‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجربا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجربا. إظهار كافة الرسائل

السبت، 31 مايو 2014

بإتجاه تفعيل دور الشعبين الايراني و السوري

undefinedفلاح هادي الجنابي:  الحوار المتمدن: هناك لقائات سياسية تحمل الکثير من المعاني و تعبر عن قضايا حية و ملموسة و لذلك فإنها تلفت الانتباه و تجذب الانظار إليها کما کان الحال مع اللقاء الاخير الذي جرى في العاصمة الفرنسية باريس بين السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و بين السيد أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة و المعارضة السورية.
اللقاء المذکور، لم يکن لقائا عاديا بين طرفين سياسيين حيث تجري خلاله أمور روتينية و تقليدية، وانما کان لقائا يجسد موقف و إرادة و وجهة نظر الشعبين الايراني و السوري على حد سواء، ويأتي أهمية و حيوية هذا اللقاء بعد کل ذلك التأثير السلبي الذي خلفه تحالف و تعاون النظامين الايراني و السوري و الذي کان موجها ضد الشعب السوري بالدرجة الاولى مثلما کان له آثار جانبية ضارة بالشعب الايراني، عندما قام النظام الايراني بصرف و تبذير أموال و ثروات الشعب الايراني المحروم على مغامرته الجنونية الحالية في سوريا، فهو بالاضافة الإ إرسال الاسلحة و الاعتدة و المعدات العسکرية الباهضة الثمن لقوات النظام السوري، يقوم أيضا بتجنيد المرتزقة من العراق و أفغانستان و اليمن و لبنان من أجل القتال في سوريا الى جانب النظام، وان هذا الامر قد أثار سخط و غضب و تذمر الشعبين و جعلهما دائما يقفان موقفا رافضا له، ولعل العالم يتذکر کيف أن الشعب الايراني قام في إنتفاضة عام 2009 بترديد شعار(لاغزة و لا لبنان روحي فداءا لإيران)، وبطبيعة الحال فإن موقفه من تدخل النظام في سوريا الذي تجاوز کل الحدود و أرهق إيران من کل النواحي، هو موقف رفض استثنائي، ومن هنا يمکن فهم لقاء رجوي ـ الجربا و معرفة مايعنيه من مختلف النواحي.
لايمکن أبدا أن تکون التحالفات القائمة بين النظم الاستبدادية(کما هو الحال بين طهران و دمشق)، في خدمة و صالح الشعوب، خصوصا فيما لو کانت تهدف الى سفك الدماء و إقامة المجازر و إشاعة الدمار و الفوضى و نشر المجاعة و تطبيق الحصار بمختلف أنواعه، کما يجري حاليا في الساحة السورية، وان الضمانة الاهم للوقوف بوجه هذه الاعمال العدوانية اللاإنسانية المعادية للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة بشکل خاص، انما يکمن في تفعيل دور الشعبين الايراني و السوري و جعلهما يلعبان دورا أکبرا في رسم الاحداث و التأثير على مساراتها، وان لقاء رجوي ـ الجربا ومن دون أدنى شك سيقود الى جعل دور الشعبين أكثر قوة و فاعلية من السابق و يجعل لهما حضورا أقوى يخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و يعمق في نفس الوقت من العلاقة بين الشعبين.  

لقاء قد يقلب الطاولة على الرؤوس

undefinedبحزاني - اسراء الزاملي: لاتبدو علامات الدهشة و الذهول على المتابعين و المراقبين السياسيين لما قد يتمخض من نتائج و تداعيات عن اللقاء السياسي النوعي الذي جرى بين أهم طرفين في المعارضتين الايرانية و السورية، لکن التعجب و الذهول يبدو على النظام الايراني للترحيب الاقليمي الذي قوبل به بشکل خاص، و ترحيب الشعبين الايراني و السوري بشکل خاص.
النظام الايراني الذي عمل دائما بکل طاقاته و إمکانياته من أجل إبعاد المعارضة الايرانية المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية من أية أوضاع و أحداث و أمور سياسية، وسعى دائما لجعله بعيدا عن الاحداث و لايقام معه أية علاقات سياسية او تعاون او تنسيق، لکن نجاح المجلس الکبير في خروج منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب الدولية التي وضعت فيه على أساس صفقة فاشلة منذ البداية، دفع المجلس لتحقيق الانتصار تلو الانتصار بحيث نجح في جعل حضوره أمرا واقعا و يحسب له حساب خاصا على الصعيدين الاقليمي و الدولي.

