‏إظهار الرسائل ذات التسميات بغداد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بغداد. إظهار كافة الرسائل

السبت، 23 نوفمبر 2013

مسؤول لجنة العلاقات الخارجيه في المجلس الوطني الايراني وحوار مع جريدة السياسه


السياسة - باريس - نزار جاف: محمد محدثين مسؤول لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الايراني قال في معرض اجابته لسؤال عن سؤال ل¯»السياسة« بشأن تقييمه لهذا المؤتمر: إن للشعب الاردني ولنواب البرلمان الاردني مواقف ايجابية طيبة تجاه نضال الشعب الايراني من أجل الحرية وتجاه منظمة "مجاهدي خلق" وكذلك تجاه المجاهدين المتواجدين في ليبرتي,
وأكد ان علاقتهم الايجابية ليست منحصرة بالاردن لوحدها وانما تتعداها الى سائر الدول العربية الاخرى, مشيرا الى ان مصر وسورية على الرغم من أوضاعهما الحالية الاستثنائية فانهما يقفان موقفا ايجابيا وطيبا ازاء المقاومة الايرانية ونضال الشعب الايراني من أجل الحرية وكذلك قضية سكان ليبرتي. كما تمنى محدثين بأن تتطور هذه العلاقات الايجابية مع الاردن لكي تصبح اساسا لعلاقة متينة وراسخة بين الشعبين الايراني والاردني, وتمنى بأن تصبح هذه العلاقة سببا لرفع معنويات سكان ليبرتي وتحسن اوضاعهم.
في اجابته عن سؤال آخر بشأن ما بحوزتهم من أدلة بشأن عملية خطف الرهائن السبعة في العراق, قال: نحن نمتلك أدلة ومعلومات قوية وحساسة وفي منتهى الدقة بشأن أن الرهائن المختطفين هم بقبضة الحكومة العراقية وقد تم اختطافهم من قبل قوات خصوصاً تابعة للمالكي نفسه. وأكد بأن مساعيهم وحملاتهم الدولية ستستمر من أجل اجبار الحكومة العراقية على اطلاق سراح الرهائن, وحول الهدف الكامن وراء نفي الحكومة العراقية لتواجد الرهائن بقبضتها, أوضح محدثين لـ"السياسة" ان الهدف من وراء ذلك قتلهم او تسليمهم للنظام الايراني.
وحول إمكان اطلاق حملة دولية من أجل اطلاق سراح الرهائن السبعة أخبر محدثين "السياسة" قائلا: نحن في صدد العمل من أجل تنظيم حملة دولية من أجل اطلاق سراح الرهائن, وكما رأيتم فان المالكي عندما زار الولايات المتحدة فانه واجه موقفا صعبا على ثلاثة أصعدة, هي الكونغرس ومجلس النواب والادارة الأميركية نفسها حيث تمت مطالبته باطلاق سراح الرهائن, بالاضافة الى أن الصحف ووسائل الاعلام الأميركية قامت هي الاخرى بتوعية الشعب الأميركي وشكلت هي أيضا عامل ضغط آخر على المالكي حيث فضحت جريمته التي ارتكبها بالهجوم على أناس عزل في معسكر أشرف, والحقيقة أنه يمكن القول إن المالكي قد ندم على زيارته التي قام بها لواشنطن من جراء ما تعرض له هناك على خلفية قضية الهجوم المشبوه الذي قام به على أشرف. وقال محمد محدثين إن "مجاهدي خلق" وطوال العقود الثلاثة كانوا ضيوفا على العراق وضيوفا على الوطن العربي وهم يشعرون بأن علاقة صميمية وثيقة تربطهم بالشعب العراقي بشكل خاص والعرب بشكل عام, داعياً العرب الى مساندة سكان ليبرتي والتضامن معهم في هذه الفترة وادانة الجريمة الدموية التي تعرضوا لها على يد حكومة المالكي.
 حضر المؤتمر ايضاً عدد من الشخصيات الفرنسية والعربية من بينها طاهر بومدرا مسؤول ملف حقوق الانسان السابق في معسكر أشرف الذي شدد على البعد الطائفي للحكومة الحالية في بغداد قائلا: إن 85 في المئة من سجناء العراق هم من أهل السنة, مشيرا الى أنه أثناء فترة خدمته في العراق خلال أعوام 2010 الى 2012, لم يجد هنالك حكومة وانما وجد مكتبا لرئاسة الوزراة مبنيا على أساس التمييز الطائفي, ولفت بومدرا الانظار الى أنه في العام 2010, عندما وصل الى أشرف وعندما كان الجيش الأميركي هناك, كانت القوانين الانسانية تطبق بحذافيرها لكن وبعد انتقال المسؤولية الى عهدة رئاسة الوزراء ولجنة أشرف فإن الصورة تغيرت تماما, مستشهدا بتصريح لموفق الربيعي قال فيه: سنجعل الحياة في "أشرف" لا تطاق حتى نخرجهم من العراق, وأشار الى أن كل من كان يدافع عن سكان أشرف يتهم بالطائفية.
وحمل بومدرا بشدة على الامم المتحدة واتهمها بالتقصير, لافتاً الى دورها المريب حيال قضية أشرف, وأكد أن الامم المتحدة تكذب بشكل علني وأن مخيم ليبرتي من اساسه كان كذبة من أجل خداع سكان أشرف لكي يتركوا معسكرهم, واتهم بومدرا الامم المتحدة بتواطؤ رهيب في العراق ضد سكان أشرف وليبرتي, وقال إن الرهائن هم بقبضة الحكومة العراقية ولو أنها ارادت حل هذه الازمة فانها تتمكن من حلها في غضون ساعات بافراجها عن الرهائن وينتهي كل شيء.

