمکانه أبدا مجرد التفکير بالتخلي عن هذا البرنامج.

إلقاء نظرة على اسلوب و نهج النظام الايراني في التعاطي و التعامل مع دول المنطقة بصورة خاصة و العالم بصورة عامة منذ مجيئه الى دست الحکم، تؤکد إعتماده و بشکل اساسي على مبدأ القوة، وحتى أن تدخله في العديد من الدول و صنعه لأحزاب و تنظيمات متطرفة انما کان ولازال بهدف إستخدامها کأدواة ضغط و إکراه ضد هذه الدول و دول أخرى من أجل عدم الوقوف ضد سياساته، وان ولعه للفوضى و استخدام العنف و القوة قد دعته لإستغلال شعيرة الحج و السعي لجعلها وسيلة أخرى من وسائله المختلفة من أجل فرض شروطه و إملائاته على الاخرين.

فلسفة و نهج هذا النظام مبني على فرضيات مختلفة لکنها تقود کلها الى الطريق و المفترق الاساسي نفسه أي الحفاظ على النظام و إبقائه، وليست مسألة الاصلاح و الاعتدال إستثنائا او أمر خارج هذا الاطار وانما هو إمتداد لفلسفة و نهج النظام بالعمل و السعي لإستخدام کافة البدائل و الاساليب الممکنة من أجل إطالة عمر النظام و استمراره، ويبدو أن حسن روحاني في هذه المرحلة و بحکم دوره و خبرته السابقة في خدمة النظام بمواقعه الحساسة، وبحکم إطلاعه و تمرسه في مختلف الامور، هو أفضل وجه يمکنه أن يلعب دور البطولة في مسرحية الاصلاح و الاعتدال للنظام.

الجولات السابقة للمفاوضات بين هذا النظام و المجتمع الدولي بشأن برنامجه النووي، والتي لم تقود سوى الى نتيجة واحدة وهي إستمرار البرنامج لوحده من دون أن يحصل المجتمع الدولي على أي شئ، وان هذه المحصلة هي اساسا هدف النظام الايراني و حجر الزاوية في تعامله مع المجتمع الدولي في مرحلة ماقبل إکتمال البرنامج و انتاج الاسلحة النووية، وأغلب الظن أن إقتراب النظام من تحقيق هدفه الاساسي کما تشير العديد من الاوساط السياسية و الاعلامية، فإن ذلك سيدفعه لکي يطور من لعبه التفاوضي و يطرح أمورا جديدة من أجل إلهاء و إشغال وحتى إغراء مفاوضيه بالاستمرار معه کي يضمن إتقاء شر(الخيارات المفتوحة الاخرى)أمام المفاوض الغربي، وهذا مايجب على المفاوض الغربي أخذه بنظر الاعتبار و ضمان بقاء زمام المبادرة بيده قبل أن يفقدها نهائيا کما هو الحال مع کوريا الشمالية.

مشکلة المفاوض الغربي الاساسية انه لحد هذه اللحظة لايفهم و يستوعب اسلوب و طريقة النظام الايراني في المراوغة و الاحتيال و اللف و الدوران، ولولا ماقد کشفت عنه المقاومة الايرانية من معلومات حساسة و خطيرة حول البرنامج النووي للنظام والذي أثبت بأنه يحاول من خلف الستارة و الابواب المغلقة تحقيق هدفه الاکبر بإمتلاك القنبلة النووي، لکان المفاوض الغربي لازال في تصوراته الاولية بشأن نوايا هذا النظام، وقطعا ان المقاومة الايرانية التي تمکنت بإمکانياتها المتواضعة من کشف تلك المعلومات الخطيرة، فإنه يجب أيضا وضع الاحتمال الاهم و الاخطر في الحسبان وهو أن هذا النظام لايزال يخفي الکثير من الذي هو بالغ الاهمية للمفاوض الغربي و للمجتمع الدولي برمته، ولاأدري هل أن الوقت الذي سيعترف فيه المفاوض الغربي بالامکانيات غير المحدودة لهذا النظام في مجال ممارسة الخدعة و اللف و الدوران نجاحه دائما في إخفاء الجزء والجانب الاهم من برنامجه بعيدا عن الانظار، قد حان أم أنهم سيستمرون معه حتى يأتي وقت لسان حاله يقول: لات حين مناص؟

 يمکنك أن تعتقد و تتصور أن الذي مارس الکذب معك لمرة او حتى مرتين من المحتمل أن يصدقك القول في المرة المقبلة، غير أن الذي صار الکذب طبعا من طباعه لايمکنك أبدا الرکون إليه و الثقة به ولو لوهلة!

