‏إظهار الرسائل ذات التسميات نظام الملالي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نظام الملالي. إظهار كافة الرسائل

السبت، 31 مايو 2014

من هو اللص الذي رسخ الفساد في نظام ولاية الفقيه

undefinedنافذة لبنان : طرحت وسائل الإعلام للنظام الإيراني، هذا السؤال على بساط البحث : هل من المتصور أن تكون نهاية لحالات الفساد الاقتصادية في نظام ولاية الفقيه؟
وكتبت صحيفة أخرى: على ما يبدو ان الأهم هو دراسة جذور نشر لحالات الفساد الاقتصادية الضخمة.
ولمحت صحيفة «اعتماد» التابعة لزمرة روحاني- رفسنجاني إلى ترسيخ الفساد في نظام الملالي وكتبت تقول: هل من الممكن أن نحول دون نشر الفساد؟ ومن ثم لخصت هذه الصحيفة الحكومية بالقول:« ليس من المتصور أن تؤدي هذه الاعتقالات إلى نتيجة ملموسة».
وأشار «علي اكبر جوانفكر» المستشار الإعلامي لـ«أحمدي نجاد» إلى ترسيخ الفساد في نظام الملالي بما أن هيكلية النظام الإيراني التي تنشر الفساد، هي أرضية هذه الاختلاسات المالية. وكذلك اعتبرت صحيفة «كيهان» التابعة للولي الفقيه ، الفساد بمثابة شيء ذاتي للنظام الإيراني متوقعة حالات الفساد القادمة: «بين حين وآخر يجب أن ننتظر فسادا ضخما.»
ولاحاجة لدراسة سائر وسائل الإعلام للنظام الإيراني لأن غالبيتها تعترف بترسيخ الفساد في ظل نظام ولاية الفيقه. ولهذا ما يتبقى من سؤال هو: من هو كبير اللصوص والفاسدين الاقتصاديين في هذا النظام؟ أي مسؤول في ولاية الفقيه يسمح لترسيخ الفساد؟ الواقع أن خامنئي نفسه كبير اللصوص والفاسدين. وعلى سبيل المثال ، كشفت وكالة أنباء «رويترز» عن ثروته الخرافية في إحدى المؤسسات التي يسيطر عليها والتي تدعى بـ«الهيئة التنفيذية لأمر الإمام» وجدير بالذكر أن هذه الثروة تبلغ 95 مليار دولار. ولهذا، «سماحة الولي الفقيه المعظم» ليس أعلم بشرائع الملالي في القتل والقمع وتشريد الناس فقط بل إنه أعلم في السرقة وأساليب السرقة ومهاراتها إلى أن يسلب عقارات تم المصادرة عليها أسهل من ماء الشرب عبر مؤسسة تحت واجهة تدعى «الهيئة التنفيذية لأمر الإمام».
وبحسب المعلومات التي تم تحديثها في 29 كانون الثاني/ديسمبر 2014، قدرت وكالة أنباء «رويترز»في تقرير ، قيمة البنوك التي يسيطر عليها خامنئي في البورصة، حوالي 3مليارات و500 مليون دولار وهذا الرقم يعادل 10 آلاف و400 مليار تومان.

الحكم بالاعدام على غلام رضى خسروي بعد 12 عاما من السجن

undefinedغلام رضا خسروي ينقل قبل ساعات إلى زنزانات سجن كوهر دشت
•    مناشدة الأمم المتحدة وأميركا وأوروبا ومدافعي حقوق الإنسان لوقف إعدام غلام رضا خسروي

نقل السجين السياسي غلام رضا خسروي قبل ساعات إلى زنزانات في سجن كوهردشت لتنفيذ حكم الإعدام بحقه.
وكان غلام رضا خسروي قد قضى حتى الآن ما مجموعه 12 عاما من عمره في معتقلات نظام الملالي و تم نقله صباح يوم الاربعاء 28 أيار/ مايو 2014  من ردهة 350 لسجن ايفين إلى دائرة تنفيذ الأحكام التابعة لسجن كوهر دشت حيث هدده العميل مؤمني احد كبار الجلادين في ايفين لدوره الفاعل في صمود السجناء بردهة 350. ثم تم ارساله إلى القسم المعزول لسجن كوهردشت بالايدي والارجل المقيدة بالسلاسل.

وكان غلامرضا خسروي قد اصيب بشدة خلال مداهمة ردهة 350 في سجن في 17 نيسان- أبريل الماضي من قبل الجلادين ونقل اثرها الي زنزانة انفرادية في ردهة 240 حاملا جراحات في رأسه وصورته واصابته بنزيف الدم واصابة اذنه. وحسب شهود عيان وخلال مداهمة السجن انهال الجلادون عليه بضرب مبرح وبحقد وتعسف كبير. انه وبرغم تدهور صحته اضرب عن الطعام جنبا الى جنب سائر السجناء الذين تم نقلهم الى زنزانات انفرادية دام 23 يوما قبل اعادته الى ردهة 350. ورفض جلادو السجن منح ادنى الرعاية الطبية له رغم معاناته من الامراض والجراح وتدهور صحته. احد جلادو وزارة المخابرات باسم حركي علوي كان قد وعد السيد خسروي خلال مداهمة السجن بانه سيستم تنفيذ قرار اعدامه قريبا. وكان هذا الجلاد قد هدد ذوي السجين السياسي باعتقالهم واصدار احكام قاسية ضدهم اذا قاموا بلقاء اي وفد اجنبي.

ان المقاومة الإيرانية تحذر من التنفيذ المرتقب بحكم الإعدام لهذا السجين السياسي مناشدة المجتمع الدولي وخاصة الاتحاد الأوروبي والإدارة الاميركية والمفوضة السامية لحقوق الإنسان والمقررين المعنيين للأمم المتحدة وجميع المنظمات والهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان ومدافعي العمال باتخاذ إجراء عاجل وفاعل لإيقاف هذا العمل الإجرامي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
31 أيار / مايو 2014

الخلفية : غلام رضا خسروي 49 عاما من أهالي ابادان واب لولد واحد، مهنته لحّام، حكم عليه بالإعدام في 22 نيسان / أبريل 2013 بتهمة ” الحرابة” الصنيعة من قبل الملالي. انه احد السجناء السياسيين في الثمانينات من القرن الماضي الذي تحمل الحبس لخمس سنوات في سجن كازرون عندما كان يبلغ من العمر 16 عاما.

وتم اعتقاله مرة أخرى عام 2007 وحكم عليه بست سنوات حبس بعدما حرم من ابسط الإجراءات القانونية العادلة. و
في خضم الانتفاضة الشعبية في إيران عام 2010، وفي الوقت الذي كان يتبقى عامان من مدة حبسه، تمت محاكمته مرة أخرى من قبل السلطة القضائية للملالي لتقديمه تبرعات مالية لـمجاهدي خلق حيث حكم عليه بالإعدام بتهمة ” الحرابة”. هذا ومارس نظام الملالي عليه التعذيب مرات ومرات من اجل انتزاع افادات تلفازية قسرية منه . ومضت حتى الآن ثمان سنوات من فترة حبسه. وقد قضى غلام رضا أكثرمن 40 شهرا في الزنزانات وفي ظروف صعبة جدا.

السبت، 15 مارس 2014

كارثة الاتجار بلأطفال في ايران

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86أذعن مسؤول في نظام الملالي بكارثة الاتجار بالأطفال في ايران تحت حكم الملالي وأكد قائلا «معظم الأطفال الذين تم الاتجار بهم هم فاقدو شهادة الجنسية». وقال محمد تقي حسيني وكيل وزارة التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي : «ظاهرة العمل في الشوارع انتشرت منذ عام ألفين في البلاد. شوارع الأطفال والعمل هو مفهوم يشمل فئات مختلفة من الأطفال وهم مضطرون شاءوا أم أبوا أن يقضوا فترة من أعمارهم أو كل أعمارهم في الشارع.
وأضاف هذا المسؤول في النظام: بعض من هؤلاء الأطفال وفور الولادة يتم بيعهم في دار الولادة اما بسبب إدمان الوالدين أو الزواج غير الشرعي أو الاختطاف ويظهرون في الشوارع وأعمارهم ثلاث سنوات. الفئة الثانية هم أطفال بسبب عوز عوائلهم يظهرون في الشوارع حينما تكون أعمارهم بين 6 أعوام و 14 عاما وأما الفئة الثالثة فهم مراهقون اما تم المتاجرة بهم في سن الطفولة أو لأسباب أخرى أصبحوا أطفال شوارع ويمتهنون أعمال مثل السرقة وخطف حافظات النقود وغيرها من الأعمال الشائنة.

وبخصوص التقرير المعد عن الأطفال في «دروازه غار» (منطقة في طهران) قال حسيني: هؤلاء الأطفال وبسبب فقر عوائلهم يتم استئجارهم من قبل الآخرين وهذه الظاهرة متداولة منذ الولادة خاصة لدى المدمنين بالمخدرات الخطيرة مثل «الشيشة» بحيث انهم يرضون حتى بمبالغ قليلة أن يتاجروا بأطفالهم. وأضاف: عدد من الفتيات يعشن حتى بدون شهادة الجنسية أو هوية ويتعرضن للتعدي وهن مصابات بمختلف الأمراض الخطيرة مثل «الايدز» و «هباتيت» (التهاب كبدي) والبعض الآخر يتاجرون المخدرات وليس لديهم معلومات صحيحة عن آبائهم.
ان الاتجار بالأطفال هو نتيجة مباشرة للبطالة والفقر والادمان والفحشاء وكل هذه حصيلة سلطة الملالي على الشعب الايراني على مدى 35 عاما مضى. وقال نائب في برلمان النظام ان نسبة الادمان في مدارس البلاد تفوق الـ 25 بالمئة (صحيفة همشهري 28 شباط/ فبراير). ويؤكد تقرير صدر عن مركز الاحصاء في ايران ان نسبة طلاب المدارس الذين تركوا الدراسة في عام 2012 كانت 37 بالمئة على أقل تقدير و أن هناك 7 ملايين و 135 آلف من طلاب المدارس الايرانيين قد تركوا الدراسة. (موقع آفتاب الالكتروني الحكومي 26 ايلول/ سبتمبر 2011) . عدد كبير من هؤلاء الأطفال يصبحون ضحايا العصابات العاملة في الاتجار بالأطفال حيث أخذت أبعادا واسعة في حكم الملالي وأن هذه الظاهرة يتم استئصالها فقط باجتثاث هذا النظام الفاسد والعائد الى قرون الظلام من ايران.
المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
لجنة التعليم و التربية
11 مارس / آذار 2014

اخبار ايران: كارثة الاتجار بلأطفال في ايران

جلد معلم بتهمة مزرية اهانة عنصر حكومي

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86في عمل وحشي ومسيء قام جلادو نظام الملالي بجلد «بيمان نودينيان» عضو هيئة ادارة جمعية مهنية لمعلمي كردستان بـ20 جلدة. وهذه العقوبة الوحشية تم تنفيذها يوم 2 مارس/آذار في «عدلية» النظام في مدينة سنندج. وكان هذا التربوي الكردي قد حكم عليه بالسجن وجلد 20 جلدة بتهمة «اساءته لرجل حكومي أثناء أداء الواجب». المشتكي في هذا الملف هو أحد عناصر النظام الذي سبق وأن كان قد فتح ملفات كيدية بهذه التهمة المزرية ضد تربويين آخرين. 
وكان «بيمان نودينيان» قد تم نفيه لمدة عامين الى محافظة زنجان بسبب مشاركته في مظاهرة المعلمين في عام 2007. كما هناك عدد آخر من التربويين الكرد حيث تم اعتقالهم أو تعرضوا للمضايقات بسبب نشاطات مهنية.