أما كوكومبه, القاضي والبرلماني الفرنسي السابق, فقد قال في كلمته بأنه وعند انتخاب محمد خاتمي العام 1997, ساءت أوضاع "مجاهدي خلق" حيث اتخذت اجراءات في فرنسا ضدهم, مشيرا الى انه صار من داعمي "مجاهدي خلق" لأنهم تعرضوا للظلم والاجحاف. وخاطب كوكومبه النواب الاردنيين بالقول: لأنكم أبناء المنطقة فانكم أدرى بها ويمكن أن يكون لكم دور في فهم واستيعاب ومعالجة قضية أشرف, ودعا الحكومتين الاردنية والفرنسية للعمل معا من أجل اطلاق سراح الرهائن السبعة المحتجزين في العراق.
أما ايف بونيه رئيس جهاز المخابرات الفرنسية السابق, فقال إن منظمة "مجاهدي خلق" تعرضت للظلم عندما وضعت في قائمة الارهاب, مؤكدا بأنه ولكونه خبيرا في الارهاب, ليس هناك من علاقة بين المنظمة والارهاب خصوصا لأن للمرأة دوراً قيادياً فيها, وقال ان "مجاهدي خلق" تعتمد على المبادئ وليس على القوة وهذا هو سبب استمرارها.

وحمل بونيه على الحكومة العراقية لمهاجمتها أفرادا عزلا مؤكدا بأن الذي يطلق النار على أفراد عزل ليس بانسان ومطالبا بأن لا تمر مجزرة أشرف الاخيرة من دون عقاب.

الأحد، 17 نوفمبر 2013

هل يرتهن العراق بالمالکي؟

الگاردينيا - علاء کامل شبيب: التقارير الدولية المتتالية التي تضع العراق ضمن قائمة الدول الاکثر فشلا و کذلك الاکثر فسادا والاقل أمنا، يجب أن تکون بمثابة شهادات دامغة بشأن واقع مايجري في العراق حاليا و کيف و بأي إتجاه يسير.
العراق الذي تم إعتباره أيضا في تقرير دولي أخير، في مقدمة قائمة الدول التي تمتلك موارد و إحتياطيات ضخمة، من المفارقات التي تبعث على الالم و السخرية معا أن يکون 30% من سکانه يعيشون تحت خط الفقر و ان يکون الملايين من أبنائه يمضون ليلهم في ظلام دامس من دون کهرباء وان يجلس الالاف من التلاميذ على الارض في مدارس بنيت بالطين، والذي يجب الاشارة إليه و التوقف عنده مليا أن معظم هذه(المکتسبات و المنجزات) الاستثنائية قد حصلت خلال ولايتين متتاليتين لنوري المالکي، لکن الاغرب من کل ذلك، أن المالکي وبعد أن أوصل العراق الى هذا المفترق الخطير حيث يتهدده أکثر خطر، يسعى جاهدا للعمل من أجل ولاية ثالثة.
الزيارة الحالية للمالکي لواشنطن و التي و على الرغم من الاسباب و المبررات التي رافقتها، لکن السبب الاهم و الاکبر الذي يکمن خلف هذه الزيارة هو سعيه لضمان بقائه لولاية ثالثة لأنه يعلم بأن نزوله من کرسي رئاسة الوزراء لن يکون أمرا هينا او عاديا خصوصا وانه قد إقترف ماإقترف و تمادى أکثر من اللازم مع مختلف الاطراف و الشرائح، ولهذا فإنه من الطبيعي أن يکون هکذا رجل مطارد بنتائج و تبعات أعماله غير القويمة، لکنه يعتقد بأن تشبثه بالسلطة و المنصب سوف يحميه من نوائب الدهر و الايام من دون أن يأخذ الموعظة و العبرة من الطغاة الاخرين الذين سقطوا وهم في عز طغيانهم و جبروتهم.

