الأربعاء، 18 يونيو 2014

اعدام 2 من السجناء السياسيين العرب سرا

undefinedأعدم نظام الملالي اللاانساني سراً، اثنين من السجناء السياسيين السنة من المواطنين العرب وهما على جبيشاط وسيد خالد الموسوي ومن أهالي مدينة اهواز. وابلغ رجال المخابرات عوائل الضحايا بنبأ تنفيذ حكم الاعدام بحقهما يوم الخميس 12 يونيو/ حزيران وحذروهم من اقامة أي مراسم التأبين لأبنائهم.

وكان قد تم نقل هذين السجينين السياسيين منذ آذار/ مارس الماضي من سجن فجر في مدينة دزفول الى مكان مجهول بشكل مفاجيء حيث لم تصل مراجعات عوائلهما ومحاميهما الى أي نتيجة للاطلاع على اوضاعهما وللقاء معهما.
ان هذين السجينين اللذين كانا قد خضعا لابشع اساليب التعذيب بهدف انتزاع اعترافات قسرية منهما، صدر حكم عليهما بالاعدام بتهمة «التآمر ضد أمن البلاد ومحاربة الله».

كما سبق وان أعدم رجال المخابرات لنظام الملالي سجنين سياسيين آخرين سراً وهما هاشم شعباني وهادي راشدي من المواطنين العرب من أهالي قضاء رامشير في كانون الثاني/ يناير الماضي.

ان المقاومة الايرانية تعزي عوائل وذوي هذين السجينين السياسيين وكذلك أهالي محافظة خوزستان باعدامهما وتدعو عموم المواطنين خاصة الشباب الغيارى والأباة في خوزستان الى التضامن والتعاطف مع عوائل الشهيدين.  

كما تدعو المقاومة الايرانية مرة أخرى المجتمع الدولي الى العمل الفوري على الساحة الدولية ضد الاعدامات السياسية في ايران على يد الفاشية الدينية الحاكمة في ايران واحالة ملف انتهاكات حقوق الانسان في ايران الى مجلس الأمن الدولي. ان التقاعس واللامبالاة تجاه حملات الاعدام التي أخذت أبعادا مضاعفة بعد مجيء الملا روحاني مهما كانت ذريعته من شأنه لا نتيجة له سوى تشجيع هذا النظام المعادي للاانسانية على استمرار وتصعيد جرائمه.  

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية- باريس
14 يونيو/ حزيران 2014

المفاوضات النووية تنطلق في فيينا

undefinedمصادر أوروبية قالت إن «هوة كبيرة» ما زالت تفصل بين إيران ومجموعة الست
الشرق الاوسط- باريس: ميشال أبو نجم: تبدأ اليوم في أحد فنادق العاصمة النمساوية الجولة الخامسة من مفاوضات «صعبة ومعقدة» بين مجموعة الست (الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا) وإيران بشأن البرنامج النووي الإيراني، فيما تزداد التوقعات حول عجز المتفاوضين عن التوصل إلى اتفاق نهائي خلال مهلة الأشهر الستة التي تنتهي في 20 يوليو (تموز) المقبل.
واستبقت مصادر دبلوماسية أوروبية معنية مباشرة بالملف النووي لطهران بدء جولة المفاوضات الجديدة اليوم بتأكيد أن «المواضيع الخلافية الأساسية» بين الجانبين ما زالت كثيرة وتتناول «الملفات الأكثر أهمية التي لم نصل بعد بشأنها إلى بدايات حلول أو تصور لحلول، بينما حققنا تقدما بشأن المواضيع الأخرى».

وتأتي الجولة التفاوضية الجديدة برئاسة كاثرين آشتون وزيرة الخارجية الأوروبية، ومحمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني، والمقررة حتى 20 الجاري عقب محادثات ثنائية بين إيران والأطراف الستة، أهمها مع الولايات المتحدة الأميركية يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين في جنيف. وبحسب المصادر الأوروبية التي تحدثت إليها «الشرق الأوسط»، فإن هذه المحادثات «لم تؤد إلى حصول اختراقات، بل ساهمت في التعرف بدقة على مواقف كل طرف وعلى إمكانيات التقريب فيما بينها». ويشكل موضوع السماح لإيران بتخصيب اليورانيوم، بحسب المصادر المشار إليها، «التحدي الأكبر» حيث ما زالت «هوة كبيرة» تفصل بين مواقف الطرفين المتفاوضين.

