الأحد، 29 يونيو 2014

اليوم من أصحابي وغدا أنت إرهابي!

undefinedعلي الكاش كاتب ومفكر عراقي: السيدة الرئيسة مريم رجوي! ربما البعض لا يجد في المقاومة ما يثير إهتمامه، وذلك لأنه لا يعرف قيمة الوطن والحرية والمواطنة الصميمية، ولم يشعر بوطأة الإضطها يوما، ولم تلسع ظهره سياط الإستعباد. ولا يفطن لمستقبل الأجيال القادمة. البعض لا يدرك بأن شرف المواطنة اكسير دائم للحياة لا تنتهِ صلاحيته مهما طال الزمن. إنه أشبه بقنينة العطر، حتى إذا نفذ العطر منها، فإن شذاها يبقى ولا ينفذ.
لكن في غياهب الباطل وظلمات الطغيان الداكنة يعشعش الجهلة والدجاجلة كخفافيش الظلام يعميهم نور الحقيقة. لا يميزون بين المتضادات. إنه يعيشون زمن الخديعة والوهم، لطالما زينوا لنا عاهرا وجعلوه قديسا، وصعلوكا فجعلوه سلطانا، وظالما جعلوه عادلا، وجبانا فجعلوه صنديدا، واحمقا جعلوه حكيما، وجاهلا جعلوه عالما، وعبدا جعلوه سيدا. لكن سرعان ما تشرق شمس الحقيقة، فيتبدد ضباب الباطل ويتلاشى شيئا فشيء.
سنستعرض بعضا من أباطيل الطغاة حول ظاهرة الإرهاب.
الإرهاب لم يعد مجرد كلمة أو مصطلح، بل صار موسوعة تضاهي الإنسكلوبيديا البريطانية بمجلداتها الضخمة، مارد مخيف بأشكال متعددة وألوان مختلفة ومقاييس متغييرة حسب الظروف والمصالح، إنه اشبه بالطين المطاوع تُصنع من الأشكال التي يريدها صاحبه. أصبح ملازما للبشر كالظل يتبعهم إينما كانوا. لا توجد خطبة أو رسالة أو كلمة  لرئيس دولة دون أن يشير فيها إلى الإرهاب لوصف المعارضين لسياسته في الداخل والخارج، إنه الظاهرة الكونية التي تهدد الدولة والقارة والعالم والكون بأسره. ظاهرة هلامية يصعب تحديد ملامحها وغاياتها قد تتجسم بفرد أو دولة أو دين او عرق حسب تفسير الآخر.
مثلا الدولة التي تعارض سياسة الولايات المتحدة تعتبرها دولة مارقة أي إرهابية، والدول المستضعفة تعتبر الولايات المتحدة زعيمة الإرهاب الدولي. والزعماء يعتبرون القوى المعارضة لسياساتهم إرهابيين. والقوى الوطنية التي تحارب الطغاة كجزار دمشق بشار الأسد ونوري المالكي وعلي الخامنئي وحسين نصر الله من أجل تغيير الواقع المزري نُوصف إرهابية من قبل هذه الأنظمة المستبدة. لكن في جميع الأحوال يمكن الجزم بأن الإرهاب لا يعشعش إلا في دولة الظلم والإستبداد والفساد والجهل والفقر، فهذا الصفات هي حاضنة الإرهاب ومفقسته الرئيسة.
إن الخلط بين التحرر الوطني من جهة، والإرهاب من جهة أخرى أصبح مشكلا دوليا، مع إن تحرر الشعوب من نيران الإحتلال والإصظهاد الحكومي أمر شرعته الأمم المتحدة في ميثاقها، والأهم إن تعاليم السماء شرعته قبلها. التحرر قضية وطنية ومصيرية ومشروعة وبنفس الوقت خطيرة، مما يتطلب أن لا تترك بيد القوى الخارجية ومؤثراتها من دون جهود وطنية مخلصة تمثل ضمير الشعب. والا ستبقى إرادة  الشعب محكومه وتحت وطأة تلك القوى الاجنبية التي ستُغلِب آمالها ومصالحها على آمال الشعب ومصالحه.