هذا الرجل الذي جعل من العراق رهينة بيديه و تحت رحمة سياساته اللاوطنية و المضرة بمصلحة و أمن و استقرار الشعب العراقي، يعرف العالم کله أن السبب الذي قاد بالمالکي لکي ينتهي الى هذا الوضع البائس، انما يکمن في تبعيته المفرطة و غير المحدودة للنظام الايراني و التي تجاوزت کل الحدود بحيث أن العديد من الاوساط السياسية و الاعلامية صارت تطلق عليه تعبير(موظف لدى مرشد خامنئي بدرجة رئيس وزراء العراق)، ولاغريب في ذلك أبدا ولاسيما وان کل السياسات التي ينفذها على أرض الواقع خدمت و تخدم مصلحة النظام الايراني و في صالح تحقيق أهدافه.

من الواضح أن المالکي يتابع بدقة حالة عدم الترحيب به على مختلف الاصعدة بل وحتى في الولايات المتحدة ذاتها فإن هناك تيارا في الکونغرس يدعو للوقوف بوجه المالکي و سياساته و عدم منحه المزيد من الفرص، وان آخر ماأقترفه بحق
سکان معسکر أشرف و الذي تعتبره اوساطا عدة بمثابة جريمة ضد الانسانية، قد نفذتها قوات حکومية تخضع لسيطرة و إشراف و توجيه المالکي نفسه، هو أمر باتت العديد من الاوساط الدولية تنظر إليها نظرة خاصة من زاويتين؛ أولهما استمرار التبعية الاستثنائية لنوري المالکي لطهران و ثانيهما کذب و زيف مزاعم الاصلاح و الاعتدال التي يطلقها روحاني وخصوصا المتعلقة منها بحقوق الانسان و الحريات العامة في بلاده، ذلك أن قتل معارضين للنظام في خارج البلاد يعطي إنطباعا أکثر من واضح عن مصير کل من سيعارض النظام الايراني في الداخل، وان هذه القضية التي تشهد تصعيدا خاصا في الوقت الحاضر بسبب من الحملة السياسية و الاعلامية التي تقودها منظمة مجاهدي خلق و أنصارها في مختلف أرجاء العالم ضد المالکي، سوف تدعو لفتح ملف حقوق الانسان في العراق و الذي طالما إستغله المالکي بأبشع صورة، لکن يبقى السؤال الاهم هو: الى متى سيبقى المالکي رازخا على صدور العراقيين؟!