تورط النظام الديني في الازمة السورية و توريطه لجهات و أطراف اخرى معه، والتأثيرات و التداعيات السلبية لتورطه الکبير هذا الذي دفعه لزيادة تدخله بحيث وصل الى نقطة اللاعودة عندما ربط مصيره بمصير نظام بشار الاسد، وهو أمر لاحظه المجلس الوطني للمقاومة الايراني و شرح أسبابه و دوافعه بالتفصيل، لکنه"أي المجلس"، لم يقف في طابور المنتظرين او الذين يتصرفون في ظلال الاحداث، وانما بذل جهده الخاص لکي يکون طرفا في زعزعة و تهشيم الرکائز التي يقوم عليها تدخل النظام في سوريا، وقد أثمرت جهوده و جهود المخلصين في الثورة السورية، عن ذلك اللقاء الحساس الذي حدث بين سيدة المقاومة الايرانية و رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية مريم رجوي و بين السيد رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة و المعارضة السورية أحمد الجربا في 23/أيار في باريس، والذي کان بمثابة رسالة خاصة جدا للنظام الايراني تعلمه بأن زمن إنفراده و عبثه في الساحة السورية و إرتکابه للجرائم و المجازر بحق الابرياء و العزل قد حان الوقت ليس لإنهائه فقط وانما للإعداد لمحاسبة المتورطين بالجرائم و المجازر ضد الانسانية التي تم إرتکابها ضد الشعب السوري بواسطة التنسيق و التعاون بين النظامين الدمويين.

لقاء مريم رجوي ـ أحمد الجربا، وکما يراه مراقبون سياسيون، هو لقاء ذو أهمية إستثنائية و حساسة و من الممکن أن يقلب الطاولة على رؤوس قادتي النظامين السورية و الايراني و يرسم طريقا لإنهاء هذه المواجهة في أقرب فرصة ممکنة.

قادة المستقبل لإيران و سوريا

undefinedدنيا الوطن -  حسيب الصالحي:  الاوصاف التي أطلقتها اوساط إعلامية عربية و أجنبية على السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و على السيد أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة و المعارضة السورية على أثر لقائهما الاخير في العاصمة الفرنسية باريس، أثبتت و بکل جلاء انهما أملا و منارا بلادهما للتخلص من النظامين الاستبداديين و التأسيس لغد مشرق في إيران و سوريا.
نظامي الکذب و الزيف و القمع و الاستبداد في إيران و سوريا، سعيا دائما للطعن في الرموز الوطنية القيادية وبالاخص نظام الدجل و الزيف و المتاجرة بالدين في إيران، والذي لايکتفي بملاحقة و قتل و تصفية رموز المعارضة في إيران وانما يتجاوزها الى البلدان الاخرى التي يتغلغل فيها عبر طرق مختلفة، ولهذا فإنه ليس من الغريب أبدا أن تقوم وسائل إعلام هذا النظام بکل ذلك الهجوم العنيف ضده و وصفه بما ليس فيه و السعي للنيل منه و الاستهانة به، لأنهم قد تلقوا ضربة موجعة جدا من ذلك اللقاء المهم جدا و يرتعبون من تبعاته و ما قد ينجم عنه.
ماقد أزعج و أربك و أطار صواب نظام ولاية الفقيه في طهران، هو وصف السيدة رجوي و السيد الجربا برئيسي إيران و سوريا للمستقبل، وهو مايحرج هذا النظام و يضعه في زاوية ضيقة، لأنه و بعد کل ذلك الکم الهائل من الاکاذيب و المعلومات و المسائل الضالة المضلة عن السيدة رجوي، فإنه إصطدم بوصفها من قبل اوساط إعلامية مرموقة برئيسة إيران المستقبل، وهذا ان دل على شئ فإنه يدل على أن مساعي هذا النظام و طوال الاعوام الطويلة الماضية من نشر الاکاذيب و الاراجيف قد باءت بالفشل الذريع و إنکشفت الامور و ظهرت على حقيقتها الناصعة، ولايمکن أبدا أن يخفى النهار و شمسه الساطعة بغرابيل و عباءات الملالي الحاکمين الرثة في‌ طهران.
  الجهود المبذولة من جانب النظام الاستبدادي في طهران من أجل بقائهم و بقاء نظام الاسد الدکتاتوري في الحکم الى إشعار آخر، هي جهود بائسة و لاأمل من ورائها أبدا لأنها أشبه ماتکون بجعل الشمس تشرق من الغرب او أن تسعى لإزاحة الجبال عن مواضعها و نقلها الى قارة أخرى، فالنظم الاستبدادية التي تتوسل بسياسة الحديد و النار کوسيلة و نهج مستمر من أجل بقائها على دست الحکم، من الممکن أن تنجح لفترة من الزمن لکن لايمکن أن يستمر ذلك و يصبح أمرا واقعا، فسنن الحياة و إرادة الشعوب و قوانين التأريخ و الوجود تتعارض مع ذلك و تقف ضده، ولهذا فإن لاغد لنظام ولاية الفقيه و کذلك لنظام الاسد بل هو لمن يتطلع إليه الشعبان الايراني و السوري ولاأحد غير ذلك.