مطاطية مفهوم الإرهاب وفر إمكانية تفصيله حسب المصالح، وليس وفق مفهوم الإرهاب نفسه. واخطر المفاهيم السياسية هي التي تكون في قبضة الأقوياء ويطوعونها حسب إغراضهم. في شهادة ريتشارد كلارك منسق أعمال مكافحة الإرهاب سابقا أمام لجنة التحقيق المستقلة في 24/3/2004 ذكر بان الرئيس بوش حاول جاهدا أن يربط بين العراق وهجمات 11 سبتمبر، ولكن انقشع الغيم فتبين إن الطيارين الانتحاريين تلقوا تدريباتهم في مدارس أمريكية للتدريب على الطيران في فلوريدا واريزونا واوكلاهوما منيسوتا. وتنظيم القاعدة الذي أسسه الأمريكان لمحاربة الغزو الروسي لإفغانستان سبق أن وصفهم الرئيس رونالد ريغان في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي بقوله" كل المقاتلين ضد الغزو السوفيتي في أفغانستان هم مقاتلون من أجل الحرية". ثم تغيرت صفة مقاتلو الحرية إلى إرهابيين، وفقا لتغير المصالح الأمريكية!
الإسلام برأي الولايات المتحدة هو المصدر الرئيس للإرهاب، وهذا ما نوه عنه منظر ستراتيجية الإرهاب الصهيوني هنري كيسينجر حيث أشار في خطاب له ألقاه في الهند بتاريخ السادس من تشرين الثاني 2004م في مؤتمر هندوستان تايمز الثاني للقادة " إن التهديدات ليست آتية من الإرهاب، كذلك الذي شهدناه في الحادي عشر من أيلول سبتمبر، ولكنّ التهديد آتِ من الإسلام الأصولي المتطرف الذي عمل على تقويض الإسلام المعتدل المناقض لما يراه الأصوليون في مسألة الخلافة الإسلامية، فالعدو الرئيسي هو الشريحة الأصولية الناشطة في الإسلام التي تريد في آن واحد قلب المجتمعات الإسلامية المعتدلة وكل المجتمعات الأخرى التي تعتبرها عائقاً أمام إقامة الخلافة".(2)
ولكن كيسنجر يتجاهل بأن تأريخ بلده تأريخ إرهابي بحت، لا ينافسه في إرهابه أي تأريخ آخر في العصر الحديث بإعتراف تشومسكي،. ومن العجيب إن خارطة الإرهاب يرسمها ويحدد ملامحها وتضارسيها البيت الأبيض. يقول نعوم تشومسكي" علينا أن ندرك أن معظم سكان العالم يعتبرون الولايات المتحدة دولة تقود الإرهاب، ولهم في ذلك أسبابهم الوجيهة"(1). فعلا لنا أسبابنا الوجيهة!
إن قائمة الإرهاب الأمريكية مثيرة للسخرية أكثر منها مثيرة للجدل. فقد عرفت أمريكا الإرهاب وفقا لقانونها( U.S Code. Section 2656f"d" ) بأنه " العنف المتعمد المدفوع بعوامل سياسية والمرتكب ضد أهداف مدنية على أيدي جماعات لا تتمتع بالمواطنة أو عملاء سريين، ويكون هدفه عادة التأثير في جمهور معين". ولو طبقنا هذا المفهوم على الغزو الأمريكي للعراق والممارسات الهمجية التي قامت بها القوات الغازية ضد العراقيين الأبرياء، لوضعنا القانون الأمريكي تحت أحذيتنا العتيقة وليست الجديدة.
ولكثرة التناقضات الواردة في القائمة الأمريكية للإرهاب، سنأخذ أمثلة منها صفقة التبادل لعريف أمريكي(السيرجنت بوي بيرجدال) بخمسة من زعماء تنظيم القاعدة الأفغان، كانوا مسجونين في معتقل غوانتانامو بوساطة دولة قطر. مع إن الرؤساء الأمريكان مصرون على جملة (لا تفاوض مع الإرهابيين). فما معدن هؤلاء الخمسة الذين تفاوضتم معهم يا أمريكان؟ وقبلها جرت صفقة التفاوض مع ميليشيا عصائب أهل الحق الإرهابية لنفس السبب، وعلى اثرها أطلق سراح الإرهابي قيس الخزعلي ليعيث فسادا وإرهابا في العراق.