النتائج المخيبة لوحدها لاتکفي


المستقبل العربي - سعاد عزيز: ماقد أعرب عنه مسؤولون اميرکيون في واشنطن من أن مباحثات المالکي هناك مخيبة و غير مثمرة، بمثابة إشارة أمريکية قوية ضد الامال و الطموحات الي عقدها المالکي و النظام الايراني على هذه المباحثات وانها تمهد الطريق رويدا رويدا لإزاحة المالکي من المشهد السياسي العراقي والبحث عن بديل مناسب له.
زيارة نوري المالکي أعقبت سلسلة نشاطات سياسية للرئيس الايراني روحاني إتسمت جميعها بطابعها الاستعراضي و جنوحها نحو إتجاه يسعى لکسب ثقة واطمئنان الغرب بعد أن سادت حالة من عدم الثقة دفعت الى فرض عقوبات قاسية على النظام وان ذلك أفقده الکثير من أسباب المناورة و المبادرة ولاسيما بعد أن عملت العقوبات النفطية تأثيرها على أکثر من صعيد، بالاضافة الى البروز الدولي الملفت للنظر لمنظمة مجاهدي خلق و نجاحهم في کسب عطف و تإييد قطاع عريض من الشارع الاوربي و إستئثارهم بحضور مميز في الولايات المتحدة خصوصا فيما يتعلق بأوضاع سکان أشرف و ليبرتي و ماحصل مؤخرا من مجزرة کبيرة في معسکر أشرف في الاول من أيلول سبتمبر الماضي، کما ان هذه الزيارة أعقبت أيضا زيارة طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية لبروکسل و التي حظيت بحفاوة لافتة للنظر، ومن أجل السعي لقطع الطرق على خصوم طهران و المالکي، فإن الاخير قد بدأ بزيارته لواشنطن وسط تحفظات وحالات من عدم الرضا عنها ليس على صعيد اوربا والمنطقة فقط وانما على الصعيد الاميرکي ذاته.

الانتقادات الحادة التي وجهها أعضاء بالکونغرس الاميرکي للحکومة العراقية بعد إجتماعهم مع رئيس الوزراء نوري المالکي والتي أکدوا فيها إنهم مستعدون لتلبية مطلبه بتقديم مساعدات عسکرية إذا أجرت بغداد تغييرات جوهرية، وإذا ماعلمنا بأن هذه الزيارة هي الاولى للمالکي لواشنطن منذ عامين، فلابد أن نعلم بأن هذه الانتقادات الحادة ستلقي بظلالها القوية على أية مواقف قد يتخذها الرئيس اوباما ازاء العراق سيما المتعلقة منها بمطالب خاصة مقدمة من المالکي نفسه، هذا في الوقت الذي مازالت التصريحات و المواقف الدولية المختلفة من هذه الزيارة تتخذ طابعا تصعيديا وخصوصا على الصعيدين الاقليمي والاوروبي حيث يمکن تلمس حالة من عدم الارتياح والثقة بما يمکن أن يفعله المالکي في واشنطن و ماقد يتمخض عنه.

الازمة المستفحلة بين المالکي وبين المعارضين الايرانيين المتواجدين في العراق من أعضاء منظمة مجاهدي خلق والتي إندلعت على أثر الهجوم العنيف الذي شنته قوات حکومية ضد معسکر أشرف في الاول من أيلول سبتمبر و الذي أسفر عن مقتل 52 و إختطاف 7 من السکان، حيث يستمر إضراب عن الطعام للمئات من سکان ليبرتي ليدخل شهره الثالث، فيما تواصل العديد من الاوساط الدولية المعنية بحقوق الانسان والحريات الى ابداء المزيد من التعاطف معهم، لکن منظمة مجاهدي خلق المعروفة بتحرکاتها السياسية النشيطة و الدؤوبة تحاول من خلال إيصال أکثر من رسالة الى العاصمة الامريکية و الى دوائر القرار فيها بخصوص ذلك الهجوم، تريد لفت الانظار الى النفوذ المتزايد للنظام الايراني هناك وکونه السبب الاساسي في ذلك الهجوم و کون المالکي مجرد آلة ووسيلة طيعة لتنفيذ مآربهم في العراق.

مواقف أعضاء الکونغرس الاميرکي من المالکي على الرغم من أهميتها، لکنها ليست کافية وانما تحتاج الى موقف أکثر صرامة و حزما و وضوحا من جانب المسؤولين لأن توفير حماية و أرضية مناسبة للمالکي تعني تقويةمحور المالکي ـ طهران ـ دمشق ـ حزب الله و مايعنيه ذلك من فرض خيارات وسياقات أخرى على المنطقة والعالم.