وأعربت السيدة سهيلا صادق رئيسة لجنة التعليم والتربية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية عن اشمئزازها عن هذه الوحشية الوقحة وتحقير التربويين في البلاد وأكدت قائلة : النظام الذي وزير «عدله» هو جلاد قسي القلب مثل الملا بور محمدي من العناصر الرئيسية لمجزرة 30 ألف سجين ورئيسه «المعتدل والاصلاحي» هو الملا المجرم روحاني، لا يمكن اطلاقا التخلي عن سحب بساط المشانق والاعدام والتعذيب والجلد وبتر الأطراف وفقء العين وقطع الأذن. فهذه العملية الاجرامية ستتوقف فقط باسقاط هذا النظام  على يد هذا الشعب المنتفض خاصة طلاب الجامعات والمدارس من أبناء شعبنا الايراني.
المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
لجنة التعليم والتربية
11 مارس/ آذار 2014

اخبار ايران: جلد معلم بتهمة مزرية اهانة عنصر حكومي 

الثلاثاء، 18 فبراير 2014

خامنئي المهزوز في إيران و المقدس في العراق!

http://www.hambastegimeli.com/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
صوت كوردستان-  سهى مازن القيسي: التطورات المثيرة للسخرية البالغة على خلفية نشر صحيفة الصباح الجديد البغدادية کاريکاتيرا عن مرشد النظام الايراني خامنئي، وکل تلك الضجة التي إختلقها نواب عراقيون بالاسم و خامنئيون في حقيقتهم الى النخاع، يطرح مجددا موضوع النفوذ الايراني في العراق و المستوى الخطير الذي بلغه و الذي تجاوز کل الحدود المألوفة، وهو مايثير الکثير من التساؤلات و علامات الاستفهام عن مسألة الديمقراطية و الحرية و هل أن لهما وجود فعلا؟
الضجة التي تم إفتعالها على خلفية نشر ذلك الکاريکاتير، أعادتنا من جديد الى أجواء عهد البعث و الدکتاتورية الصارمة التي کانت تفرض على العراقيين حيث لايسمح لأحد بالتحدث ولو همسا عن صدام حسين، کما انه يذکر بالعهد النازي في ألمانيا و بأسوأ العهود الدکتاتورية في مختلف نقاط العالم، رغم اننا نعترف بأنه أسوأ بکثير من کل تلك العهود، لأنها جميعا لم تقم بتوظيف الدين و إستخدامه لصالح أهدافها کما هو الحال في إيران و مع احزاب شيعية صارت متطرفة في الدفاع عن خامنئي في الوقت الذي نجد فيه أنه"أي خامنئي"، لايحظى أبدا بهذه الحالة التقديسية من جانب أبناء شعبه.

شعار الموت لخامنئي و حرق صوره او تمزيقها، أمور حدثت و جرت أثناء إنتفاضة 2009، والتي تناقلتها وکالات الانباء و وسائل الاعلام الدولية حينها، ويومها وصفت المراقبون السياسيون و المختصون بالشأن الايراني، أن هيبة النظام الديني في إيران قد سقطت بعد التعرض لرمزه الاکبر و الاهم، والانکى من ذلك، أنه و بعد عام 2009، صارت الاجنحة الاخرى المتصارعة على السلطة و النفوذ في إيران تستقوي أکثر من أي وقت مضى ولم تحد تضع حسابا لخامنئي کسابق عهده أي قبل إنتفاضة 2009، بل وان توقيع إتفاق جنيف الاخير قد کان بالاساس فکرة لجناح رفسنجاني و تم فرضها على المرشد الفاقد هيبته و لم يتمکن من رفضها او الوقوف ضدها خصوصا وان الشعب الايراني قد ضاق ذرعا بالازمات و المشاکل التي تعصف به و صار أشبه مايکون ببرميل بارود قد ينفجر في أية لحظة، لکن المثير للسخرية و الضحك و حتى القرف أن خامنئي الفاقد الهيبة و المکانة في بلاده، يضفي عليه نواب من البرلمان العراقي هالة لايستحقها أبدا، لأنه وراء معظم الاحداث و الاوضاع السيئة في العراق من أقصاه الى أقصاه، وان هکذا شخصية متورطة بخلق أوضاع بالغة السلبية في العراق، کان الاجدر أن تتم مکافأة هذه الصحيفة و ليس التهجم عليها و تهديدها(ومن يدري ماقد حدث خلف الستارة)!

انسحاب الصدر يعني الولاية الثالثة للمالكي

http://www.ncr-iran.org/ar/2011-04-01-13-55-17/ashraf.html
ايلاف - عزيز الحاج : عودنا السيد مقتدى الصدر أن لا يتخذ المواقف السياسية التي تعارض  الحسابات  الإيرانية لحسن روحاني والملالي في العراق. وقد دخل سلسلة فتن مسلحة وصدامات مع القوات العراقية والأميركية، وهو ما كانت تريده إيران. وشريكها السوري. كما ساهم وأنصاره في تشجيع الشقاق الطائفي الحاد.
كانت للصدر طموحاته للزعامة على العراق؛ ومن هنا شهدت السنوات الأخيرة معارضته لسياسات المالكي، ولكنه، وتحت الضغط الإيراني،  وافق على تبوء الأخير ثانية لمنصب رئيس مجلس الوزراء رغم أن قائمته الانتخابية لم تكن الأولى.
ها هو الصدر يعلن بقوة عن انسحاب تام وكلي من العمل السياسي، وذلك قبل شهرين فقط من الانتخابات. ويبدو لنا، ونحن بانتظار تفاصيل وافية عن الموقف والخلفيات، أن السيد مقتدى اتخذ موقفه الانسحابي القاطع وهو بين نارين: الاستمرار في معارضة المالكي، وما يعنيه من إغضاب إيران، التي تعمل جاهدة لإنجاح الولاية المالكية الثالثة، وبين القناعة بدور ثانوي في "العملية السياسية" بوجود المالكي فوقه وإحراجه بالاضطرار  للتراجع عن كل مواقفه الأخيرة المعارضة للمالكي. إن قراره ينم عن فورة غضب وإحباط لأنه جاء مفاجئا وبأقصى حزم وقطعية. فالانسحاب من الحياة السياسية لم يكن يوما من هواجسه وأهدافه، ولكنه اليوم يركب هذا المركب بمرارة، مقرونة بغضب مكبوت.

إن انسحاب الصدر دليل جديد وقوي على أن نظام الفقيه هو السيد الأعلى الذي يهيمن على جميع تفاصيل وعتلات السلطة والحياة العراقية، سياسة داخلية وخارجية، ومجتمعا، ومذهبا، واقتصادا. وقد ساهم الصدر بدور خطير في هذا المآل، الذي ترتد عليه الآن شراراته.
كان على الصدر، منذ البداية، الاكتفاء بدور ديني كأي رجل دين. ولكنه جازف كثيرا لحد اتهامه بمقتل السيد عبد المجيد الخوئي وزميليه في الحرم الحيدري، ولحد إشعال حرب داخلية في النجف عام 2004، و التعاطف مع هيئة علماء المسلمين المتطرفة القريبة من القاعدة والصداميين.

إن المواقف الأخيرة للسيد الصدر كانت تتسم بدرجة من المرونة والاعتدال، لاسيما إزاء اعتصام الأنبار. وقد حذر المالكي من الهجوم العسكري على المعتصمين، ولكن هذا ركب رأسه، وهاجم، وقتل من قتل، ثم انسحب ليترك الميدان خاليا أمام تسلل المتطرفين المسلحين الذين يوصفون بتنظيم داعش.
لقد استطاع المالكي كسب مسلحي كتائب أهل الحق، الذين كانوا مع الصدر، وضمهم إلى ما يسمى بالعملية السياسية، وأباح لهم حرية التصرف، كما فعلوا أيام زمان بوجود القوات الأميركية وهجماتهم على تلك القوات، وكما يفعلون في شوارع العراق هذه الأيام. وبانسحاب الصدر، تتخلخل الجبهة المعارضة لولاية المالكي الثالثة. وقد تنجح إيران في المزيد من الخلخلة بالضغط على أطراف سياسية أخرى. فالولاية الثالثة مطلوبة إيرانيا، خصوصا بالارتباط بالوضع السوري؛ كما أن إدارة اوباما لا تعارض الولاية الثالثة لكيلا تزعج إيران، وأيضا اعتمادا على تعهدات المالكي لها تحت شعار مكافحة الإرهاب، وهي تعهدات لن تصمد عندما يريد المالكي وإيران خلاف ذلك! وقد تعودنا نقض السيد المالكي لتعهداته ووعوده، كما فعل في أربيل، وكما في الغدر باللاجئين في أشرف وليبرتي وتقتيلهم، وخطف العديد منهم وإخفاء جثث المقتولين، [ربما في مقبرة جماعية؟؟]. ومن المرجح، واعتمادا على هذه التجارب، أن يتراجع هذه المرة أيضا عن تعهداته الجديدة في الأنبار، كما سبق وأن خذل الصحوات، التي قامت قبل سنوات بالدور الأكبر في محاربة القاعدة. 
اخبار ايران: انسحاب الصدر يعني الولاية الثالثة للمالكي

على خطى النظام الايراني

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
دنيا الوطن - محمد رحيم:  إقرار البرلمان العراقي لقانون تقاعدي يشمل کبار الموظفين الحکوميين، ويضمن للنواب و لهؤلاء الموظفين إمتيازات، بينها راتب قد تصل نسبته الى 70% من الراتب الحالي الذي يبلغ أکثر من 10 آلاف دولار، أثار موجة من الغضب العارم بين مختلف اوساط و شرائح الشعب العراقي و قادت الى مظاهرات غاضبة عمت معظم محافظات العراق، وقد إعتبر المتظاهرين تلك الامتيازات بمثابة سرقة للشعب العراقي.
المظاهرات التي عکست موقفا شعبيا عراقيا شديدا من هذه الامتيازات الجديدة التي تؤکد مرة أخرى بأن المسؤولين العراقيين لايزالون يفکرون في أنفسهم و مصالحهم الضيقة أکثر من أي أمر آخر، وأثبتت لهم بأن المسؤولين العراقيين يفکرون بإبتزاز الشعب و سرقته ثرواته عبر طرق و اساليب مختلفة، في الوقت الذي يعاني في الشعب العراقي و خصوصا الطبقات المحرومة التي تشکل أغلبية الشعب العراقي، من أوضاع إقتصادية بائسة و متردية و عدم وجود أية مؤشرات تبعث على التفاؤل بالمستقبل، ولذلك فإنه من الطبيعي جدا أن ينفجر الغضب الشعبي العراقي على هذه الامتيازات غير المشروعة و غير المبررة للمسؤولين العراقيين الذين يعيشون أوضاعا مرفهة و استثنائية على حساب قوت و مستقبل الشعب العراقي.