سنأخذ مثالا مهما يتعلق بمنظمة مجاهدة خلق الموضوعة في القائمة الأمريكية للإرهاب، والتي يتخذ منها المالكي نصوصا مقدسة للتعامل مع سكان ليبرتي. مع إن موقف الولايات المتحدة يتنافض مع قرار حلفائها الأوربيين بعد قرار محكمة (بونك البريطانية ومجلس أوربا والبرلمان الأوربي) الذي رفع اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب، وأعتبرها حركة ثورية وتحررية ذات أهداف سياسية مشروعة؟ حيث توضحت الرؤية لدى الدول الأوربية وتفهمت أبعاد القضية الإيرانية وقررت مؤازرة منظمة مجاهدي خلق بإعتبارها الممثل الحقيقي لضمير الشعب الإيراني، في حين تعامت الولايات المتحدة عن صوت الحق كالعادة. إلى أن إعتبرت محكمة الإستئناف العليا في واشنطن بتأريخ 16/7/2010 إن إدراج منظمة مجاهدي خلق كمنظمة إرهابية، هي مخالفة صريحة للقوانين النافذة وروح العدالة. فطلبت من وزارة الخارجية الأمريكية إعادة النظر في قائمة الإرهاب الهزيلة.
المهم إن حكومة المالكي وفقا لتبعيتها لولاية الفقية من جهة، وتماشيا مع القائمة الأمريكية للإرهاب من جهة أخرى، ترى في عناصر مجاهدي خلق إرهابيين. وإذا قسنا درجة الإرهاب المزعوم لمنظمة مجاهدي خلق على محرار الإرهاب، فإن حكومة المالكي وحزبها الحاكم وبقية شراذم الإئتلاف هم عناصر إرهابية. فقد لجأوا لإيران وتدربوا في معسكراتها وهم يحملون عقيدة الخميني، وحاربوا الجيش العراقي خلال الحرب العراقية الإيرانية، وإشتغلوا كجواسيس لإيران ومازالوا، وقاموا بعمليات إرهابية كثيرة كتفجير السفارة العراقية في بيروت وتفجيرات الجامعة المستنصرية ومحاولة إغتيال الرئيس السابق صدام حسين في منطقة الدجيل، وغيرها من عمليات الإرهاب التي طالت بعض الدول الشقيقة أيضا. فكيف يحق لإرهابي أن يحكم على غيره بالإرهاب؟
الأهم من هذا كله يشير المالكي وأركان حكومتة الآيلة للسقوط بأن عناصر المنطمة إرهابيين والعراق يحارب الإرهاب، وبالتالي فإن عناصر المنظمة إرهابيون وغير مرغوب بهم في العراق.
حسنا! بماذا نصف الهجومات التي قامت بها قوات المالكي على مخيمي أشرف وليبرتي وإدت إلى مقتل وجرح المئات من الإبرياء، علاوة على الحصار الإنساني(دواء، غذاء، كهرباء، ماء وخدمات) على المخيم؟ وماذا نسمي إختطاف عدد من لاجيء المعسكر من قبل ميليشيات الحكومة، ولا يُعرف مصيرهم لحد الآن؟ وماذا نسمي رفض تسليم جثث الضحايا المغدورين من الأشرفيين إلى ذويهم لإجراء مراسيم دفنهم حسب الشريعة الإسلامية؟ وماذا نسمي التهديد بتسليم اللاجئيين المحميين وفقا لإتفاقية جنيف الرابعة إلى الحكومة الإيرانية لغرض تصفيتهم؟ أليس هذا إرهابا وإستهتارا بالقانون الدولي والشريعة الإسلامية وكل القيم الأخلاقية؟