رد الشعوب على غطرسة المستبدين

undefinedوكالة سولا پرس -  أمل علاوي...... تتعامل الانظمة الاستبدادية بمنطق يغلب عليه الغطرسة و التعجرف مع الشعوب، وهي لاترى أية قيمة او معنى لموقف و آراء الشعب بل تراها مجرد مشروع لخدمة أهدافها و طموحاتها العدوانية الشريرة، وان النظامين الايراني و السوري تنطبق عليهما هذه المواصفات بشکل کامل، لأنهما و طوال فترة حکمهما القمعي قد هيئا کل أسباب و عوامل مصادرة الحريات و سلب الارادات و کتم الانفاس.
من يطالع تأريخ العلاقة بين النظامين الايراني و السوري خلال الاعوام السابقة، يجد انها لم تکن أبدا في خدمة و مصلحة الشعبين السوري و الايراني، بل انها کانت من أجل المصالح الخاصة الضيقة للنظامين، وکانت موجهة و بصورة صريحة ولاغبار عليها ضد شعوب المنطقة بما يؤثر سلبا في السلام و الامن و الاستقرار الخاص بها، وان هذه العلاقة قد إتجهت أخيرا ولاسيما بعد إندلاع الثورة السوري بوجه نظام بشار الاسد، بإتجاه و منحى بالغ الخطورة، حيث صار زمام الامور في سوريا تحت يد و إشراف النظام الايراني بصورة مباشرة، وهو ماجعل الشعب السوري يصطلي بلظى استبداد النظام الايراني و يواجه جرائمه و مجازره و إنتهاکاته لحقوق الانسان و التي لاحدود لها أبدا. خلال العامين الماضيين، و خلال تجمعين کبيرين سابقين للإيرانيين عقدتهما المقاومة الايرانية في باريس، تمت إستضافة الثوار السوريين و منحوا مجالا و فرصة طيبة لإيصال صوتهم و صوت ثورتهم و شعبهم الثائر الى کل الاسماع، لکن ستکون هناك فرصة مختلفة هذه السنة للثورة السورية و حتى للمقاومة الايرانية نفسها، إذ و بعد اللقاء الاستراتيجي الهام الذي تم عقده بين سيدة المقاومة الايرانية و حاملة لواء الحرية للشعب الايراني و بين السيد أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة و المعارضة السورية في باريس، قد وضع حجر الاساس لإنطلاقة نوعية للعلاقة الثورية بين الشعبين الايراني و السوري و التأسيس لواقع جديد في التعامل والتعاطي بين الثورة السورية و المقاومة الايرانية، وان هذا الحدث البارز الذي جعل نظام ولاية الفقيه يجن جنونه و تنتابه حالة هستيرية في إطلاق التصريحات ‌غير المتزنة و الحمقاء ضد هذا اللقاء الذي ستکون له إنعکاساته حتما على مستقبل نضال الطرفين من أجل الحرية و الديمقراطية في البلدين. التجمع السنوي لهذا العام للإيرانيين في باريس في 27/حزيران القادم، سوف يکون له طعم و لون خاص مختلف عن الاعوام السابقة، إذ سيشهد تسليط الاضواء و بصورة إستثنائية على الاوضاع في سوريا و إيران و على تحالف الشر و العدوان القائم بين النظامين و على تحالف الحق و الخير و السلام القائم بين الثورة السورية و المقاومة الايرانية من أجل غد أفضل للشعبين و من أجل منطقة آمنة تنعم بالسلام و الامن و الاستقرار الذي سنراه جميعا بعد سقوط هذين النظامين.