الاوضاع الغريبة و الملفتة للنظر في العراق، هي إنعکاس لعدة أسباب و مؤثرات، لکن الاهم و الاقوى و الاخطر من بينها هو نفوذ النظام الايراني في العراق و الذي صار يتحکم في أمور العراق و أوضاعه و يتدخل في مختلف أموره الداخلية من دون حساب، ولأن الامور في ظل حکومة نوري المالکي التي تماشي و تجاري النظام الايراني في کل شئ بل و تحاول و الى حد کبير أن تکون نسخة منه، فإن السعي للإثراء الفاحش و السريع من جانب(طبقة)محددة من المسؤولين المتنفذين الذي يشکلون حاشية النفوذ الايراني، هو أمر بات معروفا و واضحا للشعب بصورة عامة و للمتبعين للشأن العراقي بصورة خاصة، وان الحديث عن ثروات فجائية و إمکانيات مادية هائلة لهذه الطبقة، يوازي الحديث عن ثروات کبار المسؤولين الايرانيين نظير خامنئي او رفسنجاني و آخرين، رغم ان السرقة و النهب الاکبر لثروات الشعب العراقي يکمن في تورط المالکي في مشاريع سياسية و أمنية مشبوهة في سوريا و غيرها، حيث أن المالکي و بنائا على تقارير عديدة، يقوم بصرف ثروات و أموال الشعب العراقي على مخططات للنظام الايراني خصوصا تلك التي يضطلع بها الحرس الثوري او قوة القدس و الاجهزة الامنية الاخرى التابعة للنظام.

هذه التظاهرات العارمة التي شارك في الالاف و جابت في محافظات بغداد و واسط و الحلة و کربلاء و النجف و العمارة و الناصرية و الديوانية و البصرة و کرکوك، هتف المتظاهرون فيها(تقاعدکم باطل) و(أين طاعة المرجعية يا أتباع المرجعية)، تشکل علامة مضيئة و نقطة أمل و تفاؤل بشأن المستقبل و مسألة تدخل النظام الايراني في العراق و الذي تجاوز کل الحدود المألوفة، وان حکومة المالکي المتورطة في الکثير من الملفات و القضايا الخاصة بالشأن الايراني و التي لامصلحة للشعب العراقي فيها ولاناقة ولاجمل نظير التدخل السافر في سوريا و تنفيذ مخططات إبادة و قتل المعارضين الايرانيين في مخيم ليبرتي، و الالتفاف على العقوبات الدولية على النظام الايراني و أمور أخرى، وبإنتظار اليوم المشرق الذي سنشهد فيه قطع يد التدخلات السوداء للنظام الايراني في الشؤون الداخلية للعراق.
 اخبار ايران: على خطى النظام الايراني

مناني .. دفنوا الشهداءسرا

http://www.hambastegimeli.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
محمد رضا مناني والد الشهيد رحمان مناني من شهداء مجزرة أشرف
الحكومة العراقية قامت بدفن الشهداء سرا بهدف ازالة آثار الجريمة
وأن الحكومة تحجب عنا مكان دفنهم ولا تكشف لنا
بعد مرور 164 يوما على متابعة عوائل 52 شهيدا سقطوا شهداء في الاعدام الجماعي في أشرف لاستلام جثامين أعزائهم قامت الحكومة العراقية بدفن الشهداء سرا . يتحدث لنا محمد رضا مناني والد الشهيد رحمان مناني من شهداء مجزرة أشرف:
أعلنت الوكالات أن الحكومة العراقية بقيادة نوري المالكي قد دفنت سرا  جثامين شهداء الذين قتلوا في مجزرة الأول من ايلول/ سبتمبر  الماضي في مخيم أشرف دون اطلاع وحضور عوائل الشهداء. انكم وبصفتكم والد أحد الشهداء – رحمان مناني – برأيكم لماذا قامت الحكومة العراقية بدفن الشهداء سرا ولم تطلعكم على ذلك؟

محمد رضا مناني: كما تعلمون في الأول من ايلول/ سبتمبر 2013 شنت القوات العراقية هجوما على 100 ساكن مجرد عن السلاح وعزل في أشرف وقتلت 52 منهم بشكل جماعي واختطفت 7 آخرين كرهائن. وحاولت الحكومة العراقية منذ البداية أن تغسل يدها من هذه الجريمة الحربية والجريمة ضد المجتمع الدولي ولكنه بما أن كل الأدلة والوثائق الدامغة التي تمتلكها المقاومة الايرانية تؤكد أن القوات المؤتمرة بإمرة رئاسة الوزراء العراقية ضالعة في هذه الجريمة وكذلك بسبب وجود اجماع دولي حيث يحمل حكومة المالكي مسؤولية هذه الجريمة فان الحكومة العراقية قامت بدفن الشهداء سرا بهدف ازالة آثار الجريمة وأن الحكومة تحجب عنا مكان دفنهم ولا تكشف لنا.

ماذا فعلتم خلال هذه المدة لاستلام جثامين الشهداء ولمواراتهم الثرى؟
محمد رضا مناني: جدير بالذكر أن جثامين 52 شهيدا تم تسليمهم يوم 2 ايلول/سبتمبر الى السيد فرانسسكو موتا رئيس مكتب حقوق الانسان في يونامي بالتوافق مع الحكومة العراقية. وتقول الوثيقة التي وقعها السيد موتا لاستلام جثامين الشهداء: « حسب الاتفاق بين ممثلي سكان أشرف ويونامي  في 2  سبتمبر/أيلول 2013، تم تسليم اثنين وخمسين جثة من الشهداء الذين قتلوا بالرصاص في مجزرة الأول من سبتمبر/أيلول, 2013، وبحضور السّيد فرانسيسكو موتا ، رئيس مكتب حقوق الانسان في يونامي، لكي تبقى في مستشفى بعقوبة الى حين  حضور مراقب دولي نزيه في مشرحة بعقوبة لتشريح الجثث». ولكن الحكومة العراقية لم تقبل اطلاقا أن يعاين مراقب دولي الجثث وكذلك اجراء تحقيق دولي مستقل لتحديد منفذي هذه الجريمة. لذلك اننا وبصفتنا عوائل شهداء مجزرة أشرف سجلنا شكاوانا لملاحقة مسؤولي هذه المجزرة واستلام جثامين الشهداء في تشرين الثاني / نوفمبر الماضي لدى القضاء العراقي اضافة الى ذلك فقد كررنا طلبنا في 75 رسالة أخرى. وبهذا الصدد أرسلنا رسائل كثيرة عبر محامينا ولكننا لم نستلم أي رد لا من يونامي ولا من الحكومة العراقية ولا من القضاء العراقي بهذا الصدد.
ما هو طلبكم الآن؟
محمد رضا مناني: اني بصفتي أبا لأحد شهداء هذه المجزرة والذي استشهد على أيدي هؤلاء الجناة، كنت أود لو أستلم جثة فلذة كبدي وأشارك في مراسم جنازته وموارته الثرى وأجدد العهد معه. رحمان كان ابني الوحيد وكان الباقي الوحيد من عائلتي. في الماضي شقيقان لي ووالدتي تم اعتقالهم وتعذيبهم واعدامهم من قبل النظام الايراني بسبب انخراطهم في المقاومة ومناصرة منظمه مجاهدي خلق الايرانية. لذلك لدي طلبان:
اولا – أن تعلن الحكومة العراقية مكان دفن شهدائنا لكي نستطيع من زيارة قبورهم.
ثانيا – نطالب بفتح تحقيق مستقل وشامل من قبل الأمم المتحدة بشأن المجزرة واحالة ملف هذه الجريمة الى محكمة الجنايات الدولية. 
اخبار ايران: مناني .. دفنوا الشهداءسرا

إيران في مخاض الثورة

http://www.hambastegimeli.com/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
وكالة سولاپرس-  حسيب الصالحي: التظاهرات التي إنطلقن في مدن المناطق الجنوبية و الغربية من إيران إحتجاجا على بث برنامج تلفزيوني مسئ للبختياريين، آخذة في التطور و الاتساع و هي تمتد لتشمل مدنا و مناطق أخرى في الوقت الذي قد دب فيه الهلع بالنظام الايراني وحسن روحاني، تدفع للإعتقاد بأن إيران باتت تشهد حالة أشبه ماتکون بمخاض ماقبل الثورة العارمة.
النظام الايراني الذي کان يشعر بالخوف و الرعب من حالة الغضب و الغليان الشعبي في البلاد واحتمال أن تتطور في أية لحظة الى إنتفاضة و ثورة کبيرة ضد النظام، لجأ الى الرضوخ للإرادة الدولية و التوقيع على إتفاقية جنيف الخاصة بملفه النووي المثير للشبهات و الشکوك على أمل أن تتحسن أوضاعه الاقتصادية و يمتص حالة الغضب الجماهيري، لکنه اليوم و عندما يجد نفسه أمام هکذا تظاهرات فإنه يشعر بخوف غير مسبوق لأنه يجد نفسه في مواجهة مفترق خطير قد يدفع بالاوضاع في إيران نحو مفترق التغيير الحاسم.

التظاهرات التي عمت عشرات المدن و شهدت إشتباکات مع قوات الحرس و القوات الامنية و هجم المتظاهرون على المراکز الامنية و دمروا العجلات و الآليات التابعة لها و قاموا برمي الحجارة على أزلام النظام من على أسطح المنازل، شهدت في الوقت نفسه أيضا قيام القوات الامنية بدس عناصر لها مزودة بالسکاکين و الخناجر من أجل تشويه سمعة المتظاهرين کم فعلوا مع إنتفاضة عام 2009، غير ان فشل هذه الخطة الخبيثة، أفقدت النظام رشده و صوابه فبادر بإطلاق الرصاص على المتظاهرين و إصابة العديد منهم بجروح، وهو مايعتبر تطورا خطيرا في سياق هذه التظاهرات ومن الممکن أن تشهد تطورات و مستجدات أخرى خصوصا في ظل عدم إنتهائها لحد الان.

سوء أوضاع النظام و تفاقم مشاکله و ازماته، مازالت تحدق به و أن الشعب الايراني لايزال يعيش أوضاعا بائسة و بالغة الرداءة و يعاني الامرين من أجل تمشية أموره المعاشية، وان التطورات الحالية في هذه التظاهرات هي حاصل تحصيل ذلك الخزين الهائل من المعاناة في قرارة نفوس ابناء الشعب الايراني، وان المجتمع الدولي و للأسف البالغ و بدلا من أن يلتفت ليدعم تطلعات الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و إنهاء الاستبداد الديني الاسود، فإنه لايزال يمنح أسباب البقاء غير المبرر لهذا النظام عبر التفاوض معه و الذي يمنحه نوعا من الشرعية، في الوقت الذي لايستحق فيه ذلك أبدا لأنه بالاساس نظام غير شرعي!
 اخبار ايران: إيران في مخاض الثورة

مفتاح السلام و الاستقرار في التغيير

تخضع لمختلف البحوث و الدراسات و التحليلات وحتب باتت موضع إهتمام الطروحات العلمية و الاکاديمية، هذه القضية کلها(أي مجمل ثورات الربيع العربي)، تم إعتبارها خطوة اولى تحتاج الى خطوة ثانية لإکمال مشوارها و جعلها ترسو على بر الامان.
الثورات العربية التي تعرضت الى حالات من الاختراق و السعي لرکوب موجتها من قبل أطراف دولية و إقليمية لأسباب و عوامل تتعلق بمصالحها و عوامل جيوبوليتيکية مختلفة، تم إعتبار خطر الاختراق هذا أهم تهديد يحدق بها، لکن خطر الاختراق الاکبر و الاخطر و الاکثر تأثيرا سلبيا على هذه الثورات کان و لايزال من النظام الايراني، الذي رأى اغلب المراقبين و المحللين السياسيين أنه من دون حدوث ربيع إيراني کبير يعقبه تغيير جذري في بنية النظام الديني بهذا البلد، فإنه من السابق لأوانه الحديث عن أن هذه الثورات قد حققت أهدافها و غاياتها المرجوة.