وقفة مع مؤتمر مجاهدى خلق

ايلاف -  نبيل الحيدرى: إنعقد فى لندن يوم الإثنين 28 أكتوبر وفى مركز مؤتمرات بيت الكنيسة، قرب أبى ويستمنستر، مؤتمر مجاهدى خلق حول جرائم مخيمى أشرف وليبرتى وبحضور عدد من البرلمانيين البريطانيين وشخصيات سياسية وحقوقية وإعلامية مختلفة.
كان الحضور حاشدا لمدة أربع ساعات متواصلة، وكلمات متنوعة عديدة منها لبعض أعضاء مجلس اللوردات وأعضاء البرلمان البريطانى وسياسيين آخرين أمثال  اللورد كوليل والبارونة بوثرويد والبارونة أولون واللورد وادنكتن واللورد ماك كينس واللورد كلارك واللورد ألتن واللورد دولاكي وبرين بنلى ومارك وليمس وماثيو أفورد وديفيد أمس وستبف ماكيبو وجو بنتن وألن ميل وجون ليج وديفيد فون ومدام كوربتى والسيد طاهر بومدرا، وكلمة السيدة مريم رجوى وكذلك عدد من ممثلى المؤسسات الإيرانية فى المملكة المتحدة وآخرين.

تمّ عرض فلم وثائقى عن معسكر أشرف وكيف حصل اقتحامه من أجهزة حكومة المالكى وبملابسهم الحكومية الرسمية فى الإقتحام والإعتداء والقتل بوحشية وبصورة متعمّدة يندى لها جبين الإنسانية مما جعل الجميع يأسف لجرائم حية تنتهك أمام العالم فى القرن المعاصر من حكومات تزعم الديمقراطية وهى أبعد الحكومات عنها وعن الحرية واحترام كرامة الإنسان.

كانت كلمة السيدة مريم رجوى من خلال الشاشة الكبيرة لتنقل كلماتها من باريس وهى تهزّ مشاعر الحضور وعقولهم فى تسليط الضوء على الجرائم التفصيلية التى تحصل على مجاهدى خلق وآخرها فى أول سبتمبر حيث تم تصفية 52 شهيدا واختطاف سبعة لايعلم مصيرهم إطلاقا وهم مهددون بخطر تسليمهم إلى مجرمى الملالى وتصفيتهم أيضا حيث طالبت المجتمع الدولى وحكومات بريطانيا وأمريكا والدول الأوربية باتخاذها موقفا سريعا واضحا لإدانة حكومة المالكى فى هذه الجريمة الكبيرة.

قالت رجوى: (لقد حان الوقت للحكومات الغربية فى الوقوف بوجه الدكتاتور من العراق الجديد ووقف الدعم العسكري و التجاري للحكومة العراقية حتى يتم الافراج عن الرهائن و ضرورة ضمانات دولية لحماية سكان معسكر ليبرتي) كما طالبت الحكومة البريطانية باستقبال الجرحى والمرضى من معسكرى أشرف وليبرتى، وأكدت رجوى على مسؤولية الأمم المتحدة والإتحاد الأوربى والمملكة المتحدة والولايات المتحدة أمام جرائم نظام ملالى إيران ومالكى العراق.

ذكرت ايضا خدع الرئيس روحانى الذى لايحمل من الديمقراطية شيئا وهو وجه لولاية الفقيه وخداع المجتمع الدولى فى الملف النووى الإيرانى وغيره. كما تحدثت عن جرائم النظام الإيرانى المختلفة وذكرت إعدامه أكثر من 250 شخصا منذ حزيران الماضىن وجرائم أخرى كثيرة فتساءلت أين الإعتدال الذى يتحدث عنه الغرب وفى أى مجال كان
كانت كلمات أكثر المتحدثين تدور حول محاور كلمة السيدة رجوى خصوصا جرائم معسكرى أشرف وليبرتى كما طالبوا باتخاذ مواقف قوية جريئة صريحة أمام حكومتى الملالى فى طهران والمالكى ببغداد وطالب بعضهم ببعث رسائل قوية أو رفع سماعة الهاتف ومواجهة المسؤولين بالحقيقة وتساءلوا عن دور حكومتهم ودور الإعلام أمام الجرائم المتتالية العديدة وتعجبوا من الحوارات الجارية معهم حيث الإبتعاد عن ذكر جرائمهم … كما ذكروا رسائل بعثوها للمسؤولين وطالبوا فيها بالحرية للشعب الإيرانى وإدانة حكومة المالكى وكذلك طالبوا بدعوة السيدة رجوى للمجئ إلى لندن والبرلمان البريطانى بدلا من الإستماع إليها من خلال الشاشة حيث يتسنى لقاءها والحوار معها مباشرة.