ليکن تجمعا من أجل نصرة شعبي سوريا و إيران

undefinedوكالة سولاپرس -  عبدالله جابر اللامي..... يتميز التجمع السنوي الضخـم للإيرانيين هذا العام و الذي واظبت المقاومة الايرانية طوال الاعوام الماضية على عقده في شهر حزيران من کل عام، لأنه سيعقب أهم إجتماع سياسي خاص من نوعه جمع بين السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و بين السيد أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة و المعارضة السورية، وهو إجتماع رأى فيه الکثيرون أهمية استثنائية لما ينطوي عليه من مضامين و معان و إحتمالات متباينة. خلال العامين الماضيين، واللذين شهدا حضورا ملموسا لممثلين عن الثورة السورية، کانت الانظار تتجه کلها دوما الى قيادتي المعارضتين الايرانية و السورية کي تعقدا إجتماعا إستثنائيا خاصا من نوعه بحيث يکون في مستوى و حجم التحدي الذي يتعرض له الطرفين، خصوصا وان النظامان القمعيان في طهران و دمشق قد تجاوزا کل الحدود في علاقتهما و قاما بتوظيف و إستخدام کل الطرق و الاساليب غير المشروعة من أجل النيل من خصومهما و إلحاق أکبر قدر ممکن من الضرر بهما، ولهذا فقد رحب الشعبان السوري و الايراني بلقاء السيدة رجوي بالسيد الجربا، و إعتبروه بداية طيبة جدا لفتح صفحة خاصة في العمل السياسي و العسکري ضد النظامين تمهيدا لإسقاطهما و تخليص شعبي البلدين و شعوب المنطقة أيضا من شرورهما. تجمع هذا العام الذي سيعقد في 27 حزيران القادم، سيکون تجمعا حافلا يسلط الاضواء على مختلف القضايا و الامور المتعلقة بالنظام الايراني و ماإرتکبه و يرتکبه من جرائم و مجازر و إنتهاکات فظيعة في مجال حقوق الانسان سواء في داخل إيران أم في دول المنطقة خصوصا في سوريا و العراق، وبطبيعة الحال سيتم تسليط الاضواء و بصورة مرکزة على الاوضاع في سوريا فيما يتعلق بتحالف الشر و العدوان بين النظام الايراني و النظام السوري، کما سيتم التطرق و بصورة مفصلة الى هذا اللقاء الهام و ماقد ينجم عنه من نتائج مفيدة تخدم مصلحتي الشعبين السوري و الايراني و تحد من غلواء الجرائم و المجازر المرتکبة بحق الشعبين عموما و الشعب السوري خصوصا. تجمع حزيران 2014، في باريس، سوف يکون هذا العام تجمعا يحدد معالم الطريق الذي سيؤدي الى إفشال هجمتي النظامين ضد الشعب السوري و إلحاق الهزيمة بهما و إسقاط هذا التحالف الغاشم الذي سيؤدي بالضرورة أيضا