لنترك كل هذا جانبا، ونمشي وراء الإرهابي لحد باب بيته. طالما ان المالكي يحارب الإرهاب كما يزعم، وانه يتبنى الرؤية الأمريكية للإرهاب وقائمتهم السوداء ـ رغم ان الأمريكان قد شعروا بقليل من الذنب والحياء تجاه تعاملهم مع منظمة مجاهدي خلق من خلال قرار محكمة استئناف واشنطن ـ اليس من الأجدى بالمالكي ان يتعامل مع كل الأطراف المتهمة بالإرهاب وفقا للقائمة الأمريكية كأسنان المشط؟ فهل يجوز أن يأخذ فقط منظمة مجاهدي خلق ويغض النظر عن بقية أطراف بالقائمة، بل ويتعامل معها سياسيا وإقتصاديا وعسكريا ويدعمها بالمال والسلاح؟ حزب الله مثلا يعتبرحزبا إرهابيا وفق القائمة الأمريكية لعام 1997 مع ان كيري في زيارته الأخيرة طلب من الحزب الإرهابي حسب قائمتهم بالإنخراط في العملية الشرعية لإنهاء الحرب! ولحزب الله فرع في العراق ويتعامل معه المالكي بشفافية تامة، علاوة على التعاون القذر بين الطرفين في مجاز سوريا. وهناك من رؤساء الكتل والأحزاب الحاكمة في العراق من يتعامل مع حسن نصر الله زعيم هذه المنظمة الإرهابية ـ وفق الرؤية الأمريكية ـ كأنه نبي مرسل من السماء. وهذا ما شهدناه في مناقشات البرلمان العراقي وتشكيل لجنة تحقيقية بحق من وصف نصر الله بأنه كذاب، وليس إرهابيا!
لنترك حسن الله نصر الله وحزبه وفروعه المنتشرة كالسرطان في الجسد العربي، ونتحدث عن الشأن العراقي الخالص.
الحزبان الكرديان الممثلان في الحكومة العراقية والبرلمان، هما أيضا إرهابيان وفق القائمة الأمريكية. فلماذا يتعامل معهما المالكي؟ هل هناك إرهابي جيد وإرهابي سيء؟ أم إرهابي صالح وإرهابي طالح؟ من المعروف إن إدارة البيت الأبيض ادرجت الحزبين الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني على لائحة المنظمات الارهابية بموجب القانون الوطني (باتريوت اكت) الذي صدر بعد اعتداءات الحادي عشر من أيلول عام 2001. وسبق أن أعلنت ممثلية كردستان العراق في واشنطن على موقعها الالكتروني" إن مسعود بارزاني يرفض التوجه الى واشنطن، طالما ان الحزبين ما زالا مصنفين رسميا انهما منظمتان ارهابيتان".
ورغم المحاولات التي قام بها بعض أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي ومن أبرزهم السناتور( روبرت مينينديز) رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ و(جون ماكين) لشطب الحزبان الكرديان من القائمة الأمريكية للإرهاب، لكن مساعيهما باءت بالفشل. مع إن ولاء الحزبين الكرديين للولايات المتحدة أوضح من الشمس في رابعة النهار، فقد وصفهما ماكلين بقوله " أصدقائنا وحلفائنا الاكراد كانوا قوة استقرار في المنطقة، واثبتوا ولاءهم الدائم للولايات المتحدة منذ اعوام". لسنا بصدد مناقشة وضعية الحزبين الكرديين وأسباب إبقائهما في قائمة الإرهاب الأمريكية، مع كل ولاءهما المحموم للأمريكان، فهذا خارج مبحثنا وربما نتناوله بموضوع مستقل، ولكننا نناقش موضوع إزوداوجية معايير الحكومة العراقية في التعامل مع المتهمين في الإرهاب وفق الرؤية الأمريكية.
علي الكاش
المصادر