الخطوة الثانية، أي حدوث ربيع إيراني کبير يعقبه تغيير حقيقي في إيران، حقيقة ساطعة تؤمن بها مختلف شرائح الشعب الايراني و القوى السياسية الطليعية هناك و على رأسها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، وان عقد المؤتمر الاول للجمعيات و المنظمات الايرانية في باريس في الثامن من الشهر الجاري، قد أکد على هذه الحقيقة و دعا إليها بقوة، مطالبا بوقف تدخلات النظام الايراني في بلدان المنطقة عموما و في سوريا خصوصا، بل وان النقطة المهمة جدا التي طرحها هذا المؤتمر الذي ضم أکثر من 300 جمعية و منظمة إيرانية تقيم في أکثر من 18 بلدا، انها طرحت برنامجا للتغيير إستند على النقاط العشرة التي طرحتها السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، وان ممثلي معظم الجمعيات و المنظمات الذين تحدثوا في المؤتمر، رأوا في البرنامج ذو العشرة نقاط للسيدة رجوي بأنه أفضل سبيل لتحقيق التغيير کما يريده و يحلم به الشعب الايراني.
طرح مسألة التغيير من قبل هکذا مؤتمر مهم و لافت للنظر(کونه يمثل مختلف شرائح الشعب الايراني و يعبر عن آمالهم و طموحاتهم)، يعني أن الجميع بما فيهم الشعب الايراني نفسه، صاروا مؤمنين و متيقنين من أن حدوث التغيير في إيران و إسقاط النظام الايراني من خلال دعم کفاح الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية، انما يعتبر بمثابة مفتاح السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، لأنه سيتم بموجبها إسدال الستارة على واحدة من اسوأ فصول التدخل السافر للملالي وحسن روحاني  في الشؤون الداخلية لدول المنطقة. 
اخبار ايران: مفتاح السلام و الاستقرار في التغيير

وبدأت الارض تميد مجددا بالملالي

بحزاني  -مثنى الجادرجي: التظاهرات التي بدأت تعم المناطق الجنوبية و الغربية من إيران من جراء بث برنامج من القناة التلفزيونية الرسمية للنظام الايراني اساء الى البختياريين، بدأت تتطور رويدا رويدا و تطرأ عليها أمورا و مسائل مستجدة تعکس هلع و خوف النظام من جهة، و الغضب الکبير للشعب الايراني على ممارسات النظام الحاکم من جهة ثانية.
في سياق هذه التظاهرات، لفتت تظاهرة أهالي و شباب مدينة دزفول الغاضبين أنظار العالم، إذ أن الاندفاع و الحماس غير العاديين للجماهير المتظاهرة، دفع القوات الامنية الى حالة من الاستنفار لمواجهتها و سلکوا الاساليب الرخيصة و الدنيئة الخبيثة للنيل من المتظاهرين و تفريقهم عندما قام النظام بدس عددا من رجاله مزودين بالسکاکين و الخناجر بين المواطنين المحتجين من أجل تفريقهم، لکن إزدياد الغضب و السخط و الاصرار على مواجهة القوات الامنية للنظام، دفعت بالمواطنين الى رشق أزلام النظام بالحجارة من على أسطح المنازل، وهو ما جعل النظام يتمادي غيا و إجراما ليفتح النار على المتظاهرين، مما أصاب عددا من المواطنين بجراح.

من ينظر بدقة للأوضاع في إيران و يتمعن فيها، يجد أن الشعب الايراني و من جراء وخامة و رداءة الاوضاع و سوء حالته المعيشية و الاقتصادية تحت حكم حسن روحاني والملالي، يمکن تشبيهه ببرکان يغلي من الممکن أن يثور و ينفجر في أية لحظة، ومثلما تطورت الاحتجاجات على حالات التزوير في الانتخابات الرئاسية عام 2009، الى إنتفاضة عارمة ضد ليس النظام فقط وانما شخص مرشد النظام خامنئي و هتفوا بالموت له و مزقوا و احرقوا صوره، فإن النظام يتخوف کثيرا من التطورات التي من الممکن أن تطرأ في أية لحظة على هذه التظاهرات التي عمت معظم مدن المناطق الجنوبية و الغربية و تمتد رويدا رويدا لتشمل مدنا أخرى، ولهذا فإن النظام صار يتخوف کثيرا و يلجأ لإتخاذ إحتياطاته من أجل إمتصاص الحالة و الالتفاف عليها.
هذه التظاهرات، هي في الاساس إنعکاس و تجسيد لحالة السخط و التذمر التي يعيشها ابناء الشعب الايراني، هي بالاضافة لکونها رسالة إنذار و تحذير قوية جدا للنظام وان الارض بدأت تميد بهم مجددا، فإنها وفي نفس الوقت رسالة إنتباه و إلفات نظر للمجتمع الدولي کي لايوفر المزيد من أسباب البقاء و الاستمرار لهذا النظام و يتجه لدعم و إسناد الشعب الايراني و المقاومة الايرانية بقيادة مريم رجوي في نضالهما و کفاحهما من أجل الحرية و الديمقراطية. 
اخبار ايران: وبدأت الارض تميد مجددا بالملالي

الاثنين، 13 يناير 2014

إنتهاکات و فظائع بحق الانسانية في إيران

فلاح هادي الجنابي  - الحوار المتمدن: اعتقدت الکثير من الاوساط السياسية و حتى بعض الاوساط المعنية بحقوق الانسان، أن العديد من مظاهر إنتهاك و خرق مبادئ حقوق الانسان في ايران ستختفي في عهد الرئيس حسن روحاني الذي بشر العالم بأنه سيقوم بإجرائات إصلاحية و سيسلك نهجا معتدلا ازاء العديد من الملفات وخصوصا ملف حقوق الانسان، لکن التقارير الاخيرة الواردة من داخل إيران أکدت بأن هذا الاعتقاد ليس في محله أبدا وان الحال بالنسبة لملف حقوق الانسان ليس لم يتحسن وانما ساء أيضا!

العالم الذي کان يتطلع الى تحسن مشهود في العديد من الملفات الايرانية و على رأسها ملف حقوق الانسان بعد أن إستلم روحاني منصبه في آب أغسطس 2013، لکن الذي حدث کان خلاف ذلك تماما، إذ أن عدد أحکام الاعدام التي نفذت العام الماضي و التي بلغت المعلنة منها 660، نفذ ثلثيها في عهد روحاني، کما أن جرائم فقء العين و قطع الاذن و الاصابع و الرجم و الجلد و التعذيب بأبشع الصور، تشهد تزايدا ملحوظا، وان وجود أکثر من 60 مؤسسة متخصصة بالقمع بدءا من قوات الحرس ومليشيات التعبئة والأمنيين باللباس المدني ومختلف الأجهزة المخابراتية والى المؤسسات القمعية الأخرى مثل شرطة المناطق وشرطة عنابر النوم والشرطة الغير مرئية وشرطة المترو وشرطة النساء و غيرها، لم يطرأ عليها أي تغيير بل و بقيت مدعومة أکثر من السابق و تمارس نشاطاتها بمنتهى الوحشية و القساوة.

إکتضاض السجون و تواجد أعداد من النزلاءبما يفوق طاقة و إستيعاب هذه السجون بأضعاف مضاعفة، حسب اعتراف رئيس هيئة السجون في النظام فان الاستيعاب الرسمي لسجن قزل حصار 5000 سجين ولكن الآن هناك آكثر من 22000 سجين تم تكديسهم هناك. السجناء لا يتسع لهم حتى للجلوس. الاستراحة يتم تناوبه بين السجناء وهم مضطرون الى استغلال فضاء داخل المغاسل للاستراحة. وأما في سجن بندرعباس الذي يستوعب 400 سجين فهناك حوالي 4000 سجين محبوسون 300 منهم محكومون بالاعدام. السجناء محرومون من أبسط العنايات العلاجية. أقراص مسهلة ومتادون هي العلاج الموجود فقط. سجن قرجك بمدينة ورامين المعروف لدى الشارع الايراني بسجن «كهريزك الثاني» وهذا السجن خصيص للنزيلات العاديات.

نظام الملالي ومن أجل تصعيد الضغط على السجنيات السياسيات ينفيهن الى هذا السجن. هذا السجن مكون من سبع قاعات لاحتجاز 2000 سجينة وعشرات الأطفال دون عامين من العمر. سجن «دستكرد» في اصفهان يستوعب 4000 سجين فقط ولكن أكثر من 10 آلاف سجين تم تكديسهم هناك بحيث أصبحت الممرات المنتهية الى المرافق الصحية مليئة بالسجناء اثر ضيق المكان.

العقوبات الوحشية مثل الرجم وبتر أصابع اليد وفقء العين وقطع الأذن هي مكملة لعمل ماكنة الجريمة واثارة الخوف في نظام الملالي. وشهد العام الماضي صدور أربعة أحكام بالرجم شملت امرأتين في مدينة تبريز وحكم بفقء العين وقطع الأذن لعامل سجين في طهران وحكم آخر بقطع أصابع اليد بحق 8سجناء في مدن شيراز وساري وآبادان.

 وكان اسد الله جعفري مساعد السلطة القضائية للنظام قد وصف «تنفيذ أحكام بتر الأطراف بأنها واحدة من مفاخر النظام القضائي»، وحيال هذه الانتهاکات و الخروقات الصارخة لمبادئ حقوق الانسان في إيران ولاسيما في عهد روحاني الذي يزعمون بإصلاحه و إعتداله، فإن مسألة إحالة ملف حقوق الانسان الى مجلس الامن الدولي و الذي تطالب به السيدة مريم رجوي منذ فترة طويلة لأنه من المستحيل على هذا النظام ان يغير من نهجه اللاانساني و ان تبني مجلس الامن الدولي لهذا الملف سيکون من شأنه ردع هذا النظام و إيقاف ممارساته القمعية عند حدها.

ملف حقوق الانسان في إيران مجددا

وكالة سولا پرس - محمد حسين المياحي..........المعلومات و التقارير الاخيرة الواردة من داخل إيران تؤکد و بصورة غير عادية على حدوث حالات إنتهاك صارخة جدا لأبسط مبادئ حقوق الانسان و الاستهانة بإنسانية الانسان الى أبعد حد ممکن، والذي يعطي أهمية خاصة للمعلومات و التقارير الاخيرة، انها تأتي في وقت يحاول النظام تجميل وجهه القبيح جدا من خلال روحاني و إدعائاته المتعددة بشأن الاصلاح و الاعتدال و الوسطية.