من أهم الكلمات التى أثرت فى الحضور، كانت كلمة السيد طاهر بوميدرا الرئيس السابق إلى (يونامى) مكتب حقوق الإنسان والمستشار الخاص السابق للممثل العام للأمم المتحدة فى  العراق، حيث شرح الجرائم ضد مجاهدى خلق والتى عاشها بنفسه فقد كان مسؤولا على الأرض لسنوات عديدة وعنده الوثائق والأدلة الكاملة والتفصيلية مع الصور والرسائل ويمكنه الإجابة عن جميع الأسئلة.
لقد ذكر أنه منذ 2009 حيث صرح موفق الربيعى أنه لن يجعل حياتهم فى أشرف محتملة حتى يجبروا على ترك العراق، فإن أوضاعهم باتت من سئ إلى أسوأ. وقد تحدث عن علاقة أعلى المسؤولين العراقيين لاسيما مكتب المالكى ومستشاريه وأجهزته المباشرة عن جميع الجرائم وشرح الوضع الأمنى في المعسكر ولايسمح لأى أحد الدخول إليه كونه محصنا وقال من المستحيل أن تتم الجريمة دون إشراف وعلم وأوامر من مكتب المالكى ومستشاريه المباشرين.
أشار بوميدرا إلى أن أشرف مهيأ للمجاهدين أكثر بكثير من ليبرتى الصغير غير المهيأ وتحدث عن أسرار نقلهم إلى ليبرتى والمؤامرات عليهم من القتل والخطف والظلم. كما ذكر سجن (شرف) الموجود فى المنطقة الخضراء وقرب مكتب رئيس الوزراء وغيره من السجون السرية التابعة مباشرة للمالكى حيث يختطف من يشاء ويضع فيه بعيدا عن رقابة أى أحد من حقوق الإنسان والمنظمات الدولية وغيرها ولعل بعض سكان أشرف هناك كما يمكنه نقلهم إلى سجن سرى آخر وهكذا.

وأنه قد كتب التقارير بذلك إلى المسؤولين لاسيما الأمم المتحدة ولمّا يئس من علاج ذلك ولم يقبل أن يكون شاهد زور على الجرائم قدّم استقالته التى قبلتْ بسرعة طالبين منه السكوت لكنه آثر أن لايسكت عن هذه الجرائم مهما كلّفه ذلك.

ثم تحدث أحد الإيرانيين المضربين عن الطعام منذ الأول من سبتمبر (هنالك مجموعة من الإيرانيين مضربين عن الطعام لحد الآن حتى يتم الإفراج عن المخطوفين) حيث تم اختطاف سبعة من مجاهدى خلق، مطالبا المجتمع الدولى والمسؤولين بتحمل مسؤولياتهم لإطلاق سراحهم فى أقرب فرصة خوفا من تسليمهم لملالى إيران أو قتلهم كما قتل وبدم بارد 52 منهم ظلما وعدوانا، كما تحدث ممثلو عدد من المؤسسات الإيرانية المختلفة فى المملكة المتحدة مطالبة بإطلاق سراح السبعة من مجاهدى خلق المختطفين وإدانة اختطافهم، وجريمة قتل 52 منهم وغيرها من جرائم نظامى طهران وبغداد.
من الملاحظ أنّه رغم التنديد بالجريمة من قبل الأمم المتحدة وحكومات العالم كبريطانيا وأمريكا وفرنسا لكن عدم تحديد مرتكبى تلك الجريمة يجعلهم يفلتون من العقاب كما قد يقوموا بجرائم أخرى فى معسكر ليبرتى كما تدل بعض الدلائل بل تصريحات مسؤولين إيرانيين بذلك ولابد من تحويل هذه الجرائم إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة القتلة ومحاسبتهم عن جرائمهم.

لقد أثبتت السيدة مريم رجوى أنها إمرأة قيادية قوية كفوؤة وهى مصدر سرور لوصول النساء المؤهلات إلى القيادة العليا والجميع يهتف باسمها رجالا ونساءا بصوت واحد كرمز للحرية والعدالة للشعب الإيرانى الكبير، ونتمنى لمجتمعنا العربى فى بروز قيادات نسوية مؤهلة تستلم القيادة فى الأحزاب والمؤسسات والدول والحال وجود كفاءات نسوية عظيمة.

إن جرائم معسكر أشرف تثبت بالدليل القاطع ارتباط حكومة المالكى مع نظام ولاية الفقيه الإستبدادى وتنفيذ أوامرهم فى العراق مما جعل العراق بهذا الوضع المتدنى من الفساد وسوء الخدمات وانتهاك حقوق الإنسان وكرامته.