1ـ نعوم تشومسكي .الحادي عشر من أيلول. ترجمة: ريم الأطرش - دار الفكر- الطبعة الأولى (1424).
2ـ مجلة النيوزويك في عددها الثامن من نوفمبر 2004).

صوت إيران الهادر

undefinedدنيا الوطن - محمد حسين المياحي:  طوال أکثر من 30 عاما من مواجهة ضارية غير متکافئة بين طليعة و قدوة المقاومة و التضحية و الصمود في إيران، ونقصد منظمة مجاهدي خلق و بين أسوأ و أبشع و أکثر النظم القمعية و الاستبدادية في العالم إجراما و إنتهاکا لحقوق الانسان، أثبتت و أکدت هذه المنظمة انها أمينة و مؤتمنة تماما على إلتزامها بخطها النضالي من أجل حرية الشعب الايراني و رفض الاستبداد و القمع مهما بلغت التضحيات.
هذه المنظمة التي قدمت 120 ألف شهيدا على ضريح کفاحها و مقاومتها و مواجهتها و صمودها بوجه الاستبداد الديني من أجل الحرية و إبقاء صوت الشعب الايراني المتطلع و المتمسك بالحرية هادرا و عاليا، لم تتوقف طوال کل هذه الاعوام ولو للحظة واحدة عن النضال من أجل أهدافها و مبادئها وعلى الرغم من أنها قد دفعت ثمنا باهضا جدا في سبيل ثباتها و بقائها على مواقفها و قاست و عانت الکثير غير انها صمدت و بقيت واقفة على قدميها وهي تتحدى جبروت النظام و عنجهيته و تمنح الامل و الثقة بالنفس للشعب الايراني کي لايخلون ساحة المواجهة و النضال من أجل الحرية بوجه النظام خالية.
ثبات المنظمة على نهجها و صمودها الاسطوري، هو الذي قاد الى فضح النظام الايراني و کشف مخططاته أمام العالم أجمع و حصره في زاوية ضيقة، وهو الذي أدى أيضا الى جمع کلمة کل القوى الرافضة و المتصدية للنظام الايراني في خط المقاومة ضد نظام ولاية الفقيه، وان مواقفها المشرفة و المبدأية هذه جعلتها بحق نموذجا و قدوة للشعب الايراني من أجل إستعادة حريته التي صادرها النظام الديني المستبد.
في 27 حزيران/ يونيو القادم، أي بعد أيام قلائل سيتم إنعقاد التجمع السنوي الحادي عشر للمقاومة الايرانية، والذي ستتقاطر عليه عشرات الالوف من الايرانيين و المئات من الشخصيات السياسية و البرلمانية من مختلف أرجاء العالم، حيث سينعقد تحت شعار (الجميع من أجل الحرية، نبني ألف أشرف من جديد)، وکما أعلنت اللجنة المنظمة للتجمع فإن الاجتماع السنوي الحادي عشر للمقاومة الايرانية ينعقد من أجل تخليد (ذكرى 20 حزيران/ يونيو 1981 – يوم انطلاق الكفاح الثوري ويوم الشهداء والسجناء السياسيين وتأسيس جيش التحرير الوطني- وكذلك للدفاع عن حقوق المجاهدين الأشرفيين في سجن ليبرتي وإحقاق حقوق السجناء السياسيين في غياهب سجون الملالي ولتحقيق الديمقراطية وسلطة الشعب وحقوق الإنسان، وبحضور ممثلي الجالية الايرانية والشخصيات البارزه والوفود البرلمانية من بلدان مختلفة من أرجاء العالم.) کما جاء في البيان الخاص للجنة المنظمة، لکننا من جانبنا نرى ضرورة و أهمية تکريم نضال و کفاح هذه المنظمة المکافحة من أجل الحرية و الديمقراطية و مبادئ حقوق الانسان بعد کل ذلك العناء و الجهد و التضحيات الکبيرة التي قدمتها من أجل الشعب الايراني و حريته، وان مثل هکذا تکريم سوف يمنح الثقة و الامل لکل المناضلين و المکافحين ضد النظم الاستبدادية في العالم الثقة و الامل بالمستقبل و حتمية الانتصار.

وزير داخلية روحاني يقر بارقام مروعه بشأن ظاهرة الادمان

undefinedوفقا لتقرير وكالة إيسنا الحكومية، أقر عبدالرضا رحماني فضلي على: «أن المخدرات تختص 3 مليارات دولارات من السيولة لنفسها.