إزدياد حملات الاعدام الجماعية و إکتضاض سجون النظام الايراني بالنزلاء الى الحد الذي يفوق إمکانياتها بأضعاف مضاعفة، و تفاقم حالات تعذيب السجناء السياسيين و قتلهم بإسلوب الموت البطئ، و إستخدام اساليب قرو وسطائية للنيل من إنسانية الانسان و تحطيم شخصيته و تشويه شکله و مظهره من خلال أحکام قطع الاصابع و فقء العين و قطع الاذن و الرجم و الجلد، وتهافت النظام و بشکل غير مسبوق على إستخدام أکثر من 60 مؤسسة و جهازا مختصة بالقمع و القتل إبتدائا من قوات الحرس ومليشيات الباسيج ورجال الامن المتخفين باللباس المدني ومختلف الأجهزة المخابراتية مرورا بالمؤسسات القمعية الأخرى مثل شرطة المناطق وشرطة عنابر النوم والشرطة الغير مرئية وشرطة المترو وشرطة النساء و... تثبت مرة أخرى حقيقة أن حقوق الانسان في إيران في ظل النظام الاستبدادي الحالي قد وصلت الى أسوأ وضع لها خلال العقود الماضية وانها فاقت الاوضاع في عهد الشاه"السيئة"بأضعاف مضاعفة.

الذي يثير التعجب و حتى الذهول أن مسؤولي هذا النظام الهمجي المتخلف يتفاخرون بوجود عقوبات و احکام من قبيل فقء العيون و قطع الاصابع و الاذن و الرجم و الجلد، لکن روحاني الذي قام خلال بدايات مجيئه بمجموعة من الحرکات و التصريحات الاستعراضية التي إدعى من خلالها بأن مسألة حقوق الانسان ستشهد تطورا و تقدما في عهده، يصم آذانه و يغلق عيونه عن هذه الحقائق المفجعة ذات الطابع الکارثي، ويريدنا أن نصدق أقواله البراقة الجوفاء التي لاوجود لها في الواقع و نکذب الحقائق و الامور الملموسة التي تتحدث بها مؤسسات و وسائل إعلام النظام نفسه!

الاوضاع المأساوية لمسألة حقوق الانسان في ظل النظام الايراني و التي وصلت الى مستويات متدنية جدا بحيث تکاد أن تکون متشابهة مع القرون الوسطى، تستدعي مرة أخرى تسليط الاضواء على دعوة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية لإحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي لأن هذا النظام يقوم و بشکل مکشوف و بصورة صارخة بإنتهاکات استثنائية لحقوق الانسان، ذلك أن همجية هذا النظام قد وصلت الى حد بحيث يقوم بتنفيذ حکم الاعدام بسجين توفي بالسکتة القلبية قبل تنفيذ حکم الاعدام به، او يبادر الى قتل سجناء تم صدور قرار بإخلاء سبيلهم بطرق ملتوية، وان غض الطرف عن هذه الممارسات اللاإنسانية و البعيدة عن روح الحضارة و القيم الانسانية يعتبر بمثابة تطاول على المبادئ و القيم الانسانية و حتى طعنا صريحا بالقانون الدولي الخاص بحقوق الانسان، ولذلك فإن الضرورة تطرح نفسها مرة أخرى بالتجاوب الفوري مع دعوة السيدة رجوي و العمل على إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي، وهو الضمان الوحيد لردع نظام الملالي و وضع حد له بشأن إنتهاکاته لحقوق الانسان.

ولي أمر المسلمين يفاوض الشيطان

صوت العراق - علاء کامل شبيب: ماتفوه به مرشد النظام الايراني علي خامنئي أمام حشد من أهالي مدينة قم الايرانية مؤخرا، بقوله:"فاوضنا الشيطان بهدف الخلاص من شره"، يعني بطبيعة الحال إعترافا واضحا بأن روحاني موکل و مخول و موجه من قبله لمفاوضة الولايات المتحدة التي توصف في أدبيات النظام و وسائل إعلامه بالشيطان الاکبر، مما يعطي لمسألة التفاوض بعدا و عمقا أهم و أخطر من المطروح لحد الان بشأنه.

إعتراف خامنئي بالمفاوضات مع الامريکان خصوصا و الغرب عموما، يعني منحها الشرعية الکاملة و تفنيد و دحض وجود معارضين أشداء لها في داخل مؤسسات النظام و أجنحته المختلفة، ويثبت حقيقة ماأکدته المقاومة الايرانية مع بدأ الجولة الاولى للمفاوضات من أن النظام قد إضطر للقبول بالمفاوضات لأنه لم يعد أمامه من خيار آخر بعد أن إتسعت دائرة المشاکل و الازمات و حاصرته من کل جانب و بعد أن ضاق الشعب ذرعا بالاوضاع الوخيمة و بلغ حدا صار فيه قاب قوسين او أدنى من الانفجار ولهذا لم يعد أمام خامنئي الذي إنکسرت هيبته منذ إنتفاضة عام 2009، عندما رفع المنتفضون شعار(الموت لخامنئي) و مزقوا و احرقوا صوره.

الملفت للنظر، أن خامنئي يحاول في مکان آخر من خطابه هذا أن ينفي کون الحظر الذي فرضه الغرب على نظامه قد أرغمه على خوض المفاوضات بشأن برنامجه النووي، وهذا الکلام يناقض إعترافه السابق مثلما يتعارض مع الحقائق الملموسة على أرض الواقع، حيث ان المشاکل الاقتصادية و المعاشية بسبب الحظر و العقوبات الدولية من جانب و بسبب تبذير أموال الشعب الايراني في مشاريع مشبوهة او صرفها على نشاطات لايمکن أن يستفاد الشعب الايراني منها بشئ کما هو الحالة في صرف الاموال الطائلة على حزب الله و النظام السوري.

المثير للسخرية أن خامنئي يحاول أيضا ومن أجل إقناع أتباعهم المخدوعين لثلاثة عقود بشعار کاذب و ثبت زيفه، الايحاء بأن للتفاوض مع الغرب(برکات!!)، و واحدة من هذه البرکات بحسب کلام خامنئي أن عداء أمريکا لإيران و الشعب الايراني و للإسلام قد إنکشف للجميع!!

اننا نتسائل، لو تعلمون بأن أمريکا عدوة لإيران و للشعب الايراني و للإسلام، فلماذا تفاوضونها و تخضعون لمطالبها؟ والاهم و الاخطر من کل ذلك، کيف تقومون بجعل التفاوض مع الشيطان(الرجيم)مباحا وانتم تدعون نفسکم وليا لأمر المسلمين؟

السبت، 21 ديسمبر 2013

ايران: 32 اعدام خلال 5 أيام

•    الاعدامات تم تنفيذها متزامنا مع زيارة نواب للبرلمان الاوربي لايران

تتواصل حملات الاعدام في مختلف المدن الايرانية حيث أعلن خبر 32 حالة اعدام فقط خلال  فترة بين 14 و18 كانون الأول/ديسمبر وبذلك فقد كان معدل الاعدامات يوميا أكثر من 6 حالة اعدام  فيما الكثير من الاعدامات في سجون النظام يتم تنفيذها في الخفاء ولم يتسرب أي خبر عنها اطلاقا. وكان اثنان من المعدومين قاصرين أثناء الاعتقال.
في سجن قزل حصار بمدينة كرج تم اعدام 8 سجناء  بشكل جماعي يوم الخميس 18 كانون الأول/ديسمبر.
وفي مدينة شيراز تم شنق 3 سجناء في سجن عادل آباد يوم 14 كانون الآول/ديسمبر. وبحسب جلادي النظام في هذا السجن سيتم تنفيذ اعدام 39 سجينا خلال الأيام المقبلة. نعمت براكنده سجين شاب وبعد سماع الخبر اصيب باحتباس اللسان كما سيطرة أجواء الخوف على السجناء.
وفي مدينة رشت تم اعدام 4 سجناء شنقا خلال الأيام14-16 كانون الأول/ديسمبر.
وفي مدينتة اروميه وخلال وجبتين من الاعدام الجماعي نفذتا يوم 16 و 18 كانون الأول/ديسمبر، تم اعدام 7 سجناء بأسماء بيمان محمدي ومهدي آجير كفاش وحسين آقا زاده وقادر نيك انديش وايرج نصيري وجنكيز صالحي واحد شكوري في السجن المركزي للمدينة. وكان عمر ايرج نصيري أثناء الاعتقال أقل من 15 عاما.
وأما في مدينة تبريز فتم اعدام أربعة سجناء يوم 18 كانون الأول/ديسمبر.
وفي زاهدان تم اعدام ثلاثة سجناء خلال الأيام 16-18. وكان عمر السجين المعدوم يوم 16 كانون الأول/ديسمبر 24 عاما وأثناء الاعتقال كان عمره تحت الـ18 عاما. وعمر السجينان الآخران ناصر كومشاد زهي 31 عاما ومهدي جوان مرد 28 عاما.
في مدينة سمنان تم اعدام سجينين يوم 17 كانون الأول/ديسمبر بأعمار 31 و 34 عاما. وفي مدينة قزوين تم اعدام سجين بالغ من العمر 46 عاما يوم 15 كانون الأول/ديسمبر.
بروين غراوند أم فريدون خنجري وعمرها 52 عاما انتحرت وقضت بعد ثلاثة أيام من اعدام ابنها في سجن ديزل آباد بكرمانشاه اثر وطأة الضغط عليها جراء الجريمة التي ارتكبها النظام.
ان لجوء نظام الملالي المعادي للاانسانية الى الوتيرة المتزايدة للقمع والتنكييل خاصة عقوبة الاعدام الوحشية يأتي بسبب عجزه عن احتواء الأزمات الداخلية والدولية المتزايدة وخوفا من انتفاضة الشعب الناقم في ايران.
تنفيذ هذه الاعدامات التي جاءت متزامنة مع زيارة نواب للبرلمان الاوربي الى ايران الملالي هي ترحيب نظام الملالي بزيارة جرت وسط معارضة الغالبية الساحقة لنواب البرلمان الاوربي.
ان الصمت الرهيب للنواب تجاه الانتهاك الصارخ والمستمر لحقوق الانسان في ايران والتصافح مع قتلة أبناء الشعب الايراني لا مفهوم له سوى التواطؤ في هذه الجرائم.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
20 كانون الأول/ديسمبر2013