إن الرئيس الحالى حسن روحانى لم يكن يوما معتدلا كما يصوره البعض متوهما بل كان ولازال مقربا من ولى الفقيه دوما وفى مسؤوليات عليا فى الأمن القومى وليس رجلا يمكن الوثوق به فضلا عن أنه لايخرج عن أوامر ولى الفقيه صاحب السلطة الحقيقية المطلقة حيث يحتكر السلطات الثلاث وغيرها باستبداد يجعله من أسوأ الدكتاتوريات الحاكمة فى العالم.

إن جرائم النظام الإيرانى لاتقتصر على مسألة واحدة مثل المفاعل النووى التى يفاوضه الغرب عليها بل الإستبداد والدكتاتورية والقتل والقمع وانتهاك سافر فاضح  كبير لحقوق الإنسان حيث تترقب الشعوب الإيرانية الخلاص منه فى أقرب فرصة ممكنة فقد انتهت صلاحيته وتطلع الأمة إلى حكومة تحترم الإنسان وحقوقه وكرامته.

الملاحظ أنّ دور إيران لايقتصر على العراق وحسب بل فى المنطقة والعالم، أليس دور حزب الله اللبنانى فى لبنان وسوريا تبعا كاملا لأوامر ولى الفقيه كما صرح زعيمه، أليست مأساة الشعب السورى مستمرة بسبب دعم إيران ومليشياتها للنظام الدموى الأسدى، أليست إيران لازالت محتلة للجزر الأماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، ألا تتدخل إيران لزعزعة استقرار المنطقة والمؤامرة على شعوبها لاسيما فى العراق الجريح، والبحرين واليمن والخليج العربى بل جرائمها فى مختلف بقاع العالم حيث امتداد جبروت ولاية الفقيه.

أليست الكثير من الجرائم فى المنطقة تتهم بها مليشيات تابعة لأوامر ولى الفقيه مثل فيلق القدس الإيرانى وحزب الله البنانى وميليشيات عراقية وأمثالها.

أين أوصل المالكى العراق العظيم؟ بلد فى أسفل القائمة من دول العالم فسادا وظلما وقتلا وتهجيرا، بلد ممزق مفكك لا أمن له حيث يقتل المئات والألوف ولا خدمات إطلاقا والتفاوت بين الشعب المظلوم المقهور والطغاة كبيرا جدا وهو يقربنا إلى الحرب الأهلية حيث بان المالكى طائفيا بامتياز ومنحاز للأوامر الإيرانية حتى هاجم معسكرى أشرف وليبرتى مرارا وغير ذلك كثير.

يعتقد البعض أن الصراع المرير للشعب العظيم فى سوريا سوف يضعف الميليشيات التابعة لولى الفقيه مما يمهد للشعوب الإيرانية المظلومة من التحرك فى الداخل لإسقاط نظام هرم وضعف من داخله حيث باتت الصراعات الداخلية على الحكم مكشوفة بين أركانه مثل رفسنجانى الذى تحالف سابقا ضد منتظرى لجعل خامنئى ولى الفقيه وبين الأخير كما بات مير حسين موسوى ومهدى كروبى تحت الإقامة الجبرية حالهم حال عشرات مراجع الشيعة المخالفين لبدعة ولى الفقيه الإستبدادية وكل من يعترض على خامنئى فالنظام يتآكل من داخله والشعب ينتظر بفارغ الصبر الإطاحة به بعد أن بات الملايين بين مهجر ومعتقل وشهيد وقهور.

الأحد، 10 نوفمبر 2013

العراق الذي يريده اوباما ترفضه طهران


فلاح هادي الجنابي-  الحوار المتمدن: نريد عراقا ديمقراطيا بلا سياسة إقصاء، هذا ماطلبه الرئيس الامريکي اوباما بمنتهى الصراحة و الوضوح من رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي عشية لقائه به في البيت الابيض بواشنطن، ويبدو أن مطلب اوباما هذا قد کان بمثابة رسالة و إشارة سياسية ذات مغزى لأکثر من طرف او تيار سياسي عراقي و إقليمي و دولي، مثلما کان قبل کل ذلك طلبا أمريکيا مباشرا و صريحا من شخص المالکي نفسه.
اوباما الذي تحدث عن الحل السياسي و إعتبره(السبيل لتحقيق الرفاهية في العراق)، يبدو جليا انه يطرح موقفا و نظرة خاصة مبنية على أسس و مقومات مستمدة من الواقع العراقي نفسه، ولاسيما بعد إن إزدادت الشکاوي و الاعتراضات المطروحة ضد المالکي من قبل مختلف الشرائح و الاطياف العراقية بما فيها الشيعة نفسها، و واضح أن هذا الموقف الامريکي يلمح الى السياسة أحادية الجانب التي ينتهجها المالکي منذ أن قام بترسيخ علاقاته السياسية و الامنية و الاقتصادية مع النظام الايراني ولاسيما على أثر توليه منصب رئاسة الوزراء للمرة الثانية على الضد من إرادة القائمة العراقية التي کانت هي الفائزة في الانتخابات بدعم قوي جدا من جانب النظام الايراني فيما يشبه فرض على الاخرين.
سياسة الاقصاء التي تحدث عنها اوباما، هي قد بدأت في الواقع عقب إقصاء أياد علاوي و عدم السماح له بتولي منصب رئاسة الوزراء و على الرغم من فوزه، ويجب أن نشير هنا بأن عملية الاقصاء هذه تمت على أثر صفقة سياسية متعددة الاطراف لکن الشرکاء الرئيسيين فيها کانوا طهران و المالکي و واشنطن، غير أن المالکي و من وراءه النظام الايراني الذي کان عراب التغيير السياسي(الغريب من نوعه) بفرض المهزوم في الانتخابات على المنتصر فيها، إستغلا هذا الاقصاء و قاما بتوظيفه لاحقا ضد الاطراف الاخرى ولاسيما ضد السنة الذين عارضوا بقوة النفوذ المتنامي للنظام الايراني في العراق و رأوا فيه خطرا محدقا بالعراق عموما و بهم خصوصا.
 ولأن طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية کان يحمل لواء المعارضة و الرفض بوجه نفوذ طهران، فقد کان لابد إستخدام اسلوب الاقصاء السياسي ضده و فبرکة تهم معينة ضده بهدف ليس عزله وانما حتى حرقه سياسيا، وان هذه الرسالة فهمتها و استوعبتها أطرافا عديدة و مالوا الى معارضتها ضمنيا، وهو ماتجسد في مواقف اقليمية و دولية من قضية طارق الهاشمي کانت أبرزها و أهمها على وجه الاطلاق توجيه دعوة رسمية له لزيارة بروکسل من جانب البرلمان الاوربي، أما على الصعيد الاقليمي فإن الموقف قد إتخذ بعدا و عمقا أکبر بعد هذه الزيارة وهذا السبب الرئيسي و اسبابا جانبية أخرى، وجد اوباما نفسه مضطرا لإطلاق ذلك التصريح.

العراق الذي يريده اوباما، هو العراق الذي ترفضه تماما طهران ولايمکن أن تتقبله ويجب علينا الانتظار لفترة أخرى کي نجد کيف ستتبلور الامور و ما سيتمخض عنها في النهاية، لکن يبدو من الواضح جدا أن النظام الايراني ليس من صالحه أبدا قص جناح المالکي و تحجيمه في هذه الفترة تحديدا وهو يقدم له الخدمات على ثلاثة أصعدة مهمة و حساسة جدا هي:
ـ المساعدة في الالتفاف على العقوبات الدولية و التخفيف من وطأتها بجعل العراق ممرا للتهريب من و الى إيران.
ـ جعل العراق ممرا لوجستيا لإيصال المساعدات و الامدادات المختلفة للنظام السوري.
ـ توجيه ضربات عسکرية و سياسية للمعارضين الايرانيين المقيمين في العراق و التي کان آخرها الهجوم الدموي على معسکر أشرف الذي ذهب ضحيته 52 و تم إختطاف 7 آخرين من السکان.

الملاحظ أن سد هذه القنوات الثلاثة و جعلها على النقيض، يعني فرض حالة من الاختناق السياسي و الاقتصادي على النظام الايراني ليس بإمکانه تحملها أبدا، ولذلك فإن العراق الذي يطلبه اوباما سيکون(في المشمش)، مالم يقترن بفعل أمريکي على أرض الواقع يجعل قيامه أمرا ممکنا.