وهذا الرقم يعادل 10 آلاف مليار تومان» وأضاف: «إذا ضربنا هذا العدد من المدمنين في رقم العوائل، ذلك يعني تورط حوالي 6 ملايين شخص على مستوى البلد في ظاهرة المخدرات».

كما وأكد ”رحماني فضلي” على تصاعد نسبة الإدمان بين النساء خلال السنوات الأربع المنصرمة بشكل مضاعف.

وفي اشارة الى معدل مصرع 8 مدمنين في البلد يوميا جراء تعاطي المخدرات بطريقة استهلاك غير صحيحة أكد أن هذا الرقم يبلغ ثلاثة آلاف شخص سنويا.

اخبار ايران

مازالت حقوق الانسان مترديه بعد سنه من وعود روحاني بالاصلاح

undefinedفي تصريح لها قالت رئيسة اللجنة الفرعية  للشرق الأوسط وشمالي أفريقا -إيليانا روزلهتينن- في جلسة استماع في اللجنة الخارجية للكونغرس الأمريكي: يبدو أن قائمة الانتهاكات العنيفة والمعادية للإنسانية لحقوق الإنسان والتي مازالت مستمرة في عهد روحاني، لا نهاية لها.
 لكن روحاني يعرف تماما ما عليه فعله، هو الابتسام و التغريد وإطلاق وعود للولايات المتحدة والغرب بخصوص الملف النووي، واعتدائاته على الشعب الإيراني سوف يغفر لها أو يتم التغاضي عنها.
أهذا أسلوب نريد رسمه للسياسات الخارجية الأمريكية على أساسه حقا؟... على الولايات المتحدة أن تقف أمام هؤلاء المجرمين من أجل شعب ليس قادرا على القيام بذلك.
وأضافت رزلهتينن: «لقد تم إعدام ما يزيد 670 شخصا في عهد روحاني، ومازال يعيش أكثر من 900 سجين سياسي قيد الحبس. ووفقا لبعض من المنظمات الداعية لحقوق الأنسان، أن النظام الإيراني قام بإعدام ما معدله شخصين يوميا في عام 2014. وكان معظمهم من السجناء السياسيين أو من مختلف الطوائف. كما لايزال ينتهك النظام الإيراني وفي عهد روحاني حرية التعبير وحرية الإعلام وحرية التجمعات.

فرار قائد "لواء الذيب" إلى كردستان

undefinedتقارير غربية: ربع الجيش غير فعال ويعاني حالة من الانهيار النفسي
السياسة الكويتة : نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية عن مسؤولين غربيين قولهم إن ربع الجيش العراقي غير فعال في القتال, وأن القوات الجوية ضئيلة والروح المعنوية في صفوف القوات منخفضة وقياداتها تعاني من الفساد على نطاق واسع. وفي السياق ذاته, تطرقت “واشنطن بوست” إلى ما وصفته ب¯”انهيار نفسي تعاني منه قوات الجيش العراقي أمام المسلحين” الذين سيطروا على مناطق واسعة من العراق.
وأشارت الصحيفة إلى حالات فرار لعشرات الآلاف من القياديين والجنود, معتبرة أن هذا اليأس وصل إلى رئيس الحكومة نوري المالكي الذي اضطر إلى الاستعانة بالمتطوعين. وأضافت أن “هؤلاء وإن تطوعوا بعشرات الآلاف إلا أنهم يعانون من حالة فوضى نتيجة ولائهم وقتالهم تحت راية الميليشيات, كما أنهم لم يتلقوا التدريب اللازم قبل اشراكهم في العمل العسكري”.
ونقلت عن المستشار السابق للقوات الأميركية في العراق ريك برينان اعتقاده بأن ما يجري هو بداية تفكك الدولة العراقية.
وفي تأكيد لتلك التحليلات الغربية, فقد لجأ قائد “لواء الذيب” ذائع الصيت في الجيش العراقي أبو الوليد إلى إقليم كردستان العراق بعد سيطرة تنظيمات مسلحة على منطقة تلعفر, على الرغم من أن رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي كلفه باستعادة الموصل.
وكان اللواء محمد القريشي المعروف باسم أبو الوليد, قائد لواء الذيب الذي كان يقاتل في تلعفر, ظهر في مقطع فيديو قبل أيام يتوعد خلاله بالانطلاق من تلعفر لاقتحام الموصل, لكن الأنباء والصور أكدت أنه هرب إلى إقليم كردستان طلباً للحماية.
وقالت مصادر لقناة “العربية” إنه بعد اجتياح المسلحين مدينة تلعفر, وسقوط التحصينات, ترك قائد اللواء المدينة ولجأ إلى المناطق الكردية التي منحته الحماية.
كما أوضح مصدر عسكري أن أبو الوليد الذي يشغل منصب آمر قوة حماية تلعفر سلم نفسه لقوات البيشمركة في قضاء سنجار شمال غرب الموصل وهو من المناطق المتنازع عليها ويخضع لسيطرة حرس الإقليم, بعد أن سيطر المسلحون على مطار تلعفر وخروج أكبر اقضية العراق عن سيطرة الحكومة.
وأوضح أن “6 مركبات عسكرية ومدنية كانت ترافق القريشي حين دخلت قضاء سنجار المجاورة لقضاء تلعفر قبل أن يسلم نفسه لقوات البيشمركة, حرصا على حياته من المسلحين”. ويعتبر أبو الوليد من أشهر الضباط في قوات المالكي, سيما بسبب دوره في عمليات وحملات عسكرية تم شنها على مناطق الموصل في العامين 2005 و,2006 بيد أن أهالي تلك المناطق يكنون له الكثير من مشاعر السخط بسبب “تجاوزاته” بحقهم.