إيران هل تنجو من التغيير؟

ايلاف -  غازي دحمان : بين فرح بالنصر المفترض وخيبة الانكسار المفترضة؟، تبعت إتفاق طهران مع الغرب انطلقت جوقة من التصريحات والتوصيفات التي تميزت بلغة متوترة غاب عنها التفحص الدقيق لحيثيّات الإتفاق وأبعاده وغابت معها الكثير من الأسئلة الحاضرة بقوة المعنى والضرورة، فإلى أي درجة تتمتع إيران بتماسك داخلي يتيح لها إدراج تغييرات سياسية "ثورية" في سياق سياستها الراقدة منذ عقود على سخونة شعار محاربة الشيطان الأكبر ؟
وما هي قدرة البني الدستورية والنظامية على تكييف هذا المتغير في أطرها المغلقة؟، وإلى أي درجة تستطيع إيران الكئيبة إدراج كل هذا الفرح بالنصر في سياق المزاج الإيراني المكتئب؟.
لا يكفي لقراءة حدث بمثل هذه الضخامة والأثر الركون إلى السياق التقليدي في التحليل السياسي، وهو السياق الذي استندت إليه معظم التحليلات بمعنى النظر للحدث من الخارج والوقوف عند تفاعلاته في الإطارين الإقليمي والدولي، وهو ما ينتج عنه إغفال الاستحقاقات التي يتوجب على إيران دفعها، ذلك أن طهران ستكون أمام مهمة الاستجابة لمثل هذا المتغير وهذا يتطلب بناء مجالات تستطيع من خلالها تنفيذ السياسات الجديدة، ذلك أن أي تغيير مهم باتجاه التقارب مع الغرب عملية ليست سهلة فهي تتطلب تفكيك الأيديولوجيا السائدة وتتطلب بالمقابل تفكيك كل البنى التي تأسست في ظل ذلك المناخ ولتطبيق مستتبعاته، مقابل السماح أيضاً لتعبيرات جديدة تساعدها على إدراج هذا المتغير في الوعي الجمعي وتكريسه في الواقع السياسي، لا شك أن الاتفاق سيولّد ديناميكية سياسية واجتماعية جديدة في إيران تضع البلاد  أمام لحظة انفتاح لن يستطيع النظام التحكم بها ولا بمستتبعاتها.
والحال فإنه مثلما تنازلت إيران للخارج ستضطر للتنازل للداخل وذلك في سبيل إقامة توازن معقول بين سياساتها الداخلية والخارجية، والمعروف أن التنازلات للداخل يبقى تأثيرها أكبر وأخطر على  الأنظمة السياسية وخاصة ذات الطبيعة الاستبدادية الثيوقراطية.
أيضاً  لابد من الانتباه لظاهرة العولمة الاقتصادية وأثرها في هذا التغيير الإيراني، حيث يدرك سدنة النظام الإيراني أن لا إمكانية لتطوير اقتصاد بلدهم دون الخضوع لمتطلبات الاقتصاد العالمي كالاندماج ضمن مؤسساته والياته وفتح الأسواق أمام منتجاته وما يستتبع ذلك من تغيير في الأنماط الاستهلاكية والحياتية في مجتمع اخترقته هذه الصيغة حتى وهو في ظل الحصار والتعتيم الشديدين.
إستباعا لذلك، أو نتيجة له، فإن الصفقة ستدفع إيران للاندماج بالنظام الإقليمي، اقتصاديا وأمنياً، وهذا سيفرض عليها تعديل سياساتها والتعامل مع القضايا الإقليمية بوصفها طرفا وشريكا وهو غير ما تأسست عليه سياساتها السابقة.
يشابه الواقع الإيراني اليوم الواقع السوفيتي عشية تطبيق الغلاسنوست( إصلاح الهياكل الداخلية والعلاقات الخارجية)، حيث مجتمع فسيفسائي لا زال بعيد عن حالة الاندماج، العلاقات متوترة بين مكوناته، واقتصاده معطل وقوته العسكرية متضخمة وأيديولوجيته فقدت بريقها بعد أن صارت مصدراً للتمييز والاضطهاد ، وفوق ذلك تتميز الحالة الإيرانية  بوجود قوى ناشطة وحيوية ولديها خبرة في الاعتراض السياسي سواء من داخل النظام أو من خارجه  ولم تزل ذاكرة الثورة الخضراء طرية في وجدانها.
إيران على سكة التغيير، ويكفي أنها تنجز تفاهمها مع الغرب في وقت بدأت تلوح في أفق البلاد " انتفاضة الجياع والمحرومين" بعد تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما يحرمها هوامش المناورة والخيارات المفتوحة يضاف لذلك إقامتها في موقع الاتهام إقليمياً ودولياً نظراً لسلوكها السياسي السابق وهو الأمر الذي سيكلفها الكثير حتى تثبت عكسه، ثم من قال أن النظم والكيانات السياسية تستطيع الخروج سالمة بعد أن تلفحها نار المتغيرات؟، ألم يصف البرلمان الإيراني الاتفاق بمثابة تجريع السم لإيران؟.

احتجاجات في ايران

سلسلة بشرية يشكلها 20 ألف مواطن أهوازي في ايران
الاسبوع السابع لاضراب السجناء السياسيين في سجن قزل حصار بمدينة كرج في ايران
سلسلة بشرية يشكلها 20 ألف مواطن أهوازي في ايران للاحتجاج على مشروع حكومي لنقل مياه كارون
تفيد التقارير الواردة أن سلسلة بشرية مكونة من 20 ألف مواطن في أهواز شكلت يوم الخميس احتجاجا على مشروع للنظام الايراني لنقل مياه نهر كارون.
وجاء التجمع في الساعة الرابعة من عصر يوم الخميس بالتوقيت المحلي في الطريق الساحلي أمام السايلو في مدينة أهواز.
وكان الشباب الأهوازيون قد نادوا بتشكيل هذه السلسلة البشرية في أهواز ونجحوا في تشكيلها رغم محاولات عناصر الأمن لمنع تشكل ذلك.
تجمع احتجاجي لأهالي مدينة اردبيل في ايران
جمع من أهالي مدينة اردبيل تجمعوا أمام المجلس البلدي وعبروا عن احتجاجهم على تردي الوضع الخدمي في المدينة.
من جانب آخر يفيد تقرير أن الحالة الصحية للسجين السياسي احمد دانش بور مقدم من ذوي المجاهدين الأشرفيين متدهورة. انه محكوم بالاعدام ومصاب بمختلف الأمراض الحادة ولكن جلاوزة النظام الايراني لا يسمحون له بمراجعة الطبيب. وانخفض وزن السجين السياسي ليصل الى 40 كيلو جرام.
احتجاجات عمالية في مدن اروميه وطبس وباكدشت في ايران
اعتصم عمال مصنع الجرارات في تبريز يوم الخميس 19 كانون الأول/ديسمبر أمام ديوان المحافظة في المدينة للاحتجاج على عدم دفع أجورهم المتأخرة منذ 8 أشهر.
العمال المفصولون من شركة «سازه هاي آبي» في مدينة طبس الايرانية هم الآخرون تجمعوا يوم الأربعاء 18 كانون الأول/ديسمبر للاحتجاج على فصلهم عن العمل وعدم دفع مستحقاتهم المتأخرة
وأما في مدينة باكدشت فتجمهر عدد من العمال المفصولين من شركة «بونل باكدشت» أمام مبنى النيابة العامة في المدينة للاحتجاج على عدم دفع مستحقاتهم المتأخرة منذ عام ونصف العام.
كما تجمع عمال معمل آفتاب في مدينة اروميه يوم الثلاثاء 17 كانون الأول/ديسمبر للاحتجاج على عدم دفع أجورهم المتأخرة منذ 5 أشهر. ويعمل هذا المعل في انتاج الألبان.
الاسبوع السابع لاضراب السجناء السياسيين في سجن قزل حصار بمدينة كرج في ايران
يوم الخميس 19 كانون الأول/ديسمبر استمر اليوم السادس والارربعون من اضراب 6 سجناء سياسيين في سجن قزل حصار بمدينة كرج في وقت كان المضربون يعانون من آلام شديده في العضلات وتشوشات في البصر. أربعة من السجناء تعرضوا أكثر من مرة لنزف باطني. انهم لم يتلقوا أي عناية طبية بسبب منع جلاوزة النظام السجناء الآخرين من تقديم العناية لهم. المضربون هم : جمشيد و جهانكير دهقانی، حامد احمدی، صديق محمدی، کمال مولايی و سيد هادی حسينيـ
من جانب آخر تفيد التقارير الواردة من سجن قزل حصار أنه وبعد اضراب عدة آلاف من السجناء لمدة 10 أيام احتجاجا على أحكام الاعدام فان جلاوزة النظام الايراني صعدوا ضغوطاتهم ومضايقاتهم على هؤلاء السجناء. انهم وخلال الاستفادة من الهواء الطلق يلاقون باستمرار تعاملا تعسفيا بالاضافة الى وضع قيودات عليهم في التموين والاتصال والتعرض للاعتداء بالضرب والتنكيل بحجج واهية.

الأحد، 15 ديسمبر 2013

انه کما قالت مريم رجوي

دنيا الوطن - نجاح الزهراوي: الاستجواب الاخير الذي قام به الکونغرس الامريکي لوزير الخارجية الامريکي جون کيري حول إتفاقية جنيف التي عقدت مع النظام الايراني حول برنامجه النووي، يأتي إمتدادا لحالة الشك و عدم الثقة المترسخة لدى العديد من الاوساط و المحافل السياسية بشأن إلتزام النظام الايراني بتعهداته و کونه اساسا غير صالح للتعامل معه بهذا الخصوص.
العالم کله يدرك بأن النظام الايراني قد ذهب الى جنيف بعد أن تقطعت به السبل و الخيارات و إشتدت أزماته و مشاکله و تکالبت عليه بشدة، وذهاب المضطر لأمر ليس کذهاب الراغب فيه، لأنه و طبقا للحالة فإن النيات تتحدد، کما أن التضارب و التناقض في التصريحات الصادرة عن مسؤولي النظام بخصوص الاتفاقية تؤکد منذ البداية سوء نية هذا النظام و تربصه شرا، وتحينه الفرص المناسبة ليعود الى ماکان عليه من قبل.
المراهنة على هذا النظام و السعي لحل أزمة ملفه النووي عبر الطرق الدبلوماسية انما هو کمن يضع مصيره على کف عفريت، حيث ان هذا النظام قد لجأ للخيار النووي في سبيل أن يقوي من موقفه و يفرض خياراته على الجميع و يجعل من نفسه و من مشروعه الديني المشبوه أمرا واقعا، وهو أمر طالما حذرت من السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، مؤکدة بأن هذا النظام من المستحيل أن يرضخ للأمر الواقع من دون إجباره و قطع الطرق کلها عليه، وطالبت في العديد من المؤتمرات و عبر خطابات مستمرة لها المجتمع الدولي بغلق باب التفاوض مع النظام لأن الاخير يستغله لأهداف و مرام خاصة أبعد ماتکون عن تلك التي يرغب بها المفاوض الدولي، وحتى ان الاتفاق الاخير قد رأت فيه تراجعا إجباريا للنظام الحاکم في إيران في مشروع صنعه للقنبلة النووية من جراء العقوبات الدولية المفروضة عليه و معارضة الشعب الايراني الواسعة لسياسات النظام، لکنها حذرت في نفس الوقت بشدة من نوايا النظام و ضرورة عدم الثقة به.
السيدة رجوي التي أکدت بأن التطبيق الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي لاسيما وقف كامل للتخصيب وقبول البروتكول الاضافي ووصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى المراكز والمواقع المشكوك فيها لأمر ضروري للتخلي عن السلاح النووي معتبرة أن أي تباطؤ او تلکؤ او تنازل من قبل المجتمع الدولي سيدفع خامنئي مرة أخرى الى التحرك نحو إنتاج القنبلة النووية عن طريق الخداع و المراوغة.
رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، أکدت في خطاباتها و مواقفها المعلنة بأن نظام الملالي لم يبلغ اطلاقا وطوعيا الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن نشاطاته النووية طبقا لمعاهدة عدم الانتشار النووي (NBT) وأن المقاومة الايرانية هي التي كانت أول طرف كشف عن منشآته السرية وسياساته النووية المخفية و هي التي جعلته في قبالة العالم مفضوحا أمام شر أعماله، وان استجواب الکونغرس و الکثير من الامور الاخرى المشابهة لها و التي کلها تسير بإتجاه التشکيك بالنظام الايراني و عدم الايفاء بالوعود التي قطعها على نفسه، أمر سيتکرر و سنسمع عنه کثيرا في الاسابيع القادمة و سيعلم العالم في النهاية ان هذا النظام هو فعلا سئ و شرير کما قالت و أکدت السيدة رجوي وان الطريق الافضل لسحب البساط من تحت أقدامه انما يکمن بدعم تطلعات الشعب الايراني للحرية و دعم نضال المقاومة الايرانية من أجل إسقاطه وبهذا الشرط فقط سيضمن العالم نهاية البرنامج المشبوه لهذا النظام الشرير.