تغيير في معادلة الصراع في سوريا

undefinedالمستقبل العربي - سعاد عزيز: مسألة طبيعية أن يؤخذ مدى و حجم قوة أي فعل من خلال ردة الفعل التي يخلفها من بعده، وبقدر ماکان رد الفعل کبيرا و استثنائيا، دل ذلك على قوة و أهمية ذلك الفعل، وهذه القاعدة الفلسفية العلمية، نجد لها مصداقية و تطبيقا عمليا حرفيا على أرض الاحداث و المستجدات السياسية المتباينة، ولو نظرنا الى اللقاء الخاص الذي حدث بين السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و بين السيد أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة و الائتلاف السوري في باريس، لرأينا أن ردود الفعل المختلفة التي أحدثتها على أکثر من صعيد و جذبها لإهتمام و أنظار مختلف الاوساط السياسية و الاعلامية و ردة الفعل العنيفة التي أحدثتها في داخل النظام الايراني نفسه، لعلمنا القيمة و الاهمية الاعتبارية لهذا اللقاء و مدلولاته الخاصة.

المعروف و الشائع عن النظام الايراني، انه تثور ثائرته و تصدر عنه مواقف غير مألوفة، عندما يکون هناك تهديد جدي ضده من أي مصدر کان بصورة عامة، لکن مواقفه تصبح إستثنائية و غير طبيعية بالمرة و تجد عليها طابع إنفعال واضح يقترب أحيانا من هستيريا سياسية أن جاز التعبير، عندما يجد أن منظمة مجاهدي خلق تدخل طرفا في ذلك التهديد، کما الحال في لقاء مريم رجوي ـ أحمد الجربا الذي جرى في باريس في 23/أيار 2014، وقد کانت ردود الفعل و التصريحات و المواقف في طابعها العام متسمة بتشنج و توتر و إنفعالية واضحة جدا، وکما هو معروف عن هذا النظام، فإن ترکيزهم من خلال العديد من التصريحات و المواقف کان يسير بإتجاه التقليل من دور و أهمية منظمة مجاهدي خلق على الساحة الايرانية وحتى إنعدامه کما صورت بعض التصريحات و قسم من وسائل الاعلام التابعة او الممولة من قبلهم، لکن السؤال الذي يواجههم بقوة هو: لماذا کل هذا الغضب و السخط و الانفعال على طرف لم يعد له وجود في الساحة الايرانية و صار صفرا في الاحداث و المسائل السياسية کما تصورون و توحون؟

غضب و سخط النظام الايراني إزداد شدة و إنفعالا بعدما وجد اهتمام مختلف الاوساط السياسية و الاعلامية به و الرکيز عليه و تسليط الاضواء عليه تحليلا و بحثا و التلميح بأن معادلة الصراع الدامية في سوريا سوف تشهد تغييرا ملفتا بعد دخول طرف جديد للمعادلة، او بالاحرى إجراء تغيير في طرف من المعادلة بحيث تصبح منظمة مجاهدي خلق جزء من المعادلة، والذي يثير غيض و إمتعاض النظام و يدفعه لما هو أبعد من القلق، أن مايجري على الارض السورية من سيناريوهات دامية و مجازر دموية، انما يجري وضعها و إعدادها من قبل عناصر قدمت من إيران او انها اساسا هناك، و الذي لاشك فيه، أن أهل الدار أدرى بما فيه و أکثر خبرة في کيفية التصرف مع مشاکل و أمور قادمة من ذلك الدار، ومن هنا، فإن لقاء رجوي ـ الجربا يکتسب أهميته الاستثنائية و يمکن أکثر من بناء و أکثر من تعويل عليه و على ماقد يمکن أن يتمخض عنه وليس الامر سيکون متعلقا بالنظام السوري لوحده"لأن المسألة تعنيه بصورة مباشرة"، وانما بالنظام الايراني أيضا ولکن بصورة غير مباشرة عندما ترتد عليه نتائج الفشل و الهزيمة في سوريا کوابيسا و مصائبا في مختلف أرجاء إيران.