ايران: 55 اعداما مسجلا منها 20 اعداما سياسيا خلال 10 أيام


عدد الاعدامات المسجلة بعد مهزلة الانتخابات للنظام يبلغ308 حالات
في ظل حملات الاعدام التي خيمت على عموم المدن الايرانية بحيث لا تسلم أي منطقة في ايران من اضطهاد وقمع الجناة الحاكمين في ايران فقد بلغ عدد الاعدامات المسجلة خلال الأيام العشرة الأخيرة فقط حسب ما يأتي:

في مدينة زاهدان يوم 26 تشرين الأول/ اكتوبر أعدم 16 سجينا سياسيا من البلوتش. كما وفي اليوم نفسه أعدم سجين سياسي من البلوتش في سجن همدان ثم في اليوم التالي سجين سياسي آخر من البلوتش في سجين بارسيلون في مدينة خرم آباد.
وأما في سجني مدينتي اروميه و سلماس فقد أعدم في 26 تشرين الأول/ اكتوبر سجينان سياسيان كرديان.
وفي مدينة سقز أعدم يوم 4 تشرين الثاني/ نوفمبر سجين سياسي من الأكراد.
وفي سجني مدينتي كرمان وبم أعدم يوم 4 تشرين الثاني / نوفمبر 6 سجناء.
وفي مدينة رشت ثلاثة سجناء تم اعدامهم يومي الأول والثاني من تشرين الثاني / نوفمبر.
وفي مدينة كرمانشاه فقد أعدم 3 سجناء يومي 31 تشرين الأول/ اكتوبر و3 تشرين الثاني/ نوفمبر في سجن ديزل آباد. كما أفاد المدعي العام في محافظة كرمانشاه اعدام 5 سجناء آخرين في السجن الا أنه لم يكشف عن تاريخ الاعدامات.
وفي مدينة اروميه أعدم 11 سجينا بينهم امرأتان يوم 30 تشرين الأول/ اكتوبر كما وفي 26 تشرين الأول/ اكتوبر امرأة أخرى أعدمت. 

في سجن كوهردشت بمدينة كرج أعدم يوم 30 تشرين الأول/اكتوبر سجينان وهما رجل وامرأة تدعى ميترا شهنوازي والأخيرة كانت مريضة جدا أثناء الاعدام الا أن جلادي النظام فقد شنقوها.
 
وفي مدينة شيراز يوم 30 تشرين الثاني/ نوفمبر أعدم ثلاثة سجناء وفي اليوم نفسه سجين آخر أعدم في سجن كارون بمدينة أهواز.
وأما في صباح يوم الثلاثاء 5 تشرين الثاني/ نوفمبر فقد أعدم في أهواز أربعة سجناء سياسيين من المواطنين العرب حيث كان تم نقلهم يوم الأحد 3 تشرين الأول/ اكتوبر من سجن كارون المركزي الى جهة مجهولة. 

وبذلك يبلغ عدد الاعدامات خلال  الأيام العشرة الأخيرة فقط 55 شخصا حيث كان مالايقل عن 20 حالة منها سجناء سياسيين رسميا. اعدام السجناء السياسيين تحت عنوان مجرمين جنائيين ومهربي المخدرات هو اسلوب معروف في نظام الملالي. 

وعدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية سياسة القمع والتعذيب والاعدام بأنها القاسم المشترك لجميع عصابات وزمر النظام حيث تشكل ضرورة بقاء كيان النظام وأكدت قائلة: ان الترويج للاعتدال والوسطية في النظام البربري الحاكم في ايران لا هدف له سوى خداع المجتمع الدولي أو تبرير المقايضة والمساومة مع هذا النظام الظلامي.   

ودعت السيدة مريم رجوي المجتمع الدولي الى ادانة قاطعة للانتهاك الممنهج لحقوق الانسان في ايران سيما الاعدامات الجماعية والتعسفية وأضافت قائلة: ان الصمت واللامبالاة تجاه هذا النظام يسهم في رفده لمواصلة جرائمه وتصعيدها. الحل الوحيد يكمن في احالة ملف جرائم النظام الى مجلس الأمن الدولي ومحاكمة ومعاقبة قادته لارتكابهم جرائم ضد الانسانية. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
5 تشرين الثاني/ نوفمبر2013