انفتاح العربي على المقاومة الايرانية

الگاردينيا -  علاء کامل شبيب: التحرکات العربية الاخيرة المؤيدة للمقاومة الايرانية و التي تأتي في ظل ظروف و أوضاع خاصة تمر بها المنطقة و العالم، يمکن إعتبارها نقطة تحول هامة في التعاطي العربي مع القضايا السياسية من منطلق المصالح المشترکة و الاعتبارات المرتبطة بالسلام و الامن و الاستقرار بما يخدم شعوب المنطقة و يرسخ من العلاقات القائمة بينها.
مبادرة 3470 محاميا و حقوقيا عربيا لإصدار مناشدة للإفراج الفوري عن الرهائن السبعة المحتجزين لدى قوات مکتب رئاسة الوزراء، وکذلك قيام مرکز الجديد للدراسات و حقوق الانسان بجمع تواقيع 250000 من الشخصيات من مختلف الشرائح من 18 دولة عربية تضامنا مع المضربين عن الطعام في مخيم ليبرتي و 8 دول أخرى في العالم، يمثل نقطة عطف في مسار العلاقات المشترکة التي تربط بين العرب و الشعب الايراني من خلال دعم مقاومته الوطنية و مساندة نضالها المشروع من أجل إيران حرة ديمقراطية مسالمة.
الموقعون ال250 ألف على بيان التضامن مع المضربين، يتکونون من شخصيات من مصر و سوريا والأردن وليبيا والجزائر والسعودية وفلسطين والسودان والعراق والكويت والمغرب واليمن والتونس وعمان وقطر واللبنان والإمارات والبحرين، حذروا من أخطار تهدد أرواح أكثر من 3000 لاجئ في مخيم ليبرتي مطالبين الأمم المتحدة والرئيس الأمريكي باتخاذ خطوة عاجلة والضغط على الحكومة العراقية للإفراج السريع عن الرهائن.
ويأتي هذا البيان في وقت تصر حکومة نوري المالکي على نفيها للقيام بهجوم الاول من أيلول/سبتمبرالماضي و کذلك نفيها لإختطاف و إحتجاز الرهائن السبعة في وقت تؤکد معظم الادلة و الشواهد أن قوات الفرقة الذهبية التي لاتتحرك إلا بأوامر خاصة من نوري المالکي نفسه، هي التي نفذت الهجوم و قتلت 52 و إختطفت 7 آخرين من سکان أشرف، وهذا النفي يصب في مصلحة النظام الايراني الذي يقف وراء الهجموم بکل تفاصيله وهو يريد أن لايضع نفسه تحت دائرة الضوء في هذا الوقت الذي يسعى لإظهار نفسه بأنه يسير نحو الاصلاح و الاعتدال.
تقوية اواصر العلاقات بين الامة العربية و الشعب الايراني ممثلا بقوته الطليعية الرائدة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، مسألة تخدم المصالح المشترکة العليا للجانبين و تساهم بقطع الطرق و تضييق الخناق على النظام الايراني و تقلص من مساحات تحرکه لتنفيذ مبادراته و مخططاته المشبوهة وان إستمرار
مثل هذه التحرکات سوف يفتح صفحة جديدة تخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.

اخبار ايران: انفتاح العربي على المقاومة الايرانية

السبت، 14 ديسمبر 2013

نص كلمة رودي جولياني عمدة نيويورك الاسبق في مؤتمر باريس بحضور مريم رجوي

التحدث عن الجرائم التي شاهدناها صعب للغاية. سبق وأن قلت في مثل هذا التجمع ان مخيم ليبرتي لم يكن مخيما لاعادة التوطين وانما هو معتقل للعمل القسري.
كثيرون في وزارة الخارجية وكوبلر امتعضوا من كلمتي هذه. عندما التقيت شخصيا بكوبلر انه وبخني بسب هذه الكلمة. انه مخيم للتدمير وتحول الى هكذا حالة. انه ليس معتقلا للعمل القسري فقط وانما مخيم للتدمير وكم هذا الأمر فظيع ومروع خاصة تحت اشراف الأمم المتحدة وأمريكا.
هذا هو نقض للثقة والتعهد. اليوم التكلم بدون التغيظ صعب جدا. التغيظ من المالكي والتغيظ من النظام الايراني والتغيظ من كوبلر والتغيظ من الأمم المتحدة ونعم التغيظ من حكومتي ووزارة خارجيتي. هؤلاء قطعوا وعدا لهؤلاء الأفراد بحمايتهم مرات عديدة ولكنهم تخلوا عن ذلك ولم يتجرأوا على ابداء كلمة واحدة حتى في وقت يقضي فيه أناس تحت اشراف الأمم المتحدة وأمريكا. ما هذه النكبة التي حلت بثوابتنا واخلاقنا؟ اننا حضرنا هنا في وقت خطير جدا.

وفي أحد أكثر الحالات التي أثارت اعجابي من الاوبيراهات باسم «فيدليو» زوج فيدليو محتجز لدى مستبد وحشي. اسم زوجها «فلورستان». فيدليو التي اسمها الرئيسي «لينورا» تعمل بكل ما بوسعها لكي تطلق سراحه. انها تتقمص لباسا رجاليا وتفتح طريقها الى السجن وتوصل نفسها الى سرداب السجن. وفي النهاية بفضل ذكائها يتم اطلاق سراح زوجها فلورستان ويسقط الشخص المستبد. لينوراي هي السيدة رجوي. اني أقول لسكان ليبرتي ان أكره من استخدام هذه الكلمة (الحرية) لهذا المخيم. اني أقول لأولئك الأشخاص الذي يعيشون في ذلك المعتقل للعمل القسري ولأولئك القاطنين في مكان تحول الى مخيم للتدمير أقول انكم «نباريسنا». انكم أناس علينا يتوجب تحريركم اذا أردنا أن نريح ضمائرنا. الوقت ينطوي على خطورة بالنسبة لسكان أشرف وليبرتي، لسلامتهم و انقاذهم. وهذا أمر واقعي وموضوعي. اننا نستطيع الشعور بالخطر الذي يهددهم. اننا نستطيع أن نشعر أن حياتهم معرضة للخطر الجدي .
من يعرف ماذا سيفعل المالكي؟ من يعرف ماذا سيطلب منه الملالي من أعمال؟ لذلك اننا اجتمعنا هنا في وقت و حياة اولئك الذين يسمعون كلامنا في خطر. لذلك اننا اجتمعنا هنا في وقت و حياة اولئك الذين يسمعون كلامنا في خطر. اننا هنا في باريس في أمان. ولم نتلقى وعدا بالأمن ولكننا في أمان! لكنهم تلقوا وعدا بالأمان وحياتهم في خطر. لذلك سلامتهم وأمنهم أهم قضية. ولكن الأمر أبعد من ذلك، اننا في وقت نجتمع هنا حيث سلامة وانقاذ وأمن بلدي وحلفائنا على الأقل  معرضة للخطر بهذا الاتفاق المؤقت الذي أبرم مع النظام الايراني لكي يحتفظوا امكانية تخصيب اليورانيوم. انه توافق خطير للغاية. النظام الايراني كان يحطم تحت وقع العقوبات والعزلة والكل مقتنعون بأن الانتخابات التي جرت في ايران وخرجت منها ما يسمى بعنصر معتدل كانت ناجمة عن تأثيرات العقوبات. العقوبات كانت فالجة. العقوبات ضغطت على النظام الايراني لكي يعمل فعلا ما لم يفعله خلال السنوات الـ5 أو 6 الأخيرة. النظام الايراني كان بحاجة ماسة الى اتفاق وكان مستعدا لتقديم تنازلات ملفتة باعتقادي. انكم لن تستطيعوا أن تدركوا أن خصمكم ما اذا كان مستعد لتقديم تنازلات ملفتة الا أن تطلبوا منه. هل اننا طلبنا منهم أن يتركوا كل منشآتهم النووية؟ وهل اننا طلبنا منهم أن يعدوا قائمة وكخطوة اولية للتفاوض حول القضايا وأن يسمحوا لتفتيش كل منشآتهم؟ وهل اننا طلبنا أن يوضح الاتفاق بأنهم قد خرقوا 6 قرارات للأمم المتحدة حيث تؤكد ليس لديهم حق في تخصيب اليورانيوم. 
وحصلت هذه الواقعة في وقت كانت لدينا ورقة وفرصة ثمينة لمنع تحولهم الى قوة نووية.
عندما يسجل تاريخ هذه القضية على الناس أن يعلموا أن هذه الفرصة الثمينة جاءت بسبب الحركة التي تقودها السيدة رجوي وكثير منكم منخرطون فيها وتدعمونها. لم تكن العقوبات بوحدها وفرت امكانية الاتفاق المعتبر وانما كانت نتيجة عمل منظمة مجاهدي خلق الايرانية. هل نعتبر نحن من التاريخ اطلاقا؟ أم نريد أن نكرر باستمرار تلك الأخطاء مرات ومرات ومرات؟ .