الجديد في موضوع التخصيب أنه لم يعد يتركز على حق إيران في التخصيب من عدمه، بل حول ما يمكن السماح به لإيران لجهة نسبة التخصيب وكمية اليورانيوم المتاح لها تخصيبه وعدد ونوعية الطاردات المركزية التي ستبقى لها في إطار الاتفاق النهائي، فضلا عن مخزونها من اليورانيوم المخصب على أنواعه. وتؤكد المصادر الأوروبية أنه «إذا أرادت إيران التوصل إلى اتفاق نهائي فعليها أن تقدم تنازلات جوهرية وتحد من طموحاتها». والحال، بحسب هذه المصادر، أن ما تريده إيران هو «طاردات بعشرات الآلاف، بينما ما يمكن أن نقبله نحن هو بضع مئات من الطاردات». ومعروف أن إيران تمتلك في الوقت الحاضر، بحسب تقارير الوكالة الدولة للطاقة النووية، نحو عشرين ألف طاردة مركزية أكثريتها من الجيل الأول. وسبق لطهران أن أعلنت رسميا في أغسطس (آب) من العام الماضي أنها تملك 18 ألف طاردة، منها عشرة آلاف قيد التشغيل وسبعة آلاف جاهزة للتشغيل، فضلا عن ألف طاردة من الجيل الثاني الذي يمكن استخدامه لتخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المائة الموضوعة في موقع فوردو.

يقول الجانب الإيراني إنه يحتاج إلى عدد كبير من الطاردات من أجل إنتاج الوقود النووي الضروري لمفاعلاته الخاصة بالطاقة الكهربائية. والحال أن إيران لا تمتلك في الوقت الحاضر إلا مفاعل بوشهر على الخليج الذي بناه الروس ويتولون توفير الوقود النووي له. وبحسب الغربيين، فإن مشاريع إيران لتوليد الطاقة الكهربائية من المفاعلات النووية «تحتاج لسنوات طويلة إن لم يكن لعقود» حتى ترى النور، وبالتالي فلا مجال اليوم لأخذها بجدية، بل التخوف أن يكون الغرض منها التغطية على استمرار العمل على إنتاج اليورانيوم المخصب لأغراض عسكرية.

تنطلق الدول الست من هدف استراتيجي متوافق عليه هو منع إيران من الحصول على السلاح النووي والطريق إلى ذلك يمر عبر الرقابة الصارمة على كل مراحل الدورة النووية الإيرانية، خصوصا التخصيب الذي يشكل «واسطة العقد» في برنامجها.
بيد أن إيران سعت لتطوير «طريق مواز» عبر البلوتونيوم المستخدم الذي يمكن أن يفضي من خلال إعادة تكريره إلى إنتاج السلاح النووي. لذا، فإن مصير مفاعل آراك الذي يعمل بالمياه الثقيلة يثير قلق الغربيين. وتدور بشأن آراك مفاوضات تقنية معقدة جوهرها تحويل آراك من العمل بالمياه الثقيلة إلى المياه الخفيفة. وتفيد المصادر الأوروبية بأن طهران «أبدت ليونة بهذا الشأن». وكما آراك، فإن مسائل أخرى ما زالت عالقة، ومنها البعد العسكري والباليستي للبرنامج الإيراني ومصير مفاعل فوردو المحمي ومصير المخزون من اليورانيوم المخصب ومهل الاتفاق والضمانات المطلوبة من الطرف الإيراني، فضلا عن آليات تجميد العقوبات المفروضة على إيران «أو رفعها» أميركيا، أوروبيا ودوليا.

تقول المصادر الأوروبية المعنية التي ترفض الخوض في التفاصيل عملا باتفاق بين الست إن «تقدما حصل في عدد من الملفات لكن لا شيء نهائيا طالما لم يجر الاتفاق بشأن كل الملفات». لذا، فإن ما يمكن أن تفرزه جول المفاوضات الجديدة في فيينا «لن يكون كافيا» لمعرفة ما إذا كان المفاوضون سينجحون في احترام مهلة الأشهر الستة التي تنتهي في 20 يوليو أم أنهم سيمددون المفاوضات لستة أشهر إضافية وفق ما يجيزه الاتفاق المرحلي الموقع في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. والحال، كما تقول المصادر الأوروبية، أنه إذا كان الست راغبين في التوصل إلى اتفاق قبل نهاية المهلة المقررة، إلا أنهم في المقابل «لا يريدون اتفاقا لا يوفر لهم الضمانات المطلقة» التي يشددون عليها، بل إن بعضهم يرى انعدام الاتفاق أفضل من التوصل إلى اتفاق غير مرض.

لكن المشكلة تكمن في أن تمديد مهلة التفاوض ليس بالضرورة ضمانة نجاح لسببين رئيسين، الأول: أنه سيحرج الإدارة الأميركية بسبب الانتخابات النصفية واحتمال مجيء كونغرس أكثر تشددا، وبالتالي أقل استعدادا لقبول اتفاق مع إيران. والثاني: أن الإخفاق في فيينا سيعيد فتح باب الانتقادات ضد الرئيس روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف والطاقم المعتدل في إيران بحجة إخفاقه في التوصل إلى اتفاق «رغم التنازلات» التي قدمها للغرب وللولايات المتحدة الأميركية تحديدا.

مؤتمر التغيير و الحرية و إيران الغد

undefinedدنيا الوطن  -کوثر العزاوي:  لم تعد هنالك سوى أسبوعين فقط على إنعقاد الاجتماع الکبير السنوي للمقاومة الايرانية و الذي سيتم عقده في باريس في 27حزيران/يونيو القادم، حيث من المنتظر أن يحضره عشرات الالوف من الايرانيين من مختلف بلدان العالم الى جانب مئات الشخصيات السياسية و البرلمانية الدولية البارزة، وهو الاجتماع الحادي عشر السنوي الذي تعقده المقاومة لحد الان لکن و بحسب المقربين من مصادر المقاومة الايرانية في باريس، فإنه من المتوقع أن يکون الاجتماع الاضخم من نوعه الذي تم عقده لحد الان.
هذا الاجتماع الذي يعقد في ظل تطورات و اوضاع غير عادية تمر بها إيران و المنطقة وفي ضوئها يتوضح شيئا فشيئا لشعوب المنطقة و العالم حقيقة الدور المشبوه للنظام الايراني في التأثير على هذه الاوضاع و الامور ولاسيما من حيث تدخلاته السافرة في الشؤون الداخلية للعديد من الدول العربية و سعيه لجعل تلك البلدان مجرد وسائل لبلوغ غاياته، ومن المتوقع بأن يتم بحث دور النظام الايراني السلبي و المشبوه في المنطقة و الاهداف التي يعمل من أجل تحقيقها على حساب شعوب و دول المنطقة.

من الواضح أن هذه الاجتماعات السنوية قد لعبت دورا بارزا و مميزا في توعية الاذهان و التنبيه من خطورة دور النظام الايراني في المنطقة، وقد جاءت أحداث الربيع العربي خصوصا في سوريا و مصر لتثبت للشارع العربي مصداقية کل ماکانت تحذر منه المقاومة الايرانية طوال أکثر من ثلاثة عقود، وقد بدأ الحضور العربي في الاجتماعات السنوية للمقاومة الايرانية تزداد عاما بعد عام و من المؤمل أن نشهد تطورا کبيرا هذا العام خصوصا بعد اللقاء الاستراتيجي المهم الذي عقد بين السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و بين السيد أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة و المعارضة في باريس و الذي سيساهم في تهيئة الارضية المناسبة للنضال بين الطرفين من أجل المستقبل الافضل للشعبين و فضح و دحض النظامين الاستبداديين الايراني و السوري.

إجتماع هذا العام، سيکون بمثابة مؤتمر للعمل الجدي من أجل التغيير و الحرية و إيران الغد التي ستکون طرفا و عاملا فعالا في المساهمة بإستتباب السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.

مالذي يريده المالکي؟

undefinedبحزاني - اسراء الزاملي: إصرار رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي في التمسك بولاية ثالثة و السياسات المشبوهة التي إلتزم بها طوال الولايتين المنصرمتين له و عدم إستعداده لأية حلول وسط، قادت و تقود العراق الى منعطفات بالغة الخطورة و ترسم مؤشرات و علامات غير عادية في الافق، وان إنفجار الموقف في محافظتي نينوى و صلاح الدين و التي يسعى المالکي لحصرها في زاوية إرهابيي داعش،
وتجاهله للحقائق الاخرى على أرض الواقع ومنها الرفض الجماهيري العارم له و لسياساته، تبين بوضوح نوايا غير سليمة و مشبوهة له من الاوضاع في تلك المناطق بما يؤکد نيته في إعادة نفس السيناريو العسکري الذي إتخذه ضد أهالي الانبار.
حالة الاحتقان الديني و الطائفي و العرقي الذي يعيشه العراق و يوتر أجواءه بصورة غير عادية، هي في الحقيقة أجواءا تداعت عن تلك السياسات المشبوهة ذات الطابع الطائفي لرئيس الوزراء و التي أثارت الشکوك و المخاوف لدى الجميع، إذ أن الجميع بما فيهم الشيعة أنفسهم يعيشون في حالة من التوجس و القلق، ولايمر يوم إلا ونسمع بثمة خبر عن تعرض لطائفة او أقلية دينية او مواجهات عرقية او طائفية او دينية، والذي يثير السخرية أن کتلة رئيس الوزراء التي إختارت لنفسها تسمية(دولة القانون)، هي الکتلة الاکثر تحريکا و دفعا للسياسات المشبوهة بإتجاه الاحتقان الطائفي و العرقي ومايتداعى و ينجم عنهما.
الاسلوب الذي إتبعه المالکي لحل و معالجة إعتصام أهالي الحويجة و مافعله بنفس الاتجاه مع المعتصمين من أهالي الانبار، أثبتت بما لايقبل الشك أن المالکي لايعطي مجالا او متنفسا للطرف الآخر و يعمل دائما على فرض آرائه و أفکاره التي بالطبع تتعارض مع مصلحة و موقف الاطراف المقابلة الاخرى، وان الاحداث التي إندلعت في نينوى و صلاح الدين لايمکن أبدا تنسيبها و ربطها مجموعة متطرفة معزولة عن الناس کداعش، بل کان يعبر عن موقف و إرادة جمعية رافضة لما يريد المالکي فرضه على الاخرين بالقوة و ان العالم و على الرغم من التنسيق الاعلامي الکبير بين حکومة المالکي و النظام الايراني من أجل حرف الحقائق و قلبها و تشويهها و إعطاء صورة مغايرة تماما لما يحدث في نينوى و صلاح الدين، قد بدأ يرى أمورا و وقائع تختلف تماما الاختلاف عن تلك التي يطرحها المالکي و حلفائه في طهران.
مايريده المالکي هو ان يجعل نفوذ النظام الايراني في العراق فوق الجميع و يستخدمه کسيف ديموقليس ضد الاخرين في سبيل بقائه الى إشعار آخر في منصب رئاسة الوزراء، لکن، وطلما بقي المالکي في منصبه و بقيت سياساته المشبوهة التي بالاساس تنفيذ لأجندة خاصة للنظام الايراني فإن الارض ستتفجر أکثر فأکثر تحت أقدام المالکي.

السبت، 31 مايو 2014

من هو اللص الذي رسخ الفساد في نظام ولاية الفقيه

undefinedنافذة لبنان : طرحت وسائل الإعلام للنظام الإيراني، هذا السؤال على بساط البحث : هل من المتصور أن تكون نهاية لحالات الفساد الاقتصادية في نظام ولاية الفقيه؟
وكتبت صحيفة أخرى: على ما يبدو ان الأهم هو دراسة جذور نشر لحالات الفساد الاقتصادية الضخمة.
ولمحت صحيفة «اعتماد» التابعة لزمرة روحاني- رفسنجاني إلى ترسيخ الفساد في نظام الملالي وكتبت تقول: هل من الممكن أن نحول دون نشر الفساد؟ ومن ثم لخصت هذه الصحيفة الحكومية بالقول:« ليس من المتصور أن تؤدي هذه الاعتقالات إلى نتيجة ملموسة».
وأشار «علي اكبر جوانفكر» المستشار الإعلامي لـ«أحمدي نجاد» إلى ترسيخ الفساد في نظام الملالي بما أن هيكلية النظام الإيراني التي تنشر الفساد، هي أرضية هذه الاختلاسات المالية. وكذلك اعتبرت صحيفة «كيهان» التابعة للولي الفقيه ، الفساد بمثابة شيء ذاتي للنظام الإيراني متوقعة حالات الفساد القادمة: «بين حين وآخر يجب أن ننتظر فسادا ضخما.»
ولاحاجة لدراسة سائر وسائل الإعلام للنظام الإيراني لأن غالبيتها تعترف بترسيخ الفساد في ظل نظام ولاية الفيقه. ولهذا ما يتبقى من سؤال هو: من هو كبير اللصوص والفاسدين الاقتصاديين في هذا النظام؟ أي مسؤول في ولاية الفقيه يسمح لترسيخ الفساد؟ الواقع أن خامنئي نفسه كبير اللصوص والفاسدين. وعلى سبيل المثال ، كشفت وكالة أنباء «رويترز» عن ثروته الخرافية في إحدى المؤسسات التي يسيطر عليها والتي تدعى بـ«الهيئة التنفيذية لأمر الإمام» وجدير بالذكر أن هذه الثروة تبلغ 95 مليار دولار. ولهذا، «سماحة الولي الفقيه المعظم» ليس أعلم بشرائع الملالي في القتل والقمع وتشريد الناس فقط بل إنه أعلم في السرقة وأساليب السرقة ومهاراتها إلى أن يسلب عقارات تم المصادرة عليها أسهل من ماء الشرب عبر مؤسسة تحت واجهة تدعى «الهيئة التنفيذية لأمر الإمام».
وبحسب المعلومات التي تم تحديثها في 29 كانون الثاني/ديسمبر 2014، قدرت وكالة أنباء «رويترز»في تقرير ، قيمة البنوك التي يسيطر عليها خامنئي في البورصة، حوالي 3مليارات و500 مليون دولار وهذا الرقم يعادل 10 آلاف و400 مليار تومان.

نظام الملالي مراوغة مع الغرب وعنف مع الوطنيين

undefinedنافذة لبنان - حسن طوالبة – رئيس لجنة الاعلاميين والكتاب العرب دفاعا عن ليبرتي
اني على يقين بأن دول الغرب تدرك مقدار مراوغة نظام الملالي في ايران في كل القضايا التي يتعاملون بها مع هذا النظام، ولكن دول الغرب تغلب مصالحها وترضخ احيانا من اجل تمرير هذه المصالح.
لقد ساد اعتقاد لدى كثيرين من المثقفين العرب والاعلاميين خاصة أن نظام الملالي نظام ثوري مقاوم ويهدد الكيان الصهيوني،وبالذات من خلال حزب الله في لبنان، ولكن العقل الفطن والكيس يعرف حق المعرفة ان الذي يعادي العرب ويعمل على اضعافهم هو مع الكيان الصهيوني ويعمل لصالحه. ونظام الملالي منذ عام ارسل وقبله 1979 على التوسع الجغرافي والعقدي على حساب العرب، وهذا المخطط تعرفه دول الغرب جيدا وتسكت عليه، لانه يصب في صالح الكيان الصهيوني. فالفرقة والاختلاف والحرب الاهلية التي اشعلها نظام الملالي في العراق وسوريه ولبنان ومصر واليمن والسعودية والبحرين، كلها تصب في صالح الكيان الصهيوني.
ولما كانت دول الغرب هي التي اوجدت هذا الكيان المسخ والغاصب لارض العرب في فلسطين، ومن واجبها المحافظة عليه، فانها تسكت على مراوغته واحتياله وارهابه ضد شعبه وضد الاخرين. هذه حقيقة لا يتغاضى عنها الا ذو مصلحة مادية او مغمور بالنزعة الطائفية. وتزامنا مع الجولة الجديدة من المفاوضات النووية، فان قادة نظام الملالي يؤكدون علي ضرورة اقتران استمرار المشاريع النووية والصاروخية للنظام ومواصلة المفاوضات وإنتهاج سياسة المساومة بهدف منع استمرار العقوبات الإقتصادية التي فرضتها الولايات المتحده ودول الغرب على نظام الملالي قبل الجولة الاخيرة من المفاوضات.
وفي كلمة لخامنئي (الولي الفقيه) أدلى بها بعد تفقده لمنتوجات القوه الجوية لقوات الحرس بان انتاج الصواريخ انما يعني «رسالة الاقتدار والكفاءة الذاتية» معربا عن قلقه ازاء «عدم أخذ هذه الرسالة بنظر الجد من قبل بعض المسؤولين» وقال: «القوة الجوية لقوات الحرس يجب أن تمرر أعمالها وبرامجها بدقة ولا ترضى بالحد الحالي. وعليها ومن واجبها أن توصل انتاجها من الصواريخ الى كميات ضخمة ». مضيفا «انهم (الغرب) بينما يتوقعون بأن تحد ايران من برنامجها الصاروخي فهم دوما يهددون ايران بالضربة العسكرية، لذلك فان مثل هذه التوقعات غبية وحمقاء».
وأكد خامنئي: «طبعا اني كنت دوما ومازلت أدافع عن المبادرة السياسية الخارجية والمفاوضات مع الغرب وأن نصيحتي الدائمة للمسؤولين هي بذل كل الجهود والمبادرة السياسية الخارجية والتعاملات الدولية». كما أكد خامنئي في الوقت نفسه على ضرورة الالتفاف على العقوبات قائلا «يجب أن لا يتم ارتهان احتياجات البلاد وبعض القضايا مثل العقوبات بالمفاوضات. على المسؤولين أن يعالجوا موضوع العقوبات بطريقة أخرى ». (وكالة أنباء ايسنا – 11 أيار / مايو).
من جهته أبرز الملا حسن روحاني رئيس النظام هدف النظام من المفاوضات ولكن بلسان آخر حيث قال ولو أننا «نريد أن نتخذ خطوات الى الأمام في المجال السياسي» الا «أننا لا نريد أن نتراجع ولو خطوة واحدة في مجال التقنية، ومن اجل هذه الغاية فقد بذل علمائنا ومنظمتنا للطاقة الذرية الغالي والنفيس. وها نحن واصلنا ونواصل جميع نشاطاتنا العلمية والعمل القانوني.
وعلى جميع الغربيين والشرقيين و 5 +1 أن يعلموا ذلك ». (وكالة أنباء فارس لقوات الحرس – 11 أيار / مايو). وقال علي لاريجاني رئيس برلمان نظام الملالي «المفاوضات النووية لن تكون محل تسامح. كمية التقنية النووية في المفاوضات لا تقبل المساومة ». (وكالة أنباء ايلنا الحكومية – 12 أيار / مايو).
وفى الوقت نفسه هذآ حذر نواب برلمان الملالي القوى العظمى فى بيان بعنوان [اقرأوا نظام الملالي] «من أن الشعب الايراني لن يتخلى عن مواقفه تجاه التقنية النووية السلمية … على فريق المفاوضة أن لا يتراجع». (وكالة أنباء ايرنا الحكومية – 12 أيار / مايو).
وقد اكدت تجربة السنوات ال 30 الماضية أن المبادرات والمفاوضات في أدبيات نظام الملالي لا معنى لها سوى المراوغة والاخفاء وشراء الوقت.
وفي الوقت الذي تصرخ دول الغرب دفاعا عن حقوق الانسان وتدين هذا النظام وذاك فانها تغض الطرف عن ممارسات نظام الملالي الارهابية ضد الشعب الايراني و المقاومة الايرانية . وهاهي وسائل الاعلام تنقل لنا كل يوم اخبار الاعدامات لشباب وشياب من الوطنيين الايرانيين لمجرد ان لهم مواقف من نظام الملالي ومن سياسته القمعية في الداخل وسياسته الارهابية في الخارج، تلك السياسة كلفت الخزينة الايرانية مليارات الدولارات على حساب قوت الفقراء في ايران.
وفي هذا السياق أعدم نظام الملالي 11 سجينا شنقا بينهم امرأة بشكل جماعي ليلة الجمعة 9 أيار / مايو في سجن قزل حصار. كما أعدم سجين يوم 8 أيار / مايو في مدينة ساوه في المرأى العام. والتهمة الموجهة اليه كانت قتل احد عناصر الأمن الداخلي القمعية. وأعدم 3 سجناء في مدينة قم وسجين كردي في مدينة سنندج وسجين كردي آخر من اهالي مدينة اروميه في سجن همدان يوم 7 أيار / مايو الجاري. وأعدم 5 سجناء في سجن مدينة كرمان المركزي وسجين آخر في سجن مدينة سمنان يوم 5 أيار / مايو . وأعدم 11 سجينا آخرين يوم 20 نيسان / ابريل الماضي في سجن قزل. وبذلك فقد بلغ عدد الاعدامات 70 شخصا خلال عشرين يوما الماضية.
ان الابعاد المتزايدة للاعدامات في مختلف المدن الايرانية تدل على خوف نظام الملالي من انتفاضة أبناء الشعب الايراني الذين ضاقوا ذرعا.
واعرب الملا حسن روحاني رئيس الملالي عن قلقه من «انخفاض مستوى قابلية التحمل لدى الشعب» (وكالة فارس للأنباء – 6 أيار / مايو). كما حذرت وسائل الاعلام الحكومية من «حساسية الشعب في درجه الغليان». وكتبت صحيفة «ابتكار» المحسوبة على الاصلاحيين يوم 10 أيار / مايو قائلة: «يتحدث الجميع عن انخفاض مستوى قابلية التحمل لدى المجتمع الايراني وحذرت من تداعيات خطيرة لهذه الحالة.

بإتجاه تفعيل دور الشعبين الايراني و السوري

undefinedفلاح هادي الجنابي:  الحوار المتمدن: هناك لقائات سياسية تحمل الکثير من المعاني و تعبر عن قضايا حية و ملموسة و لذلك فإنها تلفت الانتباه و تجذب الانظار إليها کما کان الحال مع اللقاء الاخير الذي جرى في العاصمة الفرنسية باريس بين السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و بين السيد أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة و المعارضة السورية.
اللقاء المذکور، لم يکن لقائا عاديا بين طرفين سياسيين حيث تجري خلاله أمور روتينية و تقليدية، وانما کان لقائا يجسد موقف و إرادة و وجهة نظر الشعبين الايراني و السوري على حد سواء، ويأتي أهمية و حيوية هذا اللقاء بعد کل ذلك التأثير السلبي الذي خلفه تحالف و تعاون النظامين الايراني و السوري و الذي کان موجها ضد الشعب السوري بالدرجة الاولى مثلما کان له آثار جانبية ضارة بالشعب الايراني، عندما قام النظام الايراني بصرف و تبذير أموال و ثروات الشعب الايراني المحروم على مغامرته الجنونية الحالية في سوريا، فهو بالاضافة الإ إرسال الاسلحة و الاعتدة و المعدات العسکرية الباهضة الثمن لقوات النظام السوري، يقوم أيضا بتجنيد المرتزقة من العراق و أفغانستان و اليمن و لبنان من أجل القتال في سوريا الى جانب النظام، وان هذا الامر قد أثار سخط و غضب و تذمر الشعبين و جعلهما دائما يقفان موقفا رافضا له، ولعل العالم يتذکر کيف أن الشعب الايراني قام في إنتفاضة عام 2009 بترديد شعار(لاغزة و لا لبنان روحي فداءا لإيران)، وبطبيعة الحال فإن موقفه من تدخل النظام في سوريا الذي تجاوز کل الحدود و أرهق إيران من کل النواحي، هو موقف رفض استثنائي، ومن هنا يمکن فهم لقاء رجوي ـ الجربا و معرفة مايعنيه من مختلف النواحي.
لايمکن أبدا أن تکون التحالفات القائمة بين النظم الاستبدادية(کما هو الحال بين طهران و دمشق)، في خدمة و صالح الشعوب، خصوصا فيما لو کانت تهدف الى سفك الدماء و إقامة المجازر و إشاعة الدمار و الفوضى و نشر المجاعة و تطبيق الحصار بمختلف أنواعه، کما يجري حاليا في الساحة السورية، وان الضمانة الاهم للوقوف بوجه هذه الاعمال العدوانية اللاإنسانية المعادية للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة بشکل خاص، انما يکمن في تفعيل دور الشعبين الايراني و السوري و جعلهما يلعبان دورا أکبرا في رسم الاحداث و التأثير على مساراتها، وان لقاء رجوي ـ الجربا ومن دون أدنى شك سيقود الى جعل دور الشعبين أكثر قوة و فاعلية من السابق و يجعل لهما حضورا أقوى يخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و يعمق في نفس الوقت من العلاقة بين الشعبين.