الإرادة العراقية

undefinedاهلاٌ العربية - بقلم/  غيداء العالم: من المؤکد أن نوري المالکي، رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته، قد بذل جهودا سياسية وإعلامية جبارة وإستثنائية من أجل التشکيك بالتحرك العشائري العراقي الثوري ضده في محافظتي نينوى وصلاح الدين، وسعى لإلباسها ثوب الارهاب من أجل تحريف وتزييف التحرك من اساسه کي ينال الدعم الدولي لتوجيه ضربة عسکرية، خصوصا بعد أن فرت قواته أمام جحافل الثوار وخلفت وراءها کل شئ مما أثبت للمالکي أن قواته المنهارة معنويا لايمکنها الصمود والمقاومة أمام إرادة ثورية تبتغي التغيير والحرية.
المواقف الامريکية والاوروبية والاقليمية والعربية، جاءت کلها مؤيدة ومتناغمة مع إرادة الشعب العراقي التي جسدتها جحافل العشائر العراقية الثائرة بوجه حکومة فاسدة لاهم او عمل لها سوى تنفيذ أوامر ومخططات موجهة إليها من طهران، وهو ما أربك النظام الايراني قبل المالکي نفسه، حيث ان مخططات الکذب والتزييف وقلب الحقائق وخداع العالم بشأن مايجري على أرض العراق، قد أنهتها هذه الثورة المبارکة التي تسير بخطى ثابتة نحو بغداد العز التي ستستعيد ألقها ومجدها بعد إسقاط هذه الحکومة الفاشلة الفاسدة المسيرة من قبل النظام الايراني.
إنصات العالم وإستماعه لصوت الارادة الحرة للشعب العراقي لم تکن إعتباطية ولا من تلقاء ذاتهم وانما دفعتهم الى ذلك دفعا ذلك الزلزال الکبير الذي أحدثه الزحف الکبير لجحافل العشائر العراقية الرافضة لطغيان وعمالة المالکي، خصوصا بعد أن فرت قوات المالکي وهي لا تلوي على شئ من وراءها سوى النجاة بجلدها من عاصفة الثورة، وهو ما قد أدرکته وتيقنت منه معظم الاوساط الدولية ولاسيما بعد التقارير الاعلامية والخبرية المتباينة التي أکدت هذه الحقيقة، ولذلك فقد سقطت الاقنعة الصفراء عن المزاعم الکاذبة والواهية للمالکي والنظام الايراني من خلفه، وبدأ العالم ينحني إجلال وإحتراما لإرادة الشعب العراقي بطلبه المباشر والصريح بتنحي المالکي عن منصبه لفشله ولعدم موافقة غالبية الشعب العراقي عليه.
لقد إنکشفت الحقيقة الناصعة التي طالما حاول المالکي ومن ورائه النظام الايراني إخفائها في سبيل تنفيذ المخططات المشبوهة التي تستهدف السلام والامن والاستقرار في المنطقة، وان العراق الذي أصبح بسبب تبعية المالکي خاضعا من مختلف النواحي للنظام الايراني فإن هذه الثورة قد جاءت لتضع الامور في أماکنها المناسبة وتضع حدا للتدخل الايراني السافر في الشأن الداخلي العراقي.
غيداء العالم