لدي بطل كبير. انه فيلسوف كبير اسمه يوغي برا. كان لاعبا في البيسبول في فريق بانكيز. انه كان مدربا وقائدا. يوغي برا يستخدم مصطلحا يقول تجدد المشهد ثانية. وأعرف أن مثل بقية المصطلحات هذا المصطلح هو مثير أيضا. كل السكة التي نسلكها مع روحاني هي تكرار مكرر لذلك المشهد. انهم عملوا معنا في الماضي نفس المعاملة. انهم خدعونا في الماضي بنفس الطريقة. انهم في الماضي قد اعتبرونا مغفلين وروحاني قد أورد في كتابه ذلك وقد تبجح به. كم من الممكن أن يكون المرء ساذجا؟ كم من الممكن أن يكون المرء ساذجا؟ ربما الى الحد الذي كان تشمبرلن عندما لم يكن يقبل أن يقرأ كتاب «معركتي» لهتلر أو يأخذه بجدية. روحاني قد خدعنا في الماضي مرة .
انهم تظاهروا بأنهم سيوقفون التخصيب النووي. انهم تظاهروا بأنهم سيوقفون انتاج المزيد من أجهزة الطرد المركزي انهم تظاهروا بأنهم يريدون التعاون مع التفتيش ولكن أيديهم أصبحت مكشوفة حين المراوغة. من الذي كشف عن مراوغاتهم؟ هل منظمة الأمم المتحدة كشفت ذلك؟ أم أمريكا؟ أم بريطانيا أو فرنسا؟ كلا. منظمة مجاهدي خلق هي التي قد كشفت عن مراوغاتهم بينما كان العالم كان يتجه بفكرة رومانسية بأننا نستطيع أن نتفاوض مع النظام الايراني وكل شيء سيكون على ما يرام ودعونا لكي نترنم عدة أغاني والأسلحة النووية ستختفي. هذا كان عملكم في آب/اغسطس2002 حيث كشفتم عن مواقعهم النووية في نطنز وأراك. انكم قد أشعرتم العالم بها ما أحبط محاولات اخفاء النظام . ثم وفي عام 2005 قد كشفتم عن موقع فردو وسط ايران وفي أعماق جبل حيث كان يوفر للنظام الايراني امكانية تخصيب اليورانيوم وربما كان محميا من القصف. وعملكم هذا هو الذي قد كشف عن المراوغات الايرانية فيما يتعلق بالأعمال التي كان يقول ويعمل بها. روحاني يقول في كتابه ومذكراته انه استطاع مخادعتنا لعدة سنوات على الأقل.
بينما كنا نعتقد أنهم غير منهمكين وهم كانوا مباشرة يعملون على التحول الى قوة نووية. لذلك عندما تتفاوضون مع طرف قد خدعكم في الماضي وراوغكم يجب مراعاة بعض القضايا حتى تحموا أنفسكم. أول شيء من المفروض أن لا يحدث واني قلق من أن حكومتي ستعمل ذلك هو أنه لا يجوز الربط بين قضيتين. المفاوضة مع النظام الايراني وعدم الوفاء بوعودنا تجاه سكان أشرف وليبرتي. هاتان القضيتان غير مرتبطتين بعضها ببعض. ولكن باعتقادي فان في أذهان حكومتي وخارجيتي فهما مرتبطتان. انهم يعتقدون اذا تابعوا بجد لمساعدة سكان ليبرتي وأشرف فانه يسبب اضعاف المفاوضات. اولا ربما يكون من المفيد أن نضعف المفاوضات. وربما يكون من المفيد ادخال بعض الحقائق في هذه المفاوضات. وربما يكون من المفيد أن نقف بوجه النظام الايراني ونقول نعم اننا نريد أن تكونوا عارين عن البرنامج النووي.
نعم اننا مستعدون أن نقدم تنازلات حقيقية مقابل تخليهم عن البرنامج النووي حتى لا يكون أي سلاح نووي في ايران. ولكنني أقول لكم ماذا لن نفعله نحن.اننا لا نسمح بأن تذبحوا الافراد الذين قطعنا على أنفسنا وعدا لحمايتهم حتى تصلوا ربما الى اتفاق تافه. ربما لو كنا نقف بوجههم وكنا نقول لهم انهوا ابادة الافراد الأبرياء في العراق وقتل المواطنين الابرياء في ايران واننا لا نتفاوض معكم طالما أنتم تواصلون هذه الأعمال واذا ما واصلتم هذه الأعمال فاننا سنضاعف هذه العقوبات التي تلمسونها الآن ونسحقكم وربما لو كنا نتحدث بهذه اللغة لكانوا يحترموننا ويحترمون أمريكا. عليكم أن لا تلتمسوا المتغطرسين . تاريخ العالم مليء بنماذج عديدة تبين ماذا حلت من المحن بالشعوب التي حتي كانت عظيمة عندما التمست بالمتغطرسين. العمل الذي يجب أن تعملوا أمام المتغطرسين هو أن تقفوا بوجههم. تم اطلاق وعد لكل الاشخاص الذين هم في معتقل العمل القسري (ليبرتي) ونحن نخاطبهم كتبيا من قبل حكومتي. 

 بالنسبة لي وللأمريكيين الذين عملوا جاهدين على هذا الملف خلال السنوات الثلاث أو الأربع أو الخمس الماضية تتفطر قلوبنا حيث عملت حكومتنا بهذا الشكل الغير الشريف بهذا الصدد. اني لا أستطيع أن أتصور كيف ولماذا حصل ذلك. انه ليس تساؤلا معقدا. وتم قطع وعد لهؤلاء الأفراد لحمايتهم ولكن أكثر من 100 منهم قتلوا فمن الواضح جدا أنهم يقتلون على أيدي العراقيين. يجب أن يكون المرء  أحمق حتى يستنتج غير ذلك. مع الأسف يبدو أن في حكومتنا هناك أعداد من الحمقى. ويجب أن يكونوا حمقى بامتياز حتى لايدركوا بأن هذا العمل جاء بأمر من الملالي.
لذلك ونظرا الى هذه القضايا فماذا علينا أن نفعله ؟ هل نتجاهلها بسبب المعارضة. المعارضة التي تشكل جزءا من توافق من جانب واحد ويساعد النظام الايراني. أم ستكون استراتيجية أفضل اذا ما استخدمنا أوراق أكثر ونقف أمام النظام الايراني  وأن ندافع عن هؤلاء الأفراد؟ اننا أثبتنا أننا بلد قادر على المجابهة بقطع النظر عن عواقبها. واذا ما تم ابرام اتفاق وأنا لا أعرف هل سيحصل أم لا  ومن الأحرى أن أقول بشكل أدق هل سيتم عقد اتفاق ذو قيمة. ولكن اذا تم الحصول على اتفاق فمن الضروري أن يتم ادخال امكانية التفتيش فيه. الموضوع الحيوي هو التفتيش لأنه ببساطة كيف نستطيع أن نثق بهم. انهم كذبوا علينا انهم راوغوا انهم خدعوا لذلك التفتيش أمر حيوي . يجب تنفيذ التفتيش بشكل متواصل ويجب أن يكون بشكل مفاجئ. ولكن هناك أمر أهم. حتى اذا كان هناك التفتيش واذا ما اعتبرنا من التاريخ فانهم قد خدعونا رغم أنه كان هناك تفتيش. 

واذا أردتم أن تعرفوا ماذا يمر داخل ايران. فهنا أنتم بحاجة ماسة الى منظمة مجاهدي خلق الايرانية. ألا تظنون أن في الوقت الحاضر جزء من المساعي لغمض أعينكم يأتي من أجل أن يعمل النظام الايراني والحكومة العراقية التي هي العوبة بيده بكل ما بوسعهما للاجهاض على سطوة مجاهدي خلق وليتمكنوا من العمل سرا في ايران حتى عندما تم حصول اتفاق يعملون على تخصيب اليورانيوم وعندئذ لا أحد اطلاقا يخبرنا عن ذلك . انهم يسعون القضاء على منظمة كانت تكشف عن ذلك في الماضي. بينما هذه من مصلحتنا أن نحميهم  اذا  ما تعاملنا بالعقل السليم مع السياسة الخارجية والأمن القومي واذا ما دخلنا من هذا المنطلق كيف نستطيع أن نحمي ليس شعبكم فقط بل أبناء شعبنا.

لذلك اني أختم كلمتي بأربع وصايا. الأول والأهم علينا أن نحترم وعودنا وأن نلتزم بها. وهناك طريق واحد أن نفي بوعدنا وهو ارسال طائرات أمريكية الى العراق واركاب كل الأفراد الذين باعتقادي هم عرضة لخطر الجريمة والابادة ومجيئهم الى أمريكا. وعندذلك ربما يستعيد بلدي سمعته من جديد. وبشأن الملف النووي اذا تم الحصول على اتفاق نهائي يجب ادخال التفتيش المفاجئ فيه. ثالثا وعلينا أن لا نعترف بمشروعية النظام الايراني في أي حال من الآحوال. كيف نستطيع فعل ذلك؟ اننا أسقطنا مبارك. اننا أسقطنا القذافي. ونريد أن نسقط الأسد. وانتم تقولون لي بأن النظام في ايران يختلف عن هذه الأنظمة الثلاثة؟ بينما في واقع الأمر هذا أسوأ من كل هذه الأنظمة الثلاثة. في واقع الأمر هذا النظام أسوأ عدو من تلك الأنظمة الثلاثة بالنسبة لبلدي. وفي واقع الأمر هذا النظام قتل آمريكيين أكثر من كل هذه الأنظمة الثلاثة . ما هي السياسة الخارجية التي بامكاننا أن نعتمدها؟ ما هو الاحترام الذي يمكن أن نحصله في العالم؟ كيف يمكن أن نكون أقوياء بهذه الرسالة اذا ما اعتقدنا أنه يجب أن نفعل كل عمل لكي يسقط مبارك و القذافي والآسد ولكن الملالي يبقون على الحكم. 

لا يجوز أن نقبل هذا النظام. لا يجوز أن نقبل مشروعية هذا النظام الذي خلال الأيام الـ100 الماضية وبالأحرى أن أقول خلال المئة يوم الأولى لحكومة «اصلاحية» قد أعدم أكثر من 400 شخصا فما هي هذه الاصلاحية؟
كما انهم قتلة وسفاحون. انهم لايسعون فقط أن يقتلوا سكان ليبرتي بل يقتلون أبناء شعبهم. 4، 5، 6، 7، 8، 9و 10اعدامات في اليوم تحت حكومة «اصلاحية» أفيقوا من النوم! وفي النهاية على أمريكا أن تعترف بأن هناك مقابل النظام الايراني بديل ديمقراطي. وهذا موجود وحقيقي. ويحظى بدعم كبير. انه كسب الاعتبار بدماء شهدائه وهذا البديل هو منظمة مجاهدي خلق . الاعتراف بها سيولد ضغطا كبيرا على النظام الايراني. وأهم من النظام الايراني هو أن هذه المبادرة ستخلق أملا لدى الشعب الايراني الذي بحاجة ماسة اليه. اننا قلقون جدا وكلنا مجتمعون هنا من أجل المساعدة. ولكن الافراد الذين يتعرضون للخطر أكثر فهم في ليبرتي. اني أخاطبهم مباشرة وأقول انكم لستم منسيين وأن تضحياتكم ستكون لبنة سيبنى عليها مواطنوكم وشعبكم و وطنكم من جديد. انكم ستكونون أبطال المستقبل تحت قيادة السيدة رجوي. واني أعلم أنكم تجهدون لفعل أي عمل حتى تنالوا غايتكم وستجلبون الحرية لشعبكم. هذا الدرب طويل كما هو حافل بالخطر. ولكنه طريق سلكه الآخرون. وطالما قضية الحرية نشطة وحية وأنتم محظوظون بهكذا دعم وعندما تنعمون بقائدة مصممة مثل السيدة مريم رجوي وعندما تحظون برجا

اخبار ايران: نص كلمة رودي جولياني عمدة نيويورك الاسبق في المؤتمر الدولي بباريس بحضور الرئيسة مريم رجوي