العالم يدعو لحماية سكان ليبرتي

صافي الياسري: ان الوضع المزري امنيا من كل صوب ،ـيهدد واقعا حياة اكثر من ثلاثة الاف لاجيء ايراني احتجزهم نظام المالكي ،الذي يواجه الان هجمة مجاميع ارهابية واسعة ،فضلا على ثورة شعبية ،وربما ادى ذلك الى فلتان الاوضاع وقيام تهديد جديد لحياة اللاجئين الايرانيين في مخيم ليبرتي ،بعد ان اثبتت قوات الجيش والشرطة انها غير قادرة على حماية نفسها ،
وانها تترك كل شيء وتلوذ بالفرار لدى ادنى مواجهة ،لذا على المجتمع الدولي التحرك وباسرع ما يستطيع لضمان حماية هؤلاء اللاجئين ،الذين لم يعد هناك من يمكنه التعهد بضمان امنهم وحياتهم ،وقد اصدر العديد من البرلمانات الاوربية بيانات مشددة بهذا الخصوص ومنها البيان الصحفي للبرلمان الكندي واللجنة الفرعية لحقوق الإنسان في البرلمان الكندي حول المصادقة على قرار بشأن الحماية والأمن لسكان ليبرتي ،وهذا نصه:
 أوتاوا- اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان تتناول الأوضاع في مخيم ليبرتي وتصادق وبالإجماع على قرار يدافع عن السكان و يدين القتل الجماعي
صادقت اللجنة الفرعية حول حقوق الإنسان الدولية بالإجماع على قرار يدعم 3000 ساكن في مخيم ليبرتي بالعراق وهم جميعا أفراد محميون وفقا لاتفاقية جنيف الرابعة. واتخذ القرار لإصدار هذا القرار عقب الشهادات المقنعة جدا بشأن ضرورة الأمن والوضع الإنساني في مخيم ليبرتي وضرورة الإجراء من أجل الحماية الدولية.
وقال إيروين كاتلر: « من المشين أنه لم تجر أية تحقيقات مستقلة حول القتل الجماعي في 1أيلول/ سبتمبر في مخيم ليبرتي وهذه الثقافة هي تروج الصيانة لمرتكبي الجرائم.
وبالإضافة إلى ذلك مازالت الأزمة الإنسانية والأمنية أمرا عاجلا بينما هناك تقدم ضيئل جدا في نقل السكان. كما وإن هذه الظروف تستوجب الاهتمام والإجراء الفوري من قبل المجتمع الدولي.
جدير بالذكر أن هذا القرار في الدفاع عن سكان ليبرتي جاء عقب جلسة الاستماع لرئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة مريم رجوي والتي عقدت 15أيار/ مايو 2014 أمام اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان في البرلمان الكندي حيث تم المصادقة عليه من قبل جميع أعضاء البرلمان الكندي بعد وصايا رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة بالإضافة إلى عقد جلسات للاستماع في هذه اللجنة وقبل ان تتفجر الاوضاع في العراق ،ما يؤكد بعد نظر المتابعين لقضية اللاجئين المحتجزين في ليبرتي ،وتحرزهم المسبق ،وهو ما ندعو له نحن العراقيين الحريصين على سمعة بلدنا من ان يلوثها الخاسرون الذين لم يعد امامهم من سبيل غير الاستعانة بسفاكي الدماء حكام طهران الذين يكن لهم الشعب العراقي اعمق مشاعر الكراهية ورفض